الاشتباكات لم تكن في محمد محمود فقط!
قرر إبراهيم الصياد رئيس قطاع الأخبار بالتليفزيون المصري تحويل مذيع ومراسل بالقطاع إلى الشئون القانونية للتحقيق معهم بسبب تشابكهم بالأيدي داخل القطاع السبت 19 نوفمبر.
قال مصدر مسئول من داخل ماسبيرو لـFilFan.com: "تفاصيل الواقعة تعود إلى بداية الاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين، عندما قام المراسل بإعداد تقرير من ميدان التحرير يدافع فيه عن الشرطة، وأنها تلتزم بأقصى درجات ضبط النفس".
بعد عودة المراسل إلى مبنى ماسبيرو توجه إليه المذيع ليعاتبه على التقرير الذي خلط فيه الخبر بالرأي، مؤكدا له أن وظيفته كمراسل هي أن يقوم بنقل الحدث فقط دون أن يبدي رأيه.
رفض المراسل تقبل انتقاد زميله، فتطور الأمر إلى حدوث اشتباك لفظي بينهما ثم اشتباك بالأيدي.
كان يوم السبت 19 نوفمبر قد شهد مواجهات بين المتظاهرين بأول شارع محمد محمود والشرطة سقط على إثرها شهداء ومصابين.
تركي آل الشيخ بعد حفل أنغام: نستمر نحب مصر والفن المصرى للنهاية
أحمد السقا: سليمان عيد مش هيتحاسب وداخل الجنة وعلى مسئوليتي الشخصية
الهيئة الوطنية للإعلام تدعم مبادرة الشركة المتحدة لمنع ظهور ومتابعة "البلوجرز" و"التيك توكرز"
نقابة الإعلاميين تلغي تصريح مزاولة المهنة لمقدم برامج بسبب جريمة مخلة بالشرف