لعل أبشع ما يواجهه الإنسان في حياته أن يرى ويسمع يوميا هجوما على حياته الشخصية دون أن يستطيع أخذ خطوة مضادة، ولكن ما أجمل أن تكون قادرا على الرد بشكل رائع.
وأتحدث هنا عما تردد بكثرة خلال الأسبوعين الماضيين عن علاقة الناشط السياسي الدكتور عمرو حمزاوي بالفنانة بسمة، والتي أعلن عنها صراحة حمزاوي في مقال نشره بصحيفة "الشروق" صباح اليوم الخميس.
وقد جاء الرد من الباحث السياسي وأستاذ العلوم السياسية الشهير، بشكل جيد للغاية، انطلاقا من قوة الرد في مواجهة كم الشائعات واللغط الذي تناولته الصحافة باختلاف صفحاتها عن علاقته ببسمة، والذي تم بأسلوب سيء للغاية.
وهنا نحن بصدد التحدث عن صحافة تدخلت فيما لا يخصها على الإطلاق، وصحفيين وضعوا نفسهم في المسافة الموجودة بين طرفي الموضوع، وقاموا بسكب الاتهامات تارة هنا وأخرى هناك، وأعطوا لنفسهم الحق في التحدث عما رفض كل من الطرفين التحدث فيه.
علاقة عمرو حمزاوي وبسمة مرت بها أغلب العناصر القبيحة للإعلام، سواء بصفحات سياسية أو فنية، أو حتى الحوادث، من الجزم بوجود شيء ما بينهما في وقت لم يكن يرغب فيه كل منهما التحدث، مرورا بمقالات تُحذر كل منهما من الارتباط بالآخر، فذلك سياسي تدور عليه شائعات مختلفة، والأخرى ممثلة لا يصح لسياسي أن يرتبط بها، وهو أسلوب "حماوات" لا صحفيين!
وانتهاء باستغلال حادث السرقة الذي وقع للاثنين الأسبوع الماضي، وسرد قصص خيالية عن اختطاف بسمة، والتركيز على تواجدهما معا في سيارة بالثانية فجرا، وإغفال أن ذلك التوقيت يسبق آذان الفجر بساعة وأربعون دقيقة، وأنهما كانا في طريقهما لحضور حفل سحور يقيمه حزب "مصر الحرية"، وحمزاوي هو أحد مؤسسيه، وبسمة إحدى عضواته.
أعلم جيدا أنه لا خصومة بين الإعلام وبين بسمة وحمزاوي، ولكنها "شهوة" السبق الصحفي الذي قد يطعن آخرين.
وعلى سبيل المثال ليس أكثر، نحن هنا في موقع FilFan.com عندما رأينا الأخبار تنتشر عن تعرض دكتور عمرو حمزاوي وبسمة لحادث سرقة، وأن الأخيرة تم اختطافها، لم نلهث وراء سرعة نشر الخبر، وحرصنا على التأكد منه، ثم نشره بتفاصيله الصحيحة.
وبالتأكيد سيتعرض كل من حمزاوي وبسمة لهجوم شديد، وسيتم اتهامهما بالكذب لنفي تلك العلاقة سابقا، دون مراعاة أنه من حقهما إخفاء ذلك لفترة هما فقط من يقوما بتحديدها، ولا لأحد أن يعطي نفسه ذلك الحق.
كما سيُزيد الاعتراف بالعلاقة من الهجوم على حمزاوي وبسمة، باعتبارهما في الأصل يتعرضان لهجوم عنيف لأسباب عدة، تختلف في عناصرها، وتتفق في أسلوبها.
ستتم إضافة تهمة جديدة لحمزاوي، ولكنه بالتأكيد سيستقبلها بمنتهى الهدوء ويضعها جانبا إلى اتهامات العلمانية والماسونية و"ركوب الثورة"، فهو يعلم جيدا أنه ليس ذنبه من لا يعلم التعريف الصحيح للعلمانية، أو يتحدث عن الماسونية بعد أن شاهد لقاءا لأحمد سبايدر، أو من لم يقرأ مقالاته قبل الثورة، وبدأت علاقته بالسياسية بعد 28 يناير.
سيتعرض الرجل أيضا لهجوم لكتابة مثل هذا المقال في مساحة من المفترض أن يتم التحدث خلالها عن القضايا الملتهبة التي تمر بها مصر، ولكنه بالتأكيد سيتعامل معها بشكل طبيعي، باعتبار أن آراءه التي يكشف عنها في هذه القضايا تنال أيضا النقد والهجوم!
وهنا يغفل مهاجموه أن الناشط السياسي لم يكتب هذا لأنه يريد ذلك، بل لأنه انتظر طويلا ليصمت من يتحدثون عن شأنه الخاص، ولكنهم لم يفعلوا، فكان الرد واجبا.
أيضا بسمة ليست هي المرة الأولى التي تتعرض لهجوم، ولكني أعتقد أنها لن تبالي، وستتعامل مثلما تعاملت مع من تحدث عن يهوديتها وجدها اليهودي، دون أن يعلم أعداد اليهود في مصر أوائل ومنتصف القرن الماضي، أو الاختلاف بين "اليهودية" و"الصهيونية".
ومن هنا يأتي رد الدكتور عمرو حمزاوي جيدا إلى حد كبير، فبالإضافة للأسلوب الجديد في أن يصرح شخصية عامة بحبه لشخصية أخرى شهيرة في مقال صحفي، فأنه أيضا حمل ردا مفصلا على كل الأسئلة التي سألها المتابعين في الفترة الماضية، وحمل أيضا ردا على الأسئلة المستقبلية التي قد تُطرح.
لست هنا أتحدث عن "عمل بطولي" مثلا، ولكن البعض يقف عاجزا أمام ما يقال عنه، لا يعرف كيف يرد، أو يفقد صوابه حينما يرد، لذلك يأتي الرد السابق كنموذج جيد.
القضية ليست قضية أشخاص يتحدثون عن علاقة رجل بإمرأه، ولكنه أسلوب محترم لابد أن يسيطر على الإعلام حينما يتعامل مع موضوع شخصي، وأولوية احترام رغبات الأخرين، والإلتزام بذلك دائما.
للتواصل على Facebook
وعلى Twitter
ناقشني على msaleh@sarmady.net
كندة علوش : أغلقت حساباتي على السوشيال ميديا بسبب الأراء السياسية
"بقفل على نفسي الأوضة وبنهار" … أحمد زاهر يتحدث عن مرض ابنته "نور"
#شرطة_الموضة: آية سليم بفستان بولكا دوتس في جلسة تصوير جديدة
أحمد زاهر يكشف رد فعله بعد تلقي خبر حمل ابنته "ليلى": كانت صدمة بالنسبة لي
جمال يوسف يخطف الأنظار في "تحت السن".. وشخصية ناظر المدرسة حديث الجمهور
رأي نيكول سابا في هنا الزاهد
سحر رامي: أنا بعت كل دهبي ومعنديش أملاك
فيديو- "أنا كينج الشغلانة" … رقص وغناء محمد صلاح وإمام عاشور ونجوم منتخب مصر بعد التأهل لدور الـ16 في كأس العالم
يسرا ومحمد سامي ومي عمر يحتفلون بفوز مصر على أستراليا في كأس العالم في كواليس "قلب شمس"
بيومي فؤاد عن واقعة إتلاف لوحة فنية خلال عمله بوزارة الثقافة: القصة مش صحيحة.. رويتها بهدف الضحك
العزاءات بقت للتعارف وتبادل الأرقام.. صفية العمري تثير الجدل بتصريحات نارية
صفية العمري عن شائعة وفاتها: أنا حلوة وزي الفل ... حسبي الله ونعم الوكيل في مروجي الشائعات
صفية العمري تطمئن الجمهور عليها بعد انتشار شائعة وفاتها: أنا وسطكم وزي الفل
فيديو- تأثر وبكاء محمد حماقي خلال حديثه عن والده
فقد 4 لتر ونصف من دمه وتوفي قبل عيد ميلاده بأسبوع … شقيقة سيرين عبد النور تكشف اللحظات الأخيرة في حياة نجل نورا رحال
"الحمد لله مش حاجة مرعبة " ... إنجي وجدان تكشف تطورات حالتها الصحية بعد طلبها الدعاء
اللبنانية نورا رحال تعلن وفاة ابنها 24 عاما … خبطة بسيطة بالقدم تسببت في نزيف فشل الأطباء في إيقافه
صبا مبارك: مش راضية عن نهاية "ورد على فل وياسمين"
محمد محسن يكشف تطورات الحالة الصحية لـ هبة مجدي: في المرحلة الأخيرة من العلاج
بعد أيام من النفي ... نسرين طافش تعلن انفصالها رسميا عن رجل الأعمال أحمد جوهر
إيثان هوك وراسل كرو لأول مرة في The Weight سبتمبر المقبل
منذ 3 ساعات
"بعشقك يا بياضة" … سعد الصغير يهدي ياسمين عز أغنية خاصة
منذ 8 ساعات
"شجع بقوة".. غفران وعمار شماع يقدمان أغنية وطنية لتحفيز الفراعنة في المونديال
منذ 16 ساعة
بفيديو AI..حلمى عبد الباقى يطرح "فارقني"
منذ 3 أيام