الفنان توفيق الدقن
بمناسبة الذكرى 102 لرحيل الفنان العبقري تفيق بالدقن، أحد أبرز نجوم المسرح والسينما والتليفزيون في القرن العشرين (3 مايو 1924 – 26 نوفمبر 1988)، اختص الكاتب الصحفي رشدي الدقن نجل شقيق الفنان الراحل موقع FilFan.com بنشر جزءا من كتابه الجديد الذي يعده عن الفنان الراحل بعنوان (شخوص توفيق الدقن).
تابعوا قناة FilFan.com على الواتساب لمعرفة أحدث أخبار النجوم وجديدهم في السينما والتليفزيون اضغط هنا
توفيق الدقن وتوفيق صالح لم يتوقفا عن صناعة العظمة في السينما وفي رأي المخرج الكبير توفيق صالح أحد عظماء الفن المنسيين .
صالح والدقن كررا تجربة العظمة والإبداع عدة مرات وكان أول أفلامها "درب المهابيل" والذي يعد من العلامات المضيئة فى تاريخ السينما المصرية .. وتحمل الدقن وصالح الأمرين في كل مرة عمل فيها معا ..الإصطدام بتحجر الأنظمة السياسية ونزوعها الدعائي وقيودها الأيديولوجية الصارمة، التي لا تحتمل نزوعهما الإبداعي الحر ووعيهما النقدي غير المدجن .
"درب المهابيل" .. من الأفلام المهمة في السينما المصرية، وتدور القصة حول الثروة التي يجب أن تأتي عن طريق العمل، ولا يمكن أن تتحقق بضربة حظ،
"درب المهابيل»، يطل علينا من منتصف القرن الماضى «1955»، لينبهنا إلى مغبة اللهاث وراء المنح والعطايا، التى أضاعت الجميع، فالمال الذى يأتى من دون عرق شريف، بالتأكيد، سيذهب سدى، ولن يخلف إلا مأساة.
الملصق الدعائي لفيلم "درب المهابيل"وأحداث الفيلم دارت في حارة شعبية من خلال «خديجة» التي تعيش مع والديها، وتقتصد أي مبلغ لتساعد خطيبها «طه» الذي يعمل عند «العجلاتي» البخيل لإتمام زواجهما،
وذات يوم يشتري «طه» ورقة يانصيب أملاً في الفوز بالجائزة الأولى حتى يتمكن من إتمام الزواج، ويقدمها لحبيبته لتحتفظ بها، ولكن والدها المتدين يأمرها برميها في الشارع لأن هذا يخالف الدين
ويجدها مجذوب الحارة «قفة» ويشاء الحظ أن تكون هي الورقة الفائزة بالجائزة الأولى، وينقلب هدوء الحارة إلى فوضى كبيرة، كل فرد فيها يريد جزءاً من هذا المال .
شارك في بطولة الفيلم الذي عرض عام 1955 عن قصة وسيناريو للأديب نجيب محفوظ مع مخرجه توفيق صالح وحوار عبد الحميد جودة السحار العديد من النجوم الى جوار توفيق الدقن الذى قام بدور عبده ابن العجلاتى .
«درب المهابيل» احتل المركز 42 بين أفضل 100 فيلم في السينما المصرية، ويكتسب أهميته من قدرة السرد السينمائي على التكثيف الشديد دون مط أو لغو فارغ، ومن اعتماده على تفاصيل الحياة اليومية في إحدى الحارات الشعبية التي تعكس طابع هذه الحياة بعلاقاتها الغنية والمؤثرة، وارتباط طموحاتهم الصغيرة في انتظار الفرج .
الكاتب الصحفي رشدي الدقن ابن شقيق الفنان توفيق الدقنالمثير بعد الفيلم خرج الناس يصرخون مثل توفيق الدقن وبطريقته "فين الفلوس يا قفة".
الفيلم جسد فيه شكري سرحان شخصية «طه»، وبرلنتي عبدالحميد «خديجة»، وعبد الغني قمر «قفة المجذوب»، ونادية السبع «سنية» الجارة اللعوب، وعبد العزيز أحمد «والد خديجة»، وحسن البارودي «عمارة العجلاتي»، وشفيق نور الدين «مدبولي بائع الفول»، وسعد أردش «شيخ الزاوية»، وأحمد الجزيري «شلبي القهوجي»، إلى جانب "أحمد أباظة"، و"إلهام زكي"، و"رفيعة الشال"، و"عبد الغني النجدي".
سنة 1968 أتعرض لتوفيق الدقن وصديقه المخرج العبقري توفيق صالح فيلم "المتمردون" عن رواية بالإسم نفسه للكاتب الصحفي الراحل صلاح حافظ بعد عامين من المنع
المتمردون يعد الفيلم الأجرأ في تاريخ السينما وتم منعه من العرض وتم تصنيفه ضمن قائمة أفضل ١٠٠ عمل ذلك رغم تعرضه لتعنت الرقابة التي أجبرتهما تعديل مشاهد واختصار أخرى، وإضافة نهاية جديدة .
أثار الفيلم لغطا شديدا وتفسيرات عديدة .. فرغم أن كتابته وإنجازه كان قبل نكسة يونيو إلا أن الأحداث تبدأ عام 1950 قبل ثورة يوليو بعامين، في مصحة لمرضى الدرن في صحراء القاهرة، معزولة أشبه بسجن كبير أو أحد المعتقلات التي كانت منتشرة في تلك الفترة .
من فيلم "المتمردون"ومع المشهد الأول ندرك أننا لسنا إزاء مصحة أو مرضى وإنما إزاء مجتمع موازٍ، خلقه الفيلم، لتدور في داخله دراما الاحتجاج والتذمر ثم التمرد الذي يقترب من الثورة.
الفيلم جعل شعب المصحة ينقسم إلى طبقتين واضحتين، أولاهما الذين يملكون، ويدفعون نظير علاجهم وينعمون بالراحة، والعلاج والهواء الرطب والماء المثلج ويحظون باحترام الإدارة ورعايته.
والطبقة الأخرى تقطن عنابر المجان ومحرومة من كل شيء، تتكدس وسط عنابر قذرة، يلفح أجساد ساكنيها هواء ساخن، ويفتقر مرضاها إلى الدواء.
توفيق الدقن قدم في الفيلم واحدة من أدواره العظيمة حيث لعب دور الصحفى رجب … وأحد المرضي الفقراء.
من فيلم "المتمردون"ومن الوهلة الأولى أيضا ندرك أن المرض الذي يعشش في صدور أهل المصحة لا يعني به المخرج مرضا بدنيا الدرن وإنما مرض اجتماعي، نرى ملامحه في ذلك الظلم الواقع على طبقة المحرومين، وفي الفروق الهائلة بين الدرجات والطبقات، وفي امتلاك الطبقات القادرة لقوى التسلط والقهر، متمثلة في السلطة.
----------------
من كتاب جديد للكاتب رشدي الدقن بعنوان (شخوص توفيق الدقن) يتناول فيه بالتفصيل والتحليل أعظم أدوار الفنان توفيق الدقن في المسرح والسينما والإذاعة والتليفزيون.
اقرأ أيضا:
تميم يونس يحتفل بزواجه في أجواء عائلية
يسرا اللوزي تكشف تفاصيل إصابة ابنتها بمرض السكري
عصام عمر عن فكرة تقديمه الجزء الثاني من فيلم "كابوريا": مينفعش اسمي يجي جنب اسم أستاذ أحمد زكي
أحمد السقا شاهد على عقد قران محمد محسن "دبة" في "العتاولة"- صور
نرشح لك: المخرج الكبير خيري بشارة: سبت تصوير فيلم كابوريا وكنت هعتزل السينما لولا حسين الإمام
لا يفوتك: رسائل لأبطال مسلسل "الفرنساوي" … كلنا محتاجين "خالد في حياتنا"
حمل آبلكيشن FilFan ... و(عيش وسط النجوم)
جوجل بلاي| https://bit.ly/36husBt
آب ستور|https://apple.co/3sZI7oJ
هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3LRWFz5
موعد ومكان جنازة هاني شاكر
أول تعليق من نجل هاني شاكر بعد وفاة والده: فقدت روحي
وفاة الفنان هاني شاكر عن عمر ناهز 73 عاما
مشيرة إسماعيل عن ارتدائها الحجاب: القرار كان فجأة حسيت إني واقفة في الشارع عريانة
أحمد السقا شاهد على عقد قران محمد محسن "دبة" في "العتاولة"- صور
وفاة الراقصة المعتزلة سهير زكي بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز81 عاما
مدين يطمئن جمهوره بعد تعرضه لوعكة صحية: كان عندي تسمم حاد في الدم واتلحقت
يسرا اللوزي تكشف تفاصيل إصابة ابنتها بمرض السكري
شريف مدكور لمنتقديه: لو لقتني مريض أو حتى مت بلاش تدعيلي
بين الانفعال بإشارة بذيئة وعدم احترام قدسية الموت … تلك قضية وتلك قضية
مريم نعوم: أبدأ كل عمل من نقطة الصفر.. والتفاهم مع كريم الشناوي يعزز اختياراتنا الفنية
مخرج فيلم "الحاخام الأخير" يتحدث لـ"في الفن" ... أحمد عصام أبو الريش: الفيلم واجه موجة من الاعتذارات عطلته وكامل الباشا حسم مشاركته منذ اللحظة الأولى
محمود ياسين جونيور يعلق على التشابه بين اسم فيلمه "الأمير" ومسلسل أحمد عز
عارفة عبد الرسول: ماحزنتش ولا عيطت على وفاة زوجي
يسري نصر الله: العملية الإبداعية لا تتمحور حول المخرج وحده
دراويش ومريدين عصام عمر.. مدد يا سيدنا
رنا سماحة: بخاف أحكي لمامتي علشان بتتأثر... لا أقبل الحياد في الصداقة
أمير عيد يشير بإشارة خارجة للمصورين في عزاء والد طليقته ليلى الفاروق
فرح شعبان بعد طلاقها من علي غزلان: تمنيت أكمل حياتي الزوجية لكن ده قدر ربنا
ثورة في "صحافة الفيديو": هل اقتربنا من نهاية عصر الإنتاج الضخم؟