كامل الباشا في لقطة من فيلم الحاخام الأخير
بعد عرضه العالمي الأول في مهرجان مونبلييه السينمائي الدولي Cinemed، وعرضه في أسبانيا، يصل الفيلم القصير «الحاخام الأخير» إلى مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، حاملاً معالجة إنسانية شديدة الحساسية لفكرة الغربة داخل الوطن.
ومن خلال أحداث الفيلم نجح المؤلف والمخرج "أحمد عصام أبو الريش" في تقديم عمل مؤثر، يطرح أسئلة الهوية والغربة عبر قصة «داوود» رجل يهودي مسن، يُعد هو وزوجته من بين آخر اليهود المتبقين في مصر، ويواجه صعوبة في رعاية زوجته المصابة بمرض ألزهايمر، بينما يطارده هاجس الموت دون أن تُقام له جنازة وفقًا للطقوس اليهودية.
مخرج فيلم الحاخام الأخيرفي هذا الحوار، يكشف "أبو الريش" كواليس صناعة الفيلم ورحلته الشاقة حتى يرى النور.
في البداية.. «الحاخام الأخير» هو تجربتك الاحترافية الثانية بعد فيلمك الأول عام 2016، لماذا استغرق الوصول للخطوة الثانية كل هذا الوقت؟
تجربتي الأولى كانت بدعم من مكتبة الإسكندرية عام 2016 بعنوان «العيش نوما الموت وقوفًا» بعد ذلك كنت أسعى لتقديم فيلم طويل، بالإضافة إلى عملي في عدد من ورش الكتابة المعروفة، إلى جانب إخراج الإعلانات، لكن طريق الفيلم الطويل لم يكن سهلًا، خاصة مع صعوبة الحصول على دعم أو تمويل، لأن صناديق الدعم في الوطن العربي محدودة والمنافسة عليها كبيرة جدًا.
الحاخام الأخيرمع الوقت شعرت بالإحباط، ومررت بفترات صعبة، فقررت أن أعود خطوة إلى الوراء وأقدم فيلمًا قصيرًا بدلًا من انتظار فرصة الفيلم الطويل، رغم أنني ما زلت أعمل عليه وسبق أن حصلت على منحة من «آفاق» لتطوير السيناريو، ومستمر في العمل عليه حتى يرى النور.
كيف جاءت فكرة فيلم (الحاخام الأخير)؟
لفكرة جاءت عندما شاهدت لقاءً مع السيدة "ماجدة شحاتة هارون" رئيسة الطائفة اليهودية في مصر، كانت تتحدث فيه عن وفاة والدها المناضل المعروف "شحاتة هارون" وكيف واجهوا صعوبة في العثور على شخص يؤدي الطقوس الدينية الخاصة بتغسيله ودفنه، واضطروا لاستقدام حاخام من فرنسا.
ما لمسني أكثر هو حديثها عن شعورها بالغربة داخل وطنها، خاصة مع تقلص عدد أفراد الطائفة، هذا الإحساس كان قريبًا جدًا مني شخصيًا، فأنا عشت طفولتي في السعودية كمغترب، وعندما عدت إلى مصر شعرت بالاغتراب أيضا، ثم واجهت نفس الشعور مرة أخرى عند دخولي كلية التجارة، ولازمني بعد دخولي مجال الفن.
ظل هذا الإحساس يلاحقني، حتى قررت تجسيده من خلال قصة رجل يهودي يعيش في مصر، يشعر بالغربة، ويخشى أن يموت دون أن يُدفن وفقًا لعقيدته.
هل تواصلت مع أفراد من الطائفة اليهودية في مصر؟
حاولت التواصل مع السيدة "ماجدة هارون" لكنني لم أنجح، فاعتمدت على لقاءات تليفزيونية وأفلام وكتب تتحدث عن الطائفة، وكل هذا عمق الشعور بداخلي تجاه القصة، أما التفاصيل الدقيقة الخاصة بالطقوس الدينية، فتواصلت مع حاخام يتحدث العربية عبر الإنترنت، وهو الذي ساعدني في فهم تفاصيل الغُسل والصلوات وكل ما يتعلق بالجنازات.
كيف كانت رحلة إنتاج الفيلم؟
كانت رحلة صعبة جدًا. أنا من توليت إنتاج الفيلم، ولم أرد الانتظار حتى يأتي التمويل، فاعتمدت على جزء من المال المتوفر لدي واقترضت الباقي. معظم فريق العمل شارك بأجور رمزية أو بدون أجر.
لكن التحدي الأكبر كان أثناء التنفيذ، فقد قمت بتحضير هذا الفيلم قبل أحداث 7 أكتوبر، واتفقت مع الفنان "كامل الباشا" على الدور الذي رحب به بعد لقاء أجريناه عبر تطبيق زووم أبدى فيه حماسه للفكرة، كما اتفقت مع فنانة أخرى على دور الزوجة، لكن بعد اندلاع الحرب، لم يتمكن "كامل الباشا" من مغادرة فلسطين بسبب الحرب، وواجهت أيضًا اعتذار من الممثلة بسبب حساسية الموضوع، وكان هناك تخوف من الفكرة نفسها، رغم أنها لا تتناول السياسة، ولا تتحدث عن الصهاينة بل تحكي عن يهود مصريين ووطنيين حتى النخاع، وظلت الاعتذارات تتوالى سواء لدور البطل أو البطلة، حتى أبلغني "كامل الباشا" أنه استطاع الخروج من فلسطين عبر الأردن، وأنه سيأتي لتصوير الفيلم، والحقيقة أنني وجدت ضالتي في الفنانة "لاشينة لاشين" للقيام بدور الزوجة، خاصة أنها تعاطفت مع الشخصية بسبب تجربة والدتها مع مرض ألزهايمر.
الحاخام الأخيركم استغرق تنفيذ الفيلم؟
تم تصوير الفيلم في يومين ونصف، وكان أطول في البداية، لكني حذفت حوالي 10 دقائق ليصبح 15 دقيقة فقط.
بعد التصوير واجهت أزمة في مرحلة ما بعد الإنتاج، وظللت حوالي 7 أشهر أبحث عن جهة إنتاج تتبنى الفيلم، لكن الجميع كان متخوفًا من وضع اسمه عليه.
في النهاية، شارك منتج مشارك من نيجيريا وتكفل بتكاليف ما بعد الإنتاج، وهو ما ساعدني على الانتهاء من الفيلم.
كيف كانت رحلة المهرجانات؟
بدأنا التقديم على مهرجانات، وكانت البداية من فرنسا في مهرجان مونبلييه السينمائي الدولي Cinemed، ثم العرض في أسبانيا من حوالي شهر، حتى وصل إلى مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، وما زالت رحلته مستمرة.
ما الذي تعمل عليه حاليًا؟
أعمل حاليًا على تطوير النسخة الثانية من فيلمي الطويل، الذي تدور أحداثه في منطقة وادي القمر بالإسكندرية، حول زوجين يواجهان صعوبات في الإنجاب، كما أكتب فيلمًا قصيرًا جديدًا أتمنى أن تكون رحلة خروجه إلى النور أسهل من (الحاخام الأخير).
اقرأ أيضا:
يسرا ودينا الشربيني وهدى المفتي وأمير أديب في العرض الخاص لفيلم The Devil Wears Prada
شريف رمزي يقدم شخصية معقدة نفسيا في "الحالة 110"
لا يفوتك: لو فيلم نيمو اتعمل بفنانين مصريين هيكون بطولة مين؟
لا يفوتك: المخرج نمير عبد المسيح صاحب "الحياة بعد سهام" الحائز على أكثر من 15 جائزة دولية يتحدث لـ(في الفن) 🎬
حمل آبلكيشن FilFan ... و(عيش وسط النجوم)
جوجل بلاي| https://bit.ly/36husBt
آب ستور|https://apple.co/3sZI7oJ
هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3LRWFz5
شكوك حول سبب وفاة التركية إيجي أرتيم ومحاميها يصدر بيانا
عابد عناني يكشف عن اسمه الحقيقي وعلاقة نور الشريف في اختياره لاسم الشهرة
هالة صدقي تشاهد مباراة مصر وبلجيكا في الطائرة
احتفلت بعيد ميلادها أمس … وفاة الممثلة التركية إيجي أرتيم بطلة "شراب التوت" عن عمر 35 عاما
محمد التاجي ينتقد مطربة تغني لأم كلثوم: مكانتش بتغني بالسهوكة دي
حمو بيكا يستغيث: عايش في كمبوند مصروف عليه مليارات في الساحل الشمالي وكله كلاب بلدي
ياسمين صبري: نفسي أقدم شخصية "كاميليا" إحنا شبه بعض
نقل الفنان سامي عبد الحليم للعناية المركزة للمرة الخامسة
بعد أزمته الصحية … سامح صفوت: حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب
رسالة كريم محمود عبد العزيز لبناته: هفضل طول عمري فخور بيكم
يعاني من نزيف في المخ ورفض الأطباء نقله للقاهرة بسبب حالته الحرجة … تطورات الحالة الصحية لمحمد مرزبان
مسلم يرد على جدل إطلالته في إحدى حفلاته: كنت لابس شورت مش جيبه
صبا مبارك: اعتزلت التمثيل سنتين ومأعلنتش الخبر
حاتم صلاح يكشف: أنتظر ولي العهد
أفضل الأدوات الإسلامية المجانية بلا إعلانات وبلا شروط
زينب آل محمود تكشف عن إطلالات رومانسية جديدة .. وتؤكد: التجدد سر النجاح في عالم الموضة
نورهان: طلاقي للمرة الأولى جعلني أتخوف من تكرار تجربة الزواج
نورهان تكشف حقيقة وصيتها بالتبرع بأعضاؤها بعد وفاتها كصدقة جارية
بعد حضورها للتحقيق.. نقيب الإعلاميين يصدر قرارًا بحفظ التحقيق مع الإعلامية ريهام سعيد
وفاة الفنان عبد العزيز مخيون