محمد الصادق خضير
أكد الخبير التكنولوجي محمد الصادق خضير، أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي أحدث تحولًا كبيرًا داخل القطاع الفني، سواء في مجالات الموسيقى أو السينما أو صناعة المحتوى الرقمي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذه التقنيات لن تتمكن من إلغاء دور الفنان أو استبداله بالكامل، بل ستصبح أداة مساعدة تعزز من قدراته الإبداعية إذا أُحسن استخدامها.
وأوضح خضير، في تصريحات له، أن السنوات الأخيرة شهدت انتشارًا واسعًا لتطبيقات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنتاج الصور والموسيقى ومقاطع الفيديو وكتابة النصوص، وهو ما أثار جدلًا كبيرًا داخل الأوساط الفنية بشأن مستقبل المهن الإبداعية.
وأضاف أن المخاوف مفهومة، لكن التجارب أثبتت أن التكنولوجيا عبر التاريخ كانت دائمًا سببًا في ظهور فرص جديدة أكثر من كونها سببًا في اختفاء المبدعين.
وأشار محمد الصادق خضير، إلى أن الفنان الذي يواكب التطور التقني سيكون الأكثر قدرة على المنافسة، موضحًا أن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تختصر ساعات طويلة من العمل في عمليات المونتاج، وتصميم المؤثرات البصرية، وتحسين جودة الصوت والصورة، مما يمنح الفنان وقتًا أكبر للتركيز على الجانب الإبداعي والفني.
وأضاف أن الجمهور لا يبحث فقط عن جودة الصورة أو المؤثرات، وإنما عن الفكرة والمشاعر والرسالة التي ينقلها العمل الفني، وهي عناصر لا تزال مرتبطة بالإبداع الإنساني والخبرة الشخصية، مؤكدًا أن التكنولوجيا مهما بلغت من تطور لن تستطيع محاكاة التجارب الإنسانية بصورة كاملة.
كما دعا خضير إلى وضع أطر قانونية واضحة لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الفني، بما يضمن حماية حقوق الملكية الفكرية للمبدعين، ويمنع استغلال أعمال الفنانين أو أصواتهم وصورهم دون الحصول على موافقة مسبقة.
ورأى أن المؤسسات الفنية والإعلامية مطالبة بالاستثمار في تدريب الكوادر على استخدام التقنيات الحديثة، مؤكدًا أن امتلاك المهارات الرقمية أصبح جزءًا أساسيًا من مستقبل صناعة الفن والإنتاج الإعلامي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تعاونًا أكبر بين الفنان والتكنولوجيا، موضحًا أن النجاح لن يكون للأكثر اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي، بل لمن يستطيع توظيفه بطريقة تخدم الإبداع وتضيف قيمة حقيقية للعمل الفني، مع الحفاظ على الهوية الإنسانية التي تظل العنصر الأهم في أي إنتاج فني ناجح.
اقرأ أيضا:
خالد الصاوي: تكميم المعدة وتغيير نمط الحياة أنقذاني من تدهور صحتي
مجدي أبو عميرة يكشف سبب اعتذار محمود مرسي عن عدم المشاركة في "الراية البيضا" وترشيحه لجميل راتب
إلهام شاهين عن تكرار سؤال متى تتزوج: سؤال تافه في مرحلة وسن مينفعش يسألوني
مي العيدان تنفي وفاة حياة الفهد: إشاعات مريضة
لا يفوتك: الحلقة الثالثة من برنامج "غالب ولا مغلوب الولاد اخدوا تارهم من البنات بعد هزيمتهم في الحلقة الثانية
حمل آبلكيشن FilFan ... و(عيش وسط النجوم)
جوجل بلاي| https://bit.ly/36husBt
آب ستور|https://apple.co/3sZI7oJ
هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3LRWFz5
نايفة العنزي: الأخلاق والمصداقية أساس صناعة المحتوى الرقمي الهادف
القصة الكاملة لأزمة محمود عبد المغني مع طارق الشناوي ومحمد طاهر... إساءة لاعتذار وتجاهل
أحمد عطية: الفن الشعبي الوحيد القادر على التعبير عن تفاصيل الحياة اليومية
حاتم المصري يلفت الأنظار بأحدث أعماله الغنائية "قلب الوحش"
حبيبة أحمد: منصات التواصل تفتح آفاقاً جديدة للمواهب الشابة
أحمد الجهوري: المستقبل يتجه نحو دمج أكبر بين صناعة المحتوى والفنون
كيرلس هاني يجمع بين التمثيل والخدع البصرية في فيلم "الشايب"
شيري عادل في أول تعليق بعد تعرضها لحادث سير: أشكر رجال الشرطة البواسل
الخبير التقني عومر سليمان يكشف كيف تستهدف المنصات الإعلانية اهتماماتك بدقة متناهية
الفود بلوجر عمر محمد: السوشيال ميديا أحدثت تحولًا جذريًا في علاقة الجمهور بالفن
مصفف الشعر إيلي سماحة: إطلالة الفنان تبدأ من التفاصيل الصغيرة
حسام داغر: تم إنقاذي بمحاليل وأدوية ومصل للسموم
مروان موسى: عيطت في الشارع لما عرفت بمرض أمي والدكاترة قالوا مش هتعيش غير سنتين وجدي كان عايز يوديها دار مسنين
عقيل وساف: نجاح العمل الفني لم يعد مرتبطًا بحجم الإنتاج أو أسماء المشاركين
مايا دياب: تعرضت للخيانة وعائلتي لم تعرف بطلاقي إلا بعد عام ونصف
حسام داغر يتعرض لتسمم حاد في لبنان
عبدالرحمن بن صالح: ملايين المتابعين مسؤولية.. وصناعة المحتوى الهادف تبني «بيتك الصغير» على السوشيال ميديا
أحمد وائل عبد العزيز: السوشيال ميديا ركيزة أساسية لا غنى عنها في المشهد الفني
إسماعيل شوان يشارك في "ظلال دجلة" بشخصية يحيط بها الغموض
صانع المحتوى السياحي بسام الفيفي يواصل اجتذاب المزيد من المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي