مسلسل Pluribus
يقدّم مسلسل Pluribus تجربة خيال علمي غير مألوفة، لا تقوم على الغزو الفضائي التقليدي، ولا على دمار المدن أو حروب النجاة، بل على فكرة تبدو أجمل في ظاهرها وهي إنتهاء الالم.. المعاناة.. اختفاء الجرائم ولكن هل تظل تلك فكرة مثالية حتى لو كانت على حساب محو الفردية والتميز.
معنى Pluribus هي كلمة مشتقة من الشعار اللاتيني الشهير E Pluribus Unum (من بين الكثيرين، واحد).
العالم في المسلسل يتعرض لغزو فضائي فيروسي ، لا يقتل البشر، بل يُعيد تشكيل وعيهم ويتحدوا في وعي جماعي واحد، يعيشون في سعادة غير مبررة، هنا تظهر النجاة من هذا الفيروس وكأنها عقاب فوسط تلك الجنة هناك 11 ناج او ربما معاقب بالحرمان من تلك الجنة فهم لم يتأثروا بالفيروس ولكن النجاة هنا وكأنها عزلة عن عالم متكامل.
تابعوا قناة FilFan.com على الواتساب لمعرفة أحدث أخبار النجوم وجديدهم في السينما والتليفزيون اضغط هنا
مسلسل Pluribusأغلب هؤلاء يتكيفون سريعًا مع عالم صار كله ملكهم يستخدمونه ويطوعونه لراحتهم. لكن هناك كارول وهي آخر المدافعين عن الإنسانية، تحمل شعار لا سعادة في محو الفردية، انها كاتبة روايات تجارية غير مقتنعة بما تكتب رافضة لفكرة الذوبان في الكل، رغم أن العالم الجديد لا يؤذيها ويلبي احتياجاتها لكنها ترفض استخدامهم. المفارقة القاسية أن كارول، بكل دفاعها عن الإنسانية، هي الشخصية الوحيدة التي تعاني فعليًا.
عالم Pluribus يبدو أقرب إلى عالم مثالي لا يشير إلى كارثة ولم يتناول نهاية العالم كما سبق طرحها من قبل، لم يظهر الوجه الآخر للانسانية التي تحيا بلا قوانين فيظُهر أسوأ ما فيهم. فكرة المسلسل غاية في الروعة وكنت انتظر منها الكثير لكن أزمة المسلسل الحقيقية هي السطحية والملل غير الطبيعي فهو لم يستكشف وعي "الآخرين" بعمق هل هم مدركون؟ هل يعانون؟ وإذا كانت الاجابة لا فهل كارول انانية لتحرمهم من تلك السعادة ؟ فلا يوجد ثمن مقدم لتلك السعادة الجماعية على العكس نرى عالم متكيف، بشر مسالمون، بينما يتركز الصراع كله في شخصيتين: كارول و رجل من أمريكا الجنوبية، دوافعه غامضة وشخصية غير مفهومة وبالتالي، يصبح السؤال: هل المشكلة في العالم؟ أم في من يرفضه؟ ام في شعورهم هم بالوحدة فيه وعدم قدرتهم على التناغم معه.
طالع أيضا - #شرطة_الموضة: مي فاروق بفستان مرصع يدويا بـ5 آلاف كريستالة... أجرت عليه هذه التعديلات
مسلسل Pluribusيقدم المسلسل إيقاعا بطيئا بلا مقابل درامي بعد حلقتين افتتاحيتين قويتين، يتباطأ السرد بشكل ملحوظ، مطّ واضح وقلة أحداث، لولا فينس جليجان وثقة الجمهور فيه بعد تحفتيه الفنيتين breaking bad، better call Saul لسقط المسلسل إلى القاع وبرغم ذلك فإن الإخراج والتمثيل عنصران قوة فلا يمكن تجاهل إخراج متقن بصريًا، بناء لعالم هادئ وجذاب وغامض.
أداء قوي من Rhea Seehorn، التي تحمل العمل بالكامل تقريبا
إلى أين يذهب Pluribus؟ حتى الآن، المسلسل يطرح سؤالًا خطيرًا، لكنه لم يجرؤ بعد على الإجابة هل الألم شرط للإنسانية؟ مع نهاية الموسم الأول والإعلان عن موسم ثانٍ، يبقى Pluribus عملًا فكرته جريئة لكن تنفيذه سيئ لولا اسم المخرج لما تم تجديده لمواسم اخرى، ورغم كل الملاحظات، قد نكون فعلًا أمام واحد من أهم الأعمال الفلسفية هذا العام، لكن بشرط واحد أن يقرر ما يريد قوله بعمق.
يساورك شعور دائم أثناء المشاهدة بالخوف على كارول من انقلاب "الآخرين" ضدها أو محاولة اخضاعها بالقوة برغم عدم ظهور أي بوادر للاذى من هولاء الآخرين.
لكنه يقدم الخطر الحقيقي في محاولة إنقاذ البشر من سعادتهم وإعادتهم إلى الفردية بكل ما تحمله من ألم. اذن.. من يحتاج إلى الإنقاذ فعلًا؟ كارول ترى من حولها "روبوتات"، بلا فردية، بلا رغبة ذاتية لكن المفارقة أن هؤلاء "الروبوتات" لا يؤذونها بينما كارول، الإنسانة الوحيدة المتمسكة بذاتها، هي الشخصية الأكثر توترًا، غضبًا، وشعورا بالوحدة.
لحظة سقوط خطاب كارول
أهم لحظة كاشفة في المسلسل هي لحظة انسحاب "الآخرين" من حياة كارول والتي كانت تصفهم بلا وعي ولا مشاعر. شعرت بالوحشة وافتقدتهم وطلبت عودتهم، فعلى الرغم من يقينها انهم اصبحوا روبوتات إلا أنها افتقدت انفاسهم من حولها. الوحشة هنا ليست نتيجة فقدان بشر، بل نتيجة فقدان للمرآة التي ترى فيها تفردها وتميزها عنهم. كارول كانت تخاف أن تصبح بلا معنى في عالم لا يحتاج لوجودها هي "تحديدا".
وهنا نعود إلى التساؤل هل إنقاذ العالم يعني إعادة الحروب والغيرة والأنانية؟ الفردية التي تدافع عنها كارول لم تعد ضرورية لبقاء البشر، بل شرا عليهم.
المسلسل حتى الآن متردد في الحسم، سطحي أحيانًا، ومطّاط في الكثير من المشاهد، لكنه ينجح في شيء واحد بوضوح وهو كشفه أن الخوف الحقيقي ليس من فقدان الإنسانية بل من فقدان الأنا التي اعتدنا تسميتها إنسانية، ولو قرر العمل أن يكون شجاعًا فعلًا، فالسؤال القادم ليس هل سينقلبون عليها؟ بل هل يحق لها أن تنقلب على عالم لم يعد يريد الألم والحزن؟!
اقرأ أيضا:
بفساتين حمراء وشجرة الكريسماس ... هكذا احتفل النجوم
مع اقتراب موعد عرضه ... التفاصيل الكاملة لمسلسل "بطل العالم" لـ"عصام عمر"
طلاق لميس الحديدى وعمرو أديب رسميًا بعد زواج استمر أكثر من 25 عاما
أحمد عبد الحميد ناعيا والده بكلمات مؤثرة: كان قلبى بيقولى ده اخر عيد ميلاد ليك
هنا شيحة لـ(في الفن) من قرطاج: الفيلم القصير أصعب من الطويل ومريت بظروف شبيهة لفيلم (32B)
حمل آبلكيشن FilFan ... و(عيش وسط النجوم)
جوجل بلاي| https://bit.ly/36husBt
آب ستور|https://apple.co/3sZI7oJ
هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3LRWFz5
خالد جلال رئيسا للجنة تحكيم المسابقة الرسمية … تعرف على أعضاء لجان تحكيم الدورة الـ19 من المهرجان القومي للمسرح المصري
34 عرضا مسرحيا يشاركون في الدورة الـ19من المهرجان القومي للمسرح المصري
تفاصيل عرض "داليدا .. الأغنية التي لا تنتهي" … فرح الديباني تقدم أغاني داليدا بتوزيع مختلف وخيري بشارة يطرح زاوية جديدة عن حياة الراحلة
ياسمين عبد العزيز عن تقديم الأكشن في "خلي بالك من نفسك": الممثل لازم يعمل كل حاجة
"الغرف الخلفية" Backrooms ... عندما تتحول مخاوفنا إلى وحوش قاتلة في متاهة اللاوعي!
أحمد العوضي يرد على جدل الإيرادات بين "شمشون ودليلة" و"صقر وكناريا": كلامي مش موجه لمحمد إمام
فيديو – عبير صبري: بعد انفصالي مكانش عندي قدرة أطبطب على نفسي
رمضان 2027 – غادة عبد الرازق تخوض السباق الدرامي بـ"روح وجسد" و"خيوط من ذهب"
أحمد شاهين صديق دياب في "محمود الطيار"
بعد "عصابة الماكس" و"ابن النادي" ... حاتم صلاح يشارك أحمد فهمي وأسماء جلال فيلم "الفيل ع الدرفيل"
I Play Rocky يستعرض رحلة سيلفستر ستالون من ممثل مغمور إلى أسطورة سينمائية
خشبة المسرح تحيي إبداع باكثير: مسرحية "متحف باكثير" تحتفي بميلاده الـ 115
بدء التحضير لمسلسل "فرصة سعيدة" لأحمد مالك وميشيل ميلاد وستيفاني عطالله
بالشراكة مع صندوق البحر الأحمر - اختيار مشروعين سعوديين للمشاركة في ورشة "سود إكريتور"
رمضان 2027 - انطلاق تصوير "محمود الطيار" .. محمود البزاوي محتار بين انتصار ورباب ممتاز
شيكو عن أصعب مشاهد "صقر وكناريا": صورنا في الفيوم وجنبنا مزرعة فراخ ريحتها عالمية
فيديو وصور – تحول كامل وشامل لمظهر توم كروز في فيلمه الجديد Digger
نادين خان: "بنج كلي" مش فورمات دا عمل خاص بينا كمجتمع مصري
ياسمين رئيس تنضم لفيلم "شمس الزناتي" مع محمد امام
أحمد السقا يعيد اكتشاف نفسه "كوميديا" في "خلى بالك من نفسك"
للمرة الثالثة ... نقل كريم سامي مغاوري للعناية المركزة
روجينا تبدأ تصوير "حد أقصى" بذبح عجل .. لطخت يداها بدمه - فيديو
على شاشات "المتحدة".. ماجدة زكى تعود للدراما بـ "رأس الأفعى" بعد غياب أكثر من 4 سنوات
"مش قاعدة في كباريه"...ماجدة خير الله تهاجم مصوّر ريهام عبد الغفور وتطالب بعقابه
هشام عباس: البهجة جزء من شخصيتي ... ما بحبش النكد
"اتنين غيرنا".. الصدمات النفسية تجمع آسر ياسين ودينا الشربيني في رمضان 2026
رمضان 2026 - شريف سلامة شيف طعام في مسلسل "على قد الحب"
ماجد المصري يشارك في رمضان 2026 بـ "أولاد الراعي" على قنوات "المتحدة"