قصتي (الوكيل) و(فلاش باك) من مسلسل (ما تراه ليس كما يبدو)
تتحول الشاشة إلى مرآة تعكس واقعنا، لكنها قد تخدع البصر ببريقها. في عصر تتداخل فيه الحقيقة مع الزيف، يبرز التساؤل: ما الذي يختبئ خلف الأضواء؟ وهل ما يبدو عليه الأمر هو ما يختزنه حقًا؟ يأتي هذا المشروع الفني الضخم، الذي يمزج بين الزيف التقني وقصص الواقع، ليقدم محاولة لإجابة معقدة على هذا السؤال من خلال مجموعة من القصص المتصلة بفكرة كشف الزيف، يأخذنا العمل في رحلة فنية طموحة، لكنها تتأرجح بين عبقرية الفكرة وتواضع التنفيذ.
تابعوا قناة FilFan.com على الواتساب لمعرفة أحدث أخبار النجوم وجديدهم في السينما والتليفزيون اضغط هنا
هذا المقال محاولة للغوص في تفاصيل هذا المشروع، وفي محاولة لكشف نقاط قوته وضعفه، وتحليل أداءه الفني العام والذي سعى إلى كشف اسرار التقنية الحديثة .. ولكنه ربما أخفى بعض انوار الحقيقة او لعله اخفق في البعد عن الواقعية وأغرق في التوجيه والمباشرة في كثير من الاحيان.
شاهدتُ مجموعتين كاملتين فقط من هذا العمل المكون من 7 مجموعات كل مجموعة منها 5 حلقات متصلة. المجموعة الأولى بعنوان "فلاش باك"، والثانية بعنوان "الوكيل"، يعتمد العمل، أو على الأقل أجزاء كبيرة منه، على أولوية واهمية الموضوع وبطولة القصة والسيناريو قبل بقية العناصر الفنية والإنتاجية الاخري . الطاقم التمثيلي يغلب عليه مجموعة من الشباب الجدد الجادون في أدائهم، مع وجود عدد من كبار النجوم، وهو ما يعكس تركيزًا على الموهبة بدلاً من النجومية، وربما كان خيارًا مناسبًا من الناحية المادية والالتزام الفني للمشروع.
ما تراه ليس كما يبدو (فلاش باك)الهدف العام للمشروع نبيل وفكرته مميزة للغاية، ولكن معظم الأخطاء تكمن في التفاصيل وآلية وأسلوب التنفيذ. ففي المجموعة الأولى "فلاش باك"، كانت بعض الأحداث تفتقر إلى المنطق في إطار الخيال التقني الحديث ، بينما في المجموعة الثانية "الوكيل"، غلبت عليها المباشرة الفجة والتلقين الموجه.
ولهذا السبب، لم يحقق العملان النجاح او ربما الاثر المرجو منهما؛ فالأول بالغ في عدم الواقعية والدقة، والثاني وقع في فخ المواعظ والإرشاد، مما أضعف تأثيرهما المستهدف. لقد تلاشى أي تأثير فوري أمام غياب كل من المصداقية والعفوية، مما قلل من قدرة العمل على الوصول إلى عقل وقلب ووجدان المشاهد بسهولة، على الرغم من فخامة الإنتاج والإخراج وجودة التصوير والأداء احيانًا كثيرة .
مجموعة "فلاش باك" من تأليف محمد الدسوقي رشدي وإخراج محمود زهران. تميزت الممثلة الشابة مريم الجندي بأداء أكثر من رائع في البطولة، لكن الممثل أحمد صالح لم يوفق في الجزء الثاني من شخصيته المركبة؛ فبعد أدائه السلس والمنطقي في البداية، ثم تراجع مستواه بأداء مصطنع لم ينسجم مع شكله أو انفعالاته. أما بقية الممثلين، فتميزوا بأداء طبيعي وعفوي ربما أفضل نسبيًا من غيرهم . اما مجموعة الحلقات الثانية بعنوان " الوكيل " من تأليف محمد حجاب وإخراج جمال خزيم.
ما تراه ليس كما يبدو (الوكيل)
وتدور قصتها حول هوس او سوء استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي "سوشيال ميديا" واستغلال المشاهير من قبل شركات أو وكلاء لمصالح قد تضر بالصالح العام وربما بالأمن القومي وقبل الأفراد والمجتمعات وهو واقع أليم ومؤسف يعرفه الجميع وان ركز المسلسل فقط علي العديد من النماذج السلبية، مقابل نموذج واحد إيجابي صادق يتعرض لضغوط للانضمام للمجموعة السلبية الموجهة. هذا التركيز غير المتوازن على السلبيات أضعف نوعًا ما مصداقية العمل لدى الكثير من المشاهدين، حيث غابت الإيجابيات باستثناء بعض الإشارات النادرة.
تميز أغلب الممثلين في هذه المجموعة من الحلقات، وعلى رأسهم النجوم المخضرمون مراد مكرم وأحمد فهيم محمد السراج ومحسن محي الدين في عود حميد للتمثيل ، وإن كانت أدوارهم أقل من إمكانياتهم وغلبت عليها أحيانًا كثيرة المباشرة والتوجيه والإرشاد، أما أغلب الممثلين الشباب، فكان أداؤهم للأسف باهتًا او اقرب الي الفتور، باستثناء أحمد عثمان الذي أدى دور الداعية المتلون بكل جوارحه، وكذلك كان ايضا تامر فرج الذي قدم أداءً مميزًا، رغم أن تحول شخصيته من قلب الهجوم إلى وسط الدفاع بلغة كرة القدم كان للأسف ضعيفًا نسبيًا.
في الختام، يظل مشروع "ما تراه ليس كما يبدو" مثالًا حيًا على التحدي الذي يواجه الإبداع حينما تصطدم الفكرة النبيلة بواقع التنفيذ ولا تزال به 5 مجموعات لم يتم مشاهدتها حتي الان. لقد كانت النية واضحة في كشف زيف الواقع وإثارة الوعي، لكن الرسالة ضاعت في متاهة المباشرة المفرطة والاصطناع غير المبرر. ورغم الجهود الفنية الملحوظة وجودة الإنتاج التي كانت بمثابة أنوار ساطعة، إلا أنها لم تكن كافية لإزالة الضباب عن الأداء الضعيف تارة وغياب المصداقية تارة اخري . ويبقي السؤال معلقاً: هل نجح العمل او المشروع في إضاءة طريق الحقيقة للجمهور، أم أنه قد ضل الطريق في محاولة إخفاء عيوبه بالنصح والإرشاد .. وربما لنا عودة مرة اخري مع بقية المجموعات الخمس الاخري.
اقرأ أيضا:
رانيا يوسف تؤكد خبر زواجها من المخرج أحمد جمال
صفية العمري وبشرى ومحمد علي رزق من بينهم ... نجوم الفن في زيارة للسفير التركي بالقاهرة
#شرطة_الموضة: أنغام بفستان ملون مطرز يدويا في حفلها في لندن ... أجرت عليه بعض التعديلات
إلهام شاهين وبسمة وبوسي شلبي من بينهم وظهور نادر لابنها … النجوم يحتفلون مع دينا بافتتاح مدرسة الرقص
لا يفوتك: ريمونتادا وخفة دم ونزاهة.. بداية نارية في الحلقة الأولى من "غالب ولا مغلوب"
حمل آبلكيشن FilFan ... و(عيش وسط النجوم)
جوجل بلاي| https://bit.ly/36husBt
آب ستور|https://apple.co/3sZI7oJ
هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3LRWFz5
ريم مصطفى الشخصية الأخطر ... وهدف يوسف الشريف بعد تدمير عائلته في الحلقة الخامسة من "فن الحرب"
يارا السكري تحاول قتل ضياء عبد الخالق في الحلقة الخامسة من "علي كلاي"
سارة يوسف في حيرة بسبب المسعف الخائن في الحلقة الرابعة من "صحاب الأرض"
نيللي كريم تتعرض للغدر في الحلقة الرابعة من "على قد الحب"
تارا عماد تتألق بشخصية "كراميلا" في "إفراج" وتشعل الشاشة بكيمياء خاصة مع عمرو سعد
عباس علي الغالبي: فنان تعليمي يجمع بين التعليم والإبداع الفني
علاء الدين زهير: مسلسلات رمضان الرياضية تعزز وعي الجمهور وتكشف كواليس حياة الأبطال
"الست موناليزا" ينضم للقائمة … حكاية مي عمر والوقوع في حب الرجل الخطأ في مسلسلاتها
رضا إدريس: قعدت سنتين من غير شغل وجالي مرض ومكنتش لاقي أدفع إيجار بيتي
الدراما التليفزيونية العربية ... بين الريادة المصرية وسر الخلود الباقي
آسر ياسين مهدد بالحبس بسبب دينا الشربيني في الحلقة الرابعة من "اتنين غيرنا"
على زغاريد المستشفى أحمد مالك يزف هدى المفتي في لحظات مؤثرة في الحلقة الخامسة من "سوا سوا"
عمرو سعد يتعرض لخيانة شقيقه في الحلقة الثالثة من "إفراج"
سارة يوسف ومنة شلبي صداقة مصرية فلسطينية بـ"صحاب الأرض"
حلمي فودة يكشف أسرار دوره في مسلسل "درش" مع مصطفى شعبان - فيديو
مواجهة بين ريهام حجاج ومحمد علاء بسبب فيديو لأسماء أبو اليزيد في الحلقة الثالثة من "توابع"
مفاجأة في الحلقة الخامسة من مسلسل المداح 6.. حمادة هلال يُسخر الجن "موت" لمواجهة شرور فتحي عبدالوهاب
سارة يوسف تكشف هويتها الحقيقة لمنة شلبي في الحلقة الثالثة من "صحاب الأرض"
فتحي عبدالوهاب يحاول التخلص من حمادة هلال في الحلقة الخامسة من "المداح 6"
غادة عبد الرازق: اللي بيقول أنه الأعلى أجرا يستفز الجمهور
مراحل تحول هدى الإتربي إلى "نؤة" في مسلسل "مناعة"
منذ 14 ساعة
مصطفى غريب يصاب بنوبة ضحك في "رامز ليفل الوحش": الزتونة في البلونة
منذ 16 ساعة
حسين الجسمي يطرح "دنيا وناس وحياة" بمشاركة نجوم الرياضة والفن
منذ يومين
إصابة هنا الزاهد في "رامز ليفل الوحش": يا نهار أسود ومنيل أنا عندي ديسك في ظهري
منذ يومين