ناندا محمد ومحمد سامي في العرض المسرحي (بندور على الحب)
الحب يجعلني أرى كل شيء بوضوح، أغرق في التفاصيل البسيطة التي تجعلني دائمًا أتفائل بوجود الحب من حولي رغم كل الظروف التي تجعلنا في مهب الضغوط والحيرة.
تابعوا قناة FilFan.com على الواتساب لمعرفة أحدث أخبار النجوم وجديدهم في السينما والتليفزيون اضغط هنا
"بندور على الحب" كان العرض الذي جذبني من عنوانه، وجعلني أتسائل: هل سأشاهد عرضًا يتناول الحب بشكل مختلف أم ساذج؟ أم سأخرج منه معبئة بأفكاري الخاصة دون أن يؤثر في العرض؟
الثقافة تدعم الموهوبين
خرجت من العرض، المقدم ضمن برنامج "العروض الأولى" الذي ينظمه المعهد الفرنسي، معبأة بكثير من المشاعر؛ أهمها الحب والأمل الذي نجحا الثنائي ناندا محمد وزوجها الفنان محمد سامي في توصيله للجمهور، هي بالأداء التمثيلي والكتابة والإخراج، وهو بالموسيقى (اللايف) التي دعمتها كي توصل للجمهور مشاعرها طوال الوقت تجاه الحروب، تجاه الحب، تجاه الأمل، وتجاه الحرية.
لفت نظري إعداد النص الذي اعتمدت فيه ناندا على أشعار رياض الصالح حسين، والشاعرة أميرة أبو الحسن، والشاعر محمد عزوز، واستخدمت أشعارهم مع كتابتها الخاصة باللغة العربية في عرض "مونو دراما " قارب الساعة جذب الجمهور من أول دقيقة وحتى آخر دقيقة.
الثقافة تدعم الموهوب؛ لذلك ثقافة ناندا دعمتها كي تستخدم أشعارًا تناسب الحالة التي أرادات هي وزوجها توصيلها للجمهور، وفي تجربة خاصة مستوحاة من قصة حب فريدة بينها وبين زوجها الفنان محمد سامي تمثل مع الأشعار التي تلقيها ممزوجة بكتابتها عن رحلتهما للانتقال إلى القاهرة.
ناندا محمد وزوجها الفنان محمد سامي قدما عرض "بندور على الحب" بالمركز الثقافي الفرنسينسافر بعيدا مع ما تصفه من الحلم وسط الحرب بصمود الحب والاحتماء به، ثم الحرية بالقاهرة وهي ترقص دون حذاء مع استخدام دخان كثيف جعلنا نشعر أننا داخل حلم جميل.
البساطة تكسب لو كان ورائها موهبة حقيقية
تعجبني فكرة "بلا إنتاج" التي صدرها مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي منذ دورته الأولى وحتى الأخيرة، والتي تعتمد على عروض بأقل الإمكانيات، يبدع فيها الممثل باستخدام الحلول الخلاقة.
تذكرت هذه الفكرة عند مشاهدتي لعرض "بندور على الحب" ميكرفون، طاولة، وفقط!...يجلس محمد سامي بالكمانجة التي كان يروضها كما يشاء، وأمامه الحاسب المحمول كي يستخدمه في تشغيل تراكات الموسيقى والمؤثرات الصوتية بجانب عزفه على الكمانجة المباشر، فيما تقف ناندا أمام الميكرفون تحكي وتحكي وتتحرك أحيانا راقصة كالفراشة كي لا يمل الجمهور من واقفتها الثابتة.
نسمع في الخلفية أحيانا أصوات الطبول كما دقات القلب التي تحمل الخوف والتوتر أثناء الحرب والتساؤل حول قدرة الحب على الاستمرار والصمود.
استغل سامي الكمانجة في تقوية حالة الحزن بموسيقى هادئة بإيقاع بطيء مع بداية العرض حيث الكلام عن الحرب والمدافع والخوف.
استخدم الموسيقى الرومانسية كتراك منفصل، ثم عزفه الخاص مع جملة ناندا "فلنجعل القمر يصورنا" لتكتمل صورة الحلم مع الموسيقى الرومانسية والدخان.
ناندا، والموسيقى، ونقاط الإضاء البسيطة، كانت هذا أدوات العرض المميز ببساطة شديدة، حيث استغلت ناندا ستائر المسرح السوداء مع إظلام معظم الخشبة بالمشاهد التي تتحدث عن الحزن والشجن والحرب، والإنارة مع مشاهد الأمل والحرية والحب.
أن ينجح عرضا باللغة العربية الفصحى لجذب الجمهور لنهايته وخاصة لو كان مونودراميا أمرا يحتاج إلى ذكاء وهذا ما فعلته ناندا ومحمد سامي.
ناندا محمد وزوجها الفنان محمد سامينجح العرض في أن يجعلني أفكر، وخرجت ناندا من فخ تناول الحب بسذاجة، واعتمدت على أداء هادئ لنقل مشاعرها من الداخل إلى الخارج بلا صراخ عن التحدث عن الحرب، بلا انفعال زائد مزعج، بل بطريقة السهل الممتنع.
ترك العرض أثرا طيبا بروحي، وبعض جمل من الأشعار التي استخدمتها ناندا لم تفارق أذني:
- أظافري المرتبة شوهها القلق
- الشارع الوحيد العادل ذلك الذي يأخذني إلى قلبك.
- يدك طرية كقلبي.
- لا تترك أوديب يقتل أباها ولا هاملت يقتل نفسه
- في القاهرة الحبيبة الطرق دائما تأخذنا إلى الحب.
- الحب واضح كالسماء الزرقاء ... سهل كالربيع.
الحب بالفعل واضح كالسماء وسهل كالربيع لذلك وجدته ناندا ومحمد سامي وشاركانا بحب قصتهما كي نصدق من يبحث عن الحب سيجده في كل التفاصيل.
تحية لكل فريق العرض لمصمم الإضاءة صابر السيد، ومهندس الصوت شادي محمود، ومديرة التقنية مرام عبد المقصود. العرض إنتاج المعهد الفرنسي ضمن برنامج "العروض الأولى".
اقرأ أيضا:
انهيار مي عز الدين وغيابها عن جنازة والدتها بكنيسة الملاك ميخائيل
لا يفوتك: في الفن يكشف حقيقة وليد فواز مبدع أدوار الشر
حمل آبلكيشن FilFan ... و(عيش وسط النجوم)
جوجل بلاي| https://bit.ly/36husBt
آب ستور|https://apple.co/3sZI7oJ
هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3LRWFz5
مخرج مسلسل "درش": قللنا جمل مصطفى شعبان السجعية في المسلسل لتصبح 5%
مخرج مسلسل "درش" يعلق على ظهور مصطفى شعبان بوشم صليب: النجومية لا تقتصر على الشقاوة وفتح الصدر
مسلسل "المداح: أسطورة النهاية" الحلقة السادسة ... حمادة هلال يستخدم أسلحة أعدائه ضدهم
درة: المشاركة في "إثبات نسب" و"علي كلاي" مرهقة .. وكيمياء خاصة تجمعني بـ"العوضي"
أحمد رمزي: "فخر الدلتا" لا يشبه قصتي الحقيقية ... وتحوله من 15 إلى 30 حلقة لتصاعد أحداثه
مؤلف مسلسل "درش" يهاجم تصريحات الفنان حلمي فودة: محتاج يروح لدكتور نفسي
الدراما التليفزيونية المصرية ... ريادة "الكلمة" وسطوة "الورق" عبر الأجيال
أحمد العوضي: يارا السكري اكتشافي
نهاد أبو القمصان: أسماء جلال أصيبت بصدمة بعد عرض حلقتها في "رامز ليفل الوحش" وتطالب باعتذار رامز جلال وحذف الحلقة
الشائعات تلاحق دينا الشربيني وآسر ياسين في الحلقة الخامسة من "اثنين غيرنا"
نشوى مصطفى تشيد بالمخرجة مايا أشرف زكي: ربنا يزيدك إبداع وتألق
ريم مصطفى الشخصية الأخطر ... وهدف يوسف الشريف بعد تدمير عائلته في الحلقة الخامسة من "فن الحرب"
يارا السكري تحاول قتل ضياء عبد الخالق في الحلقة الخامسة من "علي كلاي"
سارة يوسف في حيرة بسبب المسعف الخائن في الحلقة الرابعة من "صحاب الأرض"
نيللي كريم تتعرض للغدر في الحلقة الرابعة من "على قد الحب"
تارا عماد تتألق بشخصية "كراميلا" في "إفراج" وتشعل الشاشة بكيمياء خاصة مع عمرو سعد
عباس علي الغالبي: فنان تعليمي يجمع بين التعليم والإبداع الفني
علاء الدين زهير: مسلسلات رمضان الرياضية تعزز وعي الجمهور وتكشف كواليس حياة الأبطال
"الست موناليزا" ينضم للقائمة … حكاية مي عمر والوقوع في حب الرجل الخطأ في مسلسلاتها
رضا إدريس: قعدت سنتين من غير شغل وجالي مرض ومكنتش لاقي أدفع إيجار بيتي