توو ليت
نداء عاجل لنقابة الموسيقيين: كما طالبتكم من قبل بفتح باب الانتساب لمؤديي "المهرجانات" حتى يتم تهذيب ألفاظ أغانيهم، أطلبكم الآن بفتح باب الانتساب في شعبة خاصة لـ"الرابرز" لا ينتسب إليه أحد إلا بعد الحصول على جلسات علاج "التخاطب" في مراكز معتمدة، لإنقاذ جيل كامل من الأطفال مهدد بفقد الطريقة الصحيحة لنطق العربية.
"لكل عصر فنونه ولكل فترة ما يليق بها"، هذه حقيقة ثابتة لا جدال فيها، أكدها أجدادنا في مثل عبقري من ثلاث كلمات يقول: "لكل وقت أدان".
تابعوا قناة FilFan.com على الواتساب لمعرفة أحدث أخبار النجوم وجديدهم في السينما والتليفزيون اضغط هنا
لكل وقت ما يناسبه، ما يشبهه، ما يعبر عنه، والفنون أكثر وأسرع ما يتغير في المجتمعات، ولأننا ثقافة قامت على "الكلمة"، فإن أسرع ما يتأثر لدينا باختلاف الوقت والزمن، وأكثر ما يؤثر فينا هو الفنون القولية، أو بمعنى أبسط الأغاني.
موجات من التغيير تتوالى عبر الأزمنة تشبه موجات البحر، تطرد القديم وتدفنه في رمال الشاطئ، وتفرش صفحة بحر الإبداع بوجه جديد، مهما قاوم الناس الجديد لن يستطيعوا إيقافه، قولا واحدا، لن يستطيع أحد إيقاف التغيير.
أم كلثوم أزاحت منيرة المهدية، وجيل عبد الحليم حافظ أزاح أسلوب الطقاطيق والأدوار الغنائية، وجيل الثمانينيات والتسعينيات أزاح الغناء الطربي وأسلوب السلطنة، وهكذا تتوالى الأجيال في حالة تسليم وتسلم، بشكل يعكس إيقاع العصر وذوقه وأسلوب معيشته ومستوى ثقافته.
اعذروني على المقدمة السابقة التي أقرّت واقعا ولم تقدم جديدا، لكنها كانت ضرورية حتى لا يتوهم أحد أنني أحارب الجديد، أو أقف -لا سمح الله- معارضا للتطوير والتجديد، كل ما أرجوه هو رؤية الوضع الحالى بهدوء والانتباه لآثاره، وبعد ذلك يحدث ما يحدث.
اقرأ أيضا: "المهرجانات" تاني ... وصراع طواحين الهواء
الموجة الحالية من التطور الغنائي في مصر والعالم العربي هي بلا شك موجة أغاني "الراب"، التي تكتب بهدوء نهاية عصر الأغنية الشبابية، التي يعيش ما تبقى من نجومها أيامهم الفنية الأخيرة، محاولين اللحاق بعصر "الراب" مرة بتقليد موسيقاهم ومرة بتقليد كلماتهم وطريقتهم، بشكل بائس لا يختلف كثيرا عن أنابيب الأكسجين في غرف الرعاية المركزة، التي تمنح المرضى ساعات إضافية من التنفس قبل الرحيل.
"الراب" يستحق الكثير من التنظير والتحليل الجاد كظاهرة فنية واجتماعة، خاصة بعدما زادت مساحة انتشاره يوما عن يوم، وبعدما أصبح له نجوم ورموز ومشاهير، لذا أشعر أنه حان الوقت لبعض التنظير عنها.هذا المقال ليس مكانه، ما أريد الوقوف أمامه هنا هو طريقة نطق "الرابرز"!
وعند سماعي لأغاني المغني "المُقنع" توو ليت التي تحقق انتشارا كبيرا وتشغل الشباب على السوشيال ميديا، لغرابة القناع أولا، ثم للتشابه الكبير بين موسيقاه والموسيقى الموجودة بالفعل حاليا، فهو لم يبعد كثيرا ووقف في منطقة وسط بين القديم والجديد، بشكل جعله مألوفا قريبا من الآذان، فوصل إلى جمهور "الراب" وجمهور الموسيقى العادي الذي يحتفل بأي أغنية يجد فيها جملة مفهومة، كما فعل ويجز قبله عندما قدم "البخت" و"كيفي كده"، وقدم تجربة لطيفة وخطوة جيدة للخروج من مرحلة وزمن إلى مرحلة وزمن جديد.
أفهم أن يختلف ذوق الموسيقى ونستمع إلى أشكال لم نكن نتخيلها أو نتصورها، أتفهم جدا أن نستمع إلى ألفاظ وتعبيرات لم نعتد عليها، إيمانا بتطور اللغة ككائن حي، لكن ما لا أتفهمه ولا أجد له مبرر ولا أستطيع حتى ربطه بأي شكل من أشكال التجديد والتطور، هو النطق الغريب لحروف وكلمات اللغة العربية.
عندما تستمع "الرابرز" في مصر ستشعر أنك أمام حالة من اثنين ليس لها ثالث:
- إما من يغني أجنبي بدأ يتعلم اللغة العربية في سن الـ30، وينطقها على طريقة نطق وفاء سالم "التاريخية" لاسم محمد في فيلم "النمر الأسود".
- أو أمام مريض يحتاج إلى تناول 3 أقراص اسبرين ونقله في أسرع وقت للمستشفى لإنقاذه من جلطة في لسانه.
التجديد مفتوح إلى ما نهاية في الموسيقى وأشكال الغناء و"تقاليعه"، ارتدوا ملابس غريبة، وضعوا أقنعة على وجوهكم، واتركوا شعركم وذقونكم بالشكل الذي تريدونه، لكن عندما ينحرف النطق ومخارج الألفاظ لهذا الشكل، فهذا هو غير المفهوم والمرعب، لمجرد تخيل أنه يمكن بعد عشر سنوات أن أجد الأطفال والشباب يتحدثون بهذه الطريقة، وأجد نفسي أمام مطرب أو إعلامي غير قادر على رفع لسانه لسقف حلقه حتى يخرج الحرف واضحا ومميزا عن غيره من الحروف.
جددوا في الموسيقى زي ما انتوا عاوزين واتركوا اللهجة المصرية في حالها.
اقرأ أيضا:
أحمد حلمي و"النونو" ... هذا ما يجب أن نخاف منه
"حالة خاصة" ... المسلسل "الكيوت" وإقحام قصة "المصريين"
قصة "يا طير" ... محمد منير المسكون بحب التجديد
رسائل حرة مباشرة ... مسلسلات رمضان 2024
لا يفوتك: #نظرة_على_المشهد_الأخير قصة مـ..قتل نيازي مصطفى بطريقة سـ..ـا دية التحقيق مع 65 كومبارس وسر ظهور فاروق الفيشاوي في الصورة
حمل آبلكيشن FilFan ... و(عيش وسط النجوم)
جوجل بلاي| https://bit.ly/36husBt
آب ستور|https://apple.co/3sZI7oJ
هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3LRWFz5
هيلاري داف تكشف سر حماسها لأغنية CATastrophe من فيلم The Cat in the Hat
دعاء محمد حمزة: "العيون السود" كانت أغنية نجاة قبل أن تقدمها وردة
الملحن مدين يكشف تحضيرات أوبريت "مصر دي التاريخ" من الندوة التثقيفية 44
فيديو - نسمة محجوب بعد جدل "رايحاله": كنت صاحبة الخطوة الأولى للاعتراف بالحب واترفضت
خالد عصام يستكشف حالات إنسانية وموسيقية متنوعة في EP جديد بعنوان "مترو"
الموسيقار راجح داود يكشف سر إعجابه بزوجته سناء الزمر: انجذبت لطريقة تفكيرها وقدرتها على تذوق الشعر والفنون
راجح داود يكشف كواليس دخوله مجال التأليف الموسيقي: أستاذي لاحظ ميلي لإضافة حليات خارج النوتة الموسيقية
إليسا تطرح ألبومها الجديد في أكتوبر 3 أغنيات باللهجة اللبنانية وعودة للتعاون مع محمد رفاعي بعد 19 عاما
محمد حماقي بإطلالة Smart Casual في حفله بأبوظبي
تامر حسني وياسمينا العبد يغنيان "اتنين مجانين" لفيلم "ولا كان على البال"
نيفين رجب تهدي "ناس تغيب" لروح هاني شاكر في افتتاح مهرجان الموسيقى العربية
فيديو - بعد تصريح "كلنا صوت مصر".. هل تخلت شيرين عبد الوهاب عن اللقب الأهم؟
شام الذهبي ترد على منتقدي غنائها: أول وآخر مرة
إدارة أعمال إيهاب توفيق تعلن غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية بدورته الـ 34
أحمد جمال بعد اعتذاره: الأوبرا بيتي .. وأنا تحت أمر مهرجان الموسيقى العربية والمايسترو محمد الموجي
من "أنا تحت تصرف الأوبرا" للانسحاب تضامنا مع الفنانين … رامي صبري يتراجع عن المشاركة في مهرجان الموسيقى العربية
محمد الحلو يحيي احتفالية انتصارات أكتوبر على مسرح البالون 8 أكتوبر
فيديو - رحمة محسن: هتجوز تاني ومتعقدتش ولا حاجة
"ابن الناس"... كريم محسن يستعد لطرح ألبومه الجديد الخميس المقبل
محمد ثروت يكشف سبب انسحابه من مهرجان الموسيقى العربية: موقفي لا يتعلق بأجور الفنانين
بسمة تتألق على ريد كاربت مهرجان الجونة بلوك يمزج بين البساطة الراقية والتفاصيل الفخمة
فيديو - المخرج طارق العريان يعلن انضمام أحمد السقا لأبطال "ولاد رزق 4"
أروى جودة تسرق الأنظار بفستان ساحر بتوقيع أيمن لحموني في مهرجان الجونة
#شرطة-الموضة: إلهام شاهين بفستان قصير بنقشة الفهد من Camilla سعره 99 ألف جنيه في عرض فيلم "بومة" بالجونة السينمائي