زهرة وأزواجها الخمسة
مر أكثر من نصف شهر رمضان المبارك بسرعة شديدة، ففكرنا أن نشارك قراءنا الأعزاء رأينا فيما تابعناه، من "تخمة" المسلسلات التليفزيونية الرمضانية لهذا العام، ونريد أن نعرف رأيكم أيضاً فيما تشاهدونه.
تعرفوا على رأينا في المسلسلات الآتية:
الجماعة:
أرى أن المسلسل تمكن من الحلقة الأولى من جذب المشاهدين له، بسبب الحركة الذكية في ظهور النجم أحمد حلمي والنجمة منة شلبي في أول نصف ساعة من المسلسل كله، لقد ضمن القائمين على العمل، بسبب هذا الظهور- انجذاب المشاهدين لمتابعته وسط كل هذه "التخمة" الرمضانية، كما أني أرى أن الحوار هو بطل المسلسل بلا منازع، لقد طبق حامد نظرية أن البساطة هى أسهل طريقة لتوصيل المعلومة. (بقلم: ياسمين السماحي)
مثلما يتحدث الإخوان عن أن ما جاء بالمسلسل غير صحيح، وأن الصورة التي صورها وحيد حامد لهم ليست موجودة في الواقع، فإن رأيهم هذا أيضا ليس مُلزما بالضرورة للجمهور، وتصريحاتهم بأن سيناريو المسلسل غير واقعي، لن تكون دقيقة في كل الأحوال، ويبدو بالفعل أن وحيد حامد قد أصاب مسئولي الجماعة وأعضائها بحالة من عدم الاتزان، وضحت تماما في تصريحاتهم، فالجماعة منذ نشأتها تعشق التواجد في الظلام، وتحيطها حالة من الغموض، لذلك من الطبيعي ألا تقبل بأن يتعرف المواطن المصري على تفاصيلها لمدة ساعة كاملة يوميا، على مدار ثلاثين يوما، وهذا هو السبب الرئيسي في غضب الإخوان من "الجماعة". (بقلم: محمد صالح)
لا أعرف سبب عرض المسلسل في الوقت الحالي، وهو ما يؤكد أن العمل فيه شبهة توجيه، ولكن كاتب في حجم وحيد حامد، من المؤكد أنه لن يسقط في هذا الفخ، رغم توجهاته أو أفكاره، ولكن أكيد يوجد هدف وراء العمل، بغض النظر عن المسلسل وتوقيت عرضه، أعجبني الجزء الأول منه، وشعرت بأنه عمل درامي رائع، خاصة الأجزاء الحوارية حول جماعة الإخوان، والجزء الخاص بالتحقيقات التي يجريها حسن الرداد في المسلسل، ولكن فجأة تحول المسلسل لعمل تأريخي، لمجرد رصد حياة حسن البنا، وبدايته وفكرة تكوين الجماعة، مع اختفاء الجانب الدرامي من المسلسل.
وإذا كان الهدف من العمل سياسي في المقام الأول، بهدف تشويه صورة الجماعة، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، فبكل تأكيد فشل المسلسل في هذا الهدف، لانه أوضح مدى تأثير شخصية حسن البنا، الذي استطاع أن يجذب حوله هذا الكم من الناس ويقنعهم بأفكاره، وهي شخصية من المؤكد أنها شخصية قوية، بغض النظر عن توجهاته، لذلك لم يحقق المسلسل الهدف منه حتى الآن، وفي النهاية أعتقد أن المسلسل حدث فيه اختلال، فهو لم يستمر في الإطار الدرامي، ولا في شكل مسلسل وثائقي، ولا أعرف هل ستستمر الحلقات المقبلة بهذا الشكل أم ستختلف. (بقلم: محمد عاشور)
حلقته الأولى كانت جذابة لكن أحداثه بعد ذلك أصبحت متقطعة عن الجماعة وأصبح عملا رخوا يفتقد للتسلسل في احداثه. (بقلم: رشا سلامة)
كليوباترا:
خرج بي من جو المسلسلات التاريخية الخانق، إلى جو مليئ بالأحداث المشوقة، وكأنك تشاهد مسلسلا بوليسيا، فالأحداث كلها مؤامرات ودسائس وخيانة من أناس غير متوقعين، وظلت هذه الأحداث ملازمة لكل حلقة من الحلقات الماضية، بالرغم من أن ننا لم نر كليوباترا الملكة القوية حتى الآن. (بقلم: رشا سلامة)
شيخ العرب همام:
يستحق الفنان الكبير يحيى الفخراني، عن جدارة، أن نرفع له القبعة ونقول له "الكبير كبير"، سهولة الأداء وتقمص الشخصية حتى النخاع، والاهتمام بالقراءة التاريخية للشخصية، ليس لتقديم شكلها القديم الخارجي، خاصة أنها شخصية حقيقية، وإنما لفهم مضمونها والغوص في تفاصيلها، هذا ما فعله الفخراني في المسلسل، الذي يجسد فيه شخصية شيخ العرب همام، الذي عرف في عصره بـ"ملك الصعيد"، ليقول إذا كان همام "ملك الصعيد" فأنا "ملك الدراما". (بقلم: محمد عبد الخالق)
أفضل ما بالمسلسل أنه ابتعد عن شخصيتي "الكبير" و"الكبيرة"، التي لابد وأن تتواجد في المسلسلات الصعيدية، فشخصية "همام" هنا ليست كمثلها في المسلسلات المصرية الصعيدية الشهيرة، فالكبير هنا ليس شخصاً ذا شخصية قوية يجمع حوله مريديه، ولكن همام بن يوسف الفرشوطي يظهر كحاكماً للصعيد بأكمله، وهي شخصية مختلفة للقائد الصعيدي، كما أن المسلسل يختلف عن غيره في أنه يناقش أحداثا في قرن آخر، بما له من متطلبات خاصة في السيناريو والحوار والديكور وغيرها من التفاصيل الدقيقة، والتي نجح فيها صُناع المسلسل بشكل جيد حتى الآن. (بقلم: محمد صالح)
الفخراني نجح وبتفوق في أن ينسينا الانتقادات التي وجهت له بأنه غير مناسب لتقديم شخصية صعيدية بسبب بشرته البيضاء، ويدخلنا وسط عائلة "هوارة" وأحداثها المثيرة في كل حلقة مع بعضها البعض والمماليك، وجميع الفنانين الموجودين في المسلسل رائعين في أدوارهم حتى الآن. (بقلم: رشا سلامة)
ماما في القسم:
المسلسل يمثل عودة قوية للنجمة سميرة أحمد والنجم محمود يس، رغم أني لم أتوقع بصراحة مطلقا أن العمل يمكن أن يُكتب له النجاح، إلا أن العمل كله من تتره "الكارتوني" شدني وجذبني، الموضوع مليئ بالضحك والدموع في نفس الوقت، تركيبة مثيرة للإعجاب من يوسف معاطي، كيف نضحك على تزمت فوزية ومحاضرها في القسم لكل ما ومن لا يعجبها في البلد، وكيف نبكي على قسوة قلوب أبنائها عليها، ونظرة الانكسار في عيونها الدامعة، كما أن التمثيل عال من كل من شاركوا فيه، حتى أحمد فهمي في أولى تجاربه التليفزيونية. (بقلم: ياسمين السماحي)
كانت بداية المسلسل مبشرة بأن أحداثه ستدور حول نشر القوانين وحقوق المجتمع، وأهمية دور الأم، ولكن الكوميديا سادت على القضية الأولى، حيث ظهرت "فوزية" وتجسدها الممثلة الكبيرة سميرة أحمد، وهي تقاضي عددا كبيرا من الوزراء لأسباب غير مقنعة، فأصبحت في كل حلقة تقاضي وزيرا !، وكلمع تتابع الحلقات تظهر من جديد أهداف التمثيلية بوضوح مع تصاعد مهم في الأحداث.
ويحسب دور "فوزية" للنجمة سميرة أحمد التي قدمت الدور المثالي بشكل رائع وغير تقليدي، أما الممثل القدير محمود ياسين فهوبالفعل مدرس للأجيال كيفية تقديم الكوميديا بعيدا عن الاستظزاف، أما النجوم الشباب في المسلسل فكلهم على قدر عال من الموهبة. ( بقلم مي جودة)
بره الدنيا:
يبدو أن شريف منير بعد إعجاب الجمهور بمسلسل "كلب ميت" أقصد "قلب ميت"، لما تميز به من كم حزن والكآبة والمطاردات غير المبرره، أراد أن يكمل هذه المسيرة من خلال بره الدنيا، فلا تمر حلقة واحدة تشعر فيها بالراحة أو السعادة، وكأن الكون كله اجتمع في المسلسلين على شريف منير، وأنه المستهدف الوحيد، بالإضافة للشكل المبالغ فيه في مظهره وأدائه، ولا أعرف هل سيستمر كره الدنيا لشريف منير، ليظل "بره الدنيا" أم سيتحسن حاله ويدخل الدنيا. (بقلم: محمد عاشور)
بالشمع الأحمر:
أعطى المسلسل حق أكبر للطب الشرعي في مصر، فظهرت "فاطمة"، التي تقوم بدورها النجمة يسرا، وهي تحل ألغاز القضايا، التي لا يستطيع المحقق ووكيل النيابة حلها، بل وتكتشف هي القاتل من خلال تصورها لمسرح الجريمة. (بقلم مي جودة)
أزمة سكر:
هو نوع من الكوميديا السوداء، ولكن ساده "التهريج" أكثر من النقد، فأحداث الحلقة الواحدة بسيطة جدا، ولكن المط في الحوار لمحاولة إضحاك المشاهد بأي طريقة من الطرق أفقده معناه. (بقلم مي جودة)
الكبير قوي:
مانراه في "الكبير" يؤكد أن مكي فنانا لايزال لديه الكثير في جعبته لتقدمه لنا، موهبته واضحة سواء في الشق التمثيلي أو في الشق الكوميدي منها، وما يؤكد ذلك، هو أن نجد كل فرد في مكتب عملي تاركا ما بيديه، ليتابع بشغف أحداث الحلقة الجديدة، ليعرف ماذا فعل الكبير مع هدية وجوني، أنا أراها خطوة ذكية وإضافة لمشوار مكي، الذي ننتظر منه الجزء الثاني بفارغ الصبر. (بقلم: ياسمين السماحي)
أحمد مكي صاروخ كوميديا جديد، خفة دم حقيقية، وقبول شديد، وتميز عمن حباهم الله بما سبق، بأنه أحد شباب الجيل الجديد، يعرف أدق تفاصيل حياة الشباب، وما يدور في رأسهم وأثناء جلساتهم، لذا تعبيراته وإفيهاته تصل للشباب مباشرة محققة هدفها، ليس الشباب فقط الذي تمكن مكي من الوصول إلى قلوبهم، بل الأطفال أيضا الذين تعلقوا به بسبب اهتمامه برسم كوميدي جذاب للشخصيات التي يقدمها، إذا لا يتبقى سوى الأجيال الكبيرة، وهم أيضا استطاع مكي أن يصل إلى قلوبهم بتلقائيته وذكائه، في اقتناص لحظات من التراث الفني الذي تربينا عليه، مفجرا منها مواقف شديدة الكوميدية. (بقلم: محمد عبد الخالق)
في الحلقات الأولى كنت أركز لإيجاد المغزى الحقيقي من المسلسل، وذلك لاستبعادي أن يكون هدفه الضحك فقط، حتى وجدت أنه بالفعل ذو مغزى اجتماعي أكثر من أنه سياسي، ومع زيادة جرعة الضحك، يصبح إيصال المعلومة أسهل بكثير وأوضح. (بقلم مي جودة)
في عُرف الدراما والسينما، فإن العمل الكوميدي يكون قد أصابه النجاح، إذا استمر في انتزاع البسمة من وجه المشاهد طوال مشاهد العمل، بشرط عدم الابتذال، وهي المعادلة التي نجح أحمد مكي في تحقيقها بنجاح من خلال الشخصيتين اللذان يظهر من خلالهما، لذلك فإن المسلسل اكتسب قاعدة جماهيرية كبيرة، ولم يصاب الجمهور بالملل من شخصية "الكبير"، التي جسدها مكي بفيلمه "طير إنت"، أما عن اتهام جمهور الصعيد لمكي بأنه يسخر منهم، فلا يوجد أفضل من رأي الشاعر الصعيدي الكبير عبد الرحمن الأبنودي في هذه التجربة، الذي أكد أن من الأجدر على معترضي طريقة مكي في تقديم شخصية الصعيدي، أن يتصدوا للأعمال الدرامية والسينمائية، التي تعامل جميع الصعايدة على أنهم تجار سلاح ومخدرات. (بقلم: محمد صالح)
قضية صفية:
كنت في الحقيقة قلقة بعض الشيء من المسلسل، فأنا أعلم كم تحاول مي عز الدين إثبات قدرتها على البطولة المطلقة، ولكن التجارب التي قدمتها من قبل جعلتني أشعر أن هناك شيئا ناقصا في "خلطة" النجاح، وكمفاجأة لي وجدت أن المسلسل أعجبني، وشدتني أحداثه لمتابعته، فهى أداؤها متميز ومتمكن و"ناضج" مع الشخصية، والموضوع نفسه شيق والسيناريو مكتوب بطريقة محبوكة، جعلت أحداثه مثيرة منذ الحلقة الأولى، برافو لكل فريق العمل. (بقلم: ياسمين السماحي)
ذكرنا بمسلسلات الأرياف التي قدمت في بدايات الدراما التليفزيونية، حتى بأداء ممثليه وعلى رأسهم مي عز الدين، التي أتحفتنا بأدائها "الأوفر" أو المبالغ فيه منذ بداية أول حلقة، بكم السذاجة في حركاتها، التي لم تعد موجودة الآن في تصرفات فتاة الريف 2010، أيضا مغامرة الضابط ممدوح بمستقبله، وهو ضابط شرطة، بتهريب صفية وإخفائها دون أن يقدم لنا المبرر الدرامي لهذا، سوى حبه لها، وهو شيء غير كافي. (بقلم: رشا سلامة)
عايزة أتجوز:
يبدو أن هناك حالة "تجريب" فنية إخراجية، يجريها المخرج رامي إمام، من خلال "عايزه اتجوز"، الذي لا أعرف هل هو مسلسل كوميدي، أم "سيت كوم" في شكل متطور، ما السر وراء الاتفاق الواضح والصريح بين المخرج وجميع الممثلين على تقديم الكوميديا في مستواها المباشر "الفارس"، الذي يراه الكثير من متابعي المسلسل، افتعال يضر بالدراما. (بقلم: محمد عبد الخالق)
فكرة تحويل كتابا رائج تسويقيا لمسلسل، أراها ناجحة، فهند صبري أدت الدور بنجاح، على الرغم من افتعالها زيادة عن اللزوم في فرحتها بالعريس، ولكن مبررها بالنسبة لي هو خوفها من العنوسة في مسلسل كوميدي. (بقلم مي جودة)
اختيار موفق للغاية لهند صبري لتقوم ببطولة المسلسل، فاختيار ممثلة كوميدية للدور كان من الممكن أن ينتج عنه مبالغة في الحوار والمشاهد، خاصة مع شخصية مليئة بالأحداث، مثل شخصية علا، فكان من الرائع أن تؤدي الدور ممثلة ليست كوميدية، ولكنها موهوبة، وتقودها الأحداث لصناعة البسمة بلا انفعالات زائدة أو تكلف. (بقلم: محمد صالح)
جرعة كوميدية جميلة، اجتهدت فيها هند صبري، واجتهادها واضح ونجح في المسلسل من حولها، ولكن لم أتعاطف معها مع كثرة قدوم العرسان، وجدت في بعض المشاهد والحلقات أن أداءها وأداء بعض النجوم الذين حلوا ضيوفا على المسلسل مبالغ فيه. (بقلم: رشا سلامة)
يتميز المسلسل عن دونه من المسلسلات بتألق ضيوف الشرف فيه، فاختيار المخرج رامي إمام لنجوم السينما والتليفزيون في كل حلقة من حلقاته، أضفى على المسلسل شكل مميز وجديد ومختلف، بالإضافة لاختلاف شكل التمثيل والإخراج في حلقاته. (بقلم: منة محمود)
العار:
ما الفرق بين شحنة المخدرات وشحنة الأدوية المهربة؟ لا يوجد فرق طبعا، مجرد محاولة للتغيير، حتى لا يُتهم المسلسل بتكرار أحداث الفيلم، نفس موقف الأبطال في الفيلم من الفلوس الحرام، أو حتى المشكوك فيها، نفس شخصيات الأخوة الرجال الثلاثة، لا جديد حتى الآن، ورغم محاولة المؤلف الهروب من التقليد، يصر الفنان مصطفى شعبان، الذي يقدم الشخصية الرئيسية المحركة للأحداث بالمسلسل، على تقليد الفنان نور الشريف، في الفيلم، وهو ما لاحظه جميع متابعي البرنامج، وعند مواجهته بهذا الاتهام رد بتصريح غريب قائلا: أنا لم أشاهد الفيلم. (بقلم: محمد عبد الخالق)
عند توجيه نقد لعمل فني، لا يجب اختزاله في جزء معين من هذا العمل، ولكن إذا وصل هذا الجزء لدرجة "الاستفزاز"، فلابد أن تكون البدايه من عنده! والحديث هنا عن علا غانم، فملابسها وأحاديثها و"إيماءاتها" طوال العشر الحلقات الأولى من المسلسل لا تناسب العرض في رمضان أو في غيره من غيره من الشهور، وكان على الفنانة الشابة أن تعلم بأن ما يقدم في السينما لا يصلح في كل الأحوال في التليفزيون، وأن المُشاهد الذي يذهب إلى السينما، هناك غيره يجلس في المنزل، ربما لأنه لا يرغب في مشاهدة أشياء معينة! أيضا من الأشياء السلبية بالمسلسل أداء الفنان مصطفى شعبان، فإذا كان دوره يحتاج للتأثر بشخصية نور الشريف بالفيلم، فلابد ألا يتم ذلك بهذا القدر من الانفعال والتكلف. (بقلم: محمد صالح)
في الحلقات الأولى من المسلسل نتأكد أن قصة المسلسل ليس لها أي علاقة بقصة الفيلم الذي يحمل نفس الاسم، بل وهي مثيرة جدا وسريعة، مع ملاحظة أن أداء كل من حسن حسني وأحمد رزق وشريف سلامة جديد مع بعض التشابه مع شخصيات العمل الأساسي، ومن الملاحظ أيضا المجهود الذي يبذله مصطفى شعبان، لكي يتقمص شخصية الفنان نور الشريف في فيلم العار، وتشابه الأداء وهو ما يؤخذ على مصطفى، أحداث المسلسل سريعة وجديدة ولا يوجد بها مط أو تطويل وهو شيء يميز العمل بالنسبة لأعمال كثيرة تعرض في نفس التوقيت. (بقلم: محمد عاشور)
في الحلقات الأولى، ومع تغيير أسماء الشخصيات، اعتقدت أنها ستأخذني إلى تفاصيل جديدة غير تفاصيل الفيلم، لكن اكتشفت أن التغييرات الدرامية التي وعدنا بها مؤلفه أحمد أبو زيد، أحالتني إلى قصة فيلم "العار"، حتى أحيانا بوقفات وحركات الممثليين في المشاهد. (بقلم: رشا سلامة)
زهرة وأزواجها الخمسة:
برغم أن الموضوعية تقتضي بأن يكون النقد موجهاً للحلقات الخمسة عشر فقط، إلا أن مع هذا المسلسل تحديدا لا يُشترط ذلك بالضرورة! فالحُكم على "زُهرة" قد لا يحتاج حتى للخمسة عشر حلقة، فالموجود بالبرومو هو ذاته الموجود بالحلقات العشر، وهو أيضا الذي سيشاهده الجمهور فيما بعد! فسيناريو المسلسل يدور حول "زُهرة"، وزُهرة تكتفي خلال الحلقات بعرض أزياء لمجموعة من العبايات والفساتين وقمصان النوم! وزهرة وحدها ليست هي الجانب السلبي الوحيد بالمسلسل، فتواجد حسن يوسف في مثل هذا الدور لم يضف إليه، بل أثار الأقاويل حوله، حيث سيقارن الجمهور "مُضطرا" بين دوره في "إمام الدعاة"، ودور فرج في زهرة وأزواجها الخمسة. (بقلم: محمد صالح)
أغلى من حياتي:
من حق نجم كبير مثل محمد فؤاد أن يقتحم مجالا جديدا، بعد أن تألق في الموسيقى والسينما على مدار 25 عاما، ولكن بقدر نجومية فؤاد، بقدر ما كان عليه أن يكون حريصا على اختيار نص جيد يخوض به أولى تجاربه الدرامية، فعلى الرغم من أن المسلسل يضم فريق عمل جيد، إلا أن مشكلته الرئيسية في ذلك السيناريو "الخمسينياتي" القديم الذي قادراً على إفساد كل شيء! وبرغم أن فؤاد يتألق في حلفات المسلسل حتى الآن، وبشهادة كثيرين ارتفع أداؤه عن أعماله السينمائية الأخيرة، إلا أن ذلك التألق كان من الممكن أن يتضاعف إذا كان هناك سيناريو آخر. (بقلم: محمد صالح)
الحارة:
بطل هذا العمل هو المخرج سامح عبد العزيز، فهو توغل في الحارة المصرية وكشف تفاصيلها بمنتهى البراعة، وقدم عملا فشل كثيرون في تقديمه، ولكن براعة عبد العزيز بمجرد زيادتها، تحولت لجانب يحمل بعض السلبية، فالمسلسل احتوى على الكثير من الحزن والبؤس والقهر في سكان الحارة، وهو ما قد لا يتقبله المتفرج بأكمله في موسم درامي مثل رمضان، وسامح عبد العزيز لم يكن مطالبا بأن يبرز السعادة والتفاؤل على سكان الحارة، ولكن كان من الممكن أن يقل معدل الحزن بعض الشيء في الحوار، خاصة مع ميل المشاهدين في الموسم الحالي للمسلسلات الكوميدية. (بقلم: محمد صالح)
العتبة الحمرا:
الحلقات الأولى من المسلسل لا تقدم جديدا في الدراما، وبها الكثير من المبالغات حول منصورة وطريقة تعاملها مع الجميع بشكل ساذج، ومن خلال طريقة نقل الأحداث من البلدة الصغيرة للقاهرة، بالإضافة للمط الكثير والتطويل في الأحداث بلا مبرر، حتى أن بعض الحلقات تمر ولا تضيف أي جديد أو تختلف عن ما سبق، ومن الممكن أن تتطور الأحداث في الأجزاء المقبلة، ولكن الملاحظ أن أداء الجميع به مبالغة ومن الواضح أنها مقصودة. (بقلم: محمد عاشور)
أهل كايرو:
في مسلسل "أهل كايرو" بالرغم من أن الأحداث سريعة جدا، إلا أنها كافية لأن تعطيك الجرعة الدرامية الكافية في كل حلقة، وتشوقنا للحلقة التالية. (بقلم: رشا سلامة)
حكايات وبنعيشها "كابتن عفت":
أرى أن ليلى علوي لم توفق في اختيار سيناريو الحكاية الثالثة من المسلسل، حيث أنها تظهر بشخصية مثالية للغاية، فهي أم مثالية، وإبنة مثالية، وامرأة مثالية، وأيضاً كابتن مثالي، مما يجعل الشخصية غير واقعية بالمرة، بالإضافة لفشل المخرج في اختيار عابد فهد لبطولة المسلسل، فهو يظهر في شخصية ابن البلد الشهم، وهو لا يتقن اللهجة المصرية في الأساس، مما يجعله شاذا وبعيدا عن الشخصية. (بقلم: منة محمود)
موعد مع الوحوش:
اختيار عنوان المسلسل موفق جداً، فهو بالفعل "موعد مع الوحوش"، وحوش التمثيل في الدراما المصرية، فلكأنهم جميعاً مولودون في قلب الصعيد المصري، فمهما كان الدور صغيراً أو كبيراً، إلاّ وأدّاه الممثلون بحرفية عالية جداً، فأنا أرفع القبعة لكل من الفنان عزت العلايلي وخالد صالح وسهير المرشدي وأحمد خليل وفرح يوسف وكل من شارك في هذا العمل. (بقلم: منة محمود)
اكتبوا لنا رأيكم فيما تتابعونه من أعمال رمضان في التعليقات بالأسفل.