فيلم وداعا جوليا
حصل المخرج والمنتج والموزع على العربي من خلال شركته المصرية الأمريكية Ambient Light على حقوق توزيع الفيلم السوداني وداعا جوليا في أمريكا الشمالية وهو الفيلم الذي تم عرضه عالميا لأول مرة في الدورة ال ٧٦ بمهرجان كان السينمائي الدولي في قسم نظرة ما وهو اول فيلم سوداني في التاريخ يشارك في هذا القسم الهام.
ويتولي الموزع والمخرج والمنتج المصري على العربي هذه المهمة من خلال شركته Ambient Light.

العربي أكد انها الأولى لكنها لن تكون الأخيرة فهو بصدد توزيع مجموعة من الأفلام المصرية والعربية في أمريكا الشمالية سيعلن عنها لاحقا.
هذه الخطوة كشفتها مجلة فارياتي الأمريكية الشهيرة في عددها الجديد. وهي خطوة جديدة لشركته بعد نجاح فيلمه كباتن الزعتري في منصات Hulu و Apple tv ودور العرض السينمائية في أمريكا الشمالية كل هذا دفعه لتولي توزيع فيلم وداعا جوليا والدخول كمنتج مشارك فيه.

الفيلم السوداني وداعًا جوليا للمخرج والمؤلف محمد كردفاني هو أول فيلم سوداني يشارك في قسم نظرة ما بمهرجان كان السينمائي الدولي ، تدور أحداث وداعًا جوليا في الخرطوم قبيل انفصال الجنوب، حيث تتسبب منى، المرأة الشمالية التي تعيش مع زوجها أكرم، بمقتل رجل جنوبي، ثم تقوم بتعيين زوجته جوليا التي تبحث عنه كخادمة في منزلها ومساعدتها سعياً للتطهر من الإحساس بالذنب.
وداعًا جوليا من إنتاج المخرج والمنتج السوداني الشهير أمجد أبو العلاء الذي مثل السودان في ترشيحات الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي عام 2020 لأول مرة في التاريخ بفيلم ستموت في العشرين، والمنتج محمد العمدة من خلال شركتيهما السودانية ستيشن فيلمز للانتاج
ويشارك ايضاً في الإنتاج على العربي من خلال شركته Ambient Light.

وباهو بخش وصفي الدين محمود (RED STAR/ مصر) ومايكل هينريكس Die Gesellschaft DGS)/ ألمانيا)، وخالد عوض ومحمد كردفاني (Klozium Studios/ السودان)، ومارك إرمر (Dolce Vita Films/ فرنسا)، وفيصل بالطيور (Cinewaves/ السعودية) وأدهم الشريف (CULT/ مصر) وإسراء الكوقلي هاغستروم (Riverflower/ السويد).
الفيلم من إخراج وتأليف محمد كردفاني وبطولة الممثلة المسرحية والمغنية إيمان يوسف وعارضة الأزياء الشهيرة وملكة جمال جنوب السودان السابقة سيران رياك ويشارك في بطولة الفيلم نزار جمعة وقير دويني.
اقرأ أيضا:
أنغام عن الذكاء الاصطناعي: هيقعدونا في البيت
غادة والي ليست الوحيدة .. 5 شركات وفنانين اتهموا بسرقة تصميمات من بينهم ZARA وديزني
تسجيل صوتي … رسالة خاصة من نجلاء فتحي لـ نبيلة عبيد ما علاقة "الراقصة والسياسي"
دينا الشربيني تكشف تفاصيل مكالمتها مع مصطفى حسني بعد وفاة والدها … ماذا قال لها؟
لا يفوتك: اسمع "عمك البات" قال إيه عن ليلة تكريم الموسيقار محمد الموجي بالرياض
حمل آبلكيشن FilFan ... و(عيش وسط النجوم)
جوجل بلاي| https://bit.ly/36husBt
آب ستور|https://apple.co/3sZI7oJ
هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3LRWFz5
الفود بلوجر عمر محمد: السوشيال ميديا أحدثت تحولًا جذريًا في علاقة الجمهور بالفن
مصفف الشعر إيلي سماحة: إطلالة الفنان تبدأ من التفاصيل الصغيرة
حسام داغر: تم إنقاذي بمحاليل وأدوية ومصل للسموم
مروان موسى: عيطت في الشارع لما عرفت بمرض أمي والدكاترة قالوا مش هتعيش غير سنتين وجدي كان عايز يوديها دار مسنين
عقيل وساف: نجاح العمل الفني لم يعد مرتبطًا بحجم الإنتاج أو أسماء المشاركين
مايا دياب: تعرضت للخيانة وعائلتي لم تعرف بطلاقي إلا بعد عام ونصف
حسام داغر يتعرض لتسمم حاد في لبنان
عبدالرحمن بن صالح: ملايين المتابعين مسؤولية.. وصناعة المحتوى الهادف تبني «بيتك الصغير» على السوشيال ميديا
أحمد وائل عبد العزيز: السوشيال ميديا ركيزة أساسية لا غنى عنها في المشهد الفني
إسماعيل شوان يشارك في "ظلال دجلة" بشخصية يحيط بها الغموض
صانع المحتوى السياحي بسام الفيفي يواصل اجتذاب المزيد من المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي
علي الأكبر عماد: الذكاء الاصطناعي يغير مستقبل الفن
آيات أباظة تكشف رحلتها مع السرطان: عملت عملية استمرت لـ12 ساعة وشهيرة كانت بتقويني
يسرا: مقهورة على نجلاء فتحي ومش عارفة أزورها لأنها رافضة تشوف أي حد
أصالة تحتفل بخطوبة ابنها في أجواء عائلية
يسرا: بحمد ربنا إني مخلفتش
عبدالله عباس يؤكد حضوره في مساحة تجمع بين الفن والتعليم وصناعة المحتوى الهادف
محمد فراج يوجه رسالة لأهل ضحية شبرا: آسفين لأننا فكرناكم بالوجع دا
رامي صبري عن اعتزال داليا مبارك: هي حساسة شوية أسبوع وترجع تاني
راندا البحيري: عملت عمليتين في وقت قصير ادعولي أتحسن
حسام داغر: تم إنقاذي بمحاليل وأدوية ومصل للسموم
أحمد حاتم ومحمد أنور وإنجي علي ومي فاروق من بينهم … النجوم مع أولادهم في أول يوم مدرسة
#شرطة_الموضة: يارا السكري تخطف الأنظار في فينيسيا بفستان عروس البحر مزين بريش وعقد من الذهب الأبيض ومرصع بالألماس
مروان موسى: عيطت في الشارع لما عرفت بمرض أمي والدكاترة قالوا مش هتعيش غير سنتين وجدي كان عايز يوديها دار مسنين