دينا حايك
تواجه الفنانة اللبنانية مرض سرطان الثدي بقوة، وتوجه رسائل للنساء لتوعيتهن بالمرض وتنصحهن بضرورة الكشف المبكر لسرعة العلاج.
وكشفت دينا حايك تفاصيل مرضها وقالت في لقاء ببرنامج On Stage: أعيش الآن مع أسرتي وأعود لأجواء الطفولة وهذا يعطيني طاقة إيجابية، الأهل هم الداعم الأساسي في الحياة، في البداية لم أخبرهم بالأمر من خوفي عليهم، أول من أخبرتها صديقة لي كنت أريد أن أحكي لأحد فاتصلت بها وحكيت لها.
وتابعت: شعري بدأ بالتساقط في البداية حزنت كثيرا عندما كنت أصفف شعري وأراه يقع بشكل كبير أحزن، أصبحت لا أريد تصفيفه، لكن هي مرحلة أعيشها وأتقبلها وإذا سقط كل شعري سأستعين بشعر مستعار.
دينا حايك بشعر مستعاروعن سبب عدم كشفها عن مرضها قالت دينا حايك: لم أكن في حالة نفسية جيدة لأظهر للجمهور، كنت أذهب إلى الأطباء ولا أعرف هل سأخضع لعملية أم علاج كيماوي أولا، أعرف أن الجمهور يحبني ولا أريدهم أن يحزنوا بسببي، أردت عند ظهوري وحديثي عن هذا الموضوع أن أوجه رسالة، لذا ظهرت في شهر التوعية بمرض سرطان الثدي وقررت مشاركة الجمهور بقصتي.
نرشح لك: التليفزيون الاسرائيلي يسرق أغنية أحمد سعد "وسع وسع"... شاهد نسختها على طريقة "الكنيست"
وأكملت: من البداية عرفت أنني سأخضع للعلاج الكيماوي، لم يكن هناك وقت لإرسال فحوصاتي للخارج أو للانتظار وأخذ أدوية، عندما أخبرني الطبيب بنوع الورم وحجمه لم يكن هناك مهرب من العلاج الكيماوي.
وعن تفاصيل يومها قالت دينا حايك: هناك طعام لابد أن أتناوله وطعام لا أتناوله وأكثر من تناول الخضراوات، والدتي تجعلني أشرب عصير الرمان لأنه يزيد المناعة.
وكانت دينا حايك أعلنت إصابتها بسرطان الثدي من الدرجة الثالثة، موضحة أنها اكتشفت المرض قبل 6 أشهر وكان هذا سبب غيابها عن جمهورها.
دينا حايك امتشفت إصابتها بمرض سرطان الثدي قبل 6 أشهرونشرت مجلة "الجرس" عدة صور لدينا حايك أثناء تلقيها العلاج الكيماوي في المستشفى، والتي تخضع له بشكل أسبوعي.
دينا حايك مطربة لبنانية تبلغ من العمر 40 عاما، اسمها الحقيقي كوليت بوجرجس، اشتهرت في العالم العربي بصوتها القوي، وقدمت أغاني حققت نجاحا كبيرا من بينها: "سحر الغرام"، "ليه هنضيع"، "كتبتلك"، "تعا لقلبي"، "عم دوب"، "أم الدنيا مصر" وغيرها.
اقرأ أيضا:
هيفاء وهبي ليست الوحيدة.. 10 نجمات تعرضن للتنمر بسبب ملامحهن
محمد صلاح يكشف عن قدرات كوميدية في أحدث إعلاناته... لاتقترب من منزله لهذا السبب
#شرطة_الموضة: أنغام تعدل من فستانها في حفل قطر لمزيد من الاحتشام
عمر كمال يكشف سبب زراعة لحيته: مرض جلدي والصحافة أحرجتني
لا يفوتك: تحليل أغنية "برازيل" ... عفروتو ومراون موسى
حمل آبلكيشن FilFan ... و(عيش وسط النجوم)
جوجل بلاي| https://bit.ly/36husBt
آب ستور|https://apple.co/3sZI7oJ
هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3LRWFz5
فاروق فلوكس عن نصر أكتوبر: أنا من جيل النكسة وبكيت بعد خطاب أنور السادات
عزة لبيب عن اتجاه الفنانين لـ"تيك توك" من أجل التربح: متعلموش بظروف الناس
هاني رمزي: أرفض زواج ابنتي من شاب مسلم الحياة هتبقى صعبة
هاني رمزي: أنا مش شاطر في المشاهد الجنسية وأقبل أقدم دور مثلي
أمينة خليل عن تريند "الشمس": مبسوطة إني مصدر سعادة للناس
شيرين عبد الوهاب تدعم قرارات الرئيس السيسي في دعم المملكة العربية السعودية في حربها
رانيا يوسف: قبل الشهرة اشتغلت مضيفة طيران من ورا أهلي
الخبير التقني عصام بيومي يطرح قضية حقوق الملكية الفكرية في عصر الفن المولّد بالذكاء الاصطناعي
يسرا تشيد بإلهام شاهين: رهنت بيتها عشان تكمل إنتاج فيلم
محمود الليثي: عايش في فندق عشان عيالي ولما اعتزل هروح أمسح بلاط الحرم
رانيا يوسف: فستان البطانة كان غلطة مني وعادل إمام كلمني قالي متزعليش شكلك كان زي القمر
رانيا يوسف: اتجوزت محمد مختار رغم رفض أهلي وقاطعوني 3 سنين
صادق الشمري .. كيف يقود الشباب ثورة الإبداع في الإعلام والترفيه الرقمي؟
عمر كريم المعروف باسم عمار العبادي .. رحلة إبداعية تلخص طموح الجيل الجديد بين الترفيه وصناعة المحتوى
سيف الدين (سيف بويكا) .. رحلة الإبداع الشبابي في عالم الإعلام الرقمي وصناعة الترفيه
جنيد محمد علي .. رؤية استشرافية لدور الشباب في قطاعات الإعلام والترفيه وصناعة المحتوى
أسما إبراهيم تجمع بين الأناقة والقوة في جلسة تصوير جديدة
عمرو محمود ياسين: التمثيل بالنسبة لوالدي كان تقف على المسرح
المنتجة مها سليم عن أزمة صناعة الدراما: إحنا السبب في الأزمة ساعدوا نفسكم علشان بيوتنا تفضل مفتوحة
عمرو محمود ياسين يحيي الذكرى السادسة لوفاة والده: بعد رحيله حسيت إني كبرت سنين كتير
حسين فهمي: أحمد زكي جري ورا محمد خان بالمسدس في كواليس "موعد على العشاء" بسبب سعاد حسني
#شرطة_الموضة: روجينا بإطلالة "فستان الفرح" من تصميم ابنتها مريم أشرف زكي في الجونة السينمائي
هاني رمزي: أنا مش شاطر في المشاهد الجنسية وأقبل أقدم دور مثلي
داليا البحيري تعيد أجواء الثمانينيات بإطلالة زاهية تجمع بين الجرأة والحنين