سارة الطباخ ومحمد الشرنوبي
قررت محكمة استئناف القاهرة أن يتحمل الفنان محمد الشرنوبي كافة المصروفات القضائية باعتباره خاسرا لدعواه ضد المنتجة سارة الطباخ.
وقدرت المحكمة المصروفات بمبلغ 800 ألف جنيه وقررت في حيثيات حكمها الصادر بجلسة 24/5/2022 أن العقد إذا انعقد صحيحيا لازما نافذا ترتب عليه قوته الملزمة ولا يعد تنفيذ الالتزامات الناشئة عن العقد سببا لإنحلاله فالالتزامات تقضي بتنفيذها إلا أن ذلك يؤثر على وجود العقد ويظل قائما رغم تنفيذ كل ما ترتب عليه من إلتزامات و يقتصر الانقضاء على ما تم تنفيذه من التزامات دون أن يشكل ذلك أدنى مساس بالعقد ذاته.
نرشح لك - أول ظهور لنسرين طافش بعد شائعات طلاقها (صور)
وقد تم الاتفاق على تحويل هذا العقد بكافة حقوقه وإلتزاماته إلي شركة ذات مسئولية محدودة في أي وقت خلال هذا العقد وقد تم الإتفاق علي أن يكون إسم الشركة إيرث برودكشن، و إعتبارا من تاريخ تأسيس الشركة فإن العقد المؤرخ 1/9/2017 يكون قد تم إنهائه ضمنا إعتبارا من هذا التاريخ مع بقاء سائر الحقوق و الإلتزامات الناتجة عنه فيما قبل الإنهاء قائمة و صحيحة لكل طرف حق المطالبة بها.
لذا كان حكم المحكمة بقبول الإستئناف شكلا و في الموضوع إلغاء الحكم المستأنف والقضاء مجددا بإنتهاء العقد المؤرخ 1/9/2017 إعتبارا من تاريخ إنشاء شركة إيرث برودكشن في 23/5/2018 و ذلك على النحو المبين بأسباب الحكم مع إلزام المستأنف بالمصروفات عن درجتي التقاضي.
وتكون جميع الحقوق والإلتزامات المترتبة على العقد المحرر بين المنتجة سارة الطباخ و محمد الشرنوبي قد تم تحويلها بكل ما لها و ما عليها من إلتزامات لشركة إيرث برودكشن و التي تمثلها المنتجة سارة الطباخ ومن ثم فإن الشركة هي مازالت الوكيل الحصري لأعمال محمد الشرنوبي طبقا للعقد و ما جاء بالحكم سالف البيان.
ويعتبر هذا الحكم حاسم للنزاع بين الشرنوبي وسارة ويحسم الصراع الدائر بين مايقرب من ثلاث سنوات لصالح المنتجة ولايجوز لأي جهة أن تسمح له بالعمل إلا بموافقة سارة الطباخ، وبالتالي حسمت الأخيرة الصراع ولذلك سوف تتحرك ضده في النقابات الفنية لإيقافه عن العمل وتطالبه بتنفيذ الحكم، وإعادة كافة المبالغ المادية التي تقاضاه خلال عمله في الأعوام السابقة بعيدا عن الشركة.









اقرأ أيضا:
اليوم.. حفل نوال الزغبي في مهرجان القلعة
انطلاق فيلم "خطة مازنجر" في دور العرض المصرية والعربية
فيفي عبده تكشف سبب خلاف أحمد زكي وهالة فؤاد
دينا الوديدي عقب نجاح حفلها بمهرجان القلعة: هيفضل عزيز على قلبي
لايفوتك: محمد علاء يكشف لـ Filfan.com سر اختفائه عن «السوشيال ميديا»
حمل آبلكيشن FilFan ... و(عيش وسط النجوم)
جوجل بلاي| https://bit.ly/36husBt
آب ستور|https://apple.co/3sZI7oJ
هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3LRWFz5
فاروق فلوكس عن نصر أكتوبر: أنا من جيل النكسة وبكيت بعد خطاب أنور السادات
عزة لبيب عن اتجاه الفنانين لـ"تيك توك" من أجل التربح: متعلموش بظروف الناس
هاني رمزي: أرفض زواج ابنتي من شاب مسلم الحياة هتبقى صعبة
هاني رمزي: أنا مش شاطر في المشاهد الجنسية وأقبل أقدم دور مثلي
أمينة خليل عن تريند "الشمس": مبسوطة إني مصدر سعادة للناس
شيرين عبد الوهاب تدعم قرارات الرئيس السيسي في دعم المملكة العربية السعودية في حربها
رانيا يوسف: قبل الشهرة اشتغلت مضيفة طيران من ورا أهلي
الخبير التقني عصام بيومي يطرح قضية حقوق الملكية الفكرية في عصر الفن المولّد بالذكاء الاصطناعي
يسرا تشيد بإلهام شاهين: رهنت بيتها عشان تكمل إنتاج فيلم
محمود الليثي: عايش في فندق عشان عيالي ولما اعتزل هروح أمسح بلاط الحرم
رانيا يوسف: فستان البطانة كان غلطة مني وعادل إمام كلمني قالي متزعليش شكلك كان زي القمر
رانيا يوسف: اتجوزت محمد مختار رغم رفض أهلي وقاطعوني 3 سنين
صادق الشمري .. كيف يقود الشباب ثورة الإبداع في الإعلام والترفيه الرقمي؟
عمر كريم المعروف باسم عمار العبادي .. رحلة إبداعية تلخص طموح الجيل الجديد بين الترفيه وصناعة المحتوى
سيف الدين (سيف بويكا) .. رحلة الإبداع الشبابي في عالم الإعلام الرقمي وصناعة الترفيه
جنيد محمد علي .. رؤية استشرافية لدور الشباب في قطاعات الإعلام والترفيه وصناعة المحتوى
أسما إبراهيم تجمع بين الأناقة والقوة في جلسة تصوير جديدة
عمرو محمود ياسين: التمثيل بالنسبة لوالدي كان تقف على المسرح
المنتجة مها سليم عن أزمة صناعة الدراما: إحنا السبب في الأزمة ساعدوا نفسكم علشان بيوتنا تفضل مفتوحة
عمرو محمود ياسين يحيي الذكرى السادسة لوفاة والده: بعد رحيله حسيت إني كبرت سنين كتير
حسين فهمي: أحمد زكي جري ورا محمد خان بالمسدس في كواليس "موعد على العشاء" بسبب سعاد حسني
#شرطة_الموضة: روجينا بإطلالة "فستان الفرح" من تصميم ابنتها مريم أشرف زكي في الجونة السينمائي
هاني رمزي: أنا مش شاطر في المشاهد الجنسية وأقبل أقدم دور مثلي
داليا البحيري تعيد أجواء الثمانينيات بإطلالة زاهية تجمع بين الجرأة والحنين