المنتج النمساوي يواصل ملاحقة حسن عسيري<br>
تمسك المنتج أحمد رضوان باسترداد حقه من الفنان والمنتج السعودي حسن عسيري، بعدما اتفقا على إنتاج عمل فني سعودي نمساوي، انتهى باتهام الطرف الأول للثاني بالتزوير.
حدد المنتج أحمد رضوان –مصري الأصل نمساوي الجنسية- في بيان إعلامي، شروطه لإنهاء النزاع مع عسيري وتمثلت في: دفع إجمالي المستحقات المالية وهي 54 ألف و603 يورو، وتحمل الخسائر المادية الناجمة عن عدم الدفع، والتي تقدر بحوالي 25 ألف يورو، والتعويض المناسب لاستخدام أوراق مزورة في عملية نصب دولية كبيرة، وتحمل خسارة بلغت مليون يورو، بسبب توقف أعمال أخرى نتيجة تشكك بعض الجهات النمساوية في مصداقية الشركات العربية التي أعمل معها، وتقديم اعتذار مكتوب من حسن عسيري لي ولشركتي بسبب إرساله أوراقا مزورة لشركتي.
كان المنتج أحمد رضوان كشف –منذ فترة- تورط المنتج السعودي حسن عسيري في التزوير وقال: تعرفت على حسن عسيري عام 1999 أثناء زيارتي للسعودية، واتفقنا على تصوير عمل مشترك سعودي نمساوي، وخدعني بتصوير فيلم باسم "ستار" وهو يصور مسلسل "أسوار 1"، من خلال دعم نمساوي، حيث أقنعني بأنه يحاول الحصول على الدعم السعودي ولكن يجب أن يقدم مسلسلاً وليس فيلماً، فأرسل لي خطابات مزورة بدعم من وزارة الإعلام السعودية، تحمل توقيع التلفزيون السعودي.
وأضاف: استخدم عسيري ثلاث طرق لخداعنا وهي: قناة "إم بي سي"، وادعى تليفونيا أن مكتب الملك السعودي قد اتصل به، وأخبره أن الملك وافق على تمويل مشرع الفيلم، ثم ادعى أن السيد أيمن الحلواني التابع للأمير الوليد بن طلال أعطاه موافقة مبدأيه لمشروع الفيلم، ثم اكتشفنا أن لا قناة "إم بي سي" ولا الأمير وليد لديهما علاقة بأي أعمال فنية معه.
وأكمل: بعد اتخاذ الإجراءات القانونية ضده، تم طلبت المحكمة من الإنتربول إحضار عسيري حال وصوله لأي من دول الاتحاد الأوروبي.
شاهد تقرير عن مسلسل "أسوار" للفنان حسن عسيري