كابتن غزالي
نحتفل اليوم بالذكرى 48 لانتصار السادس من أكتوبر 1973.
تمتليء ذاكرة الفن بالعديد من صناع الأغاني الوطنية الحماسية، ومن بين هؤلاء "كابتن غزالي" أو شاعر السمسمية أحد أبرز الفنانين في تاريخ المقاومة الشعبية بالسويس، والذي تولى المهمة خلفا للشاعر الراحل عبد الله كبرير.
أسس كابتن غزالي فرقة "ولاد الأرض" بالسويس، حيث كنت ولحن كل أغانيها باستثناء أغنية "يا بيوت السويس" التي كتبها الراحل عبد الرحمن الأبنودي.
من هو كابتن غزالي؟
محمد غزالي، من مواليد قرية أبنود في محافظة قنا، يوم 10 نوفمبر 1928، عمل مدربا للمصارعة وشاعرا إلى جانب مشاركته في المقاومة الشعبية، خاصة بعد نكسة يونيو 67.
اكتسب لقب "كابتن غزالي" بسبب عمله الرياضي، رغم أنه كان قبلها موظفا في وزارة العدل ثم وزارة الزراعة، وانضم إلى حركة المقاومة الشعبية بالقناة ضد الاحتلال البريطاني، واستمر في نشاطه الوطني بعد ثورة يوليو 1952، دون أن ينضم إلى جبهة سياسية.
فرقة ولاد الأرض
أطلق الغزالي فرقته لأغاني السمسمية والتي حملت في بدايتها اسم "بطانية ميري"، نظرا لأن أعضاء الفرقة كانوا يقوموا بوضع بطانية على الأرض والجلوس فوقها للغناء داخل الخنادق.
تغير اسم الفرقة لاحقا إلى "ولاد الأرض"، وشهدت مشاركة عدد من الفنانين في أغانيها مثل الشاعر عبد الرحمن الأبنودي، الملحنين إبراهيم رجب وحسن نشأت إلى جانب المطربين محمد حمام ومحمد العزبي.
قدم ولاد الأرض أغاني أصبحت جزءا من تراث السويس ومقاومتها الشعبية، مثل "غني يا سمسمية لرصاص البندقية" و"يا بيوت السويس" و"فات الكتير يا بلدنا"، وهي الأغاني التي أعاد غنائها مطربين آخرين أبرزهم فايدة كامل ومحمد منير، الذي استعان بأغاني غزالي وفرقته في فيلم "حكايات الغريب".
لعب كابتن غزالي وفرقته الغنائية دورا كبيرا في تحفيز المصريين عقب يونيو 1967، إلى جانب عدد من صناع الأغنية الذين نجحوا في توحيد الصفوف وبث روح البطولة حتى تحقق الانتصار الكبير في أكتوبر 1973.
تعرض الكابتن غزالي للاعتقال في 7 مارس 1973، وتم تحديد إقامته داخل مدينة بنها لمدة عام، وعاد بعدها إلى السويس وواصل تقديم أغانيه مع فرقة ولاد الأرض، وأستقر بمدينته المفضلة حتى وفاته يوم 2 أبريل 2017، عن عمر ناهز الـ89 عاما.
لا يفوتك - نجاح الموجي ...كادت أنغام تتسبب في سجنه وبكى 25 ليلة بسبب هذه المسرحية وظل يصرخ ساعتين قبل وفاته
اقرأ أيضا:
ميزانية ضخمة ونجوم مصر والوطن العربي في ضيافته ... تفاصيل برنامج محمد هنيدي الجديد
فيلم وثائقي جديد عن "خطة الخداع الاستراتيجي" لحرب أكتوبر على dmc
مي عمر عن تعاونها مع محمد سامي بعد "نسل الأغراب": خليها مفاجأة
صانع المحتوى خالد خليل: المحتوى البصري أصبح عنصرًا أساسيًا في جذب الانتباه
بروح الفخر والاعتزاز.. قمر تركستاني تحتفل باليوم الوطني السعودي بإطلالة تجميلية مبتكرة
نيفين الشريف: آفاق الذكاء الاصطناعي تفتح مجالات واسعة للفنانين وتغير أدوات صناعة المحتوى
بوسبوس الأمير: الهوية الفنية والثقافية تتأثر بالغناء الشعبي
ماريا شحاده تشارك في فيلم "على الهامش" بعد نجاحها كصانعة محتوى
عبدالوهاب الدخيل يجسد المعاني السامية بلفتة عفوية
عامر القحطاني يسجل حضوره في المونديال بتغطية استثنائية لكأس العالم
هند عبد الحليم: البنى ادم ربنا خلقه عشان يبتكر لما الـ AI يعمل كل حاجة يبقي الإنسان عايش ليه؟
حديث ليال بوكر يفتح النقاش حول تحديات صناعة محتوى التجميل
زياد الشاذلي: الفن يلعب دورًا مهمًا في توعية المجتمع وتعليم الناس
منى زكي تصدر بيانا للرد على أخبار الحجز على أموالها: تقدمت بطعن وفي انتظار حكم نهائي
محمد خميس: واخد قرار إني مخلفش الحياة مرهقة وظالمة ومش هجيب شخص عشان يتمرمط
هيا مرعشلي: أمي سابتني بعد طلاقها من والدي وأنا عمري 5 سنين وقابلتها فترة قصيرة قبل ما تموت
هشام جمال يحتفل بعيد ميلاد ليلى أحمد زاهر برسالة رومانسية: أنا محظوظ جدا لأني عايش حياتي معاكي
غدير الحربي تبرز التجارب الفنية في المدينة المنورة
سيف المطيري يسلط الضوء على دور منصات التواصل في التعريف بالمواهب
دكتور إسلام الدح: الفن أداة مؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي
قراءة في تجربة بندر الحرامله (أبو فهيد).. الموازنة بين الحضور الرقمي والأداء الدرامي
فيديو- مراحل تحول محمد فراج إلى "الشيخ علاء" في "لعبة جهنم"
8 معلومات عن ألكسندر ألين خطيب زينة أشرف عبد الباقي ... والدته مصرية و"البلياردو" سبب تعارفهما