نجيب الريحاني
مات الرجل الذي اشتكى منه طوب الأرض وطوب السماء، إذا كان للسماء طوب، مات نجيب الذي لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب، مات الرجل الذي لا يعرف إلا الصراحة في زمن النفاق، ولم يعرف إلا البحبوحة في زمن البخل والشح، مات الريحاني في ستين ألف سلامة ... كانت هذه كلمات كتبها الفنان الراحل نجيب الريحاني ليرثي نفسه قبل 15 يوما فقط من وفاته.
"الضاحك الباكي" كما لقبه محبوه، نجيب الريحاني الذي غير المسرح المصري وأدخل إليه الطابع الكوميدي، مدرسة تخرج منها نجوم أمتعونا على مدار سنوات.
نرشح لك: هشام إسماعيل يتحدث عن أزمة فرجاني ساسي: لاعبو الأهلي بيغيروا في الشارع؟
وفي ذكرى وفاته الي تحل اليوم، نستعرض بعض المواقف من حياته.
من الوظيفة الحكومية إلى المسرح
ظهرت ميول الريحاني الفنية منذ طفولته، رغم تلقيه التعليم في مدارس "الفرير" وإتقانه للفرنسية، أحب الشعر كثيرا واشتهر بإلقائه وكان من أشد المعجبين بالمتنبي وأبو العلاء المعري، وبعد انتهاء الدراسة كأي شاب في سنة سلك طريق الوظيفة الحكومية في شركة لإنتاج السكر في صعيد مصر، لكن الوظيفة الحكومية لم تكن على هواه فقرر تركها وكون مع صديقه بديع خيري فرقة مسرحية، ليبدأ رحلة الفن والابداع.

لقب الريحاني بـ"زعيم المسرح الفكاهي" فكان المسرح يهتم في هذه الفترة بعرض روايات الأدب العالمي التراجيدية، لكن الريحاني جدد فيه وعمل على تطويره.
الزواج ولغز ابنته
تزوج الريحاني من بديعة مصابني التي تعرف عليها خلال إحدى عروض مسرحه في لبنان، ثم جاءت إلى مصر لتفتتح ملهى وتبدأ شهرتها، ولم ينجبا.
تحدث الريحاني بطريقة طريفة عن اللقاء الأول له مع بديعة ووصفه قائلا "كأن صفيحة من الماء البارد سقطت على رأسي، شعرها طويل يكاد يصل إلى الأرض، عيناها كالصواريخ تضرب على بعد 20 مترا، ترى هل هي لحم ودم وعظم مثلنا؟ هل تأكل وتشرب مثلنا؟ هل في جسمها فشة وكرشة وقوانص وطحال وكبد ومرارة وبنكرياس مثلنا؟"، وجاء ذلك في حواره مع مجلة "التياترو".

وبعد وفاة الريحاني بسنوات عديدة ظهرت فجأة ابنة له "جيتا" التي صدمت الجميع بوجودها، وهي ابنته من زوجة فرنسية تدعى "لوسي"، تزوجها في فرنسا وعاشت في مصر في جاردن سيتي، لكن لم يستطع الريحاني الكشف عن الأمر لأنه كان متزوجا من بديعة، وهو مسيحي الديانة ولا يمكنه الجمع بين زوجتين، فعاشت في السر لمدة 11 عاما، وبعدما كبرت "جيتا" تزوجت من رجل صعيدي رفض ظهورها في الإعلام إلى أن قررت الظهور قبل سنوات حتى تكرم اسم والدها الراحل.
حكاية النعي والكلبة "ريتا"
كتب الريحاني نعيا لنفسه قبل وفاته بـ15 يوما، تحت عنوان "في ستين ألف سلامة نجيب الريحاني"، ولهذا النعي قصة بطلتها "ريتا" كلبة الريحاني المخلصة، التي يظن البعض أنه توفي حزنا عليها وليس فقط بسبب مرض التيفود.
كان الريحاني يصف كلبته أنها أصدق مخلوق قابله في حياته، وشريكته في كل شيء حتى أنها كانت تذهب معه إلى كل مكان، سواء خلال التصوير أو حتى عندما يذهب إلى المصيف، يحث يوجد توجد هي أيضا.

وفي مرة سافر الريحاني إلى خارج مصر وأمر العاملين في المنزل برعايتها، تأخر عليها قليلا وعندما عاد ابتعدت عنه لتوضح له حزنها وغضبها منه، وبعد فترة ماتت "ريتا" وحزن عليها الريحاني كثيرا، وكتب مقالا نعاها ونعى نفسه، وبعدها بأيام رحل عن دنيانا.

مشوار فني طويل وأعمال خالدة لا تنسى قدمها الريحاني لعل من أبرزها "سلامة في خير" و"أبو حلموس" و"لعبة الست" و"سي عمر" و"أحمر شفايف" و"غزل البنات" آخر أعماله، إضافة إلى مسرحيات لم نتمكن من مشاهدتها..
اقرأ أيضا:
نسرين طافش تداعب الأسماك من غرفتها تحت الماء في دبي (فيديو)
الحلقة الأخيرة استمرت لـ4 ساعات ... الجمهور يودع "الحفرة" : ليس مجرد مسلسل
تفاصيل الحالة الصحية لخالد عليش بعد نقله للمستشفى
محمد رمضان عاري الصدر في جلسة تصوير جديدة مع أبنائه (صور)
الخبير التقني عصام بيومي يطرح قضية حقوق الملكية الفكرية في عصر الفن المولّد بالذكاء الاصطناعي
يسرا تشيد بإلهام شاهين: رهنت بيتها عشان تكمل إنتاج فيلم
محمود الليثي: عايش في فندق عشان عيالي ولما اعتزل هروح أمسح بلاط الحرم
رانيا يوسف: فستان البطانة كان غلطة مني وعادل إمام كلمني قالي متزعليش شكلك كان زي القمر
رانيا يوسف: اتجوزت محمد مختار رغم رفض أهلي وقاطعوني 3 سنين
صادق الشمري .. كيف يقود الشباب ثورة الإبداع في الإعلام والترفيه الرقمي؟
عمر كريم المعروف باسم عمار العبادي .. رحلة إبداعية تلخص طموح الجيل الجديد بين الترفيه وصناعة المحتوى
سيف الدين (سيف بويكا) .. رحلة الإبداع الشبابي في عالم الإعلام الرقمي وصناعة الترفيه
جنيد محمد علي .. رؤية استشرافية لدور الشباب في قطاعات الإعلام والترفيه وصناعة المحتوى
أسما إبراهيم تجمع بين الأناقة والقوة في جلسة تصوير جديدة
عمرو محمود ياسين: التمثيل بالنسبة لوالدي كان تقف على المسرح
المنتجة مها سليم عن أزمة صناعة الدراما: إحنا السبب في الأزمة ساعدوا نفسكم علشان بيوتنا تفضل مفتوحة
عمرو محمود ياسين يحيي الذكرى السادسة لوفاة والده: بعد رحيله حسيت إني كبرت سنين كتير
فيفي عبده عن سبب غيابها عن الساحل الشمالي هذا العام: جوز بنتي جاله سرطان مينفعش ابني يكون في المستشفى وأنا أروح
ميار الحلوة: الفن شريان الحياة.. وأشارك في فيلم "الواحة" بشخصية تحمل مواقف كوميدية مختلفة
أسامة أحمد حسين يواصل دعمه للأعمال الخيرية والمواهب الفنية الشابه ودعم الإبداع
نسرين أمين عن سبب عدم زواجها مجددا: بحب الراجل المحترم المؤدب وماقبلتش حد أبهرني
سامي مغاوري عن كواليس "شلبي سلوفان": عندي خبرة في الدوبلاج من شغلي في الإذاعة بطفولتي وصعبت عليا نفسي لما شفت البوستر من غير اسمي
راندا البحيري تكشف تفاصيل مرضها: بقالي 7 سنين بعاني وكنت يوميا بعيط من الوجع والأدوية تخنتني جامد وكنتوا بتتنمروا عليا
مي كساب ترد على انتقادات ارتدائها "تي شيرت" برسومات غير لائقة: ماشفتهاش وكنت فاكراه "سبونج بوب"
#شرطة_الموضة: مي سليم بفستان "عروس البحر" لامع في عرض "البارح العين ما نامت" بالجونة السينمائي
محمود الليثي: عايش في فندق عشان عيالي ولما اعتزل هروح أمسح بلاط الحرم
يسرا تشيد بإلهام شاهين: رهنت بيتها عشان تكمل إنتاج فيلم
رانيا يوسف: فستان البطانة كان غلطة مني وعادل إمام كلمني قالي متزعليش شكلك كان زي القمر