إيما ستون
هل تذكر تلك الشريرة المرعبة التي لا طالما سخرنا من شعرها ذو اللونين الأبيض والأسود؟ كم مرة أشفقت على الكلاب المنقطة من تلك السيدة التي تنوي قتل أبنائهم؟ الآن حان الوقت أن تحبها!
لم أكن في يوم أتخيل أن تنقلب مشاعري ناحية "رويلا درفيل"، كما ذكرتها الترجمة المصرية في فيلم101 Dalmatians أو Cruella de Vil كما ذُكرت في الاسم الأصلي، فهي "الست الشريرة" كما وصفها أحد الجراوي أثناء رحلة هروبهم منها في لندن! خاصة وأن جلين كلوز قدمتها في فيلم حقيقي وأيضا ظهرت كشريرة تنوي سلخ الكلاب لاستخدام جلودهم في صناعة بالطو!
الآن ومع انتشار صناعة الاستدامة في الملابس، والابتعاد عن كل ما يضر البيئة واستبدال الجلود الطبيعية والفراء بأخرى مُصنعة، على جميع المستويات وصلت إلى الملكة إليزابيث أعلنت أنها ذلك أيضا! كان من الصعب أن يروج الفيلم لصنع الملابس من جلود الكلاب مهما كان المبرر، ففي زمن فيه الصوابية السياسية Political correctness تشد أنيابها على الجميع، سيعد طرح هذه الفكرة إجراما، فكان لابد من تعديل الفكرة مع الحفاظ على الخيط الأساسي، وهي الكلاب المرقشة Dalmatian.
يستعرض الفيلم حياة "كورويلا" منذ ميلادها، وكيف عادت من التنمر بسبب شعرها ذو اللونين، وكيف تخلت عنها أسرتها وقُتلت والدتها وعاشت طيلة حياتها تحمل ذنب مقتلها! فتجد نفسك متعاطفا مع الطفلة ذات الطباع الحادة التي تدافع عن حقها وحق "أنيتا" صديقتها التي نعلمها جيدا من النسخ الكرتون للفيلم الأصلي.
تكبر "كورويلا" ولكنها لم تجد سوى "جاسبر" وهوراس" اللصان اللذان عاملها كشقيقة لهما وأصبحت تساعدهما في عمليات السرقة بذكائها، حتى وحين تقرر الانتقام وتبدأ تسيء في معاملتهما، ستجد نفسك متفهما للظروف التي حولتها لذلك متنميا منها أن تعاملهما فقط معاملة جيدة ولكن تستمر في خطة انتقامها.
كما حدث مع الجوكر Joker، فمجرد قلب القصة والتواجد في مكان الشرير ستجد له مبررات تجعلك تشفق على ما أوصله لهذا المكان! فدوما هناك مبررات.
ملابس براقة وآثرة
بالنسبة لي، منذ تعجب "كوريلا" الطفلة من دمج الفرو والشيفون في فستان واحد، وجدت نفسي أحدث في الشاشة بحثا عن هذا الفستان، لتتوالى ظهور الأزياء الصاخبة الملفتة، خاصة وأن أحداث الفيلم تدور في السبعينيات وهي فترة دسمة بالنسبة للموضة والأزياء وكان بها العديد من التحول في خطوط الموضة.
ملابس الفيلم جاءت مميزة ومناسبة للشخصيات، فنجد شخصية البارونة ترتدي فساتين تبين مدى قوة شخصيتها التي قد تصل للجباروت، بينما ملابس "ستيلا" تبدو رقيقة وناعمة بحس أنثوي، مع شعر بني أنيق ونظارة طبية متمردة قليلا.

يتغير الأمر 180 فور ظهور "كورويلا"! وتأتي معها الملابس المتمردة واستخدام الجلود في الملابس.

Cruella من بطولة إيما ستون وإيما ثومبسون وجويل فراي وبول والتر هوسيل ومارك سترونج.
اتحاد النقابات الفنية عن فيلم "برشامة": نرفض أي ممارسات تنطوي على التخوين أو التحريض
مايان السيد: كلمة "عندك كرش" كسرتني ... وشربت خل علشان أخس
مايان السيد تكشف عن تشخيصها بـ ADHD: كنت بقعد في أوضتي كتير لوحدي
فيديو – محمد رمضان: نفسي في رد من الجهات أو السينمات ... إيه اللي بيحصل مع جمهوري والفيلم؟
آن هاثاواي: The End of Oak Street ليس فيلما عن الديناصورات بل قصة عن العائلة والبقاء
The Cat in the Hat مغامرة جديدة تعيد أشهر شخصيات دكتور سوس إلى السينما
عندما يتعاطف الذكاء الاصطناعي مع البشر في محكمة الرحمة Mercy!
كواليس أول حلقتين من "ورد على فل وياسمين" أول بطولة لأحمد عبد الوهاب
104 ملايين جنيه في 4 أيام..رقم قياسي جديد لـ 7Dogs
أزمة "برشامة" تصل للبرلمان ... برلمانية حزب النور تتقدم ببيان لإيقاف عرض الفيلم
إذما: سيمفونية الهدوء النفسي في مواجهة الضجيج العصري
نبيلة عبيد تحكي كواليس ضرب أحمد زكي لها بالقلم في "شادر السمك"
أحمد حلمي يعلن تلقي عزاء والدته على المقابر فقط
رحيل والدة أحمد حلمي
محمد رمضان معلقا على خبر سحب فيلم "أسد" من دور السينما: امسك حرامي
أحمد داود عن المنافسة في موسم عيد الأضحى: مبسوط إني وسط أفلام كبيرة
"توت الأرض".. بين قيمة القضية واعتيادية الصياغة
"مينوتور".. مخرج عاد من الموت ليصنع فيلمًا عنه
لما جبريل عن صورة أنغام وأحمد عز: النهايات أخلاق .. ليه المجتمع اتعود على الطلاق بفضايح؟
فيديو - لما جبريل بعد رحيل محمد صلاح عن ليفربول: أكتر مرة عيط فيها في حياته