يسرا وعمرو دياب
أؤمن تماما بالحرية المطلقة، أنت حر طالما لم تضر، طالما لم تؤذ أحدا، أو تجرح مشاعره، أنت أيضا أدرى الناس بظروفك الخاصة التي تحتم عليك أفعالا معينة قد لا يتفهمها آخرون لم يمروا بها، قاعدة تبدو بديهية، لكن ذكرها ضروريا عند الحديث عن أزمة النجمات اللاتي حضرن فرح الجونة بعد ساعات من دفنهن للفنان الراحل سمير غانم.
ولعل ضرورة التذكير بالقاعدة يوجه للطرفين، المؤيد، والمعارض لحضور النجمات، فحضور مناسبة سعيدة تصادف حدوثها في ذات اليوم الذي حدثت به أخرى حزينة أمر وارد الحدوث، وكلاهما واجب تحتمه عليك اعتبارات الصداقة، والعشرة، فمن يحزن يحب أن تشاطره أحزانه، ومن يفرح يحب أن تتقاسم معه فرحه، وكونك استطعت القيام بالأمرين معا أمر يحسب لك لا عليك، لكن هل يعني حضورك لحفل زفاف عشية دفن صديقك أن تتراقص وتتمايل وتبالغ في اظهار الفرحة كان أمرا لم يكن؟؟ هذا هو مربط الفرس، وهو السبب الأساسي في أن رواد مواقع التواصل الإجتماعي قد صبوا جام غضبهم على الفنانة الكبيرة يسرا دون غيرها، رغم أنها ليست الحاضرة الوحيدة لتلك المناسبة، لكن رقصها على المسرح أصاب البعض بالذهول، لما شعروا فيه من انتهاك صارخ لجلال الموت، وجلال الحزن، وهو أمر لا يتعارض أبدا مع مبدأ الحرية الذي بدأت به مقالي، ولا سيما أن المبدأ مقرون بعدم إذاء الآخرين، وفي ظني أن المشهد الراقص حتما سيؤذي ابنتيه اللتان يعتصرهما الألم.
المحزن أن يسرا ليست فنانة مبتدئة، ومن المؤكد وهي تخطو خطواتها نحو المسرح أنها فكرت ولو لثوان بخبرتها الطويلة أن أحدهم سيمسك هاتفه، ويلتقط لها تسجيلا، فكيف لم تفكر حينها أن ذلك التسجيل سيغادر هاتفه في لمح البصر ليستقر كالسهم بداخل قلوب لا يزال جرحها ينزف ألما؟!
الغريب أن البعض خرج علينا مدعيا أن الراحل ذاته كان كارها لكل مظاهر الحداد، وأنه لم يتواجد داخل جنازة قط، لكن نسي هؤلاء المبررون أنه لم يتراقص يوما على أحزان أحدهم، ولم يستهن بأواجعه، بل أنه اعتذر وانسحب من برنامج وائل الإبراشي على قناة دريم بعد وصوله للاستديو بسبب وقوع عملية ارهابية في شمال سيناء سقط فيها شهداء من الشرطة، فعلها احتراما لجلال الحزن وهيبته، ذلك الجلال الذي قال عنه صلاح جاهين في إحدى رباعياته الخالدة
حزين يا قـُـمـقـُم تحت بحر الضياع
حزين أنا زيـَّك و إيه مستطاع ؟
الحزن ما بقالهوش جلال يا جدع
الحزن زي البرد ... زي الصداع..وعجبي!
منصور سامي.. بين الإعلام والترفيه وصناعة المحتوى
صانع المحتوى أحمد ماهر إينو يتحدث عن تأثير الدراما على صناعة المحتوى
من الملاعب إلى المنصات الرقمية.. عبدالله القحطاني يعزز حضوره في الإعلام الرياضي
محمد حماقي "أفضل مطرب" و"أفضل ألبوم" "سمعوني" من "دير جيست"
عبد الرحيم عبيد ينصح الفنانين بدعم الناس ونشر الابتسامة: الكلمة الطيبة تصنع الأمل وصناعة المحتوى مسؤولية
هنادي مهنا تكشف معناتها مع متلازمة "فومو": بيبقى الشخص طول الوقت قلقان ومتوتر وبيقارن نفسه بالناس
يارا السكري عن تصريحاتها حول علاقتها بأحمد العوضي: ماقولتش حب!
سارة بركة عن حفل أصالة بسوريا: بلدي تستحق الحياة وبتستحق الفرحة
محمد عمرو محرز.. مسيرة شابة تجمع بين الطب وريادة الأعمال
منال أحمد ترسم ملامح مرحلتها الفنية الجديدة: «لا أريد دورًا يمرّ بلا أثر»
عبدالخلاق الحُرق يُشعل حماس الجمهور بظهور مفاجئ ويُعلن: "ترقبوني في مسلسل أشارك فيه كبطل"
كاظم الساهر: الجمهور بيخليني أحس إني مع عيلتي واشتاق للغناء أمام الجمهور العراقي
هل اعترفت بقصة حبها مع أحمد العوضي؟ ...يارا السكري: أي ثنائيات ناجحة كان بينهم حاجة حقيقية
ناريك أكوب يُحَضّر لمشاريع فنية جديدة ويخطف الأنظار في أحدث رحلاته
سامح حسين يدخل الرعاية المركزة بأحد المستشفيات.. وزوجته ترافقه
منصور طلال: الـDJ لم يعد مجرد تشغيل للموسيقى.. وهذه عوامل نجاحه
مشادة كلامية بين ريهام سعيد وعبد الله رشدي بسبب فيديو "فتاة البيرة": في ناس أساتذة في تخبية المعاصي صح يا شيخنا؟ … اسألي نفسك
دنيا سمير غانم تتحدث لأول مرة عن شائعة طلاقها من رامي رضوان: معرفش جابوها منين
غناتي الحرامله تقتحم عالم الدراما.. لمحات أولية تشعل الحماس لمسلسلها الجديد
بين أصالة القيم ويوميات الواقع .. مشعل الحرامله يسترعي اهتمام الشباب
تكريم منى زكي و80 فيلم عالمي في الدورة التاسعة لمهرجان الجونة ... تفاصيل المؤتمر الصحفي
بدأت الكتابة في سن الـ12 ودرست الفلسفة وسافرت الخليج في الثمانينيات و"آسفة أرفض الطلاق" أشهر أعمالها ... 15 معلومة عن نادية رشاد
حمزة العيلي في ملتقى "أولادنا": أرفض مصطلح "ذوي الإعاقة" .. ودور "مسكر" لم يكن موجودًا في السيناريو
دينا فؤاد: نفسي أقدم دور جاسوسة من ملفات المخابرات أو بياعة مناديل في الشارع