الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات
أحمد عز

هلك الجواسيس

أحمد عز في

باسم ياخور وشريف سلامة في لقطة من "حرب الجواسيس" باسم ياخور وشريف سلامة في لقطة من "حرب الجواسيس"

الأربعاء , 23 سبتمبر 2009 - 17:09

انتظرت أن يظهر محمد صبحي بشخصية "العميل رقم 13" حتى أتأكد أن حرب الجواسيس مسلسل كوميدي جيد، لكن ظني خاب للأسف.

فالعمل الدرامي الضخم الذي قُدم بوسائل تقنية تنتمي لعام 2009 لم يتجاوز في إقناعه للمشاهد العادي ربع ما حققه رأفت الهجان في الثمنينات.

كمّ الأخطاء التقنية والتعارض مع المنطق جعلا العمل أقرب إلى الكوميديا، ولم أكن لأستغرب إذا ظهرت تيسير فهمي في الحلقة الـ15، لأني "مجرب من رمضان اللي فات".

لن أتحدث كالآخرين عن السيارات الدايو في المسلسل والهواتف المحمولة والكاميرات "الدجيتال" التي ظهرت مع أغلب لقطات العمل الخارجية.

فنادر جلال مخرج العمل يرى أن تلك الأشياء لا تفسد الدراما، وأن الجمهور يتصيد تلك اللقطات برغم تواجدها في رأفت الهجان، لكني وددت لو ملك إجابة لباقي أسئلتنا كمشاهدين.

تقاليد دراما الجاسوسية

كيف يوضح المخرج للمشاهد أن هناك رجل مخابرات إسرائيلي وسط عدد مهول من الشخصيات اليهودية في المسلسل؟

طبعا ستجده محني الظهر، يتحدث بلزمات مطولة "يا حبيــــبي"، باختصار ستجد صروف جديد أمامك، وحرب الجواسيس لم تشذ عن القاعدة، وقدمت لنا "إيزاك".

كما أن مناداة رجل المخابرات المصري بلقب "سيد" يعد أمرا مفروغا منه، فمثلما حمل رأفت الهجان "السيد نديم والسيد مصطفى" كان تواجد "السيد عادل" في حرب الجواسيس حتميا.

فحرب الجواسيس لم تكتسب من الأعمال السابقة المشابهة سوى النمطية، وفي المقابل، تغاضت عن المنطق الجيد الذي تواجد في تلك المسلسلات الخالدة.

معاملة خاصة للبطلة

كونها بطلة العمل، منحها المخرج معاملة خاصة، فسامية فهمي كانت تتعامل مع المخابرات العامة المصرية على أنها مجلس إدارة نادي الجزيرة.

فهي تجلس أمام "السيد" عادل، وتخبره أنها تشك في تخميناته التي تتعلق بخيانة نبيل، وهو لا يستنكر، عوضا عن إيضاح حقيقة أنه ضابط مخابرات يملك حقائقا ويعرف ما يفعله.

في الحقيقة، هنا أعجبت نوعا ما بباسم ياخور ضابط المخابرات الإسرائيلي، والذي كان حديثه مع نبيل مصدق به دون الحاجة لإثبات، وكنت أنتظر الأمر ذاته من "السيد" عادل.

سنة أولى جاسوسية

تعلمنا من الأعمال السابقة، حين يضع الموساد "جاسوسا صاعدا" تحت الاختبار، يطالبه بمعلومات معروفة سلفا للجهاز حتى يتأكد من قوته ومدى الولاء له.

لكن جهاز الموساد في حرب الجواسيس أخذ ثلاث حلقات من ذهن المشاهد حتى يتأكد من المعلومات التي أتت بها سامية من مصر في أول احتكاك لها معه.

ثم جاءت الطامة الكبرى حين أخرجت ميكروفيلم في - أول جولاتها مع الموساد - وعليه صور قواعد صواريخ، عثرت عليها في ورق ملقى على الأرض بالجيش المصري!

لحظة الحقيقة

أهم مشاهد العمل تأتي حين يفاتح رجل الموساد مواطنا مصريا بأنه سيكون جاسوسا، فهي لحظة الحقيقة، لكنها جاءت هنا كأنها جزء من "مسلسلات كوم".

الأجواء أصلا كوميدية جدا حين خرج ياخور يقول إن اسمه باراشوف ولا ينتمي لروسيا. لم أفهم هذا التلفيق وسببه.

ما علينا، ثم بدأ يدور حولها بكلمات لا معنى لها أصلا، فلم يوضح أنه صحفي ولا ضابط، وكانت هي البطلة التي تتحكم في الحوار وتلقي بالكلمة الأخيرة وهي "انا طلعة أنام".

ثم جاءت اللحظة التريخية حين قالت: "من الآخر، أنا عارفة انت مين وعايزه أشتغل معاكوا".

وقد يكون ذلك مقبولا لو سمعة العميل لدى الموساد أنه فاسد مثل "السقوط في بئر سبع"، لكن سامية أصلا المفترض أن تجنيدها لن يكون علنا بينها وإسرائيل، لانتمائها المصري.

بينما أن تأتي هي بنفسها للموساد، وتبدأ في اختلاق قصة عن كرهها لنظام عبد الناصر رغم تاريخها الحافل في الصحافة وبالتأكيد عشرات المقالات والمتابعات باسمها، فأين المنطق؟

وكان الأفضل أن تخبر نبيل بنبأ موت قريبها وأنها بدأت تكره عبد الناصر لأنه مُصر على الحرب التي تقتل من تحب، وهو بدوره ينقل الكلمات للموساد فيثقوا فيها، وتبدأ المصارحة.

عموما، في حرب الجواسيس، لم يجد أبو سليم غرابة في امرأة المفترض أنها غير محترفة في المجال تحمل أحمر شفاه داخله ميكروفيلم عليه صور قواعد صواريخ!!!

البلورة السحرية

من الطبيعي أن تظهر الدراما المصرية مخابرات بلادها أكثر تألقا من العدو، في الذكاء والتحضير وخلافه، لكن حرب الجواسيس تميزت في أنها منحتهم كذلك "قوى خارقة".

ففي بداية الأحداث كان "السيد" عادل ورفاقه يجلسون في شرفة بألمانيا مواجهة للشركة التي يعمل بها نبيل.

وموقعهم هذا كشف ما في داخل الشركة بغض النظر عن مكان الغرفة، وأيضا داخل الحافلة بنقاء لا تقدر عليه الكاميرات الحديثة، وإني لمستغرب من أنهم لم يسمعوا الحوارات كذلك.

وفي الحلقات الأخيرة من المسلسل، كان قصر الموساد في اللقطة الأولى لا يحيطه شيئا، بل هو في قلب الجبال، لكن فجأة وجدت المخابرات المصرية موقعا رائعا.

فمن هذا الموقع، شاهد عادل القصر وما أمامه، بل والغرف، لدرجة حضوره عملية جلوس سامية على جهاز كشف الكذب، وأكيد كذلك عرف الأسئلة، وكان يشاهدها كركلات الجزاء.

والشيء بالشيء يذكر، عملية المراقبة كانت متميزة في المسلسل، فحين ذهبت سامية لموقع الشركة (وكالة الأنباء) التي أسسها الموساد كغطاء، ادعى "السيد" عادل أنه لا يعرف العنوان.

وبعدها، فاجأنا بأنه يطلب من السيارة الثانية استلام الرقابة من الأولى، إذن فإما هو كان يعرف الموقع، أو المؤلف نسي وسط كل الثغرات الموجودة في الأحداث.

وحين لحق بها "السيد" عادل إلى قصر "باراشوف وقتها" كانت سيارته على بعد أمتار من الحديقة، لدرجة أن سامية نفسها شاهدته وتمنت أن يكون هو، فهل الموساد بهذه التعاسة.

الحلقة الأخيرة

شهدت الحلقة الأخيرة عبقرية حادة من المؤلف، والتي ظهرت في اسلوب اكتشاف الموساد بأن سامية تنتمي للمخابرات المصرية.

القصة لمن لم يشاهد .. خرجت سامية مع ضابطة مخابرات، وحاولت تضليلها لتوصل إلى السيد عادل الميكروفيلم الذي يحمل "ملف بأسماء عملاء الموساد في مصر".

وطبعا هو ملف هام جدا وكل ضابط إسرائيلي يحتفظ به مجمعا وفيه كذلك أرقام هواتف هؤلاء العملاء، حتى يجدها المصريون المتحمسون.

نعود للقصة، ضللت سامية فعلا رقيبتها، ثم شاهدت عادل وذهبت إليه، الجميل أن السيارة المصرية كانت على بعد أمتار من ضابطة المخابرات الإسرائيلية، لتكشفها شيرلي "المثيرة".

وحين تم القبض على سامية من قبل الموساد، دارت خطبة عظيمة بينها وأبو سليم، "إحنا بنكرهكوا علشان انتو سفاحين"، "لأ، احنا مش سفاحين احنا بنحمي نفسنا، احنا بنحب السلام".

وانتظرت جملة "الهرم بتاعنا" من أبو سليم، لكن لم تأت. فكما حرمني الحوار من المشاهدة عوضا عن النقد، حرمني حتى من الضحك.

نهاية، أعمال الجاسوسية تجذب الجمهور بطبعها، فإما تتحول إلى رأفت هجان يشاهدها الجمهور كل مرة تعرض فيها بنفس النهم، وإما تكون "حرب جواسيس".

أهم الأخبار
مي عمر بإطلالة إسبانية في شوارع أوروبا من كواليس "شمشون ودليلة" مي عمر
يسرا اللوزي يسرا اللوزي: شغلتنا مرهقة جدا وعدد ساعات الشغل غير آدمية عصام عمر وباسم سمرة عصام عمر يرد على باسم سمرة ورفضه الظهور في البرامج المخرج الفلسطينى أحمد الدنف المخرج الفلسطيني أحمد الدنف لـ(في الفن): جائزة "الإسكندرية للفيلم القصير" دليل أن صوت غزة وصل ... وشكرا للفنان كامل الباشا خيري بشارة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير خيري بشارة في الإسكندرية للفيلم القصير: "كابوريا" نقطة تحول بعد أفلام الواقعية
احدث الألبومات
منذ ساعة واحدة مي عمر مي عمر بإطلالة إسبانية في شوارع أوروبا من كواليس "شمشون ودليلة" منذ 18 ساعة خطوبة وليد الحلفاوي وسارة جمال صور جديدة من خطوبة المخرج وليد الحلفاوي والمخرجة المنفذة سارة جمال ... محمد فراج ودنيا سامي بين الحضور أمس مي عز الدين مي عز الدين تستعيد أجواء الطفولة برحلة إلى الملاهي مع زوجها منذ يومين هاني خليفة يحتفل بزفافه عصام عمر وتارا عماد ومجدي الهواري من بينهم … النجوم في حفل زفاف هاني خليفة والمنتجة رنا حسانين
احدث الفيديوهات المزيد
سامو زين يبدأ موسم الصيف بكليب أغنية "روحي" منذ يومين جايسون ستاثام عن فيلم "Mutiny": التصوير في البحر وعلى السفن أضاف تحديا حقيقيا منذ يومين طرح البرومو التشويقي الأول لفيلم "الكلام على إيه" لأحمد حاتم ومصطفى غريب وآية سماحة منذ 3 أيام شيرين عبد الوهاب تطرح أحدث أغانيها "الحضن شوك" منذ 4 أيام
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا