الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات
شريف عبد الهادي

خاص في ذكرى وفاة علاء ولي الدين.. الطفل الكبير الذي استعد لوفاته!

شريف عبد الهادي في حياة المشاهير

علاء ولي الدين علاء ولي الدين

السبت , 13 فبراير 2021 - 16:02 | اخر تحديث: السبت , 13 فبراير 2021 - 16:02

أتذكره كلما عبثت بهاتفي المحمول، وأخذت أقلّب قائمة الأسماء المسجّلة عليه مِن قبيل الفراغ وتمضية الوقت، فأجد اسمه ورقمه، لكني أدرك تماماً أن الضغط على زر الاتصال لن يرتبط بسماع صوته المرح مرة أخرى، مثلما كنت أفعل من قبل مراراً وتكراراً لأضحك على إفيهاته من قلبي، وطريقة كلامه الكوميدية التي تضحك في الواقع أضعاف ما تُضحك في السينما والتليفزيون.. إنه الفنان الراحل “علاء ولي الدين” الضاحك الباكي.

حالفني الحظ بالعثور على رقمه بالصدفة البحتة وقت بطولته لفيلم “الناظر”، وتحقيقه النجاح الساحق الذي فاق “هنيدي” رغم أنه كان -أي هنيدي- فارس الكوميديا الأول وقتها، فإذا بـ”الناظر” يقفز بـ”علاء” على قمة نجاح الكوميديا، ليعتبر النقاد هذا الفيلم أحد أهم علامات الكوميديا في السينما المصرية الحديثة، بما توافر فيه من إخراج أكثر من عبقري للمخرج الفذ “شريف عرفة”، وقصة رائعة وبسيطة للمبدع “أحمد عبد الله”، وتمثيل طبيعي حتى أقصى درجات التلقائية لـ”علاء ولي الدين”، و”أحمد حلمي”، و”هشام سليم”، و”حسن حسني”، و”بسمة”، بخلاف الديكور والموسيقى التصويرية، ليخرج بدون “غلطة” ويسحق “بلية ودماغه العالية” بالقاضية..

لم أصدّق نفسي وأنا أضرب الرقم، قبل أن يأتيني صوته المليء بالطيبة الممزوجة بخفة الظل والمرح “ألووو.. ثانية واحدة خليك معايا”، ثم يدخل في حوار جانبي مع أحد الجالسين معه متسائلاً: “لا يا راجل!!.. آآآهاهاهاهاهاها”.. فلم أتمالك نفسي وأنا استمع لضحكته -الحقيقية- التي يضحكها من قلبه، بعيداً عن الكاميرات والأستديوهات، ووجدتني أضحك رغم أني لا أعرف السبب، قبل أن ينتبه إلى أنه قد فتح الخط ولم يحدّثني، وما أن وضع الهاتف على أذنه وسمع ضحكتي حتى قال لمن حوله: “أهو ما يعرفش حاجة وعمّال يضحك.. واضح إن الموضوع مضحك فعلاً يا جماعة.. آآآهاهاهاهاها”.

ثم اكتسى صوته بالجدية وهو يسأل ببساطة “مين معايا بقى؟” فأجبته “أنا اسمي شريف يا أستاذ علاء، ونفسي أعمل مع حضرتك حوار صحفي، و..”. فعاد ليقاطعني مرة أخرى بخفة ظله قائلاً: “لا والله يا شريف مش هقدر أعمل دلوقت أي حوارات صحفية عشان عندي القولون والدكتور مانعني من الحوارات الصحفية، ده غير شوية حاجات في المخ كده آآآهاهاهاها”.. لأضحك من قلبي وأنا أحاول أن أقول مِن بين ضحكاتي: “ألف سلامة عليك يا فنان.. ربنا يطمنا عليك، بس وعد لما تخف لازم أعمل معاك حوار”. قبل أن يقول: “إن شاء الله”.. ادعي لي بقى”.. فقلت وأنا أنهي المكالمة: “سلامة القولون والمخ والكبد وكل حاجة وسلام سلام..”.

هكذا انتهت أولى محادثاتي مع فنان جميل، جاهد طويلاً ليُثبت نفسه، ويفرض بطولته بعد أن ظل يعاني طول الوقت من تجاهل كل المنتجين والمخرجين لأي مواهب شابة، وانحصار تفكيرهم واهتمامهم حول الأسماء الكبيرة، فبات حبيس دور الشخص البدين الغبي طيب القلب في معظم أدواره لسنوات طويلة، سواء في “أيس كريم في جليم”، أو “حرب الفراولة”، أو “الإرهاب والكباب”، أو “رسالة إلى الوالي”، أو “بخيت وعديلة”، وغيرهم، ولم يجد بداً سوى الرضوخ لذلك قبل أن يبتسم له الحظ بعد أن شارف على الأربعين من عمره!

أثناء تصوير فيلمه الذي لم يكمله "عربي تعريفة"

انتهت المكالمة وأنا أحبه أضعاف ذلك الحب الذي أحببته له، بخلاف يقين تام بداخلي أصبح يؤكد أن “علاء” قنبلة كوميدية كانت تستحق الانطلاق قبل ذلك بكثير، وأنا أشعر في قرارة نفسي أني قد ربحت الرهان ضد أصدقائي الذين قالوا إنهم يشعرون أنه لن يكمل، وأن “هنيدي” حتماً ما سيتفوّق عليه، ويستعيد مكانته، بعد أن تأكدت أن “علاء” أهم وأقوى بكثير وسوف يكتسح الجميع في السنوات القادمة.


حتى بعد إخفاق فيلمه الثالث “ابن عز” واكتساح فيلم “هنيدي” المنافس “جاءنا البيان التالي”، وتأكيد البعض أن كلامي لم يكن في محله، أكدت أن هذا الفيلم لم يأخذ حقه؛ لأنه جاء لجمهور لم يقدّره بسبب عدم فهمه كما ينبغي، لكن هذا لا يُقلل من نجومية “علاء”، وإخراج “شريف عرفة” وتمثيل “حسن حسني” و”عزب شو”، وأكدت أن هذا الفيلم سيأخذ وضعه عند عرضه في الفضائيات والتليفزيون، وبعد فترة حدثت المقابلة في كواليس مسرحية “لما بابا ينام”، حيث كنت قد حددت موعداً مع الفنان الجميل “أشرف عبد الباقي” لإجراء حوار صحفي معه، حيث كان يعمل معه في المسرحية نفسها، وأخذت صورة تذكارية مع كليهما، وتحدّثت مع “علاء” فلم يخلُ حديثه من ضحك استمر طوال فترة الحديث، وطيبة قلب لم أجد مثلها من قبل، قبل أن يحرص في نهاية الكلام أن يخرج “لبانة” أخذ يبحث عنها في جيبه، وما أن وجدها حتى أخرجها بابتسامته الجميلة، وهو يعطيها لي قائلاً: “امسك يا عم رزقك.. وبطعم المانجة كمان”!

وفي النهاية أخذت منه وعداً أن يتجدد اللقاء، ومع بداية العام الجديد “11 فبراير 2003” وفي أول أيام عيد الأضحى، لم أصدّق نفسي وأنا أفتح الجورنال الذي اشتريته بعد صلاة العيد، وأجد ذلك الخبر المشئوم في الصفحة الأولى: “وفاة الفنان الكوميدي علاء ولي الدين..”.

ظننت أنها خدعة!! قلت ربما كان للأمر علاقة بفيلمه الجديد الذي يصوّره بعنوان “عربي تعريفة”، حيث باتت ظاهرة أن تقرأ عنواناً مثيراً مرعباً ثم تجد داخل الخبر تفاصيل أخرى غير العنوان أمراً مفروغاً منه -بكل أسف- في الصحافة المصرية، والتهمت عيناي الخبر، وأنا متأكد أن المفاجأة ستنكشف، لكن التفاصيل بدت كلها سوداوية، الوفاة جاءت بشكل مفاجئ بعد تأثره بمرض “السكر”، وحدوث هبوط حاد في الدورة الدموية، لأتأكد أن ما أقوم بقراءته ليس مجرد فرقعة أو فبركة، بل حقيقة مؤلمة أعلنها القدر الذي لا يعرف المزاح، وأكدها الموت الذي لا يوجد عزيز لديه.


مات “علاء ولي الدين” في بداية جادة وفي بداية انطلاقته التي تأخرت طويلاً، ليكون قدره أن تضحك الناس عليه حياً، ويندهشون من سخرية القدر معه وهو ميت.. مات وحيداً بلا حبيبة أو زوجة أو أولاد، وبشكل سريع حتى لا يزعج أحداً بآلامه، أو يمثل عبئاً في طلبه للزيارة أو الاطمئنان عليه، أو يترك التساؤلات لمحبيه الذين يذهبون للطبيب المعالج ليسألوه: “صحته عاملة إيه دلوقت؟!!”. مات في عجالة وإنجاز وحسم، لننزعج مرة واحدة، ونتألم مرة واحدة، في حين نتألم على الآخرين قبل وفاتهم عشرات المرات.

وهنا حانت الصدمة وأذنت الجفون للدموع بالسيل والخروج، الجميع -سواء أكانوا من الجمهور أو من الفنانين- شعروا بوجع أليم في القلب، لكن لا تنسوا أن الجميع ليسوا على نفس القدر من المسئولية والإنسانية، لذا كان من الطبيعي ومن المتوقع أن تخرج بعد وفاته شائعات قذرة ومغرضة، لا تخرج سوى من أصحاب الأقلام الرخيصة حيث لا تجد نفوسهم أدنى مانع لهتك أعراض الموتى والمتاجرة بسمعتهم من أجل زيادة المبيعات، وتحقيق الشهرة، وبالطبع لا داعي لترديد أو تكرار تلك الشائعات ها هنا.

وفي حفل تأبين أقامته أحد الأحزاب، حضر “معتز ولي الدين” شقيق الفنان الراحل، ومعه الفنانة “حنان ترك” التي كانت تشارك “علاء” في آخر أفلامه “عربي تعريفة” الذي لم يكتمل، لأعرف منهم المزيد والمزيد عن ذلك الرجل طيب القلب خفيف الظل، والذي تنبأ بوفاته بعد عودته من الأراضي المقدسة وأداء فريضة الحج، عندما أعطى لأخوته الطيب والمسك والقماش وبعض حبات التراب التي أحضرها من “البقيع” أطهر بلاد الأرض، طالباً منهم أن يغسّلوه ويكفونه من هذه الأشياء التي أحضرها خصيصاً استعداداً لوفاته، وعندما سألوه: “لماذا تبشر على نفسك هكذا يا علاء؟!!!” أجاب ضاحكاً: “ما حدش عارف بكره فيه إيه.. أهو الواحد يعمل اللي عليه وخلاص.. اللهم ارحمنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك”.

بينما أكدت “حنان” أنه كان حافظاً لأذكار الصباح والمساء عن ظهر قلب، دون أن يحتاج لقراءتها من الكتيبات مثلما يفعل البعض، بل كان يرددها ويطلب من الجميع أن يرددوها، وعندما مات أكد كل مَن حوله أنه كان من يومه “ابن موت”.

عندها طلبت من الحضور أن أردد بعض أبيات الرثاء التي وجدت نفسي أقولها عقب معرفة خبر الوفاة:
مش هنقول عليك الراحل
مش هنقول على طول فاكرينك
مهما بعدت يا أغلى حبيب
بالضحكة الحلوة شايفينك
حتى ولو فكرت تغيب
راح نفضل دايماً سامعينك
على البال والخاطر حاسينك
ولسانا على طول يدعي لك

وحتى يومنا هذا كلما قلبت في هاتفي المحمول، ووجدت رقمه واسمه، أتساءل.. ترى ما الذي سأجده لو قمت بالاتصال؟ غير مصدق أنه لن يرد عليّ.. فعلاً يا “علاء”.. مش هنقول عليك الراحل.. مش هنقول على طول فاكرينك؛ لأننا بالفعل نتذكرك طوال الوقت بأعمالك الجميلة الطيبة..

رحمة الله عليك وعلى كل أمواتنا.

حنان ترك علاء ولي الدين
نرشح لكم
محمد الخبيري وياسمين عبد العزيز محمد الخبيري مخرج "وننسى اللي كان": مستغرب من الكلام عن تغيير نهاية المسلسل للتقليد؟ سولاف فواخرجي سلاف فواخرجي تتحدث عن أبنائها: مستحيل يرفعوا صوتهم على أي ست سولاف فواخرجي سلاف فواخرجي توجه رسالة مؤثرة للمصريين: ربنا أنعم عليا بمحبتكم عصام عمر خيري بشارة: عصام عمر موهبة لافتة ويصلح لبطولة "كابوريا" بروح جديدة دينا ظهرت معه في بث مباشر … دينا تتحدث عن تجربتها مع نظام دكتور ضياء العوضي سماح أنور وليلى علوي وبشرى ولقاء الخميسي فيديو- رقص ليلى علوي وبشرى ولقاء الخميسي … النجوم يحتفلون بعيد ميلاد سماح أنور في مهرجان أسوان آن هاثاواي آن هاثاواي تفاجئ الجمهور باستخدام كلمة "إن شاء الله" خلال حديثها عن مستقبلها داليا مصطفى ودينا فؤاد رقص داليا مصطفى مع دينا فؤاد على أغنية "انزل يا جميل في الساحة" في عيد ميلادها حياة الفهد وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد عن عمر ناهز 78 عاما محمد إبراهيم يسري ووالده محمد إبراهيم يسري يحيي الذكرى الـ11 لوفاة والده: بتوحشني كل يوم أكتر عفاف مصطفى وطفل فيلم تيتو بعد 22 عاما … هكذا أصبح شكل "رضا" طفل فيلم "تيتو" حياة الفهد تطورات الحالة الصحية لـ حياة الفهد: دخلت العناية المركزة وتحتاج للدعاء منى هلا تحكي تجربتها مع "الجبس" وتقدم نصائح للمصابين 7 نصائح لمقاومة الملل ... منى هلا تقدم مقترحات للمتجبسين عشان ما يعملوش في نفسهم حاجة يارا السكري يارا السكري تتحدث عن معاناة الطفولة: كانت تمر علينا أوقات التلاجة فاضية منة شلبي ووالدها وفاة والد منة شلبي ... موعد ومكان صلاة الجنازة صلاح السعدني وابنته ميريت ابنة صلاح السعدني تحيي ذكرى رحيله: نحن لا نتخطى الفقد ولكن نتعايش معه هاني شاكر "صلى الفجر وطلب يشرب كوباية مايه" ... صديق هاني شاكر يكشف عن اللحظات قبل دخوله العناية المركزة علي الحجار وابنته بثينة القصة الكاملة لأزمة ابنة علي الحجار مع والدها ... طلبت من أصدقائها سبه كاشفة احتياجها للمال هاني شاكر نادية مصطفى تطمئن الجمهور على حالة هاني شاكر الصحية: لا صحة لتعرضه لنزيف وتوقف قلبه تامر حبيب "أبواب السما كانت مفتوحة".. تامر حبيب يحسم التساؤلات بشأن تقديم جزء ثاني من فيلم سهر الليالي
أخبار متعلقة
شريف منير عزيزي شريف منير.. أهلا بك في مستشفى المجانين! أحمد مراد ونجيب محفوظ هكذا دافع نجيب محفوظ عن أحمد مراد! يوسف الشريف لمهاجمي يوسف الشريف ... أين كنتم من تصريحات عادل إمام؟! لحظة تكريم وحيد حامد عن تكريم وحيد حامد.. في زمن المسخ!
أهم الأخبار
محمد الخبيري مخرج "وننسى اللي كان": مستغرب من الكلام عن تغيير نهاية المسلسل للتقليد؟ محمد الخبيري وياسمين عبد العزيز
سولاف فواخرجي سلاف فواخرجي تتحدث عن أبنائها: مستحيل يرفعوا صوتهم على أي ست أسماء أبو اليزيد أسماء أبو اليزيد وزوجها يستمعان بالأجواء الصيفية في "تايمز سكوير" مايان السيد #شرطة_الموضة: مايان السيد بفستان مخملي مكشوف الظهر ... سعره 117 ألف جنيه سولاف فواخرجي سلاف فواخرجي توجه رسالة مؤثرة للمصريين: ربنا أنعم عليا بمحبتكم
احدث الألبومات
منذ 11 ساعة أسماء أبو اليزيد أسماء أبو اليزيد وزوجها يستمعان بالأجواء الصيفية في "تايمز سكوير" منذ 12 ساعة مايان السيد #شرطة_الموضة: مايان السيد بفستان مخملي مكشوف الظهر ... سعره 117 ألف جنيه منذ 16 ساعة ندوة سلاف فواخرجي في مهرجان أسوان لسينما المرأة سلاف فواخرجي من ندوتها في مهرجان أسوان لسينما المرأة: أجلت دخولي للوسط الفني بمصر بسبب الخوف وأحرص على تناول قضايا المرأة منذ 20 ساعة أروى جودة #شرطة_الموضة: تعديلات أروى جودة على فستانها في افتتاح مهرجان أسوان … سعره 135 ألف جنيه
احدث الفيديوهات المزيد
أسرة محمد عبد الوهاب تعلن عن تقديم عمل فني يتناول سيرته الذاتية منذ 4 أيام محمود الليثي وفتحي مصطفى كامل يجتمعان في دويتو "من صغرنا مع بعضنا" منذ 5 أيام فنان العرب محمد عبده يحتفل بزفاف نجله بدر منذ 5 أيام صابرين النجيلي تطرح كليب "شكلك كداب" منذ 6 أيام
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا