مدينة نابلس بالضفة الغربية
نابلس (الضفة الغربية) –رويترز: كوَن 22 شاباً فلسطينياً من ذوي الاحتياجات الخاصة فرقة موسيقية بجامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس بالضفة الغربية.
ويتدرب هؤلاء الشبان بكل قوة لتحسين آدائهم على أمل المشاركة في إحياء الحفلات والمناسبات المختلفة.
تتراوح مهارات الطلاب بين العزف على العود الى آداء الأغاني الشعبية الفلسطينية ، ويقول أعضاء الفرقة أن هدفهم هو توسيع نطاق مهاراتهم والإستمتاع بالموسيقى.
وقال حسن الدريدي رئيس المعهد الوطني للموسيقى أن الهدف الأساسي من تكوين الفرقة الموسيقية هو منح المواهب الشابة فرصة الإندماج في المجتمع وحث المواطنين على التعامل معهم بطريقة تليق بأفراد موهوبين.
وقال الدريدي "هو الهدف الرئيسي هو دمج ذوي الإحتياجات الخاصة في المجتمع ولابد من أن يساعد الجميع على تقبلهم ، فهم مبدعون ولديهم طاقات كامنة".
وتتراوح أعمار غالبية العازفين بين 8 و14 عاماً لكن الدريدي يقول أن المعهد يعكف على تدريب الموهوبين من كافة الأعمار.
وقال عماد يوسف أحد أعضاء الفريق- 25 عاما - "أحب الجيتار منذ ضغري ، فهو مختلف عن العود ، فالعود آلة تثير الشجن ، ومن لممكن أن أعزف على الجيتار مقطوعات رومانسية لأننى أحاول أن أبتعد دائماً عن الحزن".
وقال الدريدي أن كل العازفين في المعهد يعانون من إعاقات بدنية وليس إعاقات ذهنية مما يسهل عملية مساعدة الطلاب ، وأضاف أن غالبية المدرسين في المعهد لم يتلقوا تدريباً رسمياً على تدريس الموسيقى للمعاقين ، لكنهم درسوا كل ما يتعلق بالإعاقات البدنية وكيفية التغلب علي العقبات أثناء تدريب المصابين بها من خلال الكتب والإنترنت.
ووجد مصادر عديدة يتم من خلالها تمويل انشطة المعهد المختلقة ، على رأسها رجل الأعمال الشهير منيب المصري والإتحاد الفلسطيني لرياضات المعاقين ووزارة التعليم الفلسطينية وجامعة النجاح الموجود فيها المعهد.
ومن المقرر أن تقدم الفرقة عروضاً في الأشهر القادمة ، ويقولون أنه بجانب تقديم عروض أمام طلاب كليات جامعة النجاح فانهم يأملون في تقديم عروض في مناسبات أخرى ربما في أنحاء من الضفة الغربية.