محمد رمضان
قبل عصر السوشيال ميديا وربما من أيام الأبيض وأسود مثلما يقولون، كان بعض الفنانين الراغبين في الشهرة وتسليط الأضواء عليهم باستمرار، لديهم حيلة سهلة ومعروفة، وهي أن يطلق أحدهم أو إحداهن شائعة حول نفسه، سواء زواج أو طلاق أو حادث أو واقعة غريبة، ويسربها للصحافة بشكل أو بآخر، فيتردد اسمه طوال الوقت، ويزداد شهرة، فيرتفع سعره بسبب زيادة الإقبال عليه في الأعمال الفنية.
حيلة قديمة لكنها لم تندثر للأسف، بل تطورت وأصبحت أكثر ملائمة للتطور التكنولوجي الهائل، فيكفي أن أحدهم يكتب منشورا أو ينشر صورة مثيرة للجدل ثم يحذفها بعد ثوان، ويعود ليبرر: معلش الأكونت اتهكر، أو يستغل بعض اللجان الإلكترونية لدعمه أو للتظاهر بالهجوم عليه فيرد ويبرر ويدافع وينشغل لأمره الجميع، المهم أن يظل تحت دائرة الضوء لأطول وقت ممكن.
لكن تبقى الحيلة الأكثر فعالية الآن هي استعراض الممتلكات، والحرص على إظهار الثراء الفاحش إن جاز التعبير، وكأنه مظهر من مظاهر القوة والنجومية والنجاح في اعتقاد البعض.
استعرض باستمرار صورا وفيديوهات لك من طائرة خاصة أو يخت أو قصر أو أسطول من السيارات، أو حتى ارتدي ملابس من أغلى الماركات العالمية، بل ربما صنعت خصيصا لك، لا تكن مثل أحد، بل نافس الجميع في إظهار ممتلكاتك.. بالطبع الشهرة لن تأتي من المنافسة بل من متابعة الجمهور لكل ذلك، الجمهور الذي أغلبه يعاني من الفقر أو يحاول جاهد ألا يقع من دائرة الطبقة المتوسطة لما هو أدنى، فيستفزه الأمر، فيعلق تعليقات سلبية، وبعضهم يدافع ويبردد فيزداد السجال والنقاش، ويبقى النجم هو المستفيد الأول وربما الأوحد.
اقرأ أيضا: بالفيديو- محمد رمضان يستعرض أسطول سياراته على أنغام "مافيا"
في الحقيقة هناك فئة كبيرة من المشاهير سواء الفنانين أو الرياضيين أو كبار رجال الأعمال يحبون التباهي بأغلى ما لديهم من ممتلكات، فيسعون دوما لإظهار طائراتهم الخاصة وساعاتهم الفاخرة ومجوهراتهم الأندر في العالم، والعطور التي تحمل أسمائهم وغيره من الأشياء التي تؤكد أن هناك حالة كاملة من الربط بين مكانتهم وبين ما هو غالي الثمن، أو بتعبير أدق نوع من النرجسية الشديدة بحب الذات والتفاخر بالأشياء المملوكة وحب التباهي وإظهار القوة واستعراضها.
حتى النرجسية ليست نوعا واحدا، بل منها السلبي والإيجابي، فيوضح الدكتور إبراهيم مجدي حسين استشاري الطب النفسي، أن النرجسي الإيجابي هو الشخص الذي يكون قد حقق من النجاحات ما يستحق أن يجعله يشعر بذاته ويعتز بنفسه، فيكون قليل الكلام، كثير المهابة، أنيقا طوال الوقت، لديه كاريزما وهالة معينة حوله دائما، يشعر بالثقة بالنفس، وحب السلطة، والالتزام الصارم بالقوانين، والقدرة الشديدة على الإقناع، وعدم الندم على أي قرار، والانتصار في أغلب المعارك، وعدم المبالاة بالنقد.
أما النرجسي السلبي فيُحقر من الآخرين ويرى أنه أفضل من الجميع، ويسخر دائمًا ممن حوله ويحب أن يكون في دائرة الضوء دائمًا، يتميز بجنون العظمة وتعظيم الذات واستغلال الآخرين لتحقيق مصالحه الشخصية، وغالبًا يعاني من عدم قدرته على بناء علاقات شخصية ناجحة، بمجرد أن يصبح ثريا نجده يستعرض بأمواله، بغض عن النظر عن مصدر هذه الأموال ومدى القوة التي يحصل عليها من خلالها، هو فقط ينفق ببذخ حتى يظهر تأثير الشهرة، فتتركز عليه الأضواء دوما.
وهذا النوع السلبي نراه لدى كثير من الفنانين، في محاولة منهم لعمل حالة من الصناعة السطحية للنجومية، بعيدا عن نجومية الفكر، لأن الأولى تصنع التريندات وتُشكّل عنصر جذب وتسليط قوي للضوء على الفنان، أما الثانية فلا يلتفت لها إلا القليل، وقلما يهتم الناس بفكر شخص معين أو مدى قيمته الفكرية والفلسفية، بقدر ما يستفزهم تصرفات شخص آخر، خاصة لو كانت خاطئة من وجهة نظرهم.
اقرأ أيضا: ياسمين صبري تحمل واحدة من أغلى الحقائب في العالم
فمثلا قبل أشهر، وفي حوار له مع الإعلامي وائل الإبراشي ببرنامج "التاسعة"، سُئِل الفنان محمد رمضان عن سبب حرصه على استخدام نفس الطريقة المستفزة لزملائه ولكثير من الجمهور، حول أنه الأنجح والأقوى والأغنى ونمبر وان والأسطورة وغيره من الألقاب والصفات والتصريحات ومظاهر الاستعراض التي لا يتوقف عنها، أجاب رمضان بمنتهى المصداقية: "طريقة ناجحة وأثبتت نجاحها معايا ومع الجمهور أغيرها ليه.. المفروض أغيرها لو فشلت إنما اللي حاصل العكس، فبالتالي كده أنا صح"، نعم هو صح، سواء اختلفنا أو اتفقنا حول كونها طريقة سليمة أم غير ذلك.. لكن حدث المطلوب تحقيقه في النهاية.
اللطيف أن رمضان معترف بكونه يحب الاستعراض طوال الوقت، صحيح أنه يقول أن الأمر من باب "أما بنعمة ربك فحدث"، وأن جمهوره يحبه ويتمنى له المزيد، أما الكارهون فيغضبون من رؤية مظاهر الثراء والنجاح عليه، لكن لا بأس، على الأقل معترف بالأمر وإن كان يراه إيجابيا، في حين كثير من المشاهير لا يدركون أنهم يفعلون نفس الشيء بنفس الطريقة، وربما يهاجمون رمضان من حين لآخر، ولو أنهم نظروا لأنفسهم لوجدوا أنهم يفعلون مثله، بل ربما أكثر!

للإنصاف يقول البعض إن هذا الأمر نوع من حياة النجومية، فكلما زادت شهرتك وأموالك يكون من الطبيعي أن تملك أغلى الأشياء، ويكون ظهورك بها منطقيا ومتوقعا، فامتلاكك للطائرات الخاصة مثلا يكون مبررا ببحثك عن الخصوصية أو الإنجاز في الوقت وعدم الارتباط بمواعيد معينة للرحلات، فتسافر وتعود في المواعيد المناسبة لك بكل سهولة، وغيره من الأسباب التي تؤكد أنك نجم وغني ومشهور وبالتأكيد قوي، لكن حرصك على التقاط الصور ونشرها في كل المناسبات بهذا الشكل فما مبرره إن كان زائدا عن الحد؟!
في النهاية، الفنان الذي يستعرض بممتلكاته أو الفنانة التي تتفاخر بممتلكات زوجها أو رجل الأعمال الذي يتفاخر بنفوذه وثرائه الفاحش، لن يبقى منهم جميعا في النهاية إلا الأثر الذي تركوه في العقول وعلى أرض الواقع، أما الممتلكات فتزول والأموال تقل، والنجومية الحقيقية بما يظهر أمام الكاميرا وليس بعيدا عنها، القيمة الحقيقية فيما يستفيد به الناس منك لا ما يرونه عليك، هذا ما يمكث في الأرض... ويبقى.
اقرأ أيضا:
أغلى إطلالة عربية... أحلام تتزين بمجوهرات قيمتها 7 ملايين دولار
هذا سعر الأسد الأبيض الذي ظهر مع محمد رمضان في "الملك".. أغلى حيوان في العالم!
يارا عز ... ابنة شقيق أحمد عز تشارك في أول أعمالها الفنية في "عرض وطلب" برمضان 2026
رحمة أحمد: بخاف من المستشفيات وتصوير "عرض وطلب" كان تحدي
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى بعد تعرضها لوعكة صحية
مي عز الدين تغادر المستشفى بعد تحسن حالتها الصحية
غادة إبراهيم: عمري ما شفت أحمد العوضي وشائعة طلبه إيدي للجواز مفبركة ... الجمهور بيحب صراحتي
غادة إبراهيم: الحجاب فرض وهلبسه يوم ما ربنا يأذن.. والخمر والسجائر مش من الكبائر
حيدر عبد الائمة: الفن يلعب دورًا مهمًا في توعية المجتمع وتعليم الناس
سوسن بدر: نهاية "موناليزا" مكتوبة من البداية ولم يتم تغييرها
عتاب ولوم متبادل بين مي عمر وياسمين عبد العزيز بعد أزمة الأعلى مشاهدة
ياسين السقا يرد على جدل تناوله للبانة في نهار رمضان
كريم فهمي يدافع عن ياسمين عبد العزيز: اللي بيدير لجان بينام ازاي من ظلم الناس
مرام على: طعم النجاح مختلف فى مصر وأختار العمل مع تامر حسني ومحمد سامي
سالي عبد السلام: اكتر حاجة وحشة في الجواز المسؤولية وبيت العيلة وحش اوعي تسكني فيه ... بخرت القاعة وشغلت سورة البقرة قبل فرحي
سيد عبلى: الدراما الرياضية لها دور كبير في تحفيز الشباب
يعقوب سيدي يشيد بالأعمال الفنية التي توثق مسيرة الرياضيين
تطورات الحالة الصحية لمي عز الدين
نانسي صلاح: اتعمل لي سحر بخراب البيت وشعري كان بيقع
أول ظهور لـ هبة السيسي بعد خضوعها لجلسات العلاج الكيماوي
محمد يوسف "أوزو" ردا على انتقادات مشيته في "صحاب الأرض": عندى مرض مناعى نادر وملوش علاج
صبا مبارك: قرار الجواز صعب وميلفتنيش غير الرجل الناجح ... سامحت والدي عندنا أصبحت أبا لنفسي
غادة إبراهيم: محمد رمضان الأفضل في الدراما الشعبية ... ورانيا يوسف تعرضت للظلم
مسلسل "بيبو" الحلقة الرابعة ... هالة صدقي تصدم وليد فواز بحقيقة أخيه كزبرة
يارا عز ... ابنة شقيق أحمد عز تشارك في أول أعمالها الفنية في "عرض وطلب" برمضان 2026
"اللون الأزرق" الحلقة الرابعة ... جومانا مراد تفقد ابنها في مشهد مؤثر
رامز جلال لشيماء سيف في "رامز ليفل الوحش": الطلب قل عليكي بعد ما خسيتي وتخنتي تاني
منذ 10 ساعات
طرح التيزر الرسمي لفيلم محمد سعد "فاميلي بيزنس" تحت شعار "الكبير وصل"
منذ يومين
أحمد السقا يهدد رامز جلال بعد سؤاله عن مها الصغير: محدش له دعوة بحياتي الشخصية عشان معملش جناية
منذ يومين
تامر عاشور يغني "شبه الناس" لمسلسل "اللون الأزرق"
منذ يومين