توفيق الدقن- رغدة- عادل إمام
يظل المسرح حلم كل فنان حتى ولو لم يحالفه الحظ بالوقوف عليه، ومن نال شرف هذه اللحظة يتحدث طيلة حياته عن الأثر الكبير الذي تركه المسرح في مشواره الفني؛ فهو "أبو الفنون"، ولأن الحياة لا تسير دائمًا على وتيرة واحدة؛ فقد ترك المسرح للعديد من الفنانين ذكريات مريرة لا يزول مرارها من الوجدان سريعًا.
ويعرض لكم FilFan.comأبرز هؤلاء الفنانين الذين ترك لهم المسرح ذكريات سيئة.
توفيق الدقن
تركت مسرحية "حسبة برما" على مسرح الأزبكية، في بداياتها بعض الذكريات المريرة لتوفيق الدقن؛ إذ مضى على "شيك" هو والفنان سعد أردش بـ600 جنيهًا؛ لتأجير المسرح، في حين أنه كان لا يمتلك "600 مليمًا" على حد قوله، في أحد اللقاءات التليفزيونية.
ونظرًا لعدم شهرته حينها وكذلك فريق العمل، فلم يأت أحد إليهم، وهو الأمر الذي كان من الممكن أن يصل به إلى السجن، متسببة سوء حالته النفسية ومسؤولياته في تشاجره مع الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي وبعض من فريق العمل، في ليلة العرض؛ حتى تدخلت الفنانة وداد حمدي وحلت الأمر.
ولم تنتهِ ذكريات توفيق الدقن المأساوية عند هذا الحد مع هذه المسرحية؛ فتوفت شقيقته في يوم الافتتاح، ولم يتمكن من دفنها، وكان كلما أُسدل الستار يذهب وراء الكواليس ويبكي.
عادل إمام
لا يختلف الأمر كثيرًا مع الفنان عادل إمام، عن الراحل توفيق الدقن؛ فتلقى الأول خبر وفاة والده في أحد أيام عروضه المسرحية في لبنان؛ ليضطر مواصلة عمله في هذا اليوم، ويقول عادل إمام إنه بعد الانتهاء من العرض المسرح أخبر الجمهور أن والده توفى وظل يسرد ذكرياته معه؛ فبكى وبكى الجمهور معه.
رغدة
كان للفنانة رغدة ذكريات صعبة مع المسرح أيضًا، وليست رغدة وحدها بل فريق عمل مسرحية "بودي جارد" جميعهم، الذين اضطروا لاستمرار العروض المسرحية، في اليوم التالي لوفاة الفنان مصطفى متولي، وكان لهذا الحدث تأثير خاص على رغدة، التي سقطت مغشيًا عليها في أول ظهور للفنان محمد أبو داوود أمامها، محل الراحل مصطفى متولي.
وبالطبع، كانت لوفاة مصطفى متولي، وقع سيء على عادل إمام أيضًا؛ حتى أنه رفض، في آخر مشهد في العرض، ختمه بأغنية "بودى جارد"، وظل يبكي في الكواليس.
عبد الفتاح القصري
ونأتي أخيرًا مع الفنان الراحل عبد الفتاح القصري، الذي كان للمسرح الوقع الأشد وربما الأسوأ في حياته، وفي حياة معظم من وقفوا على خشبته؛ فقلب المسرح حياته رأسًا على عقب، ففي أثناء تأديته لمشهد كوميدي صرخ بعزم ما فيه: "مش شايف"، وظل يرددها وكلما رددها تعالت ضحكات الجمهور ظنًا منهم أنها جزء من المسرحية؛ حتى تدارك إسماعيل ياسين الأمر وشعر أن هذا خارج النص؛ فبالفعل ارتفعت نسبة السكر في دم القصري متسببة في فقدانه لبصره.
اقرأ أيضا:
صورة- راحت ملامحك البريئة... كندة علوش ترد على اتهامها بالخضوع لعملية تجميل!
منصور سامي.. بين الإعلام والترفيه وصناعة المحتوى
صانع المحتوى أحمد ماهر إينو يتحدث عن تأثير الدراما على صناعة المحتوى
من الملاعب إلى المنصات الرقمية.. عبدالله القحطاني يعزز حضوره في الإعلام الرياضي
محمد حماقي "أفضل مطرب" و"أفضل ألبوم" "سمعوني" من "دير جيست"
عبد الرحيم عبيد ينصح الفنانين بدعم الناس ونشر الابتسامة: الكلمة الطيبة تصنع الأمل وصناعة المحتوى مسؤولية
هنادي مهنا تكشف معناتها مع متلازمة "فومو": بيبقى الشخص طول الوقت قلقان ومتوتر وبيقارن نفسه بالناس
يارا السكري عن تصريحاتها حول علاقتها بأحمد العوضي: ماقولتش حب!
سارة بركة عن حفل أصالة بسوريا: بلدي تستحق الحياة وبتستحق الفرحة
محمد عمرو محرز.. مسيرة شابة تجمع بين الطب وريادة الأعمال
منال أحمد ترسم ملامح مرحلتها الفنية الجديدة: «لا أريد دورًا يمرّ بلا أثر»
عبدالخلاق الحُرق يُشعل حماس الجمهور بظهور مفاجئ ويُعلن: "ترقبوني في مسلسل أشارك فيه كبطل"
كاظم الساهر: الجمهور بيخليني أحس إني مع عيلتي واشتاق للغناء أمام الجمهور العراقي
هل اعترفت بقصة حبها مع أحمد العوضي؟ ...يارا السكري: أي ثنائيات ناجحة كان بينهم حاجة حقيقية
ناريك أكوب يُحَضّر لمشاريع فنية جديدة ويخطف الأنظار في أحدث رحلاته
سامح حسين يدخل الرعاية المركزة بأحد المستشفيات.. وزوجته ترافقه
منصور طلال: الـDJ لم يعد مجرد تشغيل للموسيقى.. وهذه عوامل نجاحه
مشادة كلامية بين ريهام سعيد وعبد الله رشدي بسبب فيديو "فتاة البيرة": في ناس أساتذة في تخبية المعاصي صح يا شيخنا؟ … اسألي نفسك
دنيا سمير غانم تتحدث لأول مرة عن شائعة طلاقها من رامي رضوان: معرفش جابوها منين
غناتي الحرامله تقتحم عالم الدراما.. لمحات أولية تشعل الحماس لمسلسلها الجديد
بين أصالة القيم ويوميات الواقع .. مشعل الحرامله يسترعي اهتمام الشباب
تكريم منى زكي و80 فيلم عالمي في الدورة التاسعة لمهرجان الجونة ... تفاصيل المؤتمر الصحفي
بدأت الكتابة في سن الـ12 ودرست الفلسفة وسافرت الخليج في الثمانينيات و"آسفة أرفض الطلاق" أشهر أعمالها ... 15 معلومة عن نادية رشاد
حمزة العيلي في ملتقى "أولادنا": أرفض مصطلح "ذوي الإعاقة" .. ودور "مسكر" لم يكن موجودًا في السيناريو
دينا فؤاد: نفسي أقدم دور جاسوسة من ملفات المخابرات أو بياعة مناديل في الشارع