الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات
شريف عبد الهادي

خاص أسطورة الضياع بين واكين فينيكس ومرضى الوسط الفني

شريف عبد الهادي في سينما وتلفزيون

واكين فينيكس واكين فينيكس

الثلاثاء , 28 يناير 2020 - 15:02 | اخر تحديث: الثلاثاء , 28 يناير 2020 - 15:02

بعد فوز الفنان الأسطورة واكين فينيكس، بجائزة الجولدن جلوب كأفضل ممثل رئيسي في فيلم درامي "Joker"، صعد إلى المنصة ووضع الجائزة على الأرض، وألقى كلمته الصادمة التي كشف فيها عدم اهتمامه بالجوائز، مؤكدًا أنه لايرى أي منافسة حقيقية على تلك الجوائز، وأن كل هذه الجوائز ما هي إلا مجرد عرض تلفزيوني من أجل الحصول على أكبر عدد من الإعلانات، وجني المال للشركات الكبرى!

ثم واصل واكين صفع الجميع قائلًا: "كلنا نعلم أنه لا توجد منافسة بيننا، فهذا الأمر كله يتعلق بالحفل والإعلانات، وكأنه مسلسل تليفزيوني لا أكثر".

أثبتت كلماته الجريئة أن إبداعه في شخصية الجوكر، ورائه جوكر صغير يكمن في روحه وينبض تحت جلده. ربما تعرض لكل ما تعرض له الجوكر الكبير، من آلام، وصدمات وخذلان، لكن كل هذا القدر الهائل من المعاناة جعله رجلًا صريحًا، صادقًا، متصالح مع نفسه أكثر من تصالحه مع ما يجب أن يقال لإرضاء حفنة من المنافقين!

من المؤكد أنه اكتشف على مدار مشواره الفني حقيقة اللعبة القذرة.. لعبة أضواء مزيفة يتصارع الجميع على الوقوف تحتها في مسارح يجلس بها الموصوفون بالصفوة، في لحظات تفيض بالنفاق، والكذب، والحقد الدفين الذي تخفيه حلاتهم المبهرة، وفساتينهم الأنيقة، وكومة من المكياج الذي يُخفي عيوب الجسد، لكنه أبدًا لا يُجدي نفعًا مع أمراض النفس، ليرسمون ابتسامات مصطنعة من الأذن للأذن، أمام كاميرات يقف عليها مراسلون يسبون الجميع في جلساتهم الخاصة، ثم يتسابقون للتصوير معهم!

في سبيل الوصول لتلك اللحظات التي يصفها المخادعون بلحظات المجد، يخسر المرء مجده الحقيقي في الإيمان بنفسه، وموهبته، والقدرة على التعايش مع هذا العالم بشخصيته الحقيقية.. يتعلم كيف يصبح للنجاح والشهرة قوالب أخرى يترك على أعتابها ذاته الخفية، ويرتدي قوالب جاهزة تجعله لا ينال القبول وصك الاعتراف إلا وهو شخص أخر غير الذي كان، وحين يصل إلى حيث يطمح الملايين، يكتشف أنه ضل وتاه للأبد.

يكتشف أنه كان عليه مصادقة النقاد، والتقرب لرجال الصحافة والإعلام، وعدم الاصطدام بأرباب القنوات والبيزنس والسياسة، ومحاكاة البيئة الكاذبة والتلون بألوانها المختلفة، ليمثل على المجتمع في الواقع. بالطبع هناك حسابات أخرى من أجل الوصول والتحقق حتى في تلك البلاد التي نصفها بالمتحضرة.. فالأوساط الحقيرة تشترك دومًا في نفس السمات، بفارق اختلاف الجرعات والنسب!

هذه ماسورة مليئة بالعطن الروحي، وفيروسات النفس البشرية الأعتى من كل الفيروسات الأخرى الخطيرة التي تصيب الأجساد وتنشر الوباء.. والنتيجة؟! يخرج منها رجل مليء بالنقمة والإباء، ليثأر لنفسه بكلمات غاضبة مليئة بالحنق أمام العالمين في أكثر لحظات مجده وتألقه، رافضًا الاعتراف بهذا التكريم، إن كان ثمنه كل ما فقد من سلام نفسي وإحساس بالعدل والعدالة مثل واكين فينيكس.

أو يخرج منها رجل أخر يردد بكل جنون "أنا نمبر وان"، ويطلق على عمله "الأسطورة"، لتعويض ما أصاب جسده من رعشة وارتجاف في أكثر الليالي برودة، دون أن يزول أثرها من الروح رغم كل ما حقق من ثروة وشهرة ونجاح.. مسكين، أبدًا لن يشبع، ولن يشفي غليله أي انتقام أو صراخ.. لقد التبسته حالة لا شفاء منها، والسبب في ذلك كل من وقفوا أمامه، وصنعوا منه هذا المسخ الذي أصبح عليه، لذا ربما كان من العدل ألا يكف فرانشكشتاين عن إفزاعهم وإزعاجهم!

فللشهرة حسابات أخرى.. وللمجد المزيف ثمنًا باهظًا تدفع من أجله كل ما هو غالي، لتنال قطعة كريستال تم التلاعب بعقول مليارات البشر لإقناعهم بأنها قطعة ماسية خالدة، يصعب تكرارها في الكون، أما الذي لن يتكرر حقًا هو ما خسروه من أجل الوصول لتلك اللحظات الكاذبة، التي يكتشفون فيها حقيقة الكريستالة التقليد، لكنهم يصرخون بجنون ويصفقون بحرارة لحفظ ماء الوجه بإخفاء شعور بغيض أنهم قد خدعوا، حتى يظل الباب مفتوحًا على مصراعيه لاستقبال المزيد والمزيد من الحمقى الذين يأتون بعدهم!

قليلون من فعلوا مثل واكين فينيكس وكشفوا اللعبة مبكرًا وعلى الملأ، حتى وإن كان ثمن ذلك هو تضحية محتملة بجائزة رفيعة مثل الأوسكار، التي تُحب أكاديمية الفنون أن تمنحها لمن يُبجلها ويمدحها ويصيبه الجنون بعد الفوز بها.

فعلها قبله المخرج السويدي إنجمار برجمان، أحد أهم مخرجي السينما في العالم عبر التاريخ، حين قام بكتابة خطاب لرئيس الأكاديمية، عبَّر فيه عن رفضه لترشيح فيلمه Wild Strawberries للأوسكار عام ١٩٦٠ مؤكدًا في خطابه أنه يرفض فكرة الجوائز بشكل عام، ويعتبرها إهانة للعقل، وقال إنه لو كان بيده الأمر لرفض مشاركة أي من أفلامه في أي مهرجان سينمائي، وطلب من الأكاديمية أن تتجاهله، وتتجاهل أفلامه مستقبلا، ولا تقوم بترشيحه أو ترشيح أيًا من أعماله لأي جائزة، وهو ما لم تفعله الأكاديمية التي رشحته لاحقا لـ٩ جوائز أوسكار بجانب فوز ثلاثة من أفلامه بجائزة "أفضل فيلم أجنبي"، كما منحت الأكاديمية جائزة شرفية لبرجمان، ولكنه أصر على موقفه ورفض الحضور لاستلامها!
مارلون براندو، جورج سكوت، كاثرين هيبورن، جان لوك، وودي آلن.. كل هؤلاء تعالوا على جوائز الأوسكار، ورفضوا استلامها، لكن تعاليهم الحقيقي لم يكن على الجائزة، بل على الزيف، على التقسيم المريب الذي يخلق صراعات طاحنة تُهين قداسة الفن وعظمته، ويُصيب أهله بكومة من العقد والأمراض والآلام، التي تصرفهم عن الإبداع الحقيقي، ومواصلة المسير لتحقيق مشروعاتهم.

الأمر نفسه تكرر في جائزة نوبل، أحد أرفع الجوائز في التاريخ الإنساني المُعاصر، لاسيما في مجال الأدب، حين رفض الكاتب جورج برنارد شو استلام الجائزة عندما فاز بها عام 1925، وأرجع رفضه إلى عدم إيمانه بأهمية الجائزة، وسخر منها ومن مؤسسها، ثم عاد واستلمها في العام التالي، دون أن يقبض قيمتها المادية، ثم كرر الكاتب الفرنسي والفيلسوف جون بول سارتر الأمر بعد حوالي 40 عامًا، حين رفض الجائزة بسبب رفضه لتسلم جميع الجوائز الرسمية، وبرر رفضه الحصول على جائزة نوبل، بأنه يرى أنه لا يستحق أى شخص أن يُكرَّم وهو على قيد الحياة.

الجائزة الحقيقية هي أنت، هي إيمانك بما تفعل، هي رحلتك التي عليك أن تستمتع بها وأنت تسعى في مشروعك على الرغم مما بها من ألم ومعاناة.. لا تجعل بحثك عن الجوائز والتكريمات والأضواء، يُفقِدك ما لن تعوضه آلاف الجوائز، حين تصبح أنت شخصًا أخر لا تعرفه، ويستحيل أن تعثر عليه مرة أخرى.

واكين فينيكس
نرشح لكم
مهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير مهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير يعلن موعد دورته الثامنة أحمد ماهر أحمد ماهر في ندوته بـ"القومي للمسرح المصري": بسبب هوسي بالفن بقيت في الثانوية 4 سنوات مدير التصوير سامح سليم فيديو - سامح سليم: "جحيم تحت الماء" كان مغامرة .. أحرقنا كاميرات وجربنا مسبح الأهلي حتى نجحنا أحمد عبد الجليل أحمد عبد الجليل يفوز بجائزة الدولة للتفوق في الفنون لعام 2026 مدير التصوير سامح سليم فيديو - مدير التصوير سامح سليم يكشف كواليس أخطر مشاهد "تيتو" وإصابة أحمد السقا مصطفى قمر مصطفى قمر يتعاون مع المخرج علي إدريس والمؤلفة زينب عزيز في فيلمه القادم "صديق العيلة" أحمد وفيق أحمد وفيق خلال ندوة توقيع كتابه: المسرح صنع شخصيتي الفنية .. ويوسف شاهين علمني ألا أحصر نفسي في الكوميديا أميرة أديب تشارك في مسلسل "رحلة طاهر المصري" أميرة أديب تقود فريق كرة قدم نسائية في "رحلة طاهر المصري" أمام خالد النبوي تامر عاشور تامر عاشور يحيي أول حفلاته في الساحل الشمالي مرتديا قميص سعره 28 ألف جنيه نادين نسيب نجيم نادين نسيب نجيم: غيرنا نهاية مسلسل "ممكن" عشان الجمهور شيكو من العرض الخاص لفيلم "صقر وكناريا" شيكو: محمد إمام ملتزم جدا ... وعندي "دوبلير" مبعملش حاجة خطر ثلاثة أفلام دعمها "صندوق البحر الأحمر السينمائي" ضمن الاختيار الرسمي للدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي "حوار مع البحر" و"جوريا" و"بيت الريح" ... 3 أفلام مدعومة من "مؤسسة البحر الأحمر" ضمن الاختيار الرسمي للدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا نجلاء بدر فيديو - نجلاء بدر: كان نفسي أخلف ويبقى عندي أطفال نهى يحيى حقي فيديو - ابنة يحيى حقي: لا يجب ربط اسم والدي بـ"البوسطجي" و"قنديل أم هاشم" فقط نوران ماجد نوران ماجد: أتمنى العمل مجددا مع "الملهمة" ياسمين عبد العزيز و"الجدع" أحمد السقا روبي روبي بفستان فضي قصير في حفلها بالعلمين الجديدة ... سعره 43 ألف جنيه شمس البارودي وحسن يوسف فيديو - شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب حسن يوسف: عشت معاه 53 سنة مي سليم ومحمد ثروت في كواليس عيلة تعمل عمايل مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل" ثراء جبيل ويمنى بدراوي ثراء جبيل: زواجي الأول انتهى بسبب التعنيف الجسدي .. وأنا من طلبت الزواج من مختار الديناري البوستر الرسمي لمهرجان إيزيس مهرجان إيزيس الدولي لمسرح المرأة يفتح باب مشاركة العروض المسرحية المصرية في دورته الرابعة
أهم الأخبار
فيديو – مفيدة شيحة تنتقد كلمات أغنية "الهضبة": ما ينفعش يا عمرو تقوللي يا فراولاية مفيدة شيحة
أحمد ماهر أحمد ماهر في ندوته بـ"القومي للمسرح المصري": بسبب هوسي بالفن بقيت في الثانوية 4 سنوات أحمد سعد أحمد سعد: لما أعمل حاجة غلط هطلع أقول أنا غلط ومش هكابر هلا السعيد هلا السعيد بفستان مكشوف الكتفين وفتحة جانبية طويلة في إجازتها الصيفية … سعره في متناول الإيد ياسر جلال ياسر جلال: معرفش جابوا منين إني باخد 47 مليون جنيه وبكره هكبر ومفيش مجال نشيل فلوس للزمن
احدث الألبومات
منذ 20 ساعة هلا السعيد هلا السعيد بفستان مكشوف الكتفين وفتحة جانبية طويلة في إجازتها الصيفية … سعره في متناول الإيد أمس أحمد مختار ومعتزة عبد الصبور ندوات القومي للمسرح - أحمد مختار: هل يمكن صناعة ممثل؟ .. ومعتزة صلاح عبد الصبور: الموهبة وحدها لا تكفي منذ يومين مناقشة كتاب إسعاد يونس في مهرجان المسرح المصري إسعاد يونس: رفضت بطولة "ريا وسكينة" بعد اعتزال شادية .. وكتبت "بكيزة وزغلول" بعد جلسة مع سهير البابلي منذ يومين حفل بوسي في الساحل الشمالي بوسي تخطف الأنطار بفستان يحمل توقيع هاني البحيري في حفلها بالساحل الشمالي
احدث الفيديوهات المزيد
محمد هنيدي ومنى زكي يخوضان مواقف كوميدية لا تتوقف في الإعلان الرسمي لـ "الجواهرجي" منذ 14 ساعة أجواء فنية مبهجة تجمع محمد حماقي وعمرو مصطفى وأحمد إبراهيم في كواليس "قالوا عني إيه" منذ 14 ساعة سامو زين يطرح كليب أغنية "بايظة" منذ 15 ساعة إليسا تطرح كليب "لعبة الأيام" منذ يومين
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا