الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات

"إن شئت كما فى السماء" ... وثيقة ساخرة عن الشتات

FilFan.com | فى سينما وتلفزيون

إن شئت كما فى السماء إن شئت كما فى السماء

الاثنين , 25 نوفمبر 2019 - 10:29 | اخر تحديث: الاثنين , 25 نوفمبر 2019 - 10:37

نقلا عن نشرة مهرجان القاهرة السينمائي 41

"أن أتساءل أحيانًا ما الذي يستطيع الفيلم فعله؟ الأكيد أن فكرة صناعة الفيلم تأتي من نوع من الأمل» هكذا يقول المخرج الفلسطيني إيليا سليمان عن جدوى صناعة الأفلام، وفي فيلمه الأخير «لابد أنها الجنة» من تأليفه وإخراجه يستكمل مصفوفة الأمل بدءًا من العنوان الموحي والدالّ على الأمل بوجود الجنة المُمثلة في الوطن، حتى السرد والأحداث التي تدور في نفس الفلك، وطن قريب رغم البعد والشتات وسنوات الهجرة الطويلة، ليبدو الفيلم مهمومًا كعادة أفلام صاحب “يد إلهية” بفلسطين الوطن الأول والأخير، منه وإليه يعود، رغم هجرته الاختيارية إلى نيويورك وباريس، لكن فلسطين تظل حاضرةً بقوة في أفلامه، حضور شجيّ عذب وإن كان لا يخلو من السخرية والنقد اللاذع والرثاء أيضًا، فأحداث الفيلم لا تدور من خلال قصة متخيلة بل عن إيليا نفسه، وكأنه يروي سيرته الذاتية أو بالأحرى يسجل رؤيته لما يجري حوله.

يبدأ الفيلم بداية صوتية بالترانيم المسيحية، ثم تظهر جموع من المصلين يتقدمهم قسّ يتجهون نحو إحدى كنائس الناصرة، ليُفاجأ القس برفض خادم الكنيسة فتح الأبواب للصلاة، لنصبح داخل مشهد هزليّ يتسم بالسخرية ستستمر طوال الفيلم، الذي لا يلتزم بسيناريو واضح له بناؤه التقليدي من بداية ووسط ونهاية، بضعة مشاهد متفرقة ذات لمحة تسجيلية، لكن في باطنها دراما متكاملة الأركان، نتابع إيليا طوال مدة الفيلم حيث يظهر في أغلب مشاهده وهو يتأمل، يعمل، أو يُمارس حياته الطبيعية، ومع تسلسل هذه المشاهد تتصاعد معها الدراما بشكل مستتر وتتضح معالم السرد وتتبلور الأفكار وتصبح جليّة بشكل لا يحتاج لتأويل.

يُقدم إيليا جرعة مكثفة من السخرية المبطّنة بالكوميديا، سخرية قد تصل لدرجة النقد الحاد أحيانًا، كل المواقف التي يمر عليها تقع تحت مجهر ساخر، فالفيلم يبدو وكأنه رحلة في حياة إيليا سليمان، نراه طوال الفيلم وهو يُراقِب ما يجري حوله، يلتقط بعينين مُندهشتين أشبه بدهشة طفل تنفتح عيناه على العالم للمرة الأولى، تفاصيل ورؤى قد لا نلحظها مع نظراتنا العابرة، فكل ما يراه يأخذ بُعدًا آخر مطعم ليس فقط بالسخرية بل وبالعبثية أيضًا، فالبداية من بلده الناصرة يُسجل حياة قد تبدو خارجة من الإطار الزمني المتعارف عليه، بشر يمارسون حياتهم وكأنهم شخصيات كرتونية، تصرفاتهم وأفعالهم لا يحكمها منطق محدد، وبالتالي ردود الأفعال تبدو هي الأخرى موسومة باللامعقولية، مثل مشهد ركض الشباب في الشارع دون سبب مفهوم أو تبوّل جاره المسنّ أمام بوابة منزل إيليا وغيرها من المشاهد التي ستزداد وطأتها مع مرور الحكي وتنقله بين عدة أماكن، فالموجة الثانية من السرد تنتقل إلى فرنسا، حيث يُقرر إيليا الهجرة إلى باريس.

يحزم أمتعته ويزرع شجرة أمام منزله مثل الفلسطينيين الأوائل قبل النكبة في إشارة بتمسكه بجذوره رغم سنوات الهجرة الطويلة، في باريس يرى عالمًا مُغايرًا عن ما رآه في وطنه، وبالتالي تتسع حدقة عينيه أكثر فأكثر، وتزداد جرعة السخرية، لكنها هنا تحوي مقارنة ما بين عالمين، عربي وغربي، نرى العناية بكافة التفاصيل التي قد تبدو مُهملة في سيميترية خانقة أحيانًا، مثل مساحة الرصيف المحسوبة بدقة مفرطة وإزالة فضلات الخيول من الشوارع والعناية الفائقة بالمشردين وغيرها من التفاصيل، التي تعكس الثقافة الفرنسية التي يحيا بينها وإن كان حَصر هذه الثقافة في عروض الأزياء التي تشتهر بها بيوت الأزياء الباريسية، ومع الانتقال للموجة الثالثة من السرد التي تجري أحداثها في نيويورك، تصل السخرية لأعلى درجاتها لتصبح مشوبة بلمحة سريالية وتضيف للفيلم بُعدًا جماليًا فريدًا سيصاحبه طوال الفيلم، فهو يرى المواطنين وحتى الأطفال منهم مسلحين بأحدث الأسلحة، ففي أحد المشاهد نرى إيليا وهو يتسوق في إحدى المتاجر والعاملون والزبائن مسلحون على السواء، وكأنه يُقدّم رؤيته للواقع الأميركي الذي يهتم بأعلى درجات الأمان، لكنه أمان مزيف، وتستمر هذه الرؤية في واحد من أجمل مشاهد الفيلم حينما تقف فتاة ترتدي أجنحة وتضع على صدرها علم فلسطين، ثم تطاردها الشرطة حتى ينقضّوا عليها لتختفي فجأة مثلما ظهرت فجأة، وكأنهم يروا في علم فلسطين إنذارًا يُهدد أمانهم الواهي.

اعتمد إيليا على مجموعة متنوعة وثرية من الأغاني العربية والغربية كبديل للموسيقى التصويرية، أضْفَت لمسة عذبة على إيقاع الفيلم وجعلته يبدو شاعريًا، فالبداية مع الترانيم وفي السفر يصحبنا صوت نجاة وهي تشدو بأغنية «بحلم معاك» وفي باريس ونيويورك مع الأغاني الكلاسيكية حتى نصل للذروة مع مشهد النهاية وهو الأجمل، نرى إيليا يحتسي الشراب في إحدى الملاهي الليلية في الناصرة بعد عودته من نيويورك والشباب يرقصون على أنغام أغنية «عربي أنا» للفنان اللبناني يوري مرقدي، وصيحاتهم تعلو تدريجيًا، ثم تنتقل الكاميرا لوجه إيليا ووجهه يعلوه مسحة من الحزن والأسى، وكأنه يسخر بكاميراته من حال العرب ونضالهم الذي يكون دومًا في المكان الخطأ.



مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الدورة 41 إن شئت كما فى السماء
نرشح لكم
غادة طلعت غادة طلعت تنضم لأبطال فيلم "الساعة 12" إياد نصار إياد نصار يتحدث الصعيدي لأول مرة في "قاصد طريق" أبطال فيلم الساعة 12 يحتفلون بانطلاق التصوير بدء تصوير فيلم الرعب "الساعة 12" لطارق لطفي ورنا رئيس أحمد العوضي أحمد العوضي عن مسلسل "سلطان الديب": بوعد الناس أنه يبقى أقوى مسلسل عملته مصطفى خاطر وكريم محمود عبد العزيز في البيت بيتي مصطفى خاطر: معرفش حاجة عن "البيت بيتي 3" محمد سلام ومصطفى خاطر هل يشارك محمد سلام في "نيللي وشريهان 2" ؟ ... مصطفى خاطر يجيب غادة عبد الرازق غادة عبد الرازق تحسم الجدل وتنفي مشاركتها في مسلسل "عشماوي" مع محمد رمضان ومي عمر أيتن عامر في بيبي بوم أيتن عامر تنتهي من تصوير "بيبي بوم" في الرياض كندة ومجدي الهواري كندة علوش تشارك في قصة "المتاهة" ضمن مسلسل "القصة الكاملة" كريم الشناوي كريم الشناوي: "سهر الليالي 2" يستلهم روح الجزء اللأول ولا يكمل قصته هشام عباس في برنامج "سبوت لايت" كواليس اختيار اسمه الفني- هشام عباس: قالوا لي "عباس" بلدي شوية قلت لهم يعني "دياب" اللي شيك قوي! كارولين عزمي سحر الأسود ... إطلالة مميزة لكارولين عزمي في مهرجان فينيسيا السينمائي كريم الشناوي كريم الشناوي مخرجا لـ"سهر الليالي 2" محمد رمضان محمد رمضان يدخل عالم تأسيس الفنادق الفاخرة: ربنا يقدرنا ونعمل ماتستحقه مصر عزة لبيب فيديو - عزة لبيب: مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي فرصة للاطلاع على عروض جديدة .. وأدرس العودة للإخراج خافيير بارديم وبينولوبي كروز تصفيق حار لمدة 16 دقيقة في مهرجان فينيسيا لفيلم Bunker لبينولوبي كروز وحافيير بارديم ملتقى "من الكتاب إلى الشاشة" بمشاركة 10 من كبرى دور النشر المصرية 10 دور نشر مصرية تشارك في ملتقى "من الكتاب إلى الشاشة" الأول بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي ليلى علوي وصابرين وشيماء سيف ثمانينيات "الأكبر هو الأفضل" ... من هنا بدأت القَصة فيفي عبده فيديو – فيفي عبده تكشف تطورات كسر ساقها: رفضت أركب شريحة ومسامير وهخلي تكالي على الله ناهد السباعي فيديو – ناهد السباعي تكشف سر حجب حسابها في "إنستجرام": تلقيت دعوة لفعالية لا أساس لها من الصحة
أهم الأخبار
#شرطة_الموضة: جيسيكا حسام الدين بفستان أسود قصير ... سعره 120 ألف جنيه جيسيكا حسام الدين
محمود عبد المغني وطارق الشناوي طارق الشناوي عن أزمته مع محمود عبد المغني: نسبوا لى كلامًا لم أقله إياد نصار إياد نصار يتحدث الصعيدي لأول مرة في "قاصد طريق" أمير محروس مع صابر الرباعي صابر الرباعي يطرح "بنعمة ربنا" قريبا أبطال فيلم الساعة 12 يحتفلون بانطلاق التصوير بدء تصوير فيلم الرعب "الساعة 12" لطارق لطفي ورنا رئيس
احدث الألبومات
منذ 3 ساعات جيسيكا حسام الدين #شرطة_الموضة: جيسيكا حسام الدين بفستان أسود قصير ... سعره 120 ألف جنيه منذ 11 ساعة هنا الزاهد
بعد انتهاء تريند الثمانينيات - هنا الزاهد بفستان قصير صممته صديقتها خصيصا لها يشبه إطلالات الستينات منذ 12 ساعة ياسمين صبري وإيمان العاصي وهنا الزاهد ياسمين صبري وهنا الزاهد ومحمد إمام من بينهم … بين الساحل وتركيا وإيطاليا واليونان أين قضى النجوم إجازاتهم؟ منذ 14 ساعة بوسي #شرطة_الموضة: بوسي بفستان من الساتان من SANDRO سعره 21 ألف جنيه وحقيبة من Hermès سعرها يتجاوز 2 مليون جنيه
احدث الفيديوهات المزيد
"الليل وأخره" .. أبو يطلق أول فيديو كليب يجمعه بـ حنين الشاطر منذ 10 ساعات حمادة هلال يطرح كليب "يا ناسينا" منذ 3 أيام نوال عبد الشافي تطرح "ويوا ويوا" منذ 3 أيام نسمة محجوب تطرح أغنية "رايحاله" ... تشجيع الفتيات على المبادرة بالتعبير عن الحب منذ 4 أيام
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا