Forman Vs. Forman
نقلا عن نشرة مهرجان القاهرة السينمائي 41
يقول المخرج التشيكي ميلوش فورمان: «على المخرج أن يكون مخرجًا وكاتبًا وممثلًا ورسامًا، والمخرج الجيد هو الذي يختار أشخاصًا يتقنون هذه الأشياء أفضل منه». وبالنظر إلى أفلام فورمان سنجد أنها تنتمي إلى السينما الخالصة أي السينما التي تتعاطى وتشتبك مع القضايا الإنسانية الكبرى، من هذا المنطلق يأتي الفيلم التسجيلي التشيكي «فورمان ضد فورمان” إخراج «جاكوب هينجا» و»هيلينا تريستكوفا»، الذي يُسجّل ويحتفي بحياة فنان السينما المخرج “ميلوش فورمان” بدءًا من ولادته عام 1932 حتى وفاته عام 2018.
صحيح أن الفيلم يتخذ من حياة ميلوش فورمان خطًّا أساسيًا واتجاهًا واضحًا له، فعبر 77 دقيقة - وهي مدة عرض الفيلم - لا نرى سوى فورمان عبر مراحل حياته المختلفة وفي كافة تفاصيلها، لكن هذا المنحى ما هو إلا طبقة أولى من طبقات قراءة الفيلم والتعاطي معه، فالفيلم يحوي بين طياته جانبًا لا يقل عمقًا عن حياة فورمان الفنية والشخصية، وهو تأريخ تلك الفترة الحساسة التي عاصرها فورمان بدءًا من النصف الثاني من القرن العشرين وما تحويه تلك الفترة من صراعات وأزمات حرجة لا تخلو بالتأكيد من الإثارة والتشويق.
يبدأ الفيلم بمشهد أرشيفيّ على نغمات الموسيقى الكلاسيكية نرى فيه فورمان في الأربعين من عمره وهو يركض في حديقة منزله والكاميرا تقترب منه ببطء حتى تلتقطه من زاوية سفلية ليبدو جسده في حجم مُضخم وكأنه يحوي مهابة ما، ثم يقول بتلقائيته وصراحته المعهودة «أتجنب دائمًا تحليل شخصيتي، كل ما يعنيني وأستمتع به هو رواية القصص”.
من هذه النقطة ينطلق الفيلم ساردًا حياة فورمان لكن هذه الرؤية تحوي بداخلها رؤية أخرى أعمق، فهذا مجرد شق أولي لقراءة وفهم الفيلم، لكنه يُقدم نظرة بانورامية لتاريخ أوروبا المُعاصر، بكل فتراته الصعبة. فقد اعتمد الفيلم بالكامل على الصور والمشاهد واللقطات الأرشيفية، سواءً من خلال بعض اللقاءات التي صورها فورمان على امتداد حياته الفنية، أو كواليس أفلامه التي تصور مراحل صناعتها وإبداعها، بالإضافة إلى الشق الآخر وهو اللقطات التاريخية التي تصور الصراعات والنزاعات التي جرت خلال القرن العشرين مثل الحرب العالمية الثانية وغيرها من الأحداث الهامة التي شكلت طفرة وتغيّرًا حقيقيًا في مسار تاريخ العالم.
لنجد أن تلك الرؤيتين تتكاملان وتتحدان معًا مُشكلة إطار الفيلم الذي اتخذ من حياة فورمان رؤية جديدة للتاريخ المعاصر وكأن الفيلم يُقدم إعادة قراءة للأحداث سواء الفنية أو السياسية، فكلاهما يكتملان معًا ولا انفصال بينهما، وبالأخص حينما يكون الحديث عن مخرج مثل ميلوش فورمان اتخذ من الحرية همًّا أساسيا يُعبر عنه في أفلامه.
ترتبط ذكريات فورمان الخاصة بالأحداث العامة، فالعام التحم مع الخاص وأثر فيه وعليه، فالبداية مع الحرب العالمية الثانية وفقده لوالديه، ثم تندلع مظاهرات الطلبة والشباب عام 1968 أثناء مهرجان كان، ويُقرر سحب فيلمه الشهير «حفل رجال الإطفاء” من المسابقة الرسمية تضامنًا مع مطالب ثورة الشباب، وبعدها قامت القوات السوفيتية في شهر أغسطس 1968 بغزو تشيكوسلوفاكيا، وهنا يتداخل العام مع الخاص، وتتحد طبقات ومستويات الفيلم معًا، لتتغير حياة فورمان بشكل كامل في أعقاب هذه الأحداث، ويغادر بلاده إلى فرنسا ومنها إلى الولايات المتحدة، لتصبح هذه الفترة من حياته هي الأغزر والأجود على المستوى الفني، والأكثر تقديرًا أيضًا.
من بين الأفكار التي عَبّر عنها الفيلم تظل فكرة الفنان والتعبير عن ذاته وهمومه هي القضية الأبرز، كيف يتعامل الفنان مع القضايا الإنسانية الكبرى؟ ففي هذا الجزء من الفيلم والذي يُعدّ الأكثر حيوية يدخل المتفرج عقل فورمان نقرأ أفكاره ونتعاطى معها وكيف يُعبر عنها سينمائيًّا عبر الاستعانة بمشاهد من كواليس العديد من أفلامه، مثل قضية الحرية التي عبر عنها في فيلمه الأبرز «طار فوق عش الواق واق» 1975، ونقد المجتمع في فيلم “شعر” 1979 الذي قدم فيه جرعة مكثفة من النقد الاجتماعي لعصر السبعينيات وثورة الهيبيز، وكذلك فيلمه “أماديوس” 1984 الذي صوره في بلده التشيك عن حياة الموسيقار الألماني موتسارت. ويصور الفيلم بأسلوب مُثير كيف تعاملت أجهزة الأمن معه حينها وقررت وضعه هو وفريق العمل تحت المراقبة، وهنا تتخذ الصورة طابعًا تلصّصيًّا، بمعنى أن زوايا التصوير تلتقط فورمان أثناء تصوير الفيلم من أماكن ليست مرئية بشكلٍ كافٍ على إيقاع صوت التقاط الصور الفوتوغرافية بما يوحي بالخطر، وتجعل المتفرج في حالة ترقب وعين مشدوهة تتابع قصة حياة فنان وهب حياته ليس للفن السينمائي فحسب بل للتعبير عن حرية الإنسان في كل عصرٍ وأوان.
صادق الصباح: عمرو سعد واثق الخطى يمشي ملكا و"إفراج" الأول عربيا
انتصار: "علي كلاي" الأعلى مشاهدة ودا ميقلش من المسلسلات التانية
بيتر جاكسون في الافتتاح وباربرا سترايسند في الختام: مهرجان كان يحتفي بالسينما الأمريكية في الدورة 79
"مطلوب عائليا" يجمع كريم عبد العزيز وياسمين صبري للمرة الثانية
وائل الفشني: عدوية علمني حب الموسيقى الشعبية و"راحوا الحبايب" أكتر أغنية بحب أدندنها ... (فيديو)
محمد رمضان يسأل جمهوره: عايزين المسلسل رمضان 2027 ولا 2028
صور - نيللي كريم تحتفل بنجاح "على قد الحب"
محمد كارتر يعلن عودته لشيماء سيف: مراتي بنت أصول وأحسن ست في الدنيا
"فرصة أخيرة" الحلقة التاسعة ... انفصال طارق لطفي وسنتيا خليفة
"فن الحرب" الحلقة 24 ... ريم مصطفى تحت الضغط بعد خطف شقيقها
الحلقة 24 ... مهند حسني الزوج رقم 12 لرانيا يوسف في "روج أسود"
"المداح 6" الحلقة 25 ... حمادة هلال يواجه المجهول بظهور مفاجئ لوالده المتوفي
"إفراج" الحلقة 24 ... عمرو سعد يتراجع عن الزواج من تارا عماد والشرطة تهاجم الحِكر
"بابا وماما جيران" الحلقة العاشرة ... الطفل "يوسف" يتعرض لأزمة بعد فصله من المدرسة لمدة أسبوع
"على قد الحب" الحلقة 23 ... "سارة" تخطف الطفلة "لي لي" ابنة "مريم" من منزلها
هبة السيسي: تعبت نفسيًا بسبب حذف مشاهدي في "كتكوت" ... ومحمد سعد غير مسار العمل
هبة السيسي: أولادي سبب قوتي في محنتي ... وفقدان أمي كان كسرة ظهر
هبة السيسي: أعلنت إصابتي بالسرطان بعد 6 شهور عشان كنت محتاجة طبطبة ... وتامر حسني ودينا كانوا داعمين لي
هبة السيسي تكشف تفاصيل إصابتها بالسرطان: عملت استئصال 3 أورام ... وشعري وقع بعد أول جلسة كيماوي وانهرت عصبيًا
"اللون الأزرق" الحلقة الثامنة ... جومانا مراد تواجه احتمال حمل جديد ومخاوف صحية
طرح الإعلان التشويقي لمسلسل "اللعبة 5" بطولة هشام ماجد وشيكو ومي كساب
أمس
رامز جلال لشيماء سيف في "رامز ليفل الوحش": الطلب قل عليكي بعد ما خسيتي وتخنتي تاني
منذ 5 أيام
طرح التيزر الرسمي لفيلم محمد سعد "فاميلي بيزنس" تحت شعار "الكبير وصل"
منذ 7 أيام
أحمد السقا يهدد رامز جلال بعد سؤاله عن مها الصغير: محدش له دعوة بحياتي الشخصية عشان معملش جناية
منذ 7 أيام