محمد محمود عبد العزيز وهيثم زكي
قدم الفنان محمد محمود عبد العزيز واجب العزاء في صديقه الفنان الراحل هيثم أحمد زكي، والذي أقيم مساء أمس، بمسجد الشرطة بالشيخ زايد.
عقب عودته من العزاء، نشر عبد العزيز صورة جمعت والده بهيثم زكي، وذلك عبر حسابه على Instagram، وعلق كاتبا: "النهاردة وأنا قاعد فى العزاء كذا مرة أحس إن فى حاجه غلط، وكل شوية أبص في وشوش الناس اللى داخله وكأني مستنى أشوف وش هيثم وانسى تماما إن اللى أنا قاعد فيه ده عزاه وانسى إنه سبقنى وراح للحبايب".
أضاف: "رغم إننا آخر سنتين بالذات كنا بنتكلم كتير، لكن المكالمة الأخيرة ليها وقع خاص جدًا، يمكن لأنها الأخيرة أو يمكن لأننا غوطنا في حاجات كتير قديمة وجديدة، حاجات في الشغل، حاجات بتفرحنا وبتزعلنا حتى لو كانت تافهه واتريقنا على روحنا.. وحاجات عن أهلنا خصوصا أبهاتنا، أو يمكن لأننا اتكلمنا في حاجات ليها علاقة بربنا والموت والحياة، مش عارف".
تابع: "شهر ١١ بالنسبالى من الأشهر الصعبة عليا أوي، وفي عز ما أنا بحاول تأهيل نفسى نفسيا لاستقبال يوم ١٢ نوفمبر اللى هو يوم سنوية أبويا، حصل موضوع هيثم يوم ٧ نوفمبر، اللهم لا اعتراض، الحمد لله على كل حال، الله يرحم أبويا وأبوك ويرحمك يا هيثم يا أخويا ويجمعنا ببعض على خير".
كان هيثم أحمد زكي قد رحل عن عالمنا في الساعات الأولى من صباح الخميس 7 نوفمبر، عن عمر يناهز 35 عاما، إثر تعرضه لهبوط حاد في الدورة الدموية، بحسب التشخيص المبدئي، إلا أن نيابة أول وثان الشيخ زايد، أصدرت تقريرا عن الوفاة، الذي أشار إلى أن الوفاة طبيعية، وأن المتوفي عانى من متاعب صحية مساء الثلاثاء الخامس من نوفمبر، تتمثل في مغص وتقلصات أصابته نتيجة تناوله لعقاقير ومقويات العضلات، خاصة أن في هذا اليوم كان عائدًا من "الجيم"، ومرهق بسبب التمارين، وتعاطيه جرعة زائدة من العقاقير التي تسببت في إعيائه، ونقله أفراد أمن الكمباوند لأقرب صيدلية، وحقنه الصيدلي حقنتين مسكن آلام.
وبعد فحص كاميرات المراقبة في الكمباوند تبين أن هيثم زكي نزل من منزله برفقة أفراد الأمن ونقلوه إلى الصيدلية، ثم أعادوه مرة أخرى.
وكشف أفراد الأمن أن الراحل طلب منهم تركه ليرتاح، وفي اليوم التالي حاولوا الاطمئنان عليه ولكنه لم يجب، وزاد قلقهم مع حضور خطيبته وخالته، وأكدوا عدم الإجابة على الاتصالات، ليبلغوا الشرطة التي أخطرت النيابة لكسر باب الشقة، ليتم العثور على الجثمان بأرضية الحمام.

اقرأ أيضا:
بالصور- بكاء خطيبة هيثم أحمد زكي في العزاء
بالصور- رامي عز الدين يتقبل عزاء أخيه هيثم زكي
صانع المحتوى خالد خليل: المحتوى البصري أصبح عنصرًا أساسيًا في جذب الانتباه
بروح الفخر والاعتزاز.. قمر تركستاني تحتفل باليوم الوطني السعودي بإطلالة تجميلية مبتكرة
نيفين الشريف: آفاق الذكاء الاصطناعي تفتح مجالات واسعة للفنانين وتغير أدوات صناعة المحتوى
بوسبوس الأمير: الهوية الفنية والثقافية تتأثر بالغناء الشعبي
ماريا شحاده تشارك في فيلم "على الهامش" بعد نجاحها كصانعة محتوى
عبدالوهاب الدخيل يجسد المعاني السامية بلفتة عفوية
عامر القحطاني يسجل حضوره في المونديال بتغطية استثنائية لكأس العالم
هند عبد الحليم: البنى ادم ربنا خلقه عشان يبتكر لما الـ AI يعمل كل حاجة يبقي الإنسان عايش ليه؟
حديث ليال بوكر يفتح النقاش حول تحديات صناعة محتوى التجميل
زياد الشاذلي: الفن يلعب دورًا مهمًا في توعية المجتمع وتعليم الناس
منى زكي تصدر بيانا للرد على أخبار الحجز على أموالها: تقدمت بطعن وفي انتظار حكم نهائي
محمد خميس: واخد قرار إني مخلفش الحياة مرهقة وظالمة ومش هجيب شخص عشان يتمرمط
هيا مرعشلي: أمي سابتني بعد طلاقها من والدي وأنا عمري 5 سنين وقابلتها فترة قصيرة قبل ما تموت
هشام جمال يحتفل بعيد ميلاد ليلى أحمد زاهر برسالة رومانسية: أنا محظوظ جدا لأني عايش حياتي معاكي
غدير الحربي تبرز التجارب الفنية في المدينة المنورة
سيف المطيري يسلط الضوء على دور منصات التواصل في التعريف بالمواهب
دكتور إسلام الدح: الفن أداة مؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي
قراءة في تجربة بندر الحرامله (أبو فهيد).. الموازنة بين الحضور الرقمي والأداء الدرامي
فيديو- مراحل تحول محمد فراج إلى "الشيخ علاء" في "لعبة جهنم"
8 معلومات عن ألكسندر ألين خطيب زينة أشرف عبد الباقي ... والدته مصرية و"البلياردو" سبب تعارفهما