الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات
أندرو محسن

خاص "حديث عن الأشجار".. فيلم على طريقة سكورسيزي

أندرو محسن في سينما وتلفزيون

Talking About Trees Talking About Trees

السبت , 9 نوفمبر 2019 - 17:26

في فبراير الماضي بدأت رحلة فيلم "حديث عن الأشجار" لصهيب قسم الباري إذ شهد عرضه العالمي الأول في مهرجان برلين في دورته 69، وحصد هناك جائزة أفضل فيلم تسجيلي، قبل أن يُعرض في عدة مهرجانات مضيفًا المزيد إلى جوائزه، مؤخرًا عُرض الفيلم في بانوراما الفيلم الأوروبي في دورتها 12.

رغم الكتابات الكثيرة التي أشادت بالفيلم منذ وقت عرضه وحتى الآن، فإنه يسمح بإضافة المزيد عنه، وسنحاول تناوله في السطور التالية من زاوية مختلفة.

منذ أيام قليلة نشر المخرج الكبير مارتن سكورسيزي مقالًا شديد الأهمية في The New York Times، يوضح فيه ما قاله منذ فترة عن أفلام مارفل وكونها ليست سينما بل أقرب للحدائق الترفيهية. في مقاله يوضح سكورسيزي ما هي السينما من وجهة نظره، وتعريفه هو ما سنحاول تطبيقه على ”حديث عن الأشجار“.

المخاطرة

"كما نعلم، تغيرت السينما في العشرين سنة الأخيرة على كل المستويات.. لكن التغيير الأسوأ وقع في هدوء وتحت جنح الظلام، وهو الغياب التدريجي والمستمر للمخاطرة" مارتن سكورسيزي

عدد الأفلام السودانية قليل جدًا، وهو أمر مفهوم نظرًا للظروف السياسية الصعبة والمتغيرة التي حلت بالبلد خلال عدة سنوات. فإن كان مارتن سكورسيزي يتحدث في مقاله عن المخاطرة المالية على الأرجح، أي إنتاج فيلم مختلف عن السائد وغير محسوب بدقة الأرباح التي سيجلبها، فإنتاج فيلم في السودان هو مخاطرة أكبر بكثير، يمكن أن يستغرق الفيلم سنوات لإتمامه، ويمكن بعد قطع أشواط ألا يكتمل العمل على الإطلاق، وهو ما شاهدناه بالفعل في الفيلم.

أشجار

المخاطرة من أول العوامل التي نشاهدها حاضرة في فيلم صهيب قسم الباري، إذ لا يكتفي بالمشاق التقليدية التي يواجهها صناع السينما في السودان، والتي يسجلها داخل فيلمه ليصبح وثيقة مرئية مهمة عن حال الصناعة هناك، لكنه أيضًا يختار الاصطدام بالكثير من الخطوط الحمراء.

في الرحلة التي يصحبنا الفيلم خلالها، نتابع أربعة مخرجين ممن كانت لهم في الماضي أعمال مهمة، ويشكلون الآن قوام ”جماعة الفيلم السوداني“. يحاول هؤلاء إقامة عرض سينمائي في إحدى دور العرض المقفلة ليجدوا الكثير من العراقيل في مواجهتهم.

رغم أن الأمر يبدو بسيطًا، فإننا نكتشف بمرور المشاهد أنه محفوف بالخطر من كل جانب، ويصطدم بالسياسة والدين بل ويحتاج إلى موافقة المخابرات. المخاطرة هنا مضاعفة عدة مرات، والفيلم من التجارب السينمائية التي يصعب الاكتفاء بما قدمته على الشاشة، بل يجد المشاهد نفسه يتساءل حول ما دار في الكواليس، فإن كانت الرغبة في إقامة عرض محدود في إحدى المناطق الفقيرة يواجه بكل هذا التعسف، مع سؤال عبثي حول السبب في اختيار قاعة كبيرة وليس قاعة تَسَع عشرين شخصًا مثلًا، فماذا عن إتمام هذا الفيلم نفسه، وملاحقة كل هذه التفاصيل وربطها معًا؟

الأمر يحتاج إلى ما هو أكثر من مخرج شجاع.

الرؤية

"الكثير من الأفلام حاليًا، هي منتجات ممتازة معدة للاستهلاك الفوري. الكثير منها مصنوع عن طريق فريق من الموهوبين. لكن جميعها ينقصه شيء جوهري بالنسبة للسينما، وهو الرؤية الشاملة للفنان"..مارتن سكورسيزي

يركز سكورسيزي كلامه بالتأكيد على السينما الأمريكية، ولكن ما قاله ينطبق أيضًا على السينما المصرية لدينا، فمن النادر في السنوات الأخيرة مشاهدة فيلم يمكن أن نقول إنه يحمل رؤية حقيقية لمخرجه، والأمر ينطبق على الأفلام التجارية أو أفلام النوع، وكذلك ما يعرف بالأفلام الفنية.

أشجار

بالعودة إلى "حديث عن الأشجار" فإننا يمكن ببساطة أن نقول إنه لولا وجود رؤية حقيقية لمخرج الفيلم لكنا شاهدنا فيلمًا مفككًا يود صاحبه أن يقول كل شيء فيفشل في قول أي شيء.

رغم أن الفيلم ينطلق من فكرة بسيطة كما ذكرنا، فإنه يتشعب ليضم لكثير من المشاهد التي تعبر عن واقع السودان. قبل نهاية الفيلم بقليل، نتابع عبر شاشة التلفاز نقلًا للإعلان عن نتيجة الإنتخابات الرئاسية السودانية عام 2015، وبعدها بقليل نقلًا لكلمة عمر البشير الرئيس السوداني المخلوع، وهو يذكر كلامًا عن الشفافية والمظهر الحضاري، الكلام الذي يبدو كوميديًا في هذا السياق، ليس لأننا نعرف أن الثورة في السودان أطاحت به، بل لأن الدولة التي نشاهدها تمنع عرض فيلم للجمهور في إحدى دور العرض، وتعلن أن إغلاق السينمات كان قرارًا سياسيًا، يصبح من الكوميديا أن نستمع إليها تتحدث عن الديموقراطية.

هذا التوظيف الذكي للمشهد السياسي السوداني، مرورًا بالسلطة الدينية أيضًا، ليلتقيا مع الخط الرئيسي للفيلم، دون أن يتحول إلى منشور سياسي قح، أو تجميع لعدة مشاهد متفرقة دون غزلها داخل الإطار العام للفيلم، هذا التوظيف الذكي إنما يعكس رؤية الفنان التي ذكرها سكورسيزي في مقاله، نحن أمل عمل ذو رؤية واضحة وطريقة سرد متماسكة، فيضم الكثير من الأفكار بسلاسة، فيخرج المشاهد لا يعلم كيف يبدأ حديثه عن الفيلم، لكنه يعلم كيف ينهيه، قد يبدأ بالحديث عن السياسة داخل الفيلم، أو الوضع المزري للسينمائين في السودان، أو التفكير في ما سيحدث لهؤلاء الآن، لكنه سينتهي إلى أنه قد شاهد فيلمًا في حب السينما بشكل رئيسي.

الشخصيات

"(السينما) كانت عن الأشخاص، تعقيدات البشر واختلافهم إلى حد التناقض، ما يجعلهم يحبون ويجرحون بعضهم البعض، قبل أن يواجهوا أنفسهم فجأة"..مارتن سكورسيزي

جانب من ثراء الفيلم يعود إلى الشخصيات الأربعة للمخرجين الذين نتابعهم خلال الأحداث، وهم إبراهيم شداد والطيب مهدي وسليمان محمد إبراهيم ومنار الهيلو، هؤلاء الذين نصبح قريبين منهم حتى نشعر بأننا سعداء قرب النهاية للمشاركة في عيد ميلاد أحدهم.

نتابع في الفيلم وجهة نظرهم في ما يحدث، وتحديهم للواقع المظلم، رمزيًا وفعليًا، إذ يبدأ الفيلم بهم وهم في مقر جماعة الفيلم السوداني يطلبون شركة الكهرباء للإبلاغ عن انقطاعها. ويحدونا بعض الأمل عندما يحاولون صناعة انتصار صغير للسينما، ونشعر بالإحباط أيضًا لكل ما يواجههم وكأننا نحن الذين خسرنا معركتنا.

أشجار

الفيلم تسجيلي، والشخصيات ليست مكتوبة على الورق بل هي شخصيات حقيقية من لحم ودم، لكن التناغم والتباين بينها ملموس وكأنها مكتوبة خصيصًا للفيلم، فنجد السخرية اللاذعة الدائمة من إبراهيم شداد، والهدوء من سليمان إبراهيم، والرغبة في التعاون من منار الهيلو، والجدية الشديدة من الطيب مهدي.

لكنهم منهم همه الخاص المتمثل في ماضيه السينمائي البعيد الذي توقف نتيجة الظروف كما ذكرنا، وهمه العام المتمثل في محاولة إقامة هذا العرض كانتصار صغير للسينما، ولكل منهم رد فعل مختلف على ما يحدث، ربما كان لإبراهيم شداد نصيب الأسد من المَشاهد، حتى إنه كان بطل المشهد التمثيلي في البداية، ويظهر وحيدًا في مشهد النهاية، لكن هذا لم يمنع المخرج من الاستفادة والتوظيف الجيد لبقية الفريق، ليضيف هذا البعد الإنساني للشخصيات المزيد من البريق للفيلم، إذ لا نشاهد فيلمًا قاسيًا أو جافًا عن الواقع، بل فيلم عن أشخاص يشبهوننا وهم يحاولون التغلب على هذا الواقع.

السينما

"للأسف الموقف حاليًا، أننا أصبحنا أمام مجالين منفصلين، لدينا صناعة المواد المرئية والمسموعة العالمية المسلية، ولدينا السينما. ربما يتقاطعان من حين لآخر، وإن كان هذا قد أصبح شديد الندرة"..مارتن سكورسيزي

أشجار

آخر ما نقتبسه من مقال سكورسيزي هو تعليقه على شكل صناعة السينما، إذ أوضح بعد شرح مستفيض أنه من النادر حاليًا أن تتقاطع الأعمال المسلية والسينما، والمقصود بالسينما هو كل ما سبق ذكره من عوامل يحرص عليها المخرج الأمريكي. بالتأكيد لا يمكن تصنيف ”حديث عن الأشجار“ بإنه فيلم ضخم الإنتاج كالأفلام التي يتحدث عنها سكورسيزي في المقام الأول، لكن يمكن بالتأكيد وصفه بالفيلم المسلي دون أن تكون هذه سبة كما يتعامل معها البعض، المقصود أن الفيلم يجذب الكثير من المشاهدين على اختلاف طبائهم وأذواقهم لما فيه تركيبة ذكية تجمع الكثير من الأفكار في مكان واحد، مع وجود الكثير من الكوميديا غير المتوقعة والموظفة بشكل جيد دائمًا. أما عن السينما، فبالتأكيد ما شاهدناه وما تحدثنا عنه في فيلم صهيب قسم الباري هو سينما، بل أكثر، في الحقيقة هو سينما عن السينما.

اقرأ أيضا

بالفيديو- مغني الراب ليل بامب يتعرض للدغة ثعبان في موقع تصوير أغنيته الجديدة

شهيرة تتحدث عن موت الفجأة بعد وفاة هيثم أحمد زكي

حديث عن الأشجار talking about trees
نرشح لكم
أحمد خالد صالح وهنادي مهنا هنادي مهنا وأحمد خالد صالح يعلنان انفصالهما: نكن لبعضنا كل الاحترام والتقدير الملصق الدعائي لفيلم Avengers: Doomsday مارفل ترفع سقف الترقب لفيلم "Avengers: Doomsday" من المسرحيات المعروضة هذا العام في مهرجان المسرح القومي فى المهرجان القومي للمسرح المصري: ساعة حظ فى مخبأ! الملصق الدعائي لـ محمود التاني استعدادًا لانطلاقه في دور العرض يوم 12 أغسطس ...طرح البوستر الرسمي لفيلم "محمود التاني" فيلم خلي بالك من نفسك شركة Synergy: لن نعلن إيرادات فيلم "خلي بالك من نفسك" بوستر مسلسل بنج كلي موعد عرض مسلسل "بنج كلي" لسلمى أبو ضيف ودياب مهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير مهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير يعلن موعد دورته الثامنة أحمد ماهر أحمد ماهر في ندوته بـ"القومي للمسرح المصري": بسبب هوسي بالفن بقيت في الثانوية 4 سنوات مدير التصوير سامح سليم فيديو - سامح سليم: "جحيم تحت الماء" كان مغامرة .. أحرقنا كاميرات وجربنا مسبح الأهلي حتى نجحنا أحمد عبد الجليل أحمد عبد الجليل يفوز بجائزة الدولة للتفوق في الفنون لعام 2026 مدير التصوير سامح سليم فيديو - مدير التصوير سامح سليم يكشف كواليس أخطر مشاهد "تيتو" وإصابة أحمد السقا مصطفى قمر مصطفى قمر يتعاون مع المخرج علي إدريس والمؤلفة زينب عزيز في فيلمه القادم "صديق العيلة" أحمد وفيق أحمد وفيق خلال ندوة توقيع كتابه: المسرح صنع شخصيتي الفنية .. ويوسف شاهين علمني ألا أحصر نفسي في الكوميديا أميرة أديب تشارك في مسلسل "رحلة طاهر المصري" أميرة أديب تقود فريق كرة قدم نسائية في "رحلة طاهر المصري" أمام خالد النبوي تامر عاشور تامر عاشور يحيي أول حفلاته في الساحل الشمالي مرتديا قميص سعره 28 ألف جنيه نادين نسيب نجيم نادين نسيب نجيم: غيرنا نهاية مسلسل "ممكن" عشان الجمهور شيكو من العرض الخاص لفيلم "صقر وكناريا" شيكو: محمد إمام ملتزم جدا ... وعندي "دوبلير" مبعملش حاجة خطر ثلاثة أفلام دعمها "صندوق البحر الأحمر السينمائي" ضمن الاختيار الرسمي للدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي "حوار مع البحر" و"جوريا" و"بيت الريح" ... 3 أفلام مدعومة من "مؤسسة البحر الأحمر" ضمن الاختيار الرسمي للدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا نجلاء بدر فيديو - نجلاء بدر: كان نفسي أخلف ويبقى عندي أطفال نهى يحيى حقي فيديو - ابنة يحيى حقي: لا يجب ربط اسم والدي بـ"البوسطجي" و"قنديل أم هاشم" فقط
أهم الأخبار
وفاة والد تامر حسني تامر حسني ووالده
أحمد خالد صالح وهنادي مهنا هنادي مهنا وأحمد خالد صالح يعلنان انفصالهما: نكن لبعضنا كل الاحترام والتقدير الملصق الدعائي لفيلم Avengers: Doomsday مارفل ترفع سقف الترقب لفيلم "Avengers: Doomsday" نورهان “كنت بدخل الحمام أعيط"... نورهان تكشف أصعب مرحلة في حياتها وبداية جديدة من الصفر بسمة بوسيل بسمة بوسيل بإطلالة صيفية بسيطة ... سعرها 104 ألف جنيه
احدث الألبومات
أمس بسمة بوسيل بسمة بوسيل بإطلالة صيفية بسيطة ... سعرها 104 ألف جنيه أمس نسرين طافش قطة بس بخربش ... نسرين طافش في أحدث ظهور بفستان فوشيا قصير منذ يومين أحمد سعد وابنته في كليب كدة كدة أحمد سعد وجودي يصوران كليب "كدة كدة" في بلجيكا منذ يومين بشرى في أحدث جلسة تصوير #شرطة_الموضة: بشرى بفستان مكشوف الكتفين من الكريب والتول سعره 17 ألف جنيه في جلسة تصوير جديدة
احدث الفيديوهات المزيد
أنغام تطرح "بعدك وجع" من ميني ألبوم "دي روحي" منذ 17 ساعة نيفين رجب تطرح "بنت الحلال" منذ 19 ساعة راغب علامة يطرح أغنية "كدة كدة" صيفية مصرية أمس محمد هنيدي ومنى زكي يخوضان مواقف كوميدية لا تتوقف في الإعلان الرسمي لـ "الجواهرجي" منذ يومين
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا