فاتن حمامة وصالح سليم في فيلم "الباب المفتوح"
لكل منا مكتبته السينمائية عشرات الأفلام يحب مشاهدتها ولا يمل منها، الجديد منها والقديم، واحد من الأفلام التي أفضلها هو "الباب المفتوح" يعرض هذا الفيلم كثيرا عبر القنوات الفضائية وفي كل مرة اتنقل بين القنوات وأراه على الشاشة أجد نفسي اتركه وأتابعه.
يعرض الفيلم حياة فتاة مصرية من أسرة متوسطة، وتتماشى أحداثه مع أحداث تاريخية مهمة مرت بها مصر، إذ يبدأ في فترة الأربعينيات مرورا بحريق القاهرة ثم ثورة 1952 وحتى العدوان الثلاثي، محطات كان لها تأثيرا على بطلته الباحثة عن الحرية في مجتمع ذكوري رجعي.
الفيلم يستعرض نمادج مختلفة من السيدات الأم الخاضعة لسلطة الأب القاسي والابنة التي ترغب في التحرر والانطلاق، وهناك ابنة الخالة التي تتزوج من رجل كبير في السن لكنه ثري وتخونه بحثا عن السعادة والشباب، وقصة حب الصديقة والأخ اللذان قررا الاتحاد معا والمضي للإمام.
الفكرة الأساسية للفيلم تدور حول الفتاة وما تواجهه في حياتها من صعوبات في تلك الفترة الزمنية، وعلى الرغم من تحرر الفتاة المصرية من الكثير من القيود التي كانت تفرض عليها سابقا، لكنه يناسب ما تمر به بعض الفتيات الآن سواء في طريقة التفكير أو الخضوع لتقاليد تحكم المجتمع.
"الباب المفتوح" مأخوذ عن قصة تحمل الاسم ذاته للكاتبة لطيفة الزيات، وأخرجه هنري بركات عام 1963، وحرص بركات طوال أحداثه على الاعتماد على الصورة، ففي كثير من المشاهد كان تعبير الوجه أبلغ من الكلام، نظرات الخوف والرعب أو ابتسامة الأمل.
"ليلى" التي جسدتها فاتن حمامة، تتطور حياتها وتختلف نظرتها للأمور مع كل حدث سياسي تمر به البلاد، البداية مع ثورة المصريين ضد الاحتلال الإنجليزي لتثور مع فتيات المدرسة، وتقابل هذه الثورة بتجمد في أفكار والدها، وحتى والدتها وابنة خالتها وبعض زميلاتها في المدرسة غير مقتنعات بفكرة تحرر الفتاة.
وتبحث "ليلى" عن مخرج لها ويكون الحب هو الحل، حب ابن خالتها واندفاع عاطفي نحوه، لكن سرعان ما تكتشف حقيقة هذا الأمر وأنه مثله مثل الآخرين لا يتغير عنهم كثيرا في الأفكار، وهو الأمر الذي نجد بعض الفتيات يفعلنه حتى الآن يهربن من مشاكل كثيرة من خلال الحب فيقعن في أخطاء أكبر، وكأن القصة تصلح لكل زمان.
تلتقي "ليلى" بـ"حسين" صالح سليم، صديق شقيقها وهو الذي يمثل الطريق الصحيح في حياتها، الحب الحقيقي والرأي الصائب، الشاب الذي يفتح لها الباب لتخرج طاقتها، لا يجبرها على شيء بل يعطيها الفرصة للاختيار يدفعها للأمام، لطن الظروف تفرقهما.
يبعث الفيلم رسائل كثيرة حول فكرة تحرر المرأة ومقاومتها لكل ما هو جامد في المجتمع، وأن الرجل دوره ليس سلطويا ذكوريا بل دافع وداعم لتحرر المرأة.
"اعملي اللي بتؤمني بيه قبل فوات الآوان"، "لا أريد لك أن تفني كيانك في كياني ولا في كيان أي إنسان أريد لك كيانك الخاص المستقل" جمل قالها "حسين" لحبيبته "ليلى" في خطابات أرسلها لها، هذه الجمل تصلح في كل وقت لكل فتاة تحلم وتحاول الوصول لهدف.
يستعرض الفيلم شخصيات عديدة مختلفة في التفكير، تتناقض مع نفسها، وتستمر قصة "ليلى" وصراعها الداخلي بين تمسكها بحريتها وخوفها من والدها والمجتمع، وفي مرحلة الجامعة تلتقي بالدكتور "فؤاد" محمود مرسي، الرجل المثالي ذو الآراء الصائبة من وجهة نظر والدها، وتستلم "ليلى" للظروف المحيطة بها وتخطب لـ"فؤاد".
وتتجسد فكرة أن الفتاة حمل وعبء على الأسرة في مشهد عقب خطبة "ليلى"و "فؤاد" إذ تجلس الأم مع الأب ليلا وتتحدث عن أن حمل انزاح عن اكتافهما لأنها خطبت، وكأنهما تخلصا من عبء ثقيل لمجرد أنها ستتزوج،ليس من المهم طموحها أو أي شيء آخر تفكر فيه طالما وجدت العريس.
ورصدت لطيفة الزيات في شخصية "فؤاد" الرجل الشرقي المتناقض، فهو أمام الناس شخص محترم يحكي ويقول في محاضراته وينطلق بأفكاره، لكن في حياته الشخصية ما هو إلا صورة مكررة من الأب والرجل الشرقي المتسلط، تعجبه شخصية "جميلة" ابنة خالة "ليلى" السيدة المتفتحه، لكنه عندما يتزوج يبحث عن الفتاة المطيعة، لا يؤمن بالحب فهو لا وجود له فقط يتزوج لأنه عثر على الفتاة التي ستسمع وتنفذ أوامره، جسد محمود مرسي هذه الشخصية ببراعه من نظرات عيونه أو نبره صوته.
لكن لأن الفيلم يريد دعم فكرة الحب وقوته، تكون رسائل "حسين" داعمة لتثنيها عن الزواج من هذا الشخص، ولتأتي حرب العدوان الثلاثي 1956 لتكون قوة لمصر وقوة لـ"ليلى" التي تقرر ترك خطيبها والسفر إلى بورسعيد لتلحق بحبيبها وتساعد بلدها.
نهاية الفيلم مناسبة لفكرته، تتخذ "ليلى" قرارها وتترك خطيبها وتجري مسرعة نحو أمل جديد وباب آخر وحياة مختلفة، واختار بركات محطة القطار ليختتم فيلمه، تكسر البطلة خوفها ومع وجه تملأه نظرات الخوف تعطي لخطيبها دبلته وتخبر والدها بسفرها، تجري مسرعة نحو القطار وعندما تسمع صوت حبيبها يتحول الخوف المرسوم على وجهها إلى ابتسامة أمل.
محمد رمضان يدخل عالم تأسيس الفنادق الفاخرة: ربنا يقدرنا ونعمل ماتستحقه مصر
فيديو - عزة لبيب: مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي فرصة للاطلاع على عروض جديدة .. وأدرس العودة للإخراج
تصفيق حار لمدة 16 دقيقة في مهرجان فينيسيا لفيلم Bunker لبينولوبي كروز وحافيير بارديم
10 دور نشر مصرية تشارك في ملتقى "من الكتاب إلى الشاشة" الأول بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي
ثمانينيات "الأكبر هو الأفضل" ... من هنا بدأت القَصة
فيديو – فيفي عبده تكشف تطورات كسر ساقها: رفضت أركب شريحة ومسامير وهخلي تكالي على الله
فيديو – ناهد السباعي تكشف سر حجب حسابها في "إنستجرام": تلقيت دعوة لفعالية لا أساس لها من الصحة
سارة كريم زوجة عابد عناني في دراما التشويق "خارج عن السيطرة"
استقالة علي جابر من منصبه الحالي كرئيس تنفيذي للمحتوى ومدير عام القنوات التلفزيونية
حسام داغر: تم إنقاذي بمحاليل وأدوية ومصل للسموم
إنجي كيوان: كواليس العمل مع محمد إمام في "شمس الزناتي 2" ممتعة ... ودوري مفاجأة
ويجز ضيف إسعاد يونس في "صاحبة السعادة" ... أسرار وكواليس البدايات وأبرز محطات مشواره
تناسخ الأرواح في الرحلة الفاصلة بين الموت والميلاد في العرض المجري In Between
عمرو سعد عن تعاونه مع محمد سامي في رمضان 2027: مخرج كبير ومفيش خلافات بينا والمسلسل بعتبره تكليف وأقل حاجة أقدمها لبلدي
فيصل بالطيور يشارك قيادات مهرجانات دولية في حوار حول مستقبل السينما بالنسخة الافتتاحية لـ"قمة لوميير"
فيديو – آيات أباظة ترد على شائعات ارتباط زوجها عمرو محمود ياسين: كنت خايفة الناس تصدق
عمرو سعد بعد جائزة "أفضل ممثل في الدراما": الجمهور سر تتويجي ... وأستعد لعمل يليق باسم مصر في رمضان
عمر رزيق يرد على انتقادات حكاية "لعبة جهنم": بنعمل المسلسل بهدف التوعية ومستحيل نقتل قطة
سينتيا خليفة في دور غامض بفيلم "الفيل الأزرق 3"
محمد رمضان يستأنف تحضيرات فيلم "نمبر وان" مع نجوم عالميين
تكريم نجوم وصناع الفن والإعلام بمهرجان الفضائيات العربية في دورته الـ 17... درة ومي عمر وأحمد العوضي وشيكو أبرز الحضور
فيديو - عزة لبيب: مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي فرصة للاطلاع على عروض جديدة .. وأدرس العودة للإخراج
10 دور نشر مصرية تشارك في ملتقى "من الكتاب إلى الشاشة" الأول بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي
شيري عادل في أول تعليق بعد تعرضها لحادث سير: أشكر رجال الشرطة البواسل