صلاح قابيل
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الرحل صلاح قابيل، الذي ولد في 27 يونيو من عام 1931.
رحل قابيل عن عالمنا في عمر الـ61 عاما تاركا أعمالا فنية ستبقى خالده في أذهان المشاهدين، قدم قابيل أكثر من 200 عمل متنوعة ما بين السينما والتليفزيون والمسرح، أتقن جميع الأدوار ولم يحصر نفسه في شخصية واحدة.
ورغم أدواره المتعددة والأعمال الشهيرة التي شارك بها، لكن تظل أكثر حكاية تحكى عنه هي الشائعة الشهيرة التي انطلقت بعد وفاته.
توفي صلاح قابيل إثر أزمة قلبية مفاجئة، وبعد وفاته بعام تقريبا كانت هناك شائعة تتناقل بين الألسنة.
بحسب الروايات كان قابيل مصابا بمرض السكري ودخل في غيبوية كبيرة، وظن الأطباء أنه مات واستخرجوا تصريح الدفن، وتم دفنه في مدافن العائلة لكنه لم يمت فاستيقظ من غيبوبته ليجد نفسه مدفونا ليبدأ في الصراخ ومحاولة الخروج من القبر إلا أنه لم ينجح.
وتقول الشائعة بأن غفير المقبرة سمع صوتا وظن أنها الأشباح والعفاريت فهرب مسرعا، ليأتي في اليوم التالي ليجد جثة قابيل على السلالم جالسا وظهر عليه الإجهاد الشديد لمحاولاته للخروج من القبر، وتوفي بسبب أزمة قلبية.
وبعد سنوات طويلة ومع استمرار الحكاية، قرر نجله عمرو قابيل أن يحكي ما حدث في هذا اليوم في لقاء مع عمرو الليثي في برنامج "واحد من الناس"، وحكى أن والده توفى يوم 3 ديسمبر عام 1992، وكان أصيب بنزيف في المخ يوم 1 ديسمبر ودخل على أثره إلى المستشفى ودخل في غيبوبة تامة، وكانت حالته صعبة وميؤس منها، وبعد وفاته تمت الصلاة على جثمانه بعد العصر وتم دفنه وقت صلاة المغرب.
ثم بعد عام وجد صديقة تتصل به وتسأله إن كان لديهم أحد أقاربهم توفى ودفن في نفس المقبرة وعندما سألها عن سبب هذا الكلام، حكت له أنها سمعت أنهم عندما ذهبوا ليدفنوا قريبا لهم وجدوا جثة الراحل صلاح قابيل على السلالم في وضعيه الجلوس وأنه عندما دفن لم يكن ميتا وحاول الخروج وفشل في ذلك، لكن هذا لم يحدث.
والحقيقة أن صلاح قابيل لم يكن حتى مصابا بمرض السكري كما قيل ولم يتعرض لغيبوبة سكر، بل توفي نتيجة نزيف في المخ. وتأكيدا على كلامه قال نجل الفنان الراحل إنه بعد وفاة والده بأربع سنوات، توفيت جدته وذهب إلى المقبرة ووجد جثمان والده في مكانه.
ورغم مرور 27 عاما على وفاته، تظل حتى يومنا هذه شائعة محاولة خروج صلاح قابيل من قبره، أغرب وأشهر الشائعات في الوسط الفني.
منصور سامي.. بين الإعلام والترفيه وصناعة المحتوى
صانع المحتوى أحمد ماهر إينو يتحدث عن تأثير الدراما على صناعة المحتوى
من الملاعب إلى المنصات الرقمية.. عبدالله القحطاني يعزز حضوره في الإعلام الرياضي
محمد حماقي "أفضل مطرب" و"أفضل ألبوم" "سمعوني" من "دير جيست"
عبد الرحيم عبيد ينصح الفنانين بدعم الناس ونشر الابتسامة: الكلمة الطيبة تصنع الأمل وصناعة المحتوى مسؤولية
هنادي مهنا تكشف معناتها مع متلازمة "فومو": بيبقى الشخص طول الوقت قلقان ومتوتر وبيقارن نفسه بالناس
يارا السكري عن تصريحاتها حول علاقتها بأحمد العوضي: ماقولتش حب!
سارة بركة عن حفل أصالة بسوريا: بلدي تستحق الحياة وبتستحق الفرحة
محمد عمرو محرز.. مسيرة شابة تجمع بين الطب وريادة الأعمال
منال أحمد ترسم ملامح مرحلتها الفنية الجديدة: «لا أريد دورًا يمرّ بلا أثر»
عبدالخلاق الحُرق يُشعل حماس الجمهور بظهور مفاجئ ويُعلن: "ترقبوني في مسلسل أشارك فيه كبطل"
كاظم الساهر: الجمهور بيخليني أحس إني مع عيلتي واشتاق للغناء أمام الجمهور العراقي
هل اعترفت بقصة حبها مع أحمد العوضي؟ ...يارا السكري: أي ثنائيات ناجحة كان بينهم حاجة حقيقية
ناريك أكوب يُحَضّر لمشاريع فنية جديدة ويخطف الأنظار في أحدث رحلاته
سامح حسين يدخل الرعاية المركزة بأحد المستشفيات.. وزوجته ترافقه
منصور طلال: الـDJ لم يعد مجرد تشغيل للموسيقى.. وهذه عوامل نجاحه
مشادة كلامية بين ريهام سعيد وعبد الله رشدي بسبب فيديو "فتاة البيرة": في ناس أساتذة في تخبية المعاصي صح يا شيخنا؟ … اسألي نفسك
دنيا سمير غانم تتحدث لأول مرة عن شائعة طلاقها من رامي رضوان: معرفش جابوها منين
غناتي الحرامله تقتحم عالم الدراما.. لمحات أولية تشعل الحماس لمسلسلها الجديد
بين أصالة القيم ويوميات الواقع .. مشعل الحرامله يسترعي اهتمام الشباب
تكريم منى زكي و80 فيلم عالمي في الدورة التاسعة لمهرجان الجونة ... تفاصيل المؤتمر الصحفي
بدأت الكتابة في سن الـ12 ودرست الفلسفة وسافرت الخليج في الثمانينيات و"آسفة أرفض الطلاق" أشهر أعمالها ... 15 معلومة عن نادية رشاد
حمزة العيلي في ملتقى "أولادنا": أرفض مصطلح "ذوي الإعاقة" .. ودور "مسكر" لم يكن موجودًا في السيناريو
دينا فؤاد: نفسي أقدم دور جاسوسة من ملفات المخابرات أو بياعة مناديل في الشارع