أحمد فلوكس
حياة المشاهير تهم الجمهور، وفي الفترة الاخيرة لفت أحمد فلوكس الأنظار إليه سواء في حياته الخاصة أو العملية، خاصة بعد ارتباطه بالفنانة هنا شيحة، وبمناسبة عيد ميلاده الـ38 الذي يحل اليوم 22 يونيو، نتعرف علي فلوكس عن قرب ونتذكر رحلته.
البداية
أحمد فاروق فلوكس، نجل الفنان فاروق فلوكس، للوهلة الأولى قد تظن أن والده ساعده كي يصبح ممثلا، لكن الحقيقة غير ذلك.
أحب أحمد التمثيل لكن والده لم يكن يرغب في أن يمتهن هذه المهنة وحاول إبعاده عنها، لذا في فترة طفولته ومراهقته لم يكن له أي احتكاك بالفنانين أو أولادهم، لكن بعد ذلك عندما قرر أن يقتحم هذا المجال استغل اسم والده.
عندما قرر أحمد فلوكس أن يصبح ممثلا قال له والده أذهب ومثل لن أساعدك، حاول الالتحاق بمعهد فنون مسرحية لكن تم رفضه، لذا اتجه إلى كلية الإعلام، وفي هذه الفترة ساعده ابن خالته الذي كان يعمل في قناة art وجعله يقدم برنامجا بها، وبعد عرض 3 حلقات عرض عليه أن يقدم برنامجا دينيا عبر قناة "اقرأ" وهو ما حدث لكن ذات يوم تلقى اتصالا هاتفيا من فتاة قالت له "يا شيخ أحمد" وقتها شعر أنه لا يسير في الاتجاه الصحيح لأنه ليس شيخا لذا توقف عن التقديم، واتجه للعمل كـ"دي جي" لأنه يحب الموسيقى ويلعب "درامز" وتعلم "جيتار" استمر الأمر لفترة ثم قرر أن يصبح ممثلا.
الانطلاق
كان فلوكس الصغير يذهب إلى الاستديوهات ويقول إنه ابن الفنان فاروق فلوكس، في مرة عام 2002 عرض عليه أن يشارك في مشاهد قليلة في مسلسل "رجل في زمن العولمة" مع صلاح السعدني، وافق على الفور لكن المفاجأة أن أول مشاهده كان مع والده فاروق فلوكس، بل كان مشهد ضربه له، أدى المشهد بشكل جيد مما جعلهم يعطوه دورا أكبر في الجزء الثاني.
استمر فلوكس في رحلته التي كان بها محطات مهمة منها مسلسل "أحمد أتجوز منى" الذي حقق له الشهرة، ثم مشاركته في أعمال سينمائية وتليفزيونية، مثل "الباطنية وقلبي دليلي" وأفلام "شارع 18 وساعة ونص"، إلى أن كانت المحطات المهمة في حياته "الأب الروحي" إذ حقق نجاحا كبيرا فيه.
وكان دوره في مسلسل "الأب الروحي" وشخصية "زكريا العطار" التي جسدها، نقطة تحول مهمة في حياته، ارتبط الجمهور بشكل كبير مع هذه الشخصية وتأثر كثيرا ورفض فكرة أن تنتهي بالموت، وعند عرض الحلقة كانت من أكثر الحلقات مشاهدة وتفاعل متابعو المسلسل بشكل كبير معها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ولأنه أدى الدور وخاصة مشهد النهاية بشكل رائع، تكلل مجهوده بحصده جائزة "درع التميز" عام 2017 في حفل "دير جيست".
واستمر هذا النجاح مع فيلم "الممر" الذي يعرض في السينمات الآن ويحقق نجاحا كبيرا، ويجسد فيه شخصية الضابط "محمود"، وبعد عرض الفيلم تلقى فلوكس إشاة نقدية وجماهيرية، ووصل الأمر إلى تأثر بعض الأطفال بمشهد استشهاده(التفاصيل).
حياته شخصية
على الصعيد الشخصي تزوج أحمد فلوكس أول مرة من سيدة مغربية تدعى "رابيا" وهي عارضة أزياء، أثمر هذا الزواج عن ابنه الوحيد "سيف الدين" الذي يعيش برفقة والدته في الإمارات، بعد خلافات عديدة وقعت بينه وبين زوجته قررا الانفصال، بعدها تحدث فلوكس أن الزواج لم يكن خطوة موفقة.
لسنوات ظل أحمد فلوكس وحيدا لا يرتبط اسمه بأي فتاة سواء من داخل الوسط الفني أو خارجه، إلى أن بدأت الشائعات تنطلق عنه وعن الممثلة هنا شيحة بعد مشاركتهما في الجزء الثاني من مسلسل "نصيبي وقسمتك" في 2018، لكنهما نفيا هذه الشائعات.
ازدادت الشائعات عنهما بعد ظهورهما لأكثر من مرة معا، لكن فلوكس كان يخرج ويؤكد أنها مجرد شائعات ولا صحة لها بل يطالب بمحاسبة من يطلقها.
إلى أن كانت المفاجأة في أكتوبر 2018، عقد قران أحمد فلوكس وهنا شيحة، لم يقيما حفل زفاف، فقط احتفال صغير مع أسرتهما.
شائعات واختفاء
بعد زواجهما بدآ مشاركة جمهورهما بصورهما من رحلات خاصة وحياتهما الشخصية، ووضح للجميع مدى التفاهم بينهما، والعلاقة الجيدة التي تجمع هنا شيحة بطليقته، إذ سبق وعلقت على صورة نشرها له مع ابنه ووجهت كلامها لطليقته أنها سيدة محترمة تربي ابنها على القيم.
لكن فجأة حذفا صورهما معا وبدأت شائعات الانفصال تلاحقهما، لم يخرجا لنفي الشائعات وتركا هذا الأمر للممثلة بشرى التي زارتهما وطمأنت الجميع أنهما معا.
بعد هذه الواقعة كان ظهورهما قليلا، حتى أن هنا شيحة أثارت الجدل عندما نشرت صورا لها مع أسرتها والديها وشقيقاتها وكتبت "العائلة أولا" دون وجود له، وهو ما يثير التساؤلات حول علاقتهما.
تفكير في الاعتزال
ورغم النجاح الذي حققه أحمد فلوكس، إلا أنه فكر من قبل في الاعتزال لأن مهنة التمثيل صعبة ومتعبة، لذا هو يرفض تماما فكرة أن يدخل ابنه هذا المجال، والآن وبعد نجاح فيلمه "الممر" وتلقيه إشادة على أدائه، قد تكون فكرة الاعتزال غير منطقية.
نايفة العنزي: الأخلاق والمصداقية أساس صناعة المحتوى الرقمي الهادف
القصة الكاملة لأزمة محمود عبد المغني مع طارق الشناوي ومحمد طاهر... إساءة لاعتذار وتجاهل
أحمد عطية: الفن الشعبي الوحيد القادر على التعبير عن تفاصيل الحياة اليومية
حاتم المصري يلفت الأنظار بأحدث أعماله الغنائية "قلب الوحش"
حبيبة أحمد: منصات التواصل تفتح آفاقاً جديدة للمواهب الشابة
أحمد الجهوري: المستقبل يتجه نحو دمج أكبر بين صناعة المحتوى والفنون
كيرلس هاني يجمع بين التمثيل والخدع البصرية في فيلم "الشايب"
شيري عادل في أول تعليق بعد تعرضها لحادث سير: أشكر رجال الشرطة البواسل
الخبير التقني عومر سليمان يكشف كيف تستهدف المنصات الإعلانية اهتماماتك بدقة متناهية
الفود بلوجر عمر محمد: السوشيال ميديا أحدثت تحولًا جذريًا في علاقة الجمهور بالفن
مصفف الشعر إيلي سماحة: إطلالة الفنان تبدأ من التفاصيل الصغيرة
حسام داغر: تم إنقاذي بمحاليل وأدوية ومصل للسموم
مروان موسى: عيطت في الشارع لما عرفت بمرض أمي والدكاترة قالوا مش هتعيش غير سنتين وجدي كان عايز يوديها دار مسنين
عقيل وساف: نجاح العمل الفني لم يعد مرتبطًا بحجم الإنتاج أو أسماء المشاركين
مايا دياب: تعرضت للخيانة وعائلتي لم تعرف بطلاقي إلا بعد عام ونصف
حسام داغر يتعرض لتسمم حاد في لبنان
عبدالرحمن بن صالح: ملايين المتابعين مسؤولية.. وصناعة المحتوى الهادف تبني «بيتك الصغير» على السوشيال ميديا
أحمد وائل عبد العزيز: السوشيال ميديا ركيزة أساسية لا غنى عنها في المشهد الفني
إسماعيل شوان يشارك في "ظلال دجلة" بشخصية يحيط بها الغموض
صانع المحتوى السياحي بسام الفيفي يواصل اجتذاب المزيد من المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي