أحمد خالد صالح
"ابن الوز عوام" كان التعليق الأبرز على دور أحمد خالد صالح، في مسلسل "زودياك"، الذي جسد فيه شخصية "عزت" التي ماتت خلال أحداث الحلقات الخمس الأولى، ولكنها تركت أثرًا كبيرًا في المشاهدين، الذين انتظروا عودته بعد فك اللعنة، مطالبين بجزء ثانٍ يعود فيه "عزت" ليكمل قصة حبه مع "مريم".
مسلسل "زودياك" المقتبس عن رواية "حظك اليوم"، للكاتب الراحل أحمد خالد توفيق، والذي طرحته منصة "VIU"، وتم تلفزيونيًا في رمضان على قناة "صدى البلد"، وضع السيناريو الخاص به فريق كتابة بقيادة محمد المعتصم، ويتضمن الفريق كل من منة إكرام، ومحمد هشام عبية، وعمر خالد، وراوية عبد الله، وهو من إخراج محمود كامل، ومن إنتاج “فيلم كلينك” بالتعاون مع شركة “الماسة للإنتاج الفني”.
"في الفن" حاور أحمد خالد صالح عن كواليس الدور والتحضير له وردود أفعال الجمهور بعد العرض، وفيما يلي أبرز تصريحاته:
1- قبل البدء في التصوير عقدنا جلسات مكثفة مع المخرج محمود كامل، وذلك خلق "كيميا" بين فريق العمل، ظهرت على الشاشة ولمسها الجمهور، فقد كنا طبيعيين جدًا، بسبب التفاهم الذي ظهر بيننا في البروفات، ومع عملنا سويًا على الارتجالات، وإيجاد انعكاسات كل شخصية في المسلسل.
2- "زودياك" مسلسل هو الأول من نوعه، ويجب أن أوجه الشكر لـ"VIU"، وكل الجهات المنتجة، وكل من تحمس للشروع، لأنه يتحدث عن الفراعنة، والأبراج، الأمر الذي تطلب مني دراسة واطلاع دقيق، لمعرفة ما العلاقة بينهما، وما طبيعة الأبراج وما الأشياء التي يجب أن يعرفها "عزت" ليقتنع بها، بالتالي يبدأ في استيعاب ما يدور حوله.
3- لم أتوقع أبدًا حجم التفاعل على السوشيال ميديا، وردود الأفعال الإيجابية على الدور، ولم أتخيل هذا الكم من المشاهدة، فقد أصابني القلق بمجرد معرفتي أن العمل سينافس في رمضان، لأنني كنت متحمس جدًا لعرضه على منصة رقمية، فهو عمل شبابي وفكرته موجهة لجمهور معين، يختلف كثيرًا عن جمهور الدراما في رمضان.
4- بعد عرضه تفاجئت بحجم المشاهدة، وتيقنت من ردود الأفعال أنه نجح في جذب الناس، وسعدت بذلك، خاصة أن شخصية "عزت" بالرغم من وفاتها مبكرًا، إلا أن تأثيرها في الناس لم يزل، لدرجة مطالبتهم بجزء ثانٍ وثالث على أمل عودتها.
5- مشهد موت "عزت" من أكثر المشاهد التي أثرت في كمشاهد، فأنا أحرص على تقييم أدواري كمشاهد لا الممثل الذي يلعب الشخصية، وذلك المشهد أثر في نفسي بشكل كبير، لأنه شخص يرى الموت أمامه مستسلم له، ولكن لديه رسالة أخيرة يريد أن يوصلها وقد فعل ذلك بالفعل.
6- تأثير دور "عزت" على الجمهور جعلهم يتمنون عودته من الموت، وكانوا بالفعل ينتظرون ذلك خلال الحلقات التالية لوفاته، ولكن هنا يعود الفضل للمؤلف والمخرج، في كسر "التابوهات" التي اعتاد عليها المشاهد، بأن قصة الحب كان يجب أن تكتمل، وأن البطل لا يموت في الحلقات الأولى من العمل.
7- مشاهد أسماء أبو اليزيد عظيمة، لأنها موهبة "رهيبة"، فهي طوال الوقت تجتهد وتفاجئ نفسها ومن حولها، وقد شكلت هي ومي الغيطي ثنائي رائع، كانت مشاهدهما مفضلة بالنسبة لي، بالإضافة لمشهد مي ورد فعلها على دور "عزت".
8- يربطني بأغلب فريق العمل علاقة صداقة، فأنا أعرف خالد أنور ومي الغيطي وهند عبد الحليم وميان السيد من قبل التصوير، وأسماء أبو اليزيد الوحيدة هي ومحمد مهران من تعرفت عليهما داخل التصوير، ولكني كنت من جمهورهما ومعجب ما قدموه من قبل، وتحمست للعمل عندما عرفت أن تلك المجموعة هي أبطاله.
9- جلسنا سويًا للتحضير للعمل، وأجرينا عدة بروفات، ما ساهم في تقريبنا من بعض أكثر، ما سهل علينا الوقوف أمام الكاميرا لتقديم شخصياتنا، وظهرنا كمجموعة أصدقاء حقيقية في مرحلة الجامعة، ولذلك شعر الجمهور بأننا أصدقاء فعلا.
10- طريقة ملابسنا وهيئتنا كانت قريبة جدًا للشباب في الجامعة، وذلك لأن المخرج محمود كامل يميل للطبيعية في كل تفاصيل العمل، وذلك من أكثر العوامل التي كانت تشعرنا بالطمأنينة والراحة في التصوير، فطوال الوقت لا توجد ضغوط ولا قيود علينا، ما نشعر به نقدمه، وهو يراقب ومن يخرج فينا عن مسار الشخصية وطبيعتها، يعيده لسياقها، وقد أحببت العمل معه، وأنتظر أن نعمل سويًا في المستقبل كثيرًا لأنه مبدع واستفدت منه كثيرًا.
11- يجب الإشادة بهند حيدر، مهندسة الديكور، فهي من صممت ديكور المعبد، الذي ظن الكثيرون بأنه معبد حقيقي، ولكن في الحقيقة هو ديكور تم تصميمه داخل لوكيشن التصوير.
12- أشعر بالسعادة والفخر من تعليق الناس على أدائي بأن "اللي خلف ما متش" أو "ابن الوز عوام"، وغيرها من جمل المدح النابعة من محبتهم وودهم، والتي تربطني بوالدي الراحل خالد صالح، ولكن تلك مسؤولية عظيمة، فكلما سمعت تلك الجملة، أشعر أنني كان لا بد أن أؤدي أدواري بشكل أفضل 10 مرات لأوفي بتلك المسؤولية العظيمة، وأتمنى أن أكون عند حسن ظنهم.
اقرأ أيضا:
هل يقدم أحمد خالد صالح قصة حياة والده في عمل فني؟
أحمد خالد صالح: والدي لم يشاهدني أمثل نهائيا.. هذا ما طلبه مني للالتحاق بمجال الفن
حمزة العيلي في ملتقى "أولادنا": أرفض مصطلح "ذوي الإعاقة" .. ودور "مسكر" لم يكن موجودًا في السيناريو
تكريم منى زكي و80 فيلم عالمي في الدورة التاسعة لمهرجان الجونة ... تفاصيل المؤتمر الصحفي
دينا فؤاد: نفسي أقدم دور جاسوسة من ملفات المخابرات أو بياعة مناديل في الشارع
الشغل بياخد من نضارة الست وهتجيب وقت منين لجوزها؟ - انتصار تثير الجدل بتصريحاتها عن شغل الست!
زينة منصور: "أم عبير" بقت أيقونة الإغراء الشعبي جبتها من الشارع وضحيت بشعري علشان أبقى شبهها
عمرو يوسف يروي كواليس مرض وعلاج زوجته كندة علوش من السرطان: ربنا ما يعيدها أيام
فيديو - زينة منصور مشيدة بكواليس أحمد العوضي: بيموت نفسه عشان خاطر الشغل
القصة الحقيقية لقضية "بني مزار" ... هل سنشاهد هذه التفاصيل في المسلسل؟
مهرجان الجونة السينمائي يمنح منى زكي جائزة الإنجاز الإبداعي
كريم عبد العزيز يتصدر أفيشات "مطلوب عائليًا" .. وموعد عرضه 7 أكتوبر
الشركه المنتجة تنفي استبعاد رامي صبري من غناء "أنا" لفيلم "ريد فلاج"
أمير المصري ضيف شرف في الجزء الثاني من MobLand في دور (لوكا)
تأجيل الدورة السادسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي لـ 2027
ياسمين رئيس تخوض سباق دراما رمضان 2027 بمسلسل "ما تيجي نشوف" مع أحمد فهمي
هدى الإتربي تشارك محمد إمام أولى تجاربه المسرحية في "برنس العالم"
صور - رانيا يوسف تنضم لـ"سلطان الديب" مع أحمد العوضي لرمضان 2027 ... ثالث عمل يجمعهما
فوز "رصيف 17" و"أنيس الروح" وتنويه خاص لـOn My Behalf ... "البحر الأحمر السينمائي" تعلن الفائزين في تحدي صناعة فيلم في 48 ساعة
حين يتحول الخوف إلى سيمفونية إبداع: مسرحية "حاجة تخوف" تواصل التألق بخلطة تجمع الأصالة بالمستجدات الفنية والبهجة المسرحية
روجينا: بغير شكلي حسب الدور ... وعندي مسلسل 15 حلقة في رمضان
فيديو - ريهام عبد الغفور بعد إحالة المتهم بتصويرها خلسة للمحاكمة: كان يوم إسود يوم ما التليفونات بقى فيها كاميرات
تكريم منى زكي و80 فيلم عالمي في الدورة التاسعة لمهرجان الجونة ... تفاصيل المؤتمر الصحفي
بدأت الكتابة في سن الـ12 ودرست الفلسفة وسافرت الخليج في الثمانينيات و"آسفة أرفض الطلاق" أشهر أعمالها ... 15 معلومة عن نادية رشاد
حمزة العيلي في ملتقى "أولادنا": أرفض مصطلح "ذوي الإعاقة" .. ودور "مسكر" لم يكن موجودًا في السيناريو
دينا فؤاد: نفسي أقدم دور جاسوسة من ملفات المخابرات أو بياعة مناديل في الشارع