فيلم "حبيبي دائما" من إنتاج 1980 ومن إخراج حسين كمال: تتوفى البطلة "بوسي" في أحضان حبيبها وزوجها الطبيب "نور الشريف" على شاطئ البحر، بسبب إصابتها بمرض خطير.
فيلم "بنات الليل" من إنتاج 1955 ومن إخراج حسن الإمام: لقيت بطلة الفيلم "هند رستم" مصرعها أثناء مشاركتها في تقديم الاستعراضات وهي معلّقة في الهواء، ليكون ذلك هو عقابها لممارستها الرذيلة وعملها كفتاة ليل، وهي النهاية التي قد ترضي عدد كبير من الجماهير المحافظة في ذلك الوقت، كما أنها النهاية التقليدية لـ "مخرج الروائع" حسن الإمام، الذي دائما ما كان يُنهي أعماله بموعظة دينية.
فيلم "نهر الحب" من إنتاج 1960 ومن إخراج عز الدين ذو الفقار: بسبب استشهاد حبيبها "عمر الشريف" في حرب فلسطين في سنة 1948، والذي ضحّت بمستقبلها من أجله، وبعد أن حُرمت من ابنها الوحيد من جانب زوجها الطاغية "زكي رستم"، تنتحر البطلة "فاتن حمامة" على قضبان سكة الحديد، في الإعادة العربية لرواية "آنا كارينينا" الروسية.
فيلم "موعد مع القدر" من إنتاج 1987 ومن إخراج محمد راضي: يتوفى البطل "محمود ياسين" بسبب إصابته بسرطان في المخ، بعد حصوله على الدكتوراه من الخارج، واستعداده للزواج من البطلة "يسرا".
فيلم "الهروب" من إنتاج 1991 ومن إخراج عاطف الطيب: يلقى البطل الهارب "أحمد زكي" مصرعه بأوامر من الضابط السادي والقادم من الولايات المتحدة "محمد وفيق"، دون أن يكلّف نفسه بالقبض عليه والتحقيق معه، في واقعة سجنه ظلما بواسطة أحد زملائه.
فيلم البريء من إنتاج 1986 ومن إخراج عاطف الطيب: يلقى البطل المجندي البريء والساذج "أحمد زكي" مصرعه بواسطة أحد زملائه في المعتقل، بعد أن فتح النار على رؤسائه الظالمين، لتسببهم في قتل صديق طفولته المثقف "ممدوح عبد العليم".
فيلم "الكيف" من إنتاج 1985 ومن إخراج علي عبد الخالق: يصاب الطبيب "يحيى الفخراني" بلوثة عقلية نتيجة إدمانه للمخدرات، بعد أن قرر الإتجار فيها مع شقيقه "محمود عبد العزيز"، واصطدما في النهاية مع واحد من كبار تجار المخدرات وهو "البهظ بيه" أو "جميل راتب".
فيلم "كل هذا الحب" من إنتاج 1988 ومن إخراج حسين كمال: تتوفى البطلة "ليلى علوي" أثناء ولادتها، بعد أن حرمها والدها من زوجها البطل "نور الشريف"، وتسبب في تلفيق تهمة له دخل على إثرها السجن، ليخرج من بعدها باحثا عن ابنه حتى يعثر عليه في أحد الملاجئ.
فيلم "زوجة رجل مهم" من إنتاج 1988 ومن إخراج محمد خان: ينتحر البطل ضابط الشرطة الفاسد "أحمد زكي" أمام زوجته قليلة الحيلة "ميرفت أمين"، بعد أن شعر باليأس من حياته، نتيجة إحالته للتقاعد في "ثورة التصحيح" التي أشعلها الرئيس المصري الأسبق أنور السادات في السبعينيات.
فيلم "أقوى الرجال" من إنتاج 1993 ومن إخراج أحمد السبعاوي: يصاب البطل "نور الشريف" بجنون ليتحول إلى قاتل حقيقي بعد أن ألصقت به هذه التهمة ظلما، وينتقم من كل من أهانوه وحاولوا الاعتداء على زوجته "سهير رمزي"، حتى يصل في النهاية إلى القاتل الشهير بـ "الوحش"، ويقتله ليحل مكانه، ويختتم الفيلم بعبارة: "مع السلامة يا زكي يا طيب".
فيلم "أيام الغضب" من إنتاج 1989 ومن إخراج منير راضي: "الله.. مصر حلوة أوي من فوق"، الجملة التي أنهى بها البطل "نور الشريف" أحداث فيلم المخرج محمد راضي من داخل سيارة السجن، بعد أن أصيب بلوثة عقلية وقتل زوجته وعشيقها، بعد أن استوليا على شقة الزوجية، التي ظل يؤسس لها لسنوات أثناء عمله في الخليج.
فيلم "لعدم كفاية الأدلة" من إنتاج 1987 ومن إخراج أشرف فهمي: لا تجد البطلة "نجلاء فتحي" وسيلة للانتقام من زوجها "صلاح السعدني" سوى قتله، بعد أن تزوّج بإمرأة أخرى، ومنح حضانة طفلتهما لأبوين مزيفين، وألحقها بالمصحة النفسية.
فيلم "اغتيال مدرسة" من إنتاج 1988 ومن إخراج أشرف فهمي: تنتحر البطلة "نبيلة عبيد" في نهاية الفيلم بالرصاص، بعد أن نجح عم أبنائها في الحصول على حق حضانتهم، بسبب تشويه سمعتها في المدرسة التي تعمل بها، ولم تتخلص منها بفضل نفوذ رجل الأعمال "حمدي غيث"، الذي قام ابنه "هشام سليم" بتوريطها منذ البداية في وضع غير أخلاقي.
فيلم "العار" من إنتاج 1982 ومن إخراج علي عبد الخالق: تنتهي أحداث الفيلم بصورة كارثية على الأشقاء الثلاثة بعد ضياع المخدرات في منطقة الملاحات عن طريق الخطأ؛ إذ ينتحر ضابط الشرطة "حسين فهمي"، ويصاب الطبيب "محمود عبد العزيز" بالجنون، وكذلك شقيقهما تاجر المخدرات "نور الشريف".
فيلم "الجسد" من إنتاج 1955 ومن إخراج حسن الإمام: عقابا لها لممارستها الرذيلة والعمل كراقصة، تتوفى البطلة "هند رستم"في نهاية الفيلم بسبب إصابتها بالسل، وهي النهاية الوعائظية للمخرج حسن الإمام.
فيلم "جري الوحوش" من إنتاج 1979 ومن إخراج علي عبد الخالق: بعد إجرائهما لعملية زراعة "الإنترلوب" بواسطة الطبيب "حسين فهمي"، ينتهي الفيلم بوفاة تاجر المجوهرات "نور الشريف" الذي كان يرغب في الإنجاب، ويصاب المتبرع له المنجّد الفقير "محمود عبد العزيز" بلوثة عقلية.
فيلم "الخيط الرفيع" من إنتاج 1971 ومن إخراج هنري بركات: بعد أن وقعت في حبه، ووقفت بجانبه لمساندته، ومنحته كل مجوهراتها كرأس مال لتأسيس شركة، يرفض البطل "محمود ياسين" الزواج من البطلة "فاتن حمامة" خوفا من ماضيها المشين، ولأنها كانت على علاقة برجل أعمال مسن بسبب أمواله وثروته.
فيلم "الحدود" من إنتاج 1984 ومن إخراج دريد لحام: بعد أن فشل بكل الوسائل الكوميدية أن يعبر إلى بلاده مع زوجته وابنهما، لم يجد البطل "دريد لحام" أو "عبد الودود" في النهاية سوى أن يعبر مع زوجته أمام سلطات الحدود دون مبالاة، لينتهي الفيلم برفع الأسلحة في وجههما.
فيلم "احنا بتوع الأتوبيس" من إنتاج 1979 ومن إخراج حسين كمال: ينتهي الفيلم بوفاة البطل "عادل إمام" بالرصاص مع عدد من المعتقلين الأبرياء، ومن بينهم "عبد المنعم مدبولي"، في فترة "زوار الفجر".
فيلم "أنا اللي قتلت الحنش" من إنتاج 1984 ومن إخراج أحمد السبعاوي: تنتهي أحداث الفيلم بسجن البطل "عادل إمام"، بعد أن قتل "يوسف شعبان"، لتسببه في تدمير مستقبله في اليونان، وقتله لعشيقته "صفية العمري"، وقتله لصديقه المقرّب "سعيد صالح".
تنويه: مضمون هذا المعرض قد يسبب الإحباط لدى بعض المشاهدين..
تعودنا في الأفلام العربية على أن يتزوج البطل من البطلة في نهاية الفيلم، ويعيشان في "تبات ونبات ويخلّفوا صبيان وبنات".. ولكن هناك بعض المخرجين الذين خرجوا عن السياق، وقرروا أن ينهوا أعمالهم بشكل مخالف، من أجل توصيل رسالة محددة، أو للتأكيد على أن الحياة ليست وردية في كل الأوقات.
ومع مراجعتنا لأرشيف السينما العربية، فاكتشفنا أن هناك العديد من الأفلام الرافضة للنهاية السعيدة، و��لتي لم يقتصر إنتاجها على سينما الأبيض والأسود فقط، وإنما يعود إنتاجها إلى الثمانينيات، بل وأن أغلب صناعها هم المخرجين حسن الإمام وحسين كمال وأشرف فهمي وعاطف الطيب وعلي عبد الخالق!
ندوات القومي للمسرح - أحمد مختار: هل يمكن صناعة ممثل؟ .. ومعتزة صلاح عبد الصبور: الموهبة وحدها لا تكفي
إسعاد يونس: رفضت بطولة "ريا وسكينة" بعد اعتزال شادية .. وكتبت "بكيزة وزغلول" بعد جلسة مع سهير البابلي
إلهام شاهين تستعرض مقتنيات المتحف المصري في كندا خلال زيارة ثقافية
جلسة تصوير كارولين عزمي خلال إجازتها لوحة فنية من الطبيعة
إيناس عز الدين تفاجئ الجمهور بـ"نيو لوك" وخسارة وزن في افتتاح مهرجان المسرح القومي
شهيرة وأحمد ماهر وإسعاد يونس وأحمد عبد العزيز ضمن المكرمين في مهرجان المسرح القومي
هلا السعيد تلفت الأنظار بمايوه تايجر في أحدث جلسة تصوير
ميرهان حسين بفستان بولكا دوتس صيفي في جلسة تصوير من الساحل الشمالي
أحمد السقا وياسمين عبد العزيز ولبلبة في العرض الخاص لـ "خلي بالك من نفسك" بحضور النجوم
مدحت صالح وشوبير وخالد سليم في حفل زفاف ابنة الفنان صبحي خليل
الجمهور الكويتي يزاحم لرؤية ياسمين عبد العزيز وأحمد السقا في العرض الخاص لـ”خلي بالك من نفسك"
إلهام شاهين وهالة صدقي وياسر جلال ويحيى الفخراني يجمعون مع أشرف زكي لمناقشة قانون "حق الأداء العلني"
أحمد السقا وياسمين عبد العزيز يحتفلان مع جمهورهما في الكويت بعرض فيلم "خلي بالك من نفسك"
رانيا يوسف وإنجي المقدم وهنا وفرح الزاهد من بينهم ... النجوم في عرض مسرحية "خيال مريض"
مريم الجندي في صور جديدة من كواليس تصوير "الكراش"
هيفاء وهبي بفستان أزرق أنيق في حفلها بالأردن
تعرف على أبطال أسطورة المحيط "موانا" في نسخة الرسوم المتحركة والنسخة الحية للفيلم
يسرا مسعودي: الحب خلص دلوقتي الراجل عاوز جنس والست عاوزه فلوس والراجل المصري ألطف من التونسي وبـ"كراش" على فنان مصري
هلا السعيد تتألق في جلسة تصوير جديدة على شاطئ البحر
مي عمر بزي منتخب مصر ومحمد سامي يساندها في العرض الخاص لـ"شمشمون ودليلة" بحضور بطل العمل أحمد العوضي