أبطال "زي النهاردة" يحتفلون بـ"التمثيل الرسمي" في أبوظبي

أبطال "زي النهاردة" يحتفلون بـ"التمثيل الرسمي" في أبوظبي

| في تقارير، تاريخ النشر: الأثنين ، 22 سبتمبر 2008 - 13:59
أحمد الفيشاوي أحمد الفيشاوي
تغطية وتصوير: محمد عاشور ومحمد ممدوح

احتفلت شركة "كلينك فيلم" على مدار يومين، بالانتهاء من تصوير فيلم "زي النهاردة" ودخوله المسابقة الرسمية لمهرجان أبوظبي السينمائي، في حضور الكاتب المخرج عمرو سلامة والمنتج والسيناريست محمد حفظي، وأبطال الفيلم أحمد الفيشاوي وبسمة وآسر ياسين وأروى جودة ونبيل عيسى ورانيا شاهين.

موقع FilFan.com حرص -كعادته- على حضور الاحتفال بـ"زي النهارده" ونقل فعالياته وإجراء حوارات حصرية –صوت وصورة- مع نجومه، لزوار الموقع.

قال الفنان الشاب أحمد الفيشاوي الذي أشاع جو من المرح في أجواء الاحتفال، وفأجنا بعدم علمه بمشاركة الفيلم في المسابقة الرسمية لمهرجان أبو ظبي السينمائي، وعندما سألناه عن دوره قال: "أجسد شخصية ياسر محمد محمد سلمان "بنفس الطريقة التي يتحدث بها في الفيلم"، وهو شاب منطوي قليلا لكنه طموح جدا يعمل "موديل" إعلانات وكليبات، يريد أن يصبح ممثلا ناجحا، وبالفعل يتمكن من الوصول لهدفه، وتتوالى الأحداث حتى يقع في مشكلة كبيرة".

ورغم جملته الشهيرة في فيلم "ورقة شفرة" الذي جسد به شخصية إكرامي التي قال فيها: "أنا مش بتاع أكشن"، قال الفيشاوي في "زي النهارده" أقدم مشاهد أكشن فأقفز من فوق الأبراج، وأفجر بوتجاز في المنزل".

قابلنا المخرج عمرو سلامة فقال لنا: "لا نستطيع أن ندعي أنه فيلم أكشن، ولكنه فيلم دراما يتميز بالغموض وبه بعض الرومانسية، فقصة الفيلم تدور حول فتاة تقع في حب شاب "أيمن" ولكنه يموت في حادثة، ثم ترتبط بشخص آخر "ياسر" وتتخوف من موته مثل حبيبها الأول، وأتمنى أن يعجب الجمهور بالفيلم وتصل قصته ورسالته عن طريق المشاهدة لا عن طريق حديثنا".

عن كواليس العمل مع الفيشاوي قال سلامة: "أن الفيشاوي قبل تصوير الشوط يدخل قائلاً: "حبيب هارتي وحيد أبني عندكوا"، فكواليس الفيلم مختلفة تماما عن الفيلم، وأحمد الذي يقدم الدراما الجادة في الفيلم، يشيع في اللوكيشن كله جو من المرح والكوميديا، لدرجة أن البروفات يمكن تقديمها كمشاهد كوميدية.

تحدث الفيشاوي عن أوجه التشابه بين شخصية ياسر سليمان وأحمد عز في فيلم "45 يوم" قائلا: "الشيء الوحيد المتشابه بين الشخصيتين هو العلاقة غير السوية بالأب، وهذا للأسف ما أراه في معظم شباب مصر أنهم ليسوا على علاقة وطيدة بآبائهم، لأسباب ممكن أن تكون تربوية، فأنا أرى أن تلك الأمور لابد أن تكون محل نقاش بين الآباء وأبنائهم لتوطيد العلاقة بينهم، ولكن هذا الدور مختلف تماماُ عن أدواري في "ورقة وشفرة" و"45 يوم" و"الحاسة السابعة" وغيرهم.

وهنا قاطعه المخرج عمرو سلامة قائلاً: "الفيشاوي دائماً ما يقول مقولة جميلة جداً وهى: "ألعب كاركتر تكسب أكتر"، وأكد عليها الفيشاوي ولكن بطريقة كوميدية.

بعد الانتهاء من الحديث الممتع مع المخرج عمرو سلامة والفنان الشاب أحمد الفيشاوي، التقينا بالفنانة الشابة بسمة فقالت لنا عن دورها: "أنا خائبة جدا في الكلام عن دوري، خاصة أنه لم يعرض بعد، فدائما أعتمد على أن المخرج والسيناريست تكلما عن الفيلم بشكل عام".

وأضافت: ألعب دور "مي" فتاة عادية تمر بظروف غير عادية، ونتابع معها رحلتها التي تمر بها لاكتشاف الحقيقة وعلاقتها بالقدر، وماذا سيحدث، وقصة الفيلم عبارة عن حدوته تسردها "مي" مع شخصيات عديدة مثل: حبيبها الأول والثاني وأخوها وحبيبته، وشاءت الظروف أن تكون هذه طريقة حكي الفيلم، وإذا كان أي من أبطال الفيلم قصَّر في تقديم واجبه ربع سنتيمتر لكان يؤثر على الفيلم كله، والحمد لله أننا اجتهدنا جمعياً وحاولنا أن نقدم واجبنا ونكون أمناء تجاه العمل".

أما الفنان الشاب آسر ياسين فقال عن دوره: "أجسد شخصية "محمد" شقيق "مي" الفنانة بسمة، وهو شخص مدمن وعلى علاقة بـ"هالة" التي تجسدها الفنانة أروى، وهو دور جديد تماماً علىّ، ومن المفارقات أن هذا الدور عرض علىّ منذ ثلاث سنوات تقريبا من شركة إنتاج أخرى، وبعدها أشترى السيناريست محمد حفظي السيناريو، وتم ترشيحي للدور قبل تصويري فيلم "الجزيرة" و"احنا اتقابلنا قبل كده" و"على جنب يا أسطى"وهو ما يعني أن المخرج عمرو سلامة رأى الدور مناسب لي أكثر".

أضاف آسر: أعتبر هذا العمل الأقرب مني جداً، فقد أحببته بكل ظروفه، ودخلت في أعماق الشخصية، وكان هذا حال جميع أبطال الفيلم، فكلنا اشتركنا في شيء واحد، واختيار الفيلم للمشاركة في المسابقة الرسمية بمهرجان أبوظبي تكليل لمجهوداتنا في هذا العمل".

وقالت الفنانة الشابة أروى عن دورها: "أحداث هذا العمل غامضة في جو رومانسي، وأجسد به دور "هالة" الفتاة المدمنة وسأترك الجمهور يكتشف بنفسه نوع الإدمان، ونرى في الفيلم علاقتها مع "محمد" آسر ياسين، وكيف تؤثر على حياة "مي" بسمة، وهذا هو العمل الثالث لي بالسينما".

تابعت أروى: "لم ألاحظ أن كل فيلم شاركت به شارك في مسابقة رسمية بأحد المهرجانات إلا اليوم، فلكل فيلم إحساسه الخاص، ولكل مهرجان رهبته المختلفة، فأنا سعيدة جدا وأعتبر نفسي محظوظة جدا".

أما الفنان الشاب نبيل عيسى فقال عن دوره: "أجسد دور "أيمن" خطيب "مي" إنسان محترم يتعرض لحادث يتسبب بموته، وتتوالى أحداث العمل، وهو دور صغير ولكن طوال أحداث الفيلم يظهر كـ"فلاش باك" وتظهر له تفاصيل أخرى، فالفيلم بشكل عام غامض، ومن الصعب توقع أحداثه".

وعن دورها قالت الوجه الجديد رانيا شاهين: "أجسد شخصية "ريهام" فتاة بسيطة تتسبب في تطور أحداث العمل، وجاء ترشيحي للدور عندما أعلن المنتج محمد حفظي عن "كاستنج" لفيلم جديد، فتقدمت والحمد لله تم اختياري للفيلم".

أما المنتج والسيناريست محمد حفظي فقال: "فيلم "زي النهاردة" سيتم عرضه في عيد الفطر المقبل، كما سيشارك في مهرجان أبوظبي، وأريد أن أوضح لماذا حرصت على إنتاج هذه النوعية من الأفلام، مثل "ورقة شفرة" و"زي النهارده"، فمنذ بدايتي في كتابة السيناريو قررت إذا نجحت أن أخوض مجالات أخرى لها علاقة بالسينما مثل الإنتاج والإخراج، والأهم من هذا تواجد بعض الشباب الذين يستحقون الدعم لتقديم فن مختلف، وهذا ما تم عندما تعرفت على المخرج والكاتب عمرو سلامة ونبيل عيسى وأروى ورانيا شاهين وأبطال "ورقة شفرة " فهمي وشيكو وماجد، ولم أتردد أن أقدم أعمالهم وأدعمها وأشارك في تنفيذها، وإن شاء الله نحقق النجاح الجماهيري المطلوب".

تابع حفظي: "نعمل على تنفيذ "زي النهارده" الذي يمثل ثاني تجربة إنتاجية لي منذ ثلاث سنوات، فقد كان السيناريو لدى شركة إنتاج أخرى، ولكنها لم تصوره، فاشتريت منها السيناريو وقررت أن أبدأ به، خاصة أن الفكرة شدتني، فهو يتحدث عن القدر وعلاقة الإنسان بقدره، وهل يستطيع أن يحدث أو يغير من قدره، أم مهما صنع لا مفر منه؟ وهذا أكثر ما جذبني للموضوع".

شاهد لقاءات أبطال الفيلم مع موقع FilFan.com ثمانية أجزاء بالبلير

comments powered by Disqus

2004-2015 © FilFan.com يتم تطويره وإدارته بواسطة

clicking on ".search-btn" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close, .confirm" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".social-btn" adds class "open" on "#social-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#social-overlay"