الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات
أندرو محسن

خاص ما الذي احتاجه "طلق صناعي" ليصبح "طبيعيا"؟

أندرو محسن في سينما وتلفزيون

"طلق صناعي" "طلق صناعي"

السبت , 13 يناير 2018 - 19:27 | اخر تحديث: السبت , 13 يناير 2018 - 23:57

رغم تواتر الأخبار عن مشكلات مع الرقابة تم فيلم "طلق صناعي" في النهاية، العمل الأول للمخرج خالد دياب، الذي تعرفنا عليه مسبقا كمؤلف في عدد من الأفلام أغلبها كوميدي، مثل "1000 مبروك" و"بلبل حيران"، بالإضافة لاشتراكه في كتابة أفلام أخرى مع شقيقه المؤلف والمخرج محمد دياب، كما شارك خالد أيضا في كتابة سيناريو الفيلم مع محمد دياب وشيرين دياب.

بدأ العمل على هذا الفيلم منذ فترة طويلة، ومن المعروف أنه عندما تتوقف الأفلام لفترات أثناء التصوير، لا تكون النتيجة النهائية على أفضل وجه، فكيف كانت النتيجة النهائية في "طلق صناعي"؟

ليتهم تعلموا الدرس

تدور أحداث الفيلم في يوم واحد داخل السفارة الأمريكية في القاهرة، الزوج حسين (ماجد الكدواني) وزوجته الحبلى في أيامها الأخيرة "هبة" (حورية فرغلي) يأخذان رفضًا على تأشيرة السفر، وبناء عليه يقرر الزوج أن يعطي زوجته دواء يحفز الطلق ليجعلها تلد داخل السفارة ليحصل الطفلان التوأم على الجنسية الأمريكية.

تتطور الأحداث فيستولي حسين على سلاح أحد رجال الأمن ويهدد كل من في السفارة، يتواصل معه مدير أمن القاهرة والسفير الأمريكي لإقناعه بالخروج إلا أنه يرفض أن يخرج قبل أن تلد زوجته.

لا يمكن إغفال التشابه الواضح في الفكرة وحتى حبكة الفيلم مع الفيلم الرائع "الإرهاب والكباب" تأليف وحيد حامد وإخراج شريف عرفة، وإن كان يمكن لمؤلفي الفيلم أن يتعلموا دروسًا أهم من وحيد حامد.

لم ينشغل سيناريو "الإرهاب والكباب" بتقديم شخصياته المساندة إلا بمشهد وحيد لكل شخصية تقريبا، بخلاف الشخصية الرئيسية بالطبع، كان هناك مبرر درامي قوي لهذا التقديم، وهو تبرير حالة التعاطف مع المختطف لاحقًا، على هذا لا نجد تأثيرا أو دورًا لهذه الشخصيات لاحقا، تدور فقط في فلك الشخصية الرئيسية ولا توجد لأي منها مشاهد منفردة.

في المقابل قدم سيناريو طلق صناعي مشاهد متفرقة لمرتادي السفارة، هذه المشاهد وُظفت بشكل كوميدي في البداية لعرض الحيل أو الأسباب المختلفة التي يلجأ إليها الذين يرغبون في الهجرة إلى أميركا. بنهاية هذا العرض لم يعد هناك قيمة لهذه الشخصيات، فهي تظهر في مشاهد متفرقة ليس لها تأثير سوى إضافة بعض الكوميديا فقط، ويمكن حذفها أو تغيير مكانها دون أي ضرر على الفيلم.

خارج السفارة، جاءت مشاهد مدير الأمن (سيد رجب) مع السفير الأمريكي (نجيب بلحسن) ومفاوضتهما مع "حسين" كأحد أفضل عناصر الفيلم، فمن خلال هذا الحوار يقدم الفيلم فكرته بوضوح من خلال قالب كوميدي، نقد الأوضاع التي أدت بالمواطنين إلى اللجوء إلى السفارة، ومقارنة طريفة بين التعامل الحريص للسفير الأمريكي مع المحتجزين لوجود أمريكيين بينهم، وبين التعامل العنيف منذ اللحظة الأولى من مدير الأمن.

لكن وسط هذا التميز الكوميدي يتوه تماسك الفيلم لاحقًا كما سنذكر.

طلق

درس آخر كان يمكن تعلمه من وحيد حامد هو في كيفية جذب المشاهد للتعاطف مع أزمة البطل، مواطن تتعطل حياته لمجرد رغبته في نقل ابنه من مدرسة بعيدة لمدرسة قريبة من المنزل، مشكلة ربما يتعرض لها أو لشبيه لها الكثير من المصريين، هكذا يمكن للمشاهد أن يجد نفسه في "أحمد فتح الباب"، في المقابل سنجد "حسين" في "طلق صناعي" يطرح فكرة راودت الكثيرين أيضًا لكنها لا تشكل أزمة يومية ولن يسعى أي شخص لحل هذه الأزمة إن وجدت بهذه الطريقة، يضاف إلى هذا أن تعامل "حسين" مع زوجته ليجعلها تلد بالإجبار وضع المزيد من الحواجز أمام التوحد مع هذه الشخصية.

إلى أين يأخذنا الفيلم؟

تأتي الكوميديا الموجودة في الفيلم كأحد أفضل عناصره كما ذكرنا، ولكن لوضع كم أكبر من الكوميديا جاء ذلك على حساب منطقية الأحداث.

أضعف ملامح الكوميديا جاءت في الحوار المصطنع باللغة الإنجليزية المبعثرة على لسان (مي كساب)، هذا النوع الذي استهلك تمامًا منذ أيام الأبيض والأسود وحتى المترجمة في فيلم "لا تراجع ولا استسلام القبضة الدامية".

ثم كانت مشاهد مصطفى خاطر الذي على الرغم من نجاحه في تقديم كوميديا جيدة في بعض المشاهد، إلا أن تعليقاته الكوميدية كانت تأتي في وسط مشاهد تستلزم الجدية مثلما ألقى تعليقًا كوميديًا بعد مشهد إطلاق النار على "حسين"، فلا يترك لنا فرصة للتأثر وفي الوقت نفسه لا نستطيع أن نضحك.

طلق

في أداء مميز أيضًا ولكن بشكل أكثر جدية كان علي الطيب في دور الضابط "يوسف"، الذي كانت جديته هي ما ولدت الكوميديا، لكن يؤخذ على السيناريو وضعه لشريف في صورة ضابط العمليات الخاصة الوحيد في مصر، فهو من يفكر وينفذ ويتابع ويذهب ويأتي، لا يوجد أي ضابط غيره طوال الأحداث.

بعيدًا عن الكوميديا نجد أن الفيلم ينتهي دون أن نُدرك ما يود أن يدافع عنه في النهاية، في البداية يبدو الأمر واضحًا، السخرية الشديدة من بعض الأوضاع في مصر وإظهار التناقض بين التعامل المصري والأمريكي مع الأزمة، ثم قرب النهاية، مع موافقة السفير على اقتحام السفارة تأتي عبارة على لسان مدير الأمن: "عايزين تطلعوا نفسكوا ملايكة واحنا الفرق بينا وبينكم إن شعركوا أصفر وعينيكم خضرا"، بالوقوف عند هذه العبارة ومراجعة تصرفات السفير طوال الأحداث سنجد أنها مقاربة بعيدة تمامًا، يمكن تقبلها في إطار محاولة مدير الأمن لتبرئة نفسه لكن يصعب تقبلها في الصورة التي ظهرت بها كعبارة تقريرية لوضع قائم.

هذا التذبذب في الطرح يمتد لنهاية الفيلم أيضًا، والتي تشبه نهاية "عسل أسود" التي لم تكن بأفضل حال أيضًا غير مبررة بشكل كافٍ، فرغم كل ما شهده بطل "عسل أسود" في مصر لكننا نجده يعود إليها ببساطة في نهاية الفيلم، فقط لأن "فيها حاجه حلوه"، أمر مشابه يحدث في نهاية "طلق صناعي"، والدافع هنا واهٍ جدًا، إذ تتحرك مشاعر "حسين "عندما يرى المصريين خارجين في مظاهرات تطالب بعدم قتله، فيقع في حب مصر من جديد.

الفيلم الجيد هو ما يجعلنا نفكر ونتساءل بمجرد انتهائه عما يود أن يقوله، لكن في "طلق صناعي" الخلاف ليس على الأفكار لكن على كيفية طرحها التي جعلتها في النهاية مبتورة.

حالة انفصال

كمخرج يقدم عمله الأول سنجد بعض ما يمكن أن يُحسب لخالد دياب والكثير مما يجب أن يتخطاه في عمله المقبل.

يُحسب له بالتأكيد اختياره الجيد للممثلين وتسكينهم في الأدوار بشكل جيد، لكن في الوقت نفسه نشعر أن هناك انفصال بين عالم الشخصيات وبعضها ولو قليلًا. فبينما يغرق حسين وزوجته في الجدية التامة بأداء جيد من الكدواني وحورية فرغلي، يظهر مدير الأمن بشكل هزلي تمامًا وإن كان بأداءٍ جيد أيضًا من سيد رجب. وهذا الانتقال الحاد بين الهزل والجد يتجلى في المشهد المأساوي نشاهد فيه حسين يُجبر زوجته على صعود ونزول الكرسي حتى تأتيها آلام الولادة، هذا المشهد وسط الكثير من المشاهد الكوميديا أخرجنا من الحالة العامة للفيلم.

طلق

في الحقيقة لم يكن عدم وجود حالة اتساق بين المشاهد هو فقط ما صعّب من توحدنا مع الفيلم بل بدأ الأمر قبل ذلك بكثير، منذ شاهدنا الديكورات التي صممها محمد أمين سواء ديكورات الشوارع التي ظهر عليها الاصطناع بشكل واضح، أو ديكورات السفارة التي كانت أقرب للبنك منها للسفارة، ولاحقًا عندما شاهدنا الماكياج غير المحكم أيضًا في آثار الضرب على وجه عبد الفتاح (بيومي فؤاد).

فيلم "طلق صناعي" بُني على فكرة لامعة يمكن أن تقدم معالجتها فيلمًا رائعًا ومختلفًا، اضف إلى الفكرة طاقم تمثيل مميز، لكن ربما كان ينبغي العمل بشكل أفضل على السيناريو وإعادة تصوير بعض المشاهد ليخرج الفيلم في صورة مُرضية.

طلق صناعي
نرشح لكم
شيماء سيف وأيتن عامر فيديو - شيماء سيف عن اعتذار أيتن عامر: مكنتش شايفة إنها بتعتذر .. في قلب طرابيزة وكلام كتير أوي اتقال كدب منة فضالي فيديو – منة فضالي: أنا مبقتش أشتغل .. عمرنا ما كنا الجيل الجديد بياخد مكان القديم هدى الإتربي وأحمد العوضي رمضان 2027 - هدى الإتربي تكشف تفاصيل دورها أمام أحمد العوضي في "سلطان الديب": يا رب متضربش في المسلسل هدى الإتربي هدى الإتربي ترد على انتقادات إطلالاتها في مهرجان الجونة: خليهم يقولوا اللي عايزين يقولوه شيماء سيف وأيتن عامر شيماء سيف بعد اعتذار أيتن عامر لها: حبيبتي اعتذارك مقبول وعلى راسي أيتن عامر وشيماء سيف فيديو – أيتن عامر تعتذر لشيماء سيف: مستحيل وجع شفته في أختي أقبله على حد حتى لو معرفوش طه دسوقي وجيهان الشماشرجي "علشان خاطر جليلة" للمخرج محمد الزيات يشهد عرضه العالمي الأول في مهرجان روتردام السينمائي الدولي محمد ممدوح وهدى المفتي من رأس البر.. "حتة مني" يدخل مراحله الأخيرة قبل عرضه قريبًا بوستر فيلم أنا أؤدي روكي
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتتح دورته الـ 47 بفيلم «أنا أؤدي روكي» للمخرج الحائز على جائزتي أوسكار بيتر فاريلي إياد نصار في فيلم "ممسوس" إياد نصار يثير الغموض كضيف شرف في فيلم الرعب "ممسوس" معتصم النهار معتصم النهار: تعرضت للتحرش على السوشيال ميديا بسبب جمالي محمود حجاج ومصطفى شعبان ونيللي كريم رمضان 2027 - محمود حجاج مؤلفًا لمسلسل مصطفى شعبان ونيللي كريم خالد سليم خالد سليم: سعيد بوجودي في مهرجان الموسيقى العربية بعد فترة تعب كانت صعبة جدًا معتصم النهار معتصم النهار يكشف سبب غيابه عن العرض الخاص لـ "نصيب" أول أفلامه في مصر عفروتو ومحمد رمضان رمضان 2027 - أول صورة تجمع عفروتو ومحمد رمضان من كواليس "عشماوي" أسبوع الجونة للصورة يستعيد حكايات الفن والتاريخ "حفلات أم كلثوم في باريس" و"ذاكرة السينما المصرية في 70 عاما" ... أسبوع الجونة للصورة يستعيد حكايات الفن والتاريخ ياسمينا العبد في ممسوس رعب "ممسوس" في الإعلان الأول للفيلم بوستر الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي الفيلم المصري "خروج آمن" أفضل فيلم ... جوائز الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي ركين سعد أفضل ممثلة في الدورة التاسعة لمهرجان الجونة ركين سعد تحصد جائزة نجمة الجونة لأفضل ممثلة عن دورها في "بومة" في الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي محمد رمضان رمضان 2027 - محمد رمضان يعلن إصابته أثناء تصوير مشهد مع نمر في "عشماوي"
أهم الأخبار
فيديو - شيماء سيف عن اعتذار أيتن عامر: مكنتش شايفة إنها بتعتذر .. في قلب طرابيزة وكلام كتير أوي اتقال كدب شيماء سيف وأيتن عامر
مصطفى حجاج "كنت مدمرًا نفسيًا".. مصطفى حجاج يكشف تفاصيل أزمة مرضية أبعدته عن الساحة الفنية هاني رمزي هاني رمزي: أزمة الكوميديا في غياب المؤلفين.. و"برشامة" آخر فيلم أضحكني من قلبي منة فضالي فيديو – منة فضالي: أنا مبقتش أشتغل .. عمرنا ما كنا الجيل الجديد بياخد مكان القديم هدى الإتربي وأحمد العوضي رمضان 2027 - هدى الإتربي تكشف تفاصيل دورها أمام أحمد العوضي في "سلطان الديب": يا رب متضربش في المسلسل
احدث الألبومات
أمس عيد ميلاد هاني رمزي هاني رمزي يحتفل بعيد ميلاده بحضور النجوم عقب تكريمه في مهرجان VS-FILM منذ يومين عيد ميلاد ميرهان حسين ميرهان حسين محاطة بالبالونات الملونة في جلسة تصوير عفوية وأجواء منزلية بمناسبة عيد ميلادها منذ يومين وفاء عامر وأحمد بدير وهاني رمزي تكريم وفاء عامر وأحمد بدير وهاني رمزي في حفل افتتاح مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا منذ يومين فيلم حدوتة أحمد حلمي أمينة خليل محمد ممدوح ماجد المصري رحمة أحمد محمد عبد العظيم 25 صورة - أحمد حلمي في مواجهة فقد الذاكرة ... "حدوتة" يرفع شعار التشويق والكوميديا في البرومو الرسمي
احدث الفيديوهات المزيد
حفل وداع العزوبية في كليب رحمة محسن الجديد "مالوش تاني" منذ يومين سمسم شهاب يطرح "زماننا لسه بخير" منذ 3 أيام دنيا سمير غانم تطرح ألبوم "الدلال" .. يضم 8 أغنيات منذ 7 أيام حلمي عبد الباقي يطرح "اللي مابيطمرش فيه" منذ 8 أيام
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا