المنتج أحمد الدسوقي لـFilFan.com : "تقديم فن محترم يعيش" هى القضية التي تبنيتها وأعمل على تحقيقها

المنتج أحمد الدسوقي - تصوير : سامح السباعي المنتج أحمد الدسوقي - تصوير : سامح السباعي
حوار وكتابة : ياسمين السماحي
تصوير فيديو : محمد ممدوح
تصوير فوتوغرافي : سامح السباعي


ما هو تعريف "المنتج الموهوب"؟ ، الإجابة وجدناها في حوار موقع "في الفن" مع المنتج الشاب أحمد الدسوقي مدير عام "جود نيوز فور ميوزيك" ، والذي تحدث فيه عن "مشروعاته" الإنتاجية مع حاتم وجنات وإيساف وماجدة الرومي ، ورأيه فيما وصل إليه حال صناعة الموسيقى بمصر ومصيرها في وجود "كليبات العري" والألبومات المسربة على الإنترنت.

-في البداية نرحب بالمنتج أحمد الدسوقي مدير عام شركة "جود نيوز فور ميوزيك" ، وهذه أول مرة لك معنا في "في الفن" لكن نجوم الشركة جنات وحاتم فهمي وإيساف نورونا في الموقع ، لذلك نريد تعريف الجمهور بمن هو وراء نجاحهم وتألقهم. الجزء الأول
أهلاً بيكِ ، أنا أحب أن أقول أني من أشد المعجبين بموقع "في الفن" ، ويومياً أدخل عليه لمعرفة كل أخبار الفنانين.

ما هى دراستك؟ الجزء الأول
دراستي إدارة أعمال من الجامعة الأمريكية.

كيف دخلت المجال الفني؟ الجزء الأول
بدايتي كنت أعمل كموظف صغير في شركة إعلانات إلى أن أصبحت مخرج فني فيها ، ومن خلال عملي بها أنتجت إعلانات فيها أغاني مدتها 30 و60 ثانية ، ومن هنا تعلمت كيف أقدم رسالة إعلانية في أغنية قصيرة ، ومن هنا أحببت المزيكا وعملية إنتاج عمل فني أو دراما زمنه قصير ، وكيف أصيغ رسالة محتواها عملي بشكل فني.

وبالنسبة لعملك كمنتج موسيقي؟ الجزء الأول
البداية كانت مع شركة "صوت الحب" ، وكنت المدير العام فيها ، وذلك تقريباً عام 1998 ، وكان أول ألبوم أنتجناه ألبوم "كوكتيل" اسمه "ليلة واحدة" شارك فيه محمد منير بأغنيتين ، وكنت أتمنى أن أنتج له ألبوماً كاملاً وقتها لكنه للأسف كان متعاقد مع شركة أخرى ، وألبوم "ريمكس" لأغاني محمد فؤاد اسمه "سلطان زماني" ، وبعدها الفيلم السينمائي "حالة حب".

وتعلمت في تلك الشركة كيف تكون صناعة موسيقى وصناعة أغنية وتبني فنان جديد ، وكنت في ذلك الحين شخص موهوب في الإنتاج يحتاج إلى مؤسسة ترعاه ، وحاولت وقتها أن أكتشف أصواتاً جديدة مثل شاندو الذي شارك بأغنيتين في كوكتيل "ليلة واحدة" الذي شارك فيه منير.

بعدها تقريباً في عام 2002 تقابلت مع الإعلامي الكبير والمنتج الأستاذ عماد الدين أديب ، وقدمت له مشروع فكرة إنشاء شركة لصناعة الموسيقى والنجوم في العالم العربي تعمل بشكل محترف مثل شركات صناعة الموسيقى الأجنبية ، وإقتنع بالمشروع وتبناني ووقف بجانبي ، وفي الحقيقة نقطة التحول في حياتي هى الأستاذ عماد الدين أديب.

وأحب أن أقول أن الأستاذ عماد ذو خبرة واسعة جداً ، ولديه رؤية كبيرة وقوية جداً ، واستطاع أن يفهم ما أريد أن أقدمه رغم أنه لم يكن موجودا مثله في العالم العربي وقتها ، كما أنه محتك بصناعة الفن في الخارج.

وما الذي نحتاجه ليكون لدينا شركة إنتاج تصنع النجوم مثلما يحدث بالخارج؟ الجزء الأول
رقم واحد منتج موهوب ، الذي يمكنه التأكد من أن أمامه فعلا موهبة يجب أن يتبناها ، ويعرف ما الذي يجب أن يفعله ليساعد تلك الموهبة على الظهور والنجاح وأن تُصبح أو يُصبح من نجوم الصف الأول ، وبالطبع خطة العمل للنجم أسهل ما في ذلك الأمر ، لأنك يمكنك الآن دراسة المزيكا وصناعتها من قراءة الكتب ، لكن أن يكون لديك الإحساس بأن هذه الأغنية ستنجح وأن هذا المطرب أو المطربة أو الشاعر أو الملحن أو الموزع أو حتى مهندس الصوت موهوب يحتاج إلى أن يتم تبنيه فنياً هذا أمر صعب جداً ولا يدرّس في الكتب.

وبدأنا فوراً شركة "جود نيوز فور ميوزيك" وكان أول ألبوماتنا حاتم فهمي "مش من حقك" عام 2004.

الشركة يوجد بها المطربين جنات وحاتم فهمي وإيساف ، وتوجد معكم الفنانة الكبيرة ماجدة الرومي ، حدثنا عنها أولاً. الجزء الأول
بالطبع هى فنانة قديرة وعظيمة ، وفي بداية الشركة وجدت الأستاذ عماد الدين أديب يقول لي أنه يريد أن نتعاقد مع ماجدة الرومي ، فاستغربت جداً بصراحة فهى فنانة كبيرة وعظيمة وفي مكان لا يوجد غيرها فيه ، كنت سعيد جدا بهذا الأمر لكني كنت قلق من أني سأجد صعوبات في التعامل معها فطمأنني الأستاذ عماد وأكد لي من خلال معرفته الشخصية بها أنها فنانة كبيرة وإنسانة جميلة ولطيفة جداً وسيكون شرف كبير لنا أن تكون معنا في الشركة ، فسافرنا إلى لبنان وعرفني بها الأستاذ عماد ، وبالفعل وجدتها على قدر ما هى فنانة كبيرة هى إنسانة متواضعة جداً ومحترمة جداً وملتزمة جداً ، ويهمها رأي الصغير قبل الكبير ، والحمد لله لم أجد أي مشاكل في التعامل معها حتى يومنا هذا ، وهى والحمد لله منذ اليوم الأول إقتنعت بموهبتي وبرؤيتي ، وهى ملتزمة بتوجيهاتي إلى أقصى درجة ، وهى مثقفة وعلى درجة كبيرة من الوعي ، وتستطيع المحافظة على صحتها وعلى تمارين صوتها وتنام وتستيقظ مبكراً ، وتعرف كيف تتصرف في حياتها الشخصية ، إنها فعلاً نموذج للفنان الذي يريد أن يصبح نجما في يوم من الأيام.

أنتجت أول ألبوماتك "مش من حقك" في نفس وقت إنتاج فيلم "حالة حب"؟ الجزء الثاني
نعم ، الفيلم كان من إنتاج المجموعة الفنية (أوسكار – النصر – الماسة) بالإشتراك مع شركة "صوت الحب" ، وأنا كنت شريك في الإنتاج أيضاً بالإضافة إلى كوني منتج منفذ له ، وهو أول تجربة سينمائية لي ، وكان مطلوب مني تقديم فيلم مختلف وجديد ، فبحثت عن قصة وتقابلت مع المخرج سعد هنداوي والمؤلف أحمد عبد الفتاح ، وهما عرفاني بتامر حسني صديقهما وأخبراني أنهما يرشحانه لبطولته ، وهو كان مازال في بدايته بأربع أغاني في ألبومه مع شيرين ، وكان مرشح معه هاني سلامة ، والقصة حول أخين ، وهما كانا فعلاً قريبا الشبه من بعضهما ، ولكن حدثت بعض المشاكل الإنتاجية التي وصلت إلى درجة عدم الموافقة على تامر من الأساس وطلبوا مني الاتفاق مع أي مطرب آخر ، لكني رفضت ذلك وقررت في حالة عدم وجوده سأتفق مع أي ممثل ليس مطرباً ، وفي النهاية أصريت عليه لأني كنت أشعر بموهبته كممثل بعيداً عن الغناء منذ أن رأيته في أول كليباته "حبيبي وإنت بعيد".

واستغرب الناس لإصراري على تامر وزينة التي اكتشفتها أيضاً لأول مرة كممثلة في هذا الفيلم ، لكن أعتقد الجميع الآن يعلم سبب إصراري عليهما مع كون تامر أصبح من أهم الممثلين حاليا ، وزينة تسير بخطى قوية ، وربنا يوفقهما.

نعود إلى الكلام عن المزيكا ، ونتحدث عن حاتم فهمي. الجزء الثاني
تعرفت على حاتم من خلال الشاعر والملحن محمد رفاعي ، ومنذ اليوم الأول شعرت بأن حاتم له إحساس مختلف ، وخاصة عن كل المطربين في ذلك الوقت ، وهذه أهم نقطة لي بالنسبة لأي فنان أتبناه أن أشعر بأنه مختلف ، لأني "مش هاخد فنان أو فنانة وهاروح أقف بيه في طابور مع فنانين آخرين".

وفي وقت حاتم كان السائد للجميع أن الألبوم يعني أغنية "ترقّص" أو مقسوم وسريعة ، لكني شعرت أنه ليس من المفروض أن يغني بهذه الطريقة ، وعندما بدأنا في اختيار الأغاني وجدت أنه من المفروض أن يكون في مكانه الآن بأغاني مثل "مش من حقك" و"مبقتش تفرق معايا" و"ماتسبنيش" و"كل يوم" ، واتهمني الكثيرين بأن الألبوم لن يحقق نجاحاً ، ولكني راهنت على رؤيتي وهو كان مقتنعا بما أريده والحمد لله حاتم أصبح في مكان هام من أول ألبوم وسط ناس كتير تغني.

أتذكر أنه قبل طرح ألبوم حاتم تم تسريب أغنيتين منه وحققتا نجاحاً كبيراً لدرجة أن الجميع تساءل عن صاحب هذا الصوت. الجزء الثاني
ما حدث أن إذاعة نجوم FM كانت في بدايتها في ذلك الوقت ، وأذعت عليها أغنية "مش من حقك" قبل نزول الألبوم بثمانية أشهر ، فتم تسجيلها وعُرضت على الإنترنت ، ومع نزول الألبوم أذعت أغنية "كل يوم" وطُرحت على النت أيضاً.

وأحب أن أقول أن ألبوم "مش من حقك" طُرح بالأسواق في نفس يوم عرض فيلم "حالة حب" بدور العرض ، وحققا أعلى إيرادات ، فالفيلم كان رقم واحد في شباك التذاكر ، والألبوم أيضاً أتذكر أنه طُرح مع ألبومات كل من سميرة سعيد وكاظم الساهر ومصطفى قمر وإم تي إم وإيوان ، وكان هو الثاني بعد الألبوم سميرة في المبيعات ، وطبعاً أن يحقق حاتم هذا النجاح وهو أول مرة يغني وسط كل هؤلاء النجوم هو أمر أسعدني جداً.

سأسألك حسب الترتيب الزمني للألبومات ، حيث أن ألبوم جنات هو الذي تلى حاتم ، كيف تعرفت عليها؟ الجزء الثاني
أول مرة شاهدت جنات كانت في حفل الموسيقى العربية حيث استضافتها الدكتورة رتيبة الحفني ، وكانت تقريباً لديها 16 أو 17 سنة ، وغنت أغاني لأم كلثوم ، فأعجبني أن "صوتها مختلف تماماً وإحساسها جامد جداً وبتغني حلو أوي" ، فقابلتها بعد الحفل وقلت لها أنا عايز أنتج لكِ ، وكان ذلك عام 2001 قبل شركة "جود نيوز" ، وبسبب صغر سنها وقتها كنت أحاول الوصول لاتفاق مع والدتها التي أخبرتني أن عليها استكمال تعليمها في المغرب وسألتني عن إمكانية التعاقد معي والعمل من هناك فأكدت لها أن هذا صعب جداً.

ولم نتفق وقتها ومرت فترة إلى أن وجدت أحدا يخبرني أن هناك مطربة اسمها جنات لديها أغاني وتريد التعاقد مع شركة لتوزيعها ، وكانت وقتها لديها كليب "إفهمني حبيبي" ، فتقابلنا مرة أخرى وجلسنا لنتفق على العقد ، ومنذ اللحظة الأولى شعرت أنها ستكون فنانة كبيرة ، كما أنها كانت ترى أنني منتج مختلف منذ أن سمعت ألبوم حاتم ، وخاصة أنه مطرب جديد يغني لأول مرة ونجح هذا النجاح وسط نجوم كبار ، لأن هذا كان حلمها هى الأخرى.

ألبوم جنات الأول "اللي بيني وبينك" طُرح بعد سنتين من التعاقد عام 2006 ، لماذا كل هذا الوقت في تحضيره؟ الجزء الثالث
هى كانت معها أغاني عندما تعاقدت معها ولكننا اشتغلنا عليها وبدأناها من الأول ، والألبوم استغرق وقت لأنني شعرت أنها بصراحة فنانة متميزة وفرصة بالنسبة لي "لكي يعرف الناس يعني إيه منتج" ، وكان حلم حياتي أن يكون معي فنانة صوتها مختلف وتكون صغيرة في السن ، لذلك كان لابد لي من أركز في أغاني ألبومها جداً.

على ذكر أن جنات كانت معها أغاني ، إدّعى أحد الأشخاص مؤخراً أنه هو من اكتشفها وليس أنت ، وأنه كان على علاقة شخصية بها ، لماذا لم تقم الشركة بالرد على ما قيل؟ الجزء الثالث
الأغاني التي كانت مع جنات قبل تعاقدي معها من إنتاجها الشخصي ، وعندما سمعتهم أخذت منهم إثنين فقط هما "اللي بيني وبينك" و"بحبك" ، وقمنا بإعادة تلحينهم وكتابتهم وتوزيعهم من جديد.

ولقد قرأت أنا أيضاً في الصحف ما قاله أحد الأشخاص من أنه هو من إكتشفها وكان على علاقة بها ، بالنسبة للأمور الشخصية التي تخص فناني شركتي فأنا لا أحب التطرق إليها لأنها تخصهم وحدهم ، لكن فيما يخصني وهو أن يقول أحد أن من اكتشف جنات أو حاتم أو إيساف شخص غيري فهذا غير حقيقي لأن أول ألبوم لكل منهم كان من إنتاجي من خلال شركة "جود نيوز فور ميوزيك".

على ذكر إيساف ، كيف قابلته؟ الجزء الثالث
حاتم هو من عرفني على إيساف ، حيث أنهما تقابلا في حفل أقيم بجامعة القاهرة ، وعندما أخبر إيساف حاتم بمشاكله مع المنتج الذي تعاقد معه قام بتعريفي عليه ، وكنت قبلها سمعت أغنية "عاشق بحب" وكنت بحبها جداً ، فقابلت إيساف وشرحت له طريقة عملي ، لأنني أحب قبل تعاقدي مع الفنان تعريفه بتفاصيل أسلوب إدارتي للشركة لأنها طريقة مختلفة عن أي منتج لكي لا تحدث مشاكل بعد ذلك ، واتفقنا ووقعنا العقد في 2004 تقريباً ، وطرحنا أول ألبوم له "معاه قلبي" في 2007.

ما هو الشئء المختلف في إيساف؟ الجزء السادس
إيساف مطرب شرقي ، وحاتم مطرب غربي ، كل منهما مزيكته مختلفة تماما عن الآخر ، عندما تسمعي إيساف تجدي أنه مطرب يغني شرقي و"قوّيل" كما يقولون.

لماذا تتأخر في طرح ألبومات مطربيك؟ الجزء الثالث
أنتم تسمونه تأخير ، لكن أنا الألبوم بالنسبة لي بعتبره مشروع لابد من دراسته جيداً من كل جوانبه ، ولازم أكون عارف "أنا واخد الفنان اللي معايا رايح بيه فين" ، لكي تصنع 15 أغنية جيدين ، وتختار 10 منهم "جامدين" ليكونوا في ألبوم ذلك يأخذ وقت طويل جداً ، لأنه توجد جلسات عمل طويلة جداً مع الملحنين والشعراء والموزعين للعمل على الأغاني ، هذا غير العمل مع المطرب نفسه على طريقة غناءه وأداءه ، ثم تأتي مرحلة الدعاية للألبوم وتحديد فكرة الكليب الذي سيصوّر ، ممكن نعيد التفكير في تلك الأمور أكثر من مرة إلى أن نستقر على الفكرة الأمثل ، فالأمر بالنسبة لي ليس وكأنني "بعبي أغاني في شرايط وخلاص" ، وهذا لأنني أريد تقديم ألبوم عندما تسمعه الناس تقول "ديه أغاني محترمة".

أنت بهذه الطريقة تقوم بكل شئ في صناعة الألبوم؟ الجزء الثالث
لا إحنا كشركة ، أنا معي فريق عمل ، فهناك قسم خاص بالدعاية لكل ألبوم وعمل تنتجه الشركة ، وقسم يتولى عملية الإنتاج ، وقسم خاص بالحفلات الغنائية التي يحييها فنانو الشركة ، فالفنان بالنسبة لنا هو موهبة إذا أحسنّا إستخدامها سيكون نجم ، وأنا أدير الموضوع في النهاية وأتابع تنفيذ كل قسم لعمله.

وفي البداية كان علي القيام بكل شئ بنفسي تقريباً ، وأن أفهّم من معي معنى التخطيط لحملة دعائية للفنان ، وأن نعلم الفنان كيف يتحدث مع الإعلام ، وكيف نتابع عملية تنفيذ برنامج تليفزيوني يظهر فيه الفنان ، ومعنى التخطيط لتنفيذ فيديو كليب ، كل هذه كانت أمور جديدة على عملية الإنتاج في الوطن العربي ، لكن من معي في الشركة الآن اكتسبوا خبرة كافية تجعلهم قادرين على إتخاذ قرارت وتنفيذها دون الرجوع لي.

هل هذا يعني أن الألبومات المقبلة لن تستغرق وقتا طويلاًً مثل الألبومات السابقة؟ الجزء الثالث
الوقت الذي يستغرقه إعداد الألبوم ليس بيدي ، أنا "بدور على أغاني جامدة" ، ممكن أجدها في شهر وممكن أجدها في سنتين ، وأنا أظل أعمل في الألبوم إلى أن أشعر أني "مش هاقدر أدي فيه أكتر من كده" ، سواءً أنا أو من يعمل معي فيه من شعراء وملحنين وموزعين أو حتى مهندسين صوت أو مطربين.

أجد أنك مهتم بمهندسين الصوت. الجزء الثالث
أكيد ، لأنهم عنصر مهم جداً في صناعة الأغنية ، فهم السبب في إظهار الأغنية بالشكل النهائي الذي يصل إلى الجمهور.

وأعتقد أنك مهتم أيضاً باكتشاف مواهب جديدة في التأليف والتلحين والتوزيع وهندسة الصوت ، كيف تصل إليهم؟ الجزء الرابع
الأمر كان في البداية صعب طبعاً ، لكن الآن الموضوع أصبح سهلاً لأن الجميع يعرف أن هناك منتج اسمه أحمد الدسوقي وشركة "جود نيوز" ، ويمكن لأي شخص لديه موهبة تسليم نسخة من عمله على CD إلى الأستاذ أحمد أمين المسئول عن هذا الأمر في مقر الشركة والعنوان مكتوب على أغلفة ألبوماتنا ، وأنا استمع معه دائماً إلى كل الأعمال التي يتسلمها.

يرى الكثيرون أن شركة "جود نيوز فور ميوزيك" هى الشركة الوحيدة التي يُكتب تحت شعارها اسم المنتج. الجزء الرابع
هذا غير صحيح ، كل شركة إنتاج يُكتب معها اسم منتجها ، المنتجون محسن جابر ونصر محروس وطارق عبد الله يفعلون ذلك ، وهو أمر طبيعي ، لأن المنتج هو عنصر أساسي في صناعة الأغنية التي نسمعها الآن ، وهو حجر الأساس لهذا المشروع ، لذلك لابد من وجود اسمه طبعاً.

لماذا تكون أفكار الكليبات التي تنتجها من أفكارك؟ الجزء الرابع
ليس طوال الوقت ، ما يحدث هو أنني عندما أنتهي من تسجيل أغاني الألبوم أبدأ في اختيار الأغاني التي ستُصور والمخرج الذي سينفذها ، وأدع المخرج يتخيل أفكاره وأنا أتخيل من ناحيتي أيضاً ، إلى أن نتفق في النهاية على الشكل الأنسب للكليب.

ولماذا كانت الفترة بين كليب "أكتر من سنة" و"بحبك" لجنات سنة كاملة؟ الجزء الرابع
أنا أرى أنه من الأفضل أن يكون للفنان كليب جديد كل عام ، لأنه لابد له من تواجد وأن يكون ذلك بشكل مناسب ، وخاصة في حالة وجود ألبوم جامد له من أول يوم ، لأن هذا الألبوم لن يُنسى خلال سنة ، وسيستمر مدى الحياة ، مثلما نسمع حالياً أغاني قدمت منذ 60 و70 سنة لفيروز وأم كلثوم وعبد الحليم وعبد الوهاب وفريد الأطرش ، وإذا كانت أغانينا التي نقدمها الآن جامدة سنجدها تعيش وستُسمع بعد 20 سنة.

ما رأيك في الكليبات التي تُصور وتُبنى على العري والإسفاف؟ الجزء الرابع
كل شخص لديه مشروع يتبناه ، وأنا كمنتج موسيقي لدي وجهة نظر ورؤية مختلفة عن آخرين ، "أنا بصنع فن وبس ، وأي حاجة تانية ملهاش علاقة بالفن لا أتعامل معها" ، فإذا شعرت أني لكي أنجح كمنتج لابد من أن تظهر المطربة عارية أو ترقص لن أفعل ذلك ، وعندما تعاقدت مع جنات أخبرني الكثيرين أنها لن تنجح وسط السائد في ذلك الوقت ، لكني تبنيت وجهة نظري وتمسكت بها ، والحمد لله كان الأستاذ عماد مقتنع برؤيتي وشجعني عليها وعلى تنفيذ ما أراه مناسباً ، والحمد لله جنات أصبحت في سنة ونصف من أهم المطربات الموجودات في الوطن العربي ، وكانت لديها حفلة في رأس السنة في فندق خمس نجوم أحيتها وحدها وكانت من أنجح حفلات تلك الليلة ، وهذا أمر لم أراه من قبل مع مطربة جديدة عمرها الفني عام واحد.

عندما أرى نجاح حاتم فهمي مع كليباته ولم تظهر فيهما فتاة عارية أو مغرية ، وعندما رأيت النجاح الكبير الذي حققه كليب الفنانة الكبيرة ماجدة الرومي "اعتزلت الغرام" ، الذي نال جائزة أفضل كليب في 2006 ، إلى جانب رأي الجمهور الذي يعتبر أهم جائزة في الدنيا ، نجاح فنانو الشركة يؤكد أني والحمد لله أسير في طريق صحيح ، ووجدت أيضاً بعد هذا النجاح فنانات كثيرات بدأن في التركيز على موهبتهن ، لأن يوجد منهن موهوبات فعلاً وكنت استغرب جدا لما يفعلنه ، يعني "ليه قضيتك في الحياة إنك تطلعي عريانة" ، لم أشاهد أبداً أم كلثوم أو فيروز أو وردة أو فايزة أحمد عرايا أو يرقصن في أغانيهن وهن نجمات الغناء في العالم العربي ، وهذه هى قضيتي التي تبنيتها.

"ولابد من أن نفصل بين صوت موهوب و"موديل" شكلها وجسمها حلو ، وقضيتها في الحياة إنها تصور أغنية مدتها 10 دقائق تفرجني فيها على جسمها حتة حتة ، أقول لها فكري في حاجة تانية تعمليها تجبلك فلوس أشرف من كده".

وأحب أن أقول أن للآباء والأمهات نظرة حالية للفن وللعاملين في الفن أنه يضيع وقت أولادهم وأنهم يستحرمون ما يشاهدونه ، "طبعاً السبب في ذلك الفنانات اللي بنشوفهم عريانين 24 ساعة في القنوات" ، لكن من يقول إن زمن الفن الجميل انتهى هذا غير صحيح ، لأن هناك فنانات محترمات والحمد لله أغانيهن ناجحة وموهبتهن هى السبب في نجاحهن ، وأقول لهؤلاء الآباء والأمهات أنهم بيديهم هم أيضاً محاربة هذه الظاهرة معنا ، بألا يشجعوا هؤلاء الناس وأن يمنعوا أطفالهم من مشاهدتهم ، "ومايبقوش فرحانين لما ولادهم بيقلدوا اللي بيشوفوه على الشاشة وبيرقصوا زيهم".

ومن تقدمن هذه الكليبات "ممكن يعملوا كده في قنوات بورنو أو في أي قنوات تانية ، يعني مش لازم تحطي نفسك ورا أغنية ، يعني إطلعي إعملي الشو بتاعك منغير ماتغني ، مش لازم يبقى اسمك مطربة ممكن يبقى اسمك رقاصة أو موديل أو أي حاجة تانية غير إنك تبقي مطربة أو مطرب ، لأن الجديد إن فيه رجالة حلوين وعينيهم خضراء بيطلعوا يغنوا ويترقصوا ، اللي زي ده ببقى عايز أقول له .. بتفكر في إيه؟".

"وطبعاً عايز أقول لمن يتبنى دول ويدفع فيهم فلوس إنت حسابك هيبقى كبير أوي ، لأن إنت بتهدّ مجتمع وبتبوظ ذوق جمهور في وقت من الأوقات ، خلي بالك" ، وربنا يوفقهم كلهم لأنه في النهاية أي شخص مقتنع بموهبته "خليه يعيش وراها".

أصبحنا نجد الألبومات الغنائية الجديدة متداولة على الإنترنت مجاناً في نفس يوم طرحها بالأسواق ، وبالتأكيد هذا يؤثر على مبيعات ومكاسب شركات الإنتاج. الجزء الخامس
طبعاً ، مأساة الإنترنت تتلخص في كلمتين ، أنه إذا كان يوجد عشرون منتج منذ خمس سنوات يتبنوا فنانين جدد وينتجون لهم ، الآن يوجد ثلاثة أو أربعة فقط ، وإذا استمر هذا الأمر بهذه الطريقة فإن صناعة الموسيقى ستنهار ، وعندما كنا نقول إن مصر هى رائدة الفن والأغنية كل هذا سينتهي ، لأن المنتجين الحاليين أصبحوا حوالي 99 % منهم ينتجون لأغراض شخصية ، "شخص معجب بواحدة أو واحدة معجبة بواحد" فينتجون لهم ، في النهاية سيُصبح الأمر مبني على علاقات شخصية ، لا أن يكون الموضوع عبارة عن فنان تتبناه مؤسسة وترعاه وتدعمه لكي تكسب من وراء نجاحه ، لأنه لابد من أن يحقق الفن ربح من خلال الجماهيرية والإنتشار.

إذا لم يحقق الفن الربح المنتظر منه فلن يُصبح فن ، سيكون ظاهرة ، "مجرد حاجة أي حد بيفرضها عليك" ، والأمر أصبح الآن أن من ينتج هو شخص معاه فلوس ويريد فرض شخص علينا ، لا أن يتواجد منتج موهوب يستثمر ماله وموهبته ومجهوده لصناعة فن يعيش ، يُرضي الناس والذوق العام ليُحقق ربح من شراء الناس لهذا الفن ، لأن هذا هو الفن الذي نريده والذي شاهدناه مع عبد الوهاب وعبد الحليم وفيروز ، وأصبحنا نراه مع عمرو دياب ومحمد فؤاد وسميرة سعيد ومحمد منير ، لكن الآن أصبح الأمر "مين معجب بمين عشان يصرف عليه ثلاثة مليون جنيه ويعمله نجم".

وفي النهاية كل الأغاني تنزل على الإنترنت والناس "تستخصر" تدفع 20 جنيه ثمن الـCD أو الـ10 جنيه ثمن الكاسيت في مشروع ألبوم أو فنان عملنا على تنفيذه لسنين ، فأنا أعيب على الشخص الذي يأخذ هذه الأغاني التي تعجبه مجاناً ، "لأن أبسط حاجة مادام الأغاني ديه عاجباك إدفع ثمنها" ، لأن بالـ20 جنيه ستضمن أن تكون الأغاني ملكك مدى الحياة وفي الوقت نفسه ستضمن أن النجم الذي تحبه يكبر أكتر.

لكنك الآن تلوم مستخدم الإنترنت ، أعتقد أننا لابد من أن نلوم الشخص الذي يطرح تلك الأغاني من الأساس ونلوم من في يده إيقاف هذا الأمر ولكنه لا يفعل ذلك. الجزء الخامس
صحيح ، لكن دعينا نقسم هذا الأمر لجزئين ، إذا دخلتِ محل مثل "فيرجين ميجا ستورز" مثلاً يبيع شرائط كاسيت وCD لا يوجد فيه أمن أو أي شخص وأنتِ وحدك فيه هل من الصح أن تأخذي نسخة وتضعيها في جيبك دون دفع ثمنها ، هل ستسرقيها بمعنى أصح ، هل ستفعلين ذلك وأنتِ على علم بمعنى الحلال والحرام ، أكيد غلط ، وهو نفس معنى الإنترنت أن أجد أمامي أغاني "وضعها شخص حرامي وأجدها أمامي متاحة وببلاش وهى ليست من حقي لكني آخذها وأسرقها وأقول ماهو كل الناس بتعمل كده".

ومن يفعل ذلك يسرق مجهود عدد كبير من البشر ، وإذا ظل الجميع يسرق الأغاني من الإنترنت ، وأنا آسف على أني أسميها سرقة لكنها كذلك بالفعل ، فإن كل من يعمل في هذه المهنة سيصبح عاطلاً في وقت قريب ، وكل البيوت المفتوحة من العمل في تلك الصناعة سيبحثون عن مصدر رزق آخر.

والجزء الثاني هو أن هناك قوانين حماية الملكية الفكرية ، وهذه القوانين موجودة في العالم كله لكن عندنا في مصر للأسف لا يوجد من ينفذها ، يعني أن أجد 50 موقع على الإنترنت يتيحون أغاني ألبوماتي مجاناً وأسمعها في كل مكان وفي الشوارع لكن لا توجد مبيعات للألبوم أكيد هذا أمر مؤسف.

وما الذي نحتاجه لكي تُطبق هذه القوانين في مصر؟ الجزء الخامس
نحتاج إلى جهة تنفذها ، ويراقبوا كل ما يحدث على شبكة الإنترنت مثلما يحدث في أوروبا وأمريكا منذ عدة سنوات ، أي موقع يتيح تحميل الألبومات مجاناً يُقفل ، وتتم مقاضاة مالك هذا الموقع ، حتى أنه في الخارج يقاضون الآن من قام بتحميل الأغاني أي المستمع ومستخدم الإنترنت نفسه ، وقرأت هذا عندما كنت في انجلترا مؤخراً أن بعض المنتجين رفعوا دعوى قضائية على أشخاص قاموا بتحميل أغاني ألبوماتهم من على الإنترنت مجاناً ودفع كل شخص فيهم حوالي 100 ألف جنيه استرليني تعويضا للمنتج.

إنهم في الخارج يعرفون كيف يحافظون على حقوق الشخص ومنع أحد من سرقته ، والقائمين على الإنترنت يمكنهم المحافظة على حقوق الناس والمنتجين وكل مُبدع ، لأنك في النهاية تستغرق سنين لكي تصنع أغنية أو ألبوم أو فنان ، يمكنهم هناك المحافظة على المنتجين والفنانين والعاملين في الفن ويقدروا تعبتهم وما يقدمونه للصناعة.

كيف تكسب شركات الإنتاج في هذه الحالة؟ الجزء الخامس
المكسب الوحيد للشركة هو الحفلات التي يحييها الفنان ، لأن الشركة مسئولة عن إدارة أعمال الفنانين الذين تُنتج لهم والدعاية لهم ، وتحصل الشركة على نسبة 50 % من أجر الحفل ، والفنان يحصل على 50 %.

وبالتأكيد الفنان متفهم في خضم كل ما يحدث من الإنترنت وخلافه سبب تلك النسبة؟ الجزء الخامس
بالتأكيد ، في الخارج تتعامل شركة الإنتاج مع الفنان على أنه هو نفسه مشروع مشترك بينهما ، وهو الأسلوب الذي أتبعه ، الفنان شريكي بنسبة 50 % بموهبته وأنا شريك بـ50% بموهبتي ومالي الذي استثمره فيه.

ماذا سمعت عن تأثير ألبوم حاتم فهمي "صدقيني" مع الناس؟ الجزء السادس
ما سمعته أن الناس والحمد لله أُعجبت بأكثر من أغنية في الألبوم ، وذلك دون دعاية له وبدون فيديو كليب ، والحمد لله رغم تسريبه على الإنترنت لكن مبيعاته جيدة.

ما هو الكليب الذي سيُصور من الألبوم؟ الجزء السادس
أغنية "بيدق قلبي" ، لحن عمرو مصطفى وكلمات تامر حسين وتوزيع أحمد إبراهيم ، وهى رغم وجود عدد من الأغاني المرشحة إلا أنها أكثر أغنية "أنا ميال ليها لأني أشعر أنها شكل حاتم أوي".

وهل ستصور أغنية أخرى من ألبوم إيساف بعد "عندي أمل فيكي"؟ الجزء السادس
نعم أغنية "اللي أنا فيه ده مش عادي".

وجنات لها كليب آخر؟ الجزء السادس
نعم سنصور أغنية "جديد" ، ونحن نعمل حالياً على ألبومها الثاني المقرر أن يُطرح بإذن الله في موسم صيف 2008.

ألا تفكر في إطلاق قناة تليفزيونية على غرار باقي شركات الإنتاج؟ الجزء السادس
طبعاً نفسي جداً ، لكن هذا مشروع أكبر من إمكانياتي الحالية ، وكنت قد تحدثت مع الأستاذ عماد في هذا الأمر وهو وعدني أننا قريباً سيكون لدينا عدة قنوات ، لأن هذا مشروع هو مهتم به جداً ، ومنذ أن بدأنا شركتنا وهو لديه الرغبة في تقديم ذلك لكن بشكل مختلف تماماً عن كل ما هو موجود حالياً ، لذلك الموضوع محتاج كل هذا الوقت للتخطيط له بشكل صح ، لأنه إعلامي كبير وخبرته واسعة وكبيرة في هذا المجال ، ورؤيته مختلفة ، وهو من أوائل من عملوا في المجال الإعلامي بالعالم العربي ونجح فيه بشدة.

كانت هناك مفاوضات مع النجم الكبير عمرو دياب لينضم إليكم في شركة "جود نيوز" ، إلى أي مدى وصلت تلك المفاوضات؟ الجزء السادس
الأستاذ عماد أخبرني منذ فترة أن هناك مفاوضات مع النجم عمرو دياب لضمه إلى الشركة ، فتناقشت معه على ميزانية هذا المشروع ووجدنا أن الميزانية المقترحة ستكون زائدة على ما يمكن للشركة تقديمه ، لأنه طلب منا مبلغ كبير جدا ، ولم نتمكن مع الأسف من التوصل إلى حل وسط يرضي الجميع في هذا الأمر حتى الآن.

هل ستقدم فيلماً سينمائياً آخر بعد "حالة حب"؟ الجزء السادس
أنا أعمل حالياً على كتابة سيناريو فيلم جديد مع السيناريست إبراهيم عبد الفتاح ، ومن المقرر أن نبدأ في تصويره بإذن الله على آخر صيف العام الجاري ، وسيكون من إنتاج شركة "جود نيوز سينما" ، وسأكون المنتج المنفذ له ، ولم نحدد حتى الآن أبطاله ، لكن سيكون موقع "في الفن" أول من سيُعلن عن هذا المشروع فور تحديد تفاصيله إن شاء الله.

علمنا أن هناك منتج موسيقي جديد اسمه محمد حامد يُنتج لصوتين جديدين ، وقمت أنت بتبنيه أيضاً؟ الجزء السابع
هذا صحيح ، أنا في يوم من الأيام شعرت أنني موهوب كمنتج وساعدي الأستاذ عماد أديب ، فأنا مريت بالمرحلة التي يمر بها محمد حالياً ، وعندما قابلته شعرت أنه منتج موهوب وصغير في السن ويريد تقديم الكثير في المزيكا فاقتنعت بموهبته ، وقررت الوقوف بجانبه وإرشاده وتوجيهه ، لأن هذه الصناعة في حاجة إلى منتجين موهوبين لكي يرقوا بها.

وأنا أحاول قدر ما أستطيع الاستفادة من خبرات المنتجين الذين سبقوني مثل الأستاذ الكبير محسن جابر ، وأحاول قدر ما أستطيع أيضاً توصيل ذلك إلى أي منتج موهوب جديد لكي ينجح في يوم من الأيام ويقدم فن جيد لنعيش كلنا في مناخ سليم.

لماذا لا يُكتب اسمك كمنتج على الألبومات التي توزعها شركة "جود نيوز"؟ الجزء السابع
لأنني أكتب اسمي على المشاريع التي عملت فعلاً فيها ، والألبوم الذي أقوم بإنتاجه هو ما عملت فيه وإخترت أغانيه مع الفنان وتعبت فيه وأعتبره مشروعي أنا ، لكن ما أوزعه أنا لا دور لي فيه وفي صناعته لذلك ليس من حقي كتابة اسمي عليه.

هل ستتعاقد مع المطرب الشاب محمد القماح؟ الجزء السابع
نعم إننا نجهز للعقد وخلال أيام سنتعاقد على إنتاج ألبومه الأول مع "جود نيوز" ، المحتمل أن يُطرح بالأسواق على شهر سبتمبر أو أكتوبر في 2008 بإذن الله.

كما أن هناك ألبوم جديد للفنانة الكبيرة ماجدة الرومي من المقرر أن يُطرح في نفس الفترة أيضاً إن شاء الله.

شاهد حوار الدسوقي مع "في الفن" - 7 أجزاء داخل البلاير

كلمات متعلقة الدسوقي
comments powered by Disqus

2004-2014© FilFan.com يتم تطويره وإدارته بواسطة