الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات
أحمد شوقي

فيلم Dunkirk.. سيمفونية بصرية عن انسحاب كالانتصار

أحمد شوقي في سينما وتلفزيون

لقطة من فيلم Dunkirk لقطة من فيلم Dunkirk

الأربعاء , 26 يوليو 2017 - 14:07 | اخر تحديث: الجمعة , 2 فبراير 2018 - 02:02

بقليل من التبسيط المُخل يمكن القول بأن جميع الأفلام الحربية في التاريخ تحمل فكرة حاكمة واحدة. "الحرب سيئة، جحيم ودمار للجميع". البعض يُلحِق الفكرة بروح وطنية نضالية، الآخر يفضل المساواة بين الأطراف انتصاراً للإنسانية، والكل تقريباً يعمد إلى الوسيلة القياسية في التقرب للمشاهدين: التشخيص.

جمهور السينما يشاهد حكايات لبشر تعبر عن أفكار، ولا يعنيه مشاهدة الأفكار نفسها بشكل مجرد. هذه هي الحالة القياسية كما ذكرنا، أما ما يفعله كريستوفر نولان في "دنكيرك Dunkirk" فهو تحدٍ عكسي، الإمساك بالفكرة، أو للدقة بالشعور حيالها، وشغله في تصاعد سيمفوني متجاوز لقواعد التلقي الكلاسيكية. سيمفونية من شذرات المشاعر منسوجة بهارمونية أقرب للبناء الموسيقي منه لما اصطلح على تسميته بالسيناريو السينمائي حسب تشدق الخبراء.

إنجاز سردي

فيلم Dunkirk

الفيلم كما يعلم الجميع يروي قصة الانسحاب الأكبر في التاريخ الحربي المعاصر. انسحاب القوات البريطانية والفرنسية من حصارها في كيلومترات معدودة من ميناء دنكريك الفرنسي، بعد مناورة ألمانية جعلت قرابة ال400 ألف جندي محتجزين والبحر من أمامهم والنازي من خلفهم. عملية الانسحاب كان سقف طموحها هو إجلاء 45 ألف رجل، لكنها انتهت بمعجزة إنقاذ 330 ألف بعد اشتراك السفن التجارية وزوارق الصيد التي يقودها المدنيون في إنقاذ جنودهم.

الحل المعتاد لسرد حكاية كهذه هو تقديمها في صورة شخوص، تعريفنا بعدة شخصيات لكل منهم حياة وماضي وحبيبة تنتظره في الديار، لنتعاطف مع ما يراه من أهوال، ونأمل في عودته سالماً من هذا السعير. غير أن نولان يأخذ القرار الراديكالي: لا تشخيص، لا مشاهد من الماضي، لا رسائل حب يقرأها الجنود تحت القصف، بل لا تقديم من الأساس. ثلاثة أسطر موجزة وثلاثة عناوين تشرح منهج السرد باقتضاب، يلقي بنا بعدها ـ بل قبل العناوين! ـ في آتون مأساة أكبر من أن تُلخص في شخصية درامية.

العناوين الثلاثة تخبرنا بقرار المخرج المهووس بالسرد غير الخطي Non-Linear في معظم أعماله أن يروي لنا ثلاث حكايات بالتوازي. واحدة زمنها أسبوع كامل (المرفأ: انسحاب الجنود)، والثانية زمنها يوم (البحر: مشاركة مركب صيد أهلي في الإنقاذ)، والثالثة لا تتجاوز الساعة (الجو: مناورة يقوم بها طيّار بريطاني من أجل تغطية الإجلاء).

نظرياً يبدو القرار مربكاً، لكنه يؤسس لما أراده نولان: هذا ليس فيلماً تقليدياً يروي الحكايات كما اعتدنا أن نشاهدها، هذه سردية لها منطقها الخاص، منطق خلاصته أن تماسك الشعور أقيم من تماسك الزمن. أنه في خضم المعركة، اللحظة تصيراً عمراً والعمر يغدو لحظة. حينما يعلو صوت الرغبة في النجاة، فلا قيمة للنظر إلى الساعة. كل ثانية هي الأولى والأخيرة والوحيدة، كل نفس يخرج من صدر أحد الجنود هو الحياة بأكملها. هذا هو جوهر السرد الذي يختاره نولان برهافة شعرية، تمحو كثير من ذكرياتنا مع تذاكي جوهره ضحل في أعماله الأخيرة.

ما يوفره هذا القفز المتناغم شعورياً المتقطع زمنياً، إضافة إلى الروح الموسيقية الملازمة للفكرة، هو فرصة نادرة لمراجعة الانطباعات. مرة أخرى داخل متاهة النجاة نرى الأمور أحياناً بخلاف مظهرها، من نعتقد أنه قد نجا يتضح العكس، كالطيّار الذي نراه في مستو زمني يهبط على المياة فنعتبره قد وصل للأمان، قبل أن نتابع بقية حكايته في زمن آخر فنُصدم بأنه كاد يفقد حياته في ذات اللحظة التي ارتاح فيها زميله لفكرة نجاته.

لحظة تخلق الأخرى، وثانية تبرر دقيقة، وتكامل يتصاعد شذرة من هنا وأخرى من هناك حتى تكتمل صورة ما كانت لتبدو بهذا الكمال الملحمي لو اختار صانعها طريقاً أيسر يسلكه.

طعم الهول ورائحته

فيلم Dunkirk

نولان المهووس بشريط السينما الخام في عصر الرقمنة صوّر فيلمه في مواقع الأحداث الحقيقية، على شريط سينما 65 ملليمتر، وباستخدام معدات حربية حقيقية بعضها مدمرات وسفن متقاعدة شاركت بالفعل في الإجلاء، رافضاً الاعتماد على الصورة المخلقة رقمياً حتى في أمور بسيطة كمضاعفة أعداد الجنود (التصوير الفعلي تم باستخدام قرابة 6000 شخصاً من المجاميع)، ليوظف بدلاً منه الخدع الكلاسيكية بالقص واللصق على الشريط الفيلمي.

في سياق آخر كنا لنعتبر هذا تزيداً لا طائل من ورائه، فما يهم المشاهد هو أن يرى الحدث مصوراً بدقة بغض النظر عن طريقة تصويره، إلا إنه وفي حالة "دنكيرك" اختيارات صانع الفيلم في تقنيات تصويره هي أمر عضوي ما كان للفيلم أن يبلغ تأثيره دونه. الواقعية هنا خيار فلسفي أكثر من كونه تقنياً، خيار نابع من رغبة معلنة في أن يلقيك الفيلم حرفياً داخل الانسحاب. يجعلك تكاد تشم رائحة يود البحر المخلوط بالدماء ووقود السفن الغارقة، عبر تقديم صورة على المدرسة القديمة، بعيدة عن الصور المخلقة التي لا يزيد عن إتقانها سوى خلوّها من الروح.

الصورة هنا نوتة من السيمفونية، مثلها كمثل موسيقى هانز زيمر النائحة، مثل السيناريو المنطلق من خيار عقلاني جعله الإتقان شعرياً. لدينا هنا مخرج يعلم بدقة ما يريد أن يضعه على الشاشة، ما يريد أن يشعر به المشاهد في كل ثانية، ليخلق فيلماً هو تيار من اللحظات الشعورية. فيلم انقباضي يستمر قرابة المائة دقيقة دون زفير واحد. من نار إلى نار نتخبط مع الشخصيات، في رحلة هرب ونجاة لا يلتفت من فيها ورائه. رحلة أكبر من الوطنية والتضحية ـ وإن ظهرتا في لحظات ـ لأنه في الواقع لا مجال متروك لهما. "فقط ابق حياً".. شعار صالح للحرب وأفلام الرعب على حدٍ سواء.

انتصار الانكسار

فيلم Dunkirk

كلنا نعلم أن الحرب انتهت بانتصار بريطانيا وحلفائها على النازي، مثلما تعلمنا أن أكتوبر كانت الرد على هزيمة وانكسار يونيو، لكن "دنكيرك" لديه رأي مخالف في هذا الصدد.

ما يمكن اعتباره الحبكة الفرعية للفيلم ـ باعتباره عملاً أبطاله أفكار ومشاعر لا شخصيات ـ هو حقيقة ما وقع للجنود على المستوى النفسي. عسكرياً كان دنكيرك انكساراً، قرابة النصف مليون جندي يتركون معداتهم ويفرون للديار محتمين بمراكب مدنية بينما العدو مكتمل العتاد والاعتداد يواصل تضييق الخناق عليهم. "فقط ابق حياً" كما أسلفنا، لنهرب من الجحيم ثم نفكر في صورتنا أمام بني وطننا.

الجنود الناجون لا يمكنهم رفع أعينهم في وجوه مستقبليهم. "كنا نُغني نشيد هتكفاه (النشيد الوطني) ونحن عائدون حتى لا نشعر أن أذيالنا بين أرجلنا"، عبارة علقت بذاكرتي رويت على لسان جندي إسرائيلي في نهاية حرب تموز، وقفزت للذهن وجنود بريطانيا العظمى منسحبين على الشاشة.

غير أن الانسحاب في فيلم نولان هو انتصار، وإذا كانت كل لقطة من الفيلم تخبرنا بأن الحرب جحيم، فالبقاء على قيد الحياة فيها شرف ومجد، لاسيما والبقاء هنا يعني الاستمرار والقتال "في الشواطئ وعلى المهابط وفي الحقول والشوارع" كما ذكر خطاب تشرتشل التاريخي الذي ينهي ويُجمِل ترنيمة كريس نولان في ذم الحرب ومدح النجاة. "فقط ابق حياً وعُد وقاتل.. نجاتك مجد وبقاؤك خلود" هكذا يتمم المخرج شعاره مُخلداً من علموا أن البقاء هو القيمة الأرفع في حياتنا.

كريستوفر نولان dunkirk
نرشح لكم
زيارة ياسر جلال ومحمود حميدة لمحيي إسماعيل فيديو – ياسر جلال ومحمود حميدة يزوران محيي إسماعيل في دار إقامة كبار الفنانين الأمير أباظة الأمير أباظة معلنا استقالته من رئاسة المهرجان: يبقى مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، ونذهب جميعًا. البوستر الرسمي للعدالة وجه آخر ياسر جلال وأروى جودة ومحمد علاء يتصدرون البوستر الرسمي لـ "للعدالة وجه آخر" كريم عبد العزيز وأحمد عز في فيلم 7Dogs سينما عالمية بنكهة عربية.. فيلم "7 Dogs" يفتح أبواب العالمية بشراكة سعودية مصرية عراقية برشامة اتحاد النقابات الفنية عن فيلم "برشامة": نرفض أي ممارسات تنطوي على التخوين أو التحريض مايان السيد مايان السيد: كلمة "عندك كرش" كسرتني ... وشربت خل علشان أخس مايان السيد مايان السيد تكشف عن تشخيصها بـ ADHD: كنت بقعد في أوضتي كتير لوحدي محمد رمضان فيديو – محمد رمضان: نفسي في رد من الجهات أو السينمات ... إيه اللي بيحصل مع جمهوري والفيلم؟ فيلم The End of Oak Street آن هاثاواي: The End of Oak Street ليس فيلما عن الديناصورات بل قصة عن العائلة والبقاء فيلم الرسوم المتحركة The Cat in the Hat The Cat in the Hat مغامرة جديدة تعيد أشهر شخصيات دكتور سوس إلى السينما الملصق الدعائي لفيلم "رحمة Mercy" عندما يتعاطف الذكاء الاصطناعي مع البشر في محكمة الرحمة Mercy! أحمد عبد الوهاب كواليس أول حلقتين من "ورد على فل وياسمين" أول بطولة لأحمد عبد الوهاب الملصق الدعائي لفيلم 7Dogs 104 ملايين جنيه في 4 أيام..رقم قياسي جديد لـ 7Dogs الملصق الدعائي لفيلم برشامة أزمة "برشامة" تصل للبرلمان ... برلمانية حزب النور تتقدم ببيان لإيقاف عرض الفيلم فيلم إذما إذما: سيمفونية الهدوء النفسي في مواجهة الضجيج العصري نبيلة عبيد نبيلة عبيد تحكي كواليس ضرب أحمد زكي لها بالقلم في "شادر السمك" أحمد حلمي ووالدته أحمد حلمي يعلن تلقي عزاء والدته على المقابر فقط أحمد حلمي ووالدته رحيل والدة أحمد حلمي محمد رمضان محمد رمضان معلقا على خبر سحب فيلم "أسد" من دور السينما: امسك حرامي أحمد داود أحمد داود عن المنافسة في موسم عيد الأضحى: مبسوط إني وسط أفلام كبيرة
أهم الأخبار
فيديو – ياسر جلال ومحمود حميدة يزوران محيي إسماعيل في دار إقامة كبار الفنانين زيارة ياسر جلال ومحمود حميدة لمحيي إسماعيل
البوستر الرسمي للعدالة وجه آخر ياسر جلال وأروى جودة ومحمد علاء يتصدرون البوستر الرسمي لـ "للعدالة وجه آخر" تركي آل الشيخ يطرح "يا وليدي ياه" الأغنية الرسمية لفيلم 7Dogs محمد حماقي #شرطة_الموضة: محمد حماقي بجاكيت أنيق في جلسة تصوير "سمعوني" ... سعره 40 ألف جنيها كريم عبد العزيز وأحمد عز في فيلم 7Dogs سينما عالمية بنكهة عربية.. فيلم "7 Dogs" يفتح أبواب العالمية بشراكة سعودية مصرية عراقية
احدث الألبومات
منذ 20 ساعة مايان السيد #شرطة_الموضة: مايان السيد بإطلالة Denim في "AB Talks" ... سعر الجاكيت 30 ألف جنيه أمس عزاء سهام جلال وفاء عامر وحنان شوقي وأشرف زكي ونجوم الفن في عزاء سهام جلال أمس نسرين طافش نسرين طافش بفستان كروشيه على شكل صدفة من منطقة الصدر ومزين باللؤلؤ في أحدث صورها من المالديف منذ يومين رحلة هنا الزاهد في تركيا زارت قصر "العشق الممنوع" … رحلة هنا الزاهد في تركيا
احدث الفيديوهات المزيد
تركي آل الشيخ يطرح "يا وليدي ياه" الأغنية الرسمية لفيلم 7Dogs منذ 3 ساعات طرح الإعلان والبوستر الرسمي لفيلم The End of Oak Street منذ 5 ساعات أحمد سعد يصدر"ورد" آخر أغاني "الألبوم الفرفوش" منذ 22 ساعة أحمد سعد يطرح "أوبا" من ألبومه الفرفوش الجديد أمس
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا