حسين رياض
تزخر السينما المصرية بالعديد من الممثلين الذي لمعوا في تقديم دور الأب، ولكن يظل الراحل حسين رياض هو الأشهر بينهم، لما يتمتع به من ملامح طيبة، وصوت حنون، وقيم ومبادئ مثالية، فمن منا ينساه كأب مثقل بالهموم في فيلم "السبع بنات"، أو في دور الجد خفيف الظل في "آه من حواء"، والأب المغلوب على أمره في فيلم "الجسد"؟
ولكنك ستندهش عندما تعلم أن صوت حسين رياض المميز لم يملكه بشكل طبيعي، وأنه كان يمتلك عادتان لم ينقطع عنهما طوال حياته، وهي الحقائق التي كشف عنها وغيرها في ذلك اللقاء الذي أجراه مع مجلة "الكواكب" في عددها رقم 653، بتاريخ 4 فبراير 1964، أي قبل وفاته بعام واحد، بمناسبة الذكرى الـ 52 على وفاته، في 17 يوليو الجاري.
* نادم على 90% من أدواره الفنية
اعترف حسين رياض في اللقاء بأنه نادم على 90% من أدواره الفنية، والسبب في هذا أن المخرجين لا يسمحون له بقراءة السيناريوهات الخاصة بها لكي يعطي موافقته عليها، موضحا: "المخرج يطلبني في التليفون قبل التصوير بساعات، وعليّ أن أذهب فورا، وإذا قلت له قبل ذلك إنني أريد قراءة السيناريو يقول لي كمان يومين، وإذا صمّمت على قراءته يبحث عن ممثل غيري ويحصل على ربع أجري".
وتابع: "أنا في نظر المنتج (كمالة عدد)، عندما يطلب بطل أو بطلة الفيلم السيناريو بعد ساعة يكون عنده/ عندها، لأن المنتج يبيع الفيلم بالبطل والبطلة.. أولادي وتلاميذي يحصلون على 3 آلاف و4 آلاف جنيه في الفيلم، بينما أنا المنتج يتفق معي على الحصول على ألف جنيه فقط، ثم يأخذ منها مائة أو مائتين جنيه.. أجدها كبيرة أوي أن آخذ ثلث أجر ممثل طالع له يومين!، ورغما عني أقبل ليه؟ لأنني أنفق في الشهر بين 300 و400 جنيه.. أكمّل على مرتب المسرح منين؟ من التنطيط من الأدوار الرديئة في السينما".
وأردف حسين رياض: "كل الناس العاملين في الدولة يرتقون في وظائفهم مع مرور السنوات إلا الفنان، فهو عندما بشيخ وإذا لم يكن عامل حسابه يشحت، ولا يجد ثمن الدواء أو ثمن القوت الضروري".
* العادة الأولى: يرتدي قبعة طوال الوقت
يحرص حسين رياض على ارتداء قبعة، وهذا يرجع إلى حكاية تعود إلى 25 عاما (منذ تاريخ إجراء اللقاء)، عندما عاد المخرج محمد كريم من ألمانيا وهو مرتدي لقبعة، فقلّده حسين هو واستيفان روستي ومختار عثمان، وأكد حسين أنه عندما يكون على المسرح فإنه يرتدي الشعر المستعار، ولكن لو خرج بدونها يصيبه برد وزكام
* العادة الثانية: الماء ملازم له بسبب عُقدة
لابد أن يكون هناك كوب من الماء ملازما لحسين رياض على خشبة المسرح، ويكون غير مرئيا للمتفرجين، كما أنه لابد أن يكون هناك "تُرمس" من المياه في سيارته، والسبب في هذا "عُقدة"، هي أنه كان في رحلة تستغرق 7 ساعات من دمشق إلى حلب بصحبة أحمد علام حلمي رفلة وقاسم سكرتير الفرقة القومية، ولكن ما حدث أن السيارة التي تقلّهم تعطلت في الطريق، ولأنه لم يكن معهم مياه وسط درجة الحرارة الشديدة فنزل حسين إلى الجبل يمسح تراب "الظلط" ويلحسه من شدة العطش، ومنذ تلك الواقعة أصبح الماء لا يفارق حسين رياض أينما وُجد.
* السر وراء تهدّج صوته
يمتلك حسين رياض صوتا مميزا، ولكنه لم يكتسبه بالوراثة، ولكن بسبب امتلاكه لغضروف في الحبال الصوتية، تضخّم بشكل غير طبيعي، ما أدى إلى تهدّج صوته المعروف به.
* الحرمان وراء براعته في دور الأب
يقول حسين رياض في لقائه، إن سر إجادته لدور الأب هو أن والده مات وهو طفل في عمر الـ 11 سنة، لذا فهو يعيش هذا الدور بكل جوارحه لكي يعوّض الحرمان الذي عاشه في صباه.

سعرها يصل لـ 50 مليون جنيه ... سيارة لامبورجيني هدية محمد سامي لـ مي عمر في عيد ميلادها
فهد الحميدي بين الكويت وصعيد مصر.. حكاية محبة تتجاوز الحدود وتكسب قلوب المصريين
محمد عبد العظيم ينجو من حادث سير
يسرا تكشف كواليس جديدة عن مسلسل "رأفت الهجان"
وفاة الموزع الموسيقي طارق توكل عن عمر يناهز 48 عاما
ييه أحمد.. نجمة المحتوى الموريتاني التي خطفت الأنظار بالكوميديا الحسانية
محمد التاجوري يقدم نصائح للفنانين مع دخول فصل الشتاء للحفاظ على الصحة أثناء التصوير
درة تتوج بجائزة مهرجان "جيلنا" عن مجمل أعمالها الفنية
شيكو يدعم مبادرة "عينيك في عينينا" ويزور القافلة الطبية الخيرية بعين شمس
مي كساب تتحدث عن تغسيل جثمان والدتها: الجروح اختفت من جسمها
مراد يلدريم يحتفل بعيد ميلاد ابنته ... ظهرت بإطلالة "الأميرة إلسا"
رسالة رومانسية من ملك أحمد زاهر لخطيبها شريف الليثي احتفالا بعرض "مطلوب عائليا": مفيش حاجة بتسعدني أكتر من إني أشوفك سعيد
فيديو- تأثر وبكاء آيات أباظة في أول ظهور إعلامي بعد تعافيها من السرطان
بعيد غياب عامين للعلاج من السرطان … آيات أباظة تعلن عودتها: متوترة كأني بطلع لأول مرة
وفاة الممثل الأمريكي روبرت كيلكر كيلي بطل "Days of Our Lives" عن عمر ناهز 62 عاما
الفنان عمر سليمان يطرح أحدث أغانيه «كبير وشامخ ما ننهز».. رسالة ثقة وقوة بإيقاع حماسي
أحمد ناظم المعروف بأحمد الأمير .. بين الإعلام وصناعة المحتوى
محمد الشرنوبي: قدمت أعمال عشان كان عندي أقساط
باريشيا فارما.. كيف أصبحت صناعة الجمال جزءًا من الصورة الفنية للمشاهير؟
محمد الشرنوبي عن انتقادات لوك ألبومه الجديد: التغيير كان عنيف والناس كانت شايفاني الولد المؤدب
مهرجان الجونة السينمائي يعلن اختيار فيلم المخرج مارك فيتوسي "كل شيء عن كورين" لافتتاح دورته التاسعة
#شرطة_الموضة: مايا دياب بجمبسوت من القطيفة يظهر رشاقتها في حفلها بتركمانستان
سعرها يصل لـ 50 مليون جنيه ... سيارة لامبورجيني هدية محمد سامي لـ مي عمر في عيد ميلادها
كان نفسي أكون مدربة رقص وأدواري في "ميدتيرم" و"موضوع عائلي" لا تشبهني ... ياسمينا العبد في بودكاست "حوارات مع عباس"
أفلام وثّقت الهزيمة والصمود والنصر.. إيمان القصاص تحكي الوجه الآخر لسينما الحرب.
منذ ساعة واحدة
"آه على البلد دي" .. يسرا محنوش تهدي مصر أغنية بالتزامن مع احتفالات أكتوبر
أمس
أمنية سليمان تطرح "وجهة نظر خاين" بعد غياب 15 عاما
منذ يومين
صابرين تطرح "هنوني يلا" .. أغنيتها لنجلها في حفل زفافه
منذ يومين