ماجدة الصباحي
هي من أرق الوجوه التي عرفتها السينما المصرية، بملامحها الخمرية الهادئة وصوتها الرقيق والمنخفض، بل ومن أهم الأسماء التي دخلت عالم الإنتاج لتقدم لنا العديد من "الروائع" التي خلّدت بعض الأحداث التي شهدتها الأمة العربية والإسلامية.. إننا نتحدث عن ماجدة الصباحي التي بلغت في 6 مايو الجاري عامها الـ 86.
وبعد سنوات طويلة من الصمت والعُزلة، قررت ماجدة الصباحي وفي خطوة جريئة منها، أن تشارك جمهورها ومحبيها شريط حياتها، الحافل بالنجاحات والإخفاقات والمواقف الصعبة، عبر مذكراتها التي نشرتها مؤسسة "الأهرام" في عام 2015، وجمّعها السيد الحراني، وننشر بعضا من أبرز فصولها، للكشف عن حقائق وجوانب خفية من شخصية "عذراء الشاشة":
* تعاني "فوبيا" البحر
تعاني ماجدة الصباحي من "فوبيا" من البحر حتى الآن، بعد أن كادت أن تفارق الحياة بسببه، وهي مازلت فى عامها الأول، وهذا تسبب في أنها تخشى مياه البحر، وتسبب بعد ذلك وحتى هذه اللحظة في أن الصيف كان ومازال يقبل ويولى ولا تستمتع إلا بأيام قلائل تمضيها على شاطئ البحر فى رأس البر أو الإسكندرية دون أن تسبح فى الماء، مثلما تفعل المصيفات السعيدات.
وعن الواقعة التي تسبب في عدائها للبحر، تقول ماجدة في مذكراتها نقلا على لسان والدتها الراحلة: "كنت فى عامك الأول صغيرة خمرية يطل من عينيك الذكاء، وكنا كأسرة نذهب إلى رأس البر كل صيف، ونختار مكانا بعيدا عن أعين الناس لنسبح فيه، وكنا نحن السيدات نختار الصباح المبكر قبل أن يصحو الرجال، ويحاول فضولي منهم أن يتسلل إلى حيث نسبح، وقد تركتك على الشاطئ بينك وبين الماء أكثر من عشرة أمتار، وهي مسافة كافية تماما لأطمئن عليك، وأتوغل فى الماء، وكان معنا جارات لنا فى رأس البر، فتسابقت معهن وعدنا إلى الشاطئ متعبات، ويصيبنا الإرهاق، ووقفنا وأقدامنا تغوص فى الماء نتسامر".
وتتابع ماجدة عبر شهادة والدتها: "فجأة أحسست أن شيئا ما يصطدم في قدمي وأصابني ذعر، ونظرت إلى الماء وكان صافيا بحيث أرى منه قاع البحر فوجدتك.. نعم وجدتك تحت قدمي فانحنيت واختطفتك من الماء الذي كان يجرفك أمامه إلى داخل البحر، وهرولت بك مسرعة نحو الشاطئ وأنت في أحضاني وأنا أبكي وأربكني الموقف، فلم أستطع أن أفعل شيئا وأنا أراك قد فارقت الحياة، أما الصديقات اللواتي كن معي فقد اختطفنك من أحضاني، وقامت إحداهن بعملية إفراغ الماء من معدتك.. كل هذا وأنا أراقبك من خلال دموعي، وفجأة بدأ صدرك يعلو ويهبط وبدأت عيناك تنفرجان لأرى فيهما وميض الحياة، وبدأ صوتك يخرج صرخات وبكاء، فسارعت اختطفك مرة أخرى وأغمرك بقبلاتي.. فكانت معجزة".
وأردفت ماجدة: "والذي حدث طبعا أنني جعلت أحبو إلى أمى التي كانت فى الماء، ولما وصلت إلى الماء جرفني، والمعجزة أنني اصطدمت بقدمي أمي، وبمرور الوقت صارت عندي عقدة من الماء، وأصبحت أخاف من البحر وأمواجه، وأصبحت أقنع من المتعة التي قد يجدها كل إنسان بالمرح على الرمال، وبين الأمواج بقراءة ذكريات الصيف، وقصائد الشعراء من البحر وجمال الشمس وهي تغرب فوقه".
* الشيخ كشك يشيد برقتها
من المعروف عن الشيخ الراحل عبد الحميد كشك آرائه التشددية في أمور الدين، ولكن يبدو أنه كان مولع بجمال ماجدة الصباحي، حتى أنه وصف رقتها في أحد خطبها بأنها "تُبطل الوضوء".
* حلمت بتجسيد ذلك الدور لشادية
صرحت ماجدة الصباحي في مذكراتها بأنها كانت تتمنى أن تجسّد دور "حميدة" في فيلم "ميرامار"، المأخوذ عن رواية الأديب العالمى نجيب محفوظ، ولكنها لم تنله لأن من ضمن عيوبها القاتلة في تلك المرحلة هو أنها لم تكن ممن يذهبون إلى مخرج أو منتج ويطلبون منه تجسيد دور أو شخصية معينة، كما كانت تفعل زميلات أخريات، موضحة أن كرامتها وكبريائها فوق كل اعتبار.
ولكن لم يثني هذا ماجدة من إقناع نجيب محفوظ بتقديم رواية أخرى له من إنتاجها، ولكنه اعتذر منها، وبرر هذا قائلا لها" "يا ماجدة رواياتي لا تناسبك"، فسألته عن السبب فأكد لي لأنها تناقض شخصيتي وأدائي في التمثيل، قائلا" "أنتي أدوارك تستطيع أن تدخل كل بيت وكل أسرة ويتقبّلها الجميع، بينما أدوار بطلات رواياتي لا يتقبّلها الجميع".
وتابعت ماجدة: "لم يكن رفض نجيب محفوظ لشكه في قدراتي التمثيلية، ولكن بالعكس فقد كان دائما يتغزّل في أدائي وطريقتي في التمثيل، ولكنه كان يقصد أن الغالبية العظمى من رواياته الإثارة والإغراء جزء رئيسى فيها وهذه الأدوار لا تتناسب معي، فأنا كان لى دائما قالبي الخاص الذي يتمتع بالهدوء وتجنّب الإثارة، وكانت هذه شروطي عند قبول أدواري، وأعتاد الجمهور أن يشاهدني فى هذا الإطار، وكان الجميع يرى أنني أمثل جزء من أسرتهم "أختهم أو ابنتهم أو قريبتهم".
* رشدي أباظة ويحيى شاهين تقدّما للزواج منها
أفصحت ماجدة الصباحي في مذكراتها عن قصة حبها للفنان رشدي أباظة، وأشارت إلى أنها شعرت بالحب يتسرّب إلى قلبها، وحينما تقدّم لطلب يدها، رفضته أسرتها وقالت له: "أنت صديقنا الحميم يا رشدي، لكن حياتك الخاصة التي يعلمها الجميع لن تستطيع أختنا أن تعيشها وتجاريها وستعاني معك".
وأكدت ماجدة أن رشدي أباظة غضب بشدة، حينما علم بخبر ارتباطها بالممثل إيهاب نافع، كما أخبر صديقا له بأنه لو شاهد إيهاب فسيبرحه ضربا مؤلما ويحطّم عظامه.
كما كشفت ماجدة في مذكراتها، عن محاولة الفنان الراحل يحيى شاهين الارتباط بها قبل زواجه، وطلب منها التفكير، ولكنها رفضت، لأنها كانت في ذلك الوقت زاهدة في الحب، واعتذرت له وحافظت على علاقتها به.
* تفاصيل زواجها من إيهاب نافع
وعن أبرز أسرار زواجها من الفنان إيهاب نافع، قالت ماجدة الصباحي إن إيهاب دفع لها مهرا قيمته 25 قرشا مصريا، وأن الفستان الذي ارتدته يوم الزفاف تم شراؤه من دولة الكويت، كما أن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر أرسل إليه في صباح يوم الزفاف هدية عبارة عن نموذج لمركب عبد الناصر، وأحيا الحفل كل من شريفة فاضل، ومها صبري، وهدى سلطان، وشفيق جلال، بينما رقصت نجوى فؤاد وسهير زكي.
وأثمر زواج ماجدة الصباحي وإيهاب نافع عن ابنة وحيدة، هي غادة التي شاركت في بعض الأعمال الفنية، ومنها الفيلم التلفزيوني "ونسيت أنني إمرأة" في تسعينيات القرن الماضي.
* اكتشفت هؤلاء الممثلات
كشفت ماجدة الصباحي أنها صاحبة الفضل في اكتشاف الفنانة ليلى طاهر، عندما قدّمتها في فيلم "قبّلني في الظلام"، وكذلك الفنانة زيزي مصطفى في فيلم "المراهقات".
* عز الدين ذو الفقار كان سيُخرج "جميلة بو حريد"
اعترفت ماجدة الصباحي في مذكراتها أن المخرج عز الدين ذو الفقار كان من سيتولى إخراج أهم أدوار حياتها على الإطلاق، في فيلم "جميلة بو حريد"، الذي يتناول قصة كفاح المناضلة الجزائرية في عهد الاحتلال الفرنسي للجزائر.
ولكن انسحب عز الدين ذو الفقار من إخراج الفيلم، بسبب نشوب اختلاف في وجهات النظر بينه وبين ماجدة، موضحة أنه قام بتغيير أجزاء من الفيلم، وأضاف عليها بعض المشاهد، وحاول أن يربطها بمصر، ولكنها رفضت ذلك، وحدثت خلافات، أدت لانسحابه وتولّى يوسف شاهين إخراج الفيلم.
طالع أيضا
تحسن الحالة الصحية لـ ماجدة الصباحي بعد إجراء جراحة في القلب
بالفيديو- ماجدة الصباحي تطلب مقابلة السيسي
بالصور- رسالة ماجدة الصباحي لجمهورها: "وحشتوني أوي"
صورة- ماجدة الصباحي وابنتها في حفل عيد الحب
غادة نافع توضح حقيقة الحجر على والدتها ماجدة الصباحي
صحفي يتهم ابنة ماجدة الصباحي بالتعدي عليه
أحمد السعدني يعلن زواجه من ميرنا الهلباوي
ملك أحمد زاهر تتعرض لأزمة صحية يوم عيد ميلادها ... خطيبها شريف الليثي يلازمها في المستشفى
ماريا وعد: لم أبحث عن لقب الجمال فقط.. أردت أن أثبت أن الطموح يصنع طريقًا للنجاح
أيڤونا وعد تشارك في زيارة إنسانية لعوائل متضررة في الموصل
طه فراج: الفن لم يعد ينتظر الجمهور .. بل يذهب إليه عبر المنصات الرقمية
براءة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة بالإكراه
الظهور الأول لجيهان الشماشرجي في محاكمتها بتهمة السرقة بالإكراه
اليمنية لمى قيس تفوز بلقب The Voice Kids الرابع
ياسر جلال يوجه الشكر لمجلس الشيوخ لموافقته على تفعيل حق الأداء العلني للممثل بجانب المؤلف
خلال جولة برفقة المهندس أحمد السويدي .. "الدحيح" يتعرّف على نموذج التعليم البوليتكنك بجامعة السويدي (SUTech)
أحمد جاد المولى: العلاقة بين صناعة المحتوى والفن أصبحت أكثر تقاربًا
مايا دياب تحتفل بتخرج ابنتها من المدرسة
إيمان العاصي عن إمكانية زواجها مجددا: دي قصة تخوف الحرية حلوة
أحمد سعد يعتذر لجمهوره: توبت عن أي حاجة غريبة
14 غزرة في رأسها … أندريا طايع تكشف معاناتها مع الإغماء العصبي
توفي في القاهرة أم الرياض … أسرة الفنان السعودي عبد الله القرني تكشف الحقيقة
حقيقة ارتداء انتصار للحجاب
#شرطة_الموضة: رحمة أحمد بفستان One Shoulder من قماش الشيفون الفاخر في أول تعاون مع المصمم أيمن لحموني
مرام علي: نفسي أعمل فيلم مع أحمد حلمي
منة فضالي: حلمي أقدم السيرة الذاتية لسعاد حسني ومديحة كامل