Beauty and the Beast.. "إعادة" تستعرض عضلات التكنولوجيا ومُرضية لإيما واتسون

Beauty and the Beast.. "إعادة" تستعرض عضلات التكنولوجيا ومُرضية لإيما واتسون

| في مراجعات،سينما وتلفزيون،المجلة تاريخ النشر: الأحد ، 19 مارس 2017 - 14:36 | آخر تحديث: الأثنين ، 20 مارس 2017 - 0:57
Beauty and the Beast Beauty and the Beast
كنا نأمل من مشاهدتنا لـ "الإعادة" الحية لفيلم "ديزني" Beauty and the Beast أن يحمل تناولا جديدا ومختلفا عن نسخة فيلم الكرتون في التسعينيات، ولكننا لم نخرج منه سوى باستعراض قوي لعضلات التكنولوجيا، وإرضاء لاتجاهات إيما واتسون الفكرية.



* القصة

تدور الأحداث حول أمير غليط ومغرور نتيجة نشأته القاسية، ويدفع ثمن تكبّره بأن تقوم ساحرة بصبّ لعنة عليه تحوّله إلى وحش، وكذلك بعض خدّامه في القصر الذين يتحولون إلى أواني وأدوات منزلية، ولن تُفك تلك اللعنة سوى بوقوع الأمير في حب حقيقي، وهنا يأتي دور الفتاة القروية والمثقفة "جميلة" أو "بيل"، التي توافق على الإقامة في قصر الوحش، في مقابل أن تفك أسر والدها، الذي حبسه لكونه سرق طعامه.

* السيناريو

جاء سيناريو الفيلم متطابقا بشكل كبير مع أحداث النسخة الكرتونية من إنتاج 1991، باستثناء بعض الاختلافات غير المؤثرة، ومنها عمل والد "بيل" كرسام بدلا من تاجر، وتحويل "لوفو" صديق الشرير "جاستون" إلى مثلي الجنس، بدلا من كونه أبله وأخرق، أشبه بـ "المهرج"، وينال ألوانا من الإهانات من صديقه في النسخة الكرتونية.

* الإخراج

استثمر المخرج بيل كوندون خبراته في تنفيذ أفلام مصاصي الدماء Twilight، في تقديم نسخة طبق الأصل من نسخة فيلم الكرتون Beauty and the Beast، وظهر ذلك بشكل واضح في تنفيذ الاستعراضات المصاحبة للأغاني، ولكن مع فارق أن تنفيذها جاء بواسطة التكنولوجيا، والتي كانت مبهرة للغاية، خصوصا عند عرضها بتقنية الـ 3D، ويجعلك مقتنعا تماما من ضرورة وجودها في العصر الحالي، للتأكيد على التطور الكبير الذي طرأ على الإخراج السينمائي.

* التمثيل

أعتقد أنه لو تم إسناد دور "بيل" إلى ممثلة أخرى أكثر حيوية وحميمية غير إيما واتسون لنال ثقلا أكبر؛ فجاء أدائها خاليا من أي عاطفة، تدفعك لأن تحبها، فضلا عن ملامحها الميتة، والتي لم تعبّر إطلاقا عن أي شغف أو حب، عكس نسخة الكرتون التي كانت مفعمة بالانطلاق والحيوية.

ولكن كل ما غلب على شخصية إيما واتسون في الفيلم هو القوة والتحدي والرغبة في التحرر، وكأن الدور مرسوما بهذه الصورة لإرضاء اتجاهاتها الفكرية، وهو مطالبتها للمساواة بين الرجل والمرأة.

كذلك لم يضف الممثل دان ستيفنز أي تأثير حقيقي على المشاهد، بتجسيده لدور الأمير المتحول إلى وحش، أما بالنسبة لـ "المخضرمين" كيفين كلاين في دور والد "بيل"، أو إيان ماكيلين وإيما تومبسون وإيوان ماكجريجور، فقدموا أدوارهم كخُداّم الأمير المتحولين بحسب "ما يقول الكتاب"، ومن دون زيادة أو نقصان.

* الخلاصة:

Beauty and the Beast يواصل تبنّي هدف شركة "ديزني" لهدفها الوحيد من كل "إعاداتها" لروائعها الكرتونية بالتصوير الحي، من بعد Alice in Wonderland، ومرورا بـ Cinderella في 2015، وThe Jungle Book في 2016، وهو استعراض أحدث التقنيات المستخدمة في "الجرافيكس" والمؤثرات البصرية، والتي لا يمكن إنكار أنها ستبهر جميع الأعمار، وسيقضوا معها وقتا ممتعا ومسليا.

للتواصل معي عبر Twitter:




تعرف على كل السينمات العارضة لفيلم Beauty and the Beast من دليل Filbalad.com


طالع أيضا


تعرف على الدول التي منعت عرض Beauty and the Beast بسبب مشاهد المثلية الجنسية

تعرف على أجر إيما واتسون في Beauty And The Beast

دان ستيفنز يكشف صعوبة دوره في Beauty and the Beast.. لم يستطع دخول المرحاض!

إيما واتسون تثير حيرة حول تلميحها إلى "هاري بوتر" في Beauty and the Beast


لأول مرة.. شركة Disney تتطرق إلى المثلية الجنسية في فيلمها الجديد Beauty and The Beast


فيلم Beauty and The Beast يحقق رقمًا قياسيًا في شباك التذاكر قبل بدء عرضه

comments powered by Disqus

2004-2015 © FilFan.com يتم تطويره وإدارته بواسطة

clicking on ".search-btn" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close, .confirm" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".social-btn" adds class "open" on "#social-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#social-overlay"