القليوبي
توفي المخرج محمد كامل القليوبي يوم الخميس الموافق 2 من فبراير عن عمر يناهز 74عاما، وذلك بعد صراع مع المرض بعد أن أجرى عملية جراحية مؤخرا ولكن تدهورت صحته بعدها.
وكانت قد تداولت بعض الأخبار التي تغيد بأن وفاة المخرج محمد القليوبي جائت بمرض السرطان وهو ما جعل ابنه رامي يكشف تفاصيل وفاته وسبب تدهور حالته الصحية.
وكتب رامي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي Facbook :"توضيح هام
ألاحظ أن العديد من الصحف والمواقع الإخبارية تتناول خبر وفاة والدي المخرج محمد كامل القليوبي بعد صراع مع مرض السرطان، فأود التوضيح أنه لم يمت بسبب السرطان، وإنما نتيجة لتلوث الدم بعد عملية جراحية. فكيف حدث ذلك؟
في 18 ديسمبر الماضي، خضع والدي لعملية جراحية عاجلة بمستشفى السلام الدولي في المعادي لاستئصال ورم سرطاني في القولون. أجريت العملية بواسطة استشاري الجراحة فيصل عامر ومساعده أنور الشناوي، وتم إبلاغ الأسرة بأن العملية كانت صعبة لكن ناجحة.
إلا أن سلسلة من المضاعفات وأخطرها فك الغرزة وحدوث تلوث بكتيري في الدم وعدم تعامل الأطباء معه في مرحلة مبكرة قبل تفاقمه، أدت إلى تدهور حالة والدي، ليتم نقله إلى مستشفى السلام مرة أخرى لإجراء عملية ثانية وتلقي العلاج بالعناية المركزة.
إلا أن فيصل عامر حاول نفى حدوث التلوث في الدم من أساسه، بل زعم في اتصال هاتفي مع كاتب هذه السطور أن المشكلة في الصدر وأنه يتوقع تحسن الحالة، مع العلم أن حدوث التلوث كان مسجلا بتقارير طبية اطلعت عليها أسرة المريض.
لم ينجح الأطباء في السيطرة على التلوث البكتيري الذي كان يحول دون علاج الالتهاب الرئوي بالمضادات الحيوية، ليتم إبلاغنا بتدهور حالة والدي ووضعه على جهاز التنفس الصناعي، ومنذ ذلك الوقت، لم نر فيصل عامر متواجدا في المستشفى في أوقات زيارة الأسرة.
جاءت نهاية هذه القصة حزينة، وما يزيد من آلامنا هو ما تعرضنا له من الاستهتار والتضليل والتهرب والكذب وإيهامنا بآمال لا أساس لها، حتى نوقع موافقات على إجراء تدخلات تكميلية صعبة وعالية الكلفة لم تأت بأي نتائج بل زادت من معاناة والدي وأسرته.
في النهاية، أود الإشارة إلى أن التكلفة الإجمالية لهذا العلاج الفاشل تجاوزت 500 ألف جنيه مصري، وهو مبلغ غير عقلاني بالمقاييس المصرية والدولية مقابل خدمات طبية يتخللها الفشل والإهمال والاستهتار بحياة المريض.
تم توفير الجزء الأكبر من المبلغ من أرصدة المريض وأسرته، بالإضافة إلى دعم مادي نشكر عليه أكاديمية الفنون ومعهد السينما ونقابتي المهندسين والسينمائيين، بينما لم تبد وزارة الثقافة أي جدية في التعامل مع نداءات استغاثة متكررة".
محمد كامل القليوبى هو مخرج ومؤلف مصري ومن أبرز أفلامه التي أخرجها "اتفرج يا سلام" و "أحلام مسروقة" و"خريف آدم" ومن المسلسلات "بعد الطوفان" و "طعم الحريق".
اقرأ أيضاً
وفاة المخرج محمد كامل القليوبي بعد صراع مع المرض
7 معلومات عن المخرج الراحل محمد كامل القليوبي.. هكذا التقى بمحمود عبدالعزيز مرتين
الفود بلوجر عمر محمد: السوشيال ميديا أحدثت تحولًا جذريًا في علاقة الجمهور بالفن
مصفف الشعر إيلي سماحة: إطلالة الفنان تبدأ من التفاصيل الصغيرة
حسام داغر: تم إنقاذي بمحاليل وأدوية ومصل للسموم
مروان موسى: عيطت في الشارع لما عرفت بمرض أمي والدكاترة قالوا مش هتعيش غير سنتين وجدي كان عايز يوديها دار مسنين
عقيل وساف: نجاح العمل الفني لم يعد مرتبطًا بحجم الإنتاج أو أسماء المشاركين
مايا دياب: تعرضت للخيانة وعائلتي لم تعرف بطلاقي إلا بعد عام ونصف
حسام داغر يتعرض لتسمم حاد في لبنان
عبدالرحمن بن صالح: ملايين المتابعين مسؤولية.. وصناعة المحتوى الهادف تبني «بيتك الصغير» على السوشيال ميديا
أحمد وائل عبد العزيز: السوشيال ميديا ركيزة أساسية لا غنى عنها في المشهد الفني
إسماعيل شوان يشارك في "ظلال دجلة" بشخصية يحيط بها الغموض
صانع المحتوى السياحي بسام الفيفي يواصل اجتذاب المزيد من المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي
علي الأكبر عماد: الذكاء الاصطناعي يغير مستقبل الفن
آيات أباظة تكشف رحلتها مع السرطان: عملت عملية استمرت لـ12 ساعة وشهيرة كانت بتقويني
يسرا: مقهورة على نجلاء فتحي ومش عارفة أزورها لأنها رافضة تشوف أي حد
أصالة تحتفل بخطوبة ابنها في أجواء عائلية
يسرا: بحمد ربنا إني مخلفتش
عبدالله عباس يؤكد حضوره في مساحة تجمع بين الفن والتعليم وصناعة المحتوى الهادف
محمد فراج يوجه رسالة لأهل ضحية شبرا: آسفين لأننا فكرناكم بالوجع دا
رامي صبري عن اعتزال داليا مبارك: هي حساسة شوية أسبوع وترجع تاني
راندا البحيري: عملت عمليتين في وقت قصير ادعولي أتحسن
حسام داغر: تم إنقاذي بمحاليل وأدوية ومصل للسموم
أحمد حاتم ومحمد أنور وإنجي علي ومي فاروق من بينهم … النجوم مع أولادهم في أول يوم مدرسة
#شرطة_الموضة: يارا السكري تخطف الأنظار في فينيسيا بفستان عروس البحر مزين بريش وعقد من الذهب الأبيض ومرصع بالألماس
مروان موسى: عيطت في الشارع لما عرفت بمرض أمي والدكاترة قالوا مش هتعيش غير سنتين وجدي كان عايز يوديها دار مسنين