محمد سعد
"مصر ياما يا سفينة".. بكلمات هذه الأغنية ظهر محمد سعد في فيلم "الطريق إلى إيلات" مجسدا دور بطلا من جنود مصر المشاركين في تدمير المدمرة إيلات.
لكن محمد سعد استغل بعد ذلك قدرته على الإدهاش وهو ما كان يجيده وقتها، ليظهر في شخصية "اللمبي" بفيلم "الناظر" مع علاء ولي الدين، ثم يقدمها في فيلم باسم الشخصية ويحقق نجاحا مدويا وقتها، مجسدا شخصية ذلك الشاب الذي يعيش على هامش المجتمع ، وهي شخصية من الواقع أضاف لها سعد بعدا كوميديا وملامح خاصة، أدهشت كل من شاهدها على الشاشة.
ورغم أن بعض الأقلام النقدية وقتها هاجمت تقديم ذلك النموذج للشاب الغائب عن الوعي، واعتبرته تدني في الذوق العام، إلا أن الجمهور انتصر لسعد وحقق فيلمه إيرادات تخطت الـ20 مليون جنية عام 2002، ليتبعه بفيلم أخر بنفس الشخصية بعنوان "اللي بالي بالك" ويحقق نجاحا كبيرا أيضا رغم اختلاف بعض شخصيات الفيلم وظهور عبلة كامل في دور ثانوي رغم أنه كان لها حضورا قويا في "اللمبي".

سعد امتلك القدرة على الإدهاش، إضافة إلى القبول الجماهيري، وإمكانيات بدنية تساعد أي ممثل كوميدي.. لكن ماذا حدث بعد ذلك.
للأسف أخذ محمد سعد يقدم أفلاما تختلف درجة نجاحها وجودتها صعودا وهبوطا، وحسب ذوق كل متلقى أيضا، لكنه بات بعد عام 2008 لا يعرف سوى الهبوط فقط بأفلام "بوشكاش" و"تك تك بوم" و"تتح" و"حياتي مبهدلة"، وأخيرا "تحت الترابيزة" الذي انصرف عنه الجمهور بشكل كبير ولم يحقق سوى 2 مليون جنية فقط طوال 10 أيام، وسحبت بعض دور العرض نسخ الفيلم من قاعاتها لتضع أفلامها أخرى بعد قلة إيراداته الملحوظة.
محمد سعد تراجع فنيا بشكل مخيف لأي فنان أخر يعتقد يوما أن النجاح سيظل حليفه دائما، لكن يبدو أن ذلك التراجع كان قلقا يسيطر على محمد سعد منذ بداية ظهوره عملا بالمثل الشعبي "اللي خايف من العفريت يطلع له" حيث كان محمد سعد صرح من قبل في حوار صحفي لجريدة "المستقبل اللبنانية" بأنه يخشى من أن يأتي اليوم الذي لا يُضحك فيه الجمهور.

سعد قال نصا في حوار عقب عرض فيلمه "اللي بالي بالك" ببيروت": أشعر بفرح وبأنني فعلت حاجة كويسة ترضي الناس وترضي ربنا... بس اكون خايف من الخطوة التالية وخايف من ألا أسمع كلمة حلوة زي دي مرة تانية... أفكر كثيراً في كيفية المحافظة على هذا النجاح وفي العثور على ما يرضي الناس والنقاد... أصعب فن هو الذي يسعى إلى إرضاء أكبر قاعدة من الناس"
محمد سعد أعطى لنفسه نصيحة بأن يحافظ على النجاح، وأعلن عن خوفه من ظهور شبح التراجع، لكن فعل سعد عكس نصيحته لتتحقق مخاوفه ويظهر العفريت الذي كان يخشاه.
ونحاول في النقاط التالية أن نوضح أسباب ذلك التراجع، ومن هم الأعداء أو العفاريت الـ5 التي ظهرت لمحمد سعد.
1-اللمبي
حبس محمد سعد نفسه في شخصية "اللمبي" لتصبح مسيطرة عليه وعلى تصرفاته، حتى أحاديثه اليومية وإيفيهاته في حياته الخاصة باتت مستوحاة من شخصية "اللمبي"، ليعطي محمد سعد هذه الشخصية من روحه وتركيزه كل ما أخذه منها من نجاح.. لذا يعد اللمبي هو العفريت الأول في حياة محمد سعد
2-النظام
محمد سعد لا يعمل بمفرده بل في ما يفترض أنها منظومة سينمائية تتكون من مؤلف ومنتج ومخرج وممثل، لكن أن يسيطر محمد سعد على كل هذه المنظومة، بدعوى أنه النجم الأوحد، وأنه صاحب العمل الفني، يجعل الفيلم يذهب إلى الهلاك، ومن بعده ومن قبله محمد سعد ذاته.
فالممثل يتدخل في تفصيل الأدوار ومساحتها على الشاشة، بل إنه قد يغير شخصيات بالكامل ويضيف إلى شخصيات أخرى، مثلما حدث في برنامجه "وش السعد" حيث أكدت مصادر خاصة لـ FilFan.com أنه بدل الشخصية الرئيسية في العمل "الحناوي" - كان قدمها في فيلم "كركر"- إلى شخصية "بوحة" اعتراضا على جلوسه 4 ساعات لعمل ماكياج شخصية الحناوي.
3-المجاملات
للأسف يستمع محمد سعد إلى المقربين منه أو أصدقائه والذين قد يجاملوه بكلام ليس له أي أساس من الصحة، ويؤكدون له أنه النجم رقم واحد في مصر، وينصحونه بألا يستمع إلى أراء النقاد التي تهاجمه، وفي النهاية يصدق محمد سعد ذلك، أو يجده مرضيا ومناسبا له.
4-الكسل
محمد سعد يمتلك موهبة يشيد بها الكثير من النقاد، لكنه لم يطور من موهبته، حتى توارت وتحتاج إلى الكثير من الجهد لاستخراجها من جديد، وليس الاستسهال كما فعل في أحد عروض برنامجه "وش السعد" والتي قدمها فيها مشهدا تراجيديا دون أي ضرورة درامية، وذلك فقط لكي يثبت أنه ممثلا، فبدلا من أن يتعب محمد سعد ليضع المشهد في قالب فني محترم، اختار الأسهل وأن يحشره في أي مشهد وكفى وكأنه يقول "أنا بمثل أهو".
5-الغرور
معروف عن محمد سعد أنه ابن بلد، فهو ما زال يذهب إلى أصدقائه في المناطق الشعبية ويحضر أفراحهم، فهو ممثل تحبه إذا جلست معه، لكن لماذا يتحول هكذا أمام الكاميرا، هل أصيب بالغرور؟ الدلائل تشير إلى أنه بالفعل أصيب بذلك فهو لا يستمع إلى أي نقد ولا يرى سوى أنه النجم محمد سعد، وليس أدل على ذلك سوى أنه قال إنه سوف يصور جزء ثاني من "وش السعد" رغم أن الجميع وفي مقدمتهم محمد سعد نفسه يعلم أن الشركة المنتجة تراجعت عن هذه الفكرة لأن الموسم الأول لم يحقق أي نجاح يذكر.
اقرأ أيضا
تعرف على تفاصيل إيرادات أفلام عيد الأضحى 2016.. تقترب من 50 مليون وحلمي في الصدارة
5 ملامح من إيرادات أفلام عيد الأضحى.. حلمي لا ينتهي والسبكي يصدق .. وحيلة محمد سعد تفشل
"لف ودوران".. كل هذا الإحباط!
"حملة فريزر".. فكرة قديمة وعناصر طازجة
"كلب بلدي".. انفصال ضروري وخطوة للخلف
"البس عشان خارجين".. مغامرة كوميدية مستمرة
بالفيديو .. "الضحك لم يكن بالقدر الكافي" و أفضل دور لنسرين أمين فى "حملة فريزر" .. من مراجعة "فيلم جامد"
طارق الشناوي لمحمد سعد: استنفذت مرات الرسوب وهذه نصيحتي لك
“سكار" و"هاتسو" و"بندق وأخته بندقه" … أغاني بصوت عبد الرحمن أبو زهرة شكلت طفولة جيل الثمانينات والتسعينيات
البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية ينعى الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة
نقابة المهن التمثيلية تنعى عبد الرحمن أبو زهرة
رحيل الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة بعد صراع مع المرض
#شرطة_الموضة: ليلى أحمد زاهر بإطلالة أنيقة تبرز حملها ويصل سعرها لـ 730 ألف جنيه
تكريم حسين فهمي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بجائزة شخصية العام السينمائية العربية
أحمد عز: شخصيتي في فيلم "سفن دوجز" تشبهني لأني أحب النجاح
محمد رمضان: أنا أغلى ممثل وبعدت 3 سنين عن السينما من أجل "أسد" رغم الخسارة المادية
Crime 101 "الجريمة 101" ... باريت ليتون وإعادة اكتشاف أفلام السرقات
هنا شيحة تعتذر رسميا عن عدم المشاركة في فيلم "حين يكتب الحب"
قصة مؤثرة – ناجي شحاتة يروي قصة مشهده أمام محمد رمضان الذي تم حذفه من فيلم "أسد"
محمد رمضان يتعاون مع أحمد مراد في مسلسله الجديد
بعد 18 عاما … أشرف فايق يكشف عن الجزء الثاني من "الزمهلاوية"
أحمد فهيم: ياسمين صبري أبهرتني بتعاملها وتواضعها مع الكل في فيلم "نصيب"
أحمد فهيم: أنا من أشد المعجبين بأداء هند صبري ... وتشرفت بالشغل معها في "مناعة"
فيديو - أحمد فهيم: محمد إمام صاحب فضل علي بعد ربنا ودعمني كتير في مشواري الفني
فيديو - أحمد عزمي: أزمتي غيرتني بالكامل ... حطيت قدامي آدم ابني
فيديو - أحمد عزمي عن أصعب مشاهده في "حكاية نرجس" و"ظلم المصطبة": إطلاق اللحية ساعدني على الاندماج نفسيا
عالم "La casa de papel " مستمر … هل يتم تقديم موسم جديد من مسلسل "البروفيسور"؟
الفنان محمود عوض يكشف تفاصيل مشاركته في "الطريق الأخير"
محمد رياض وأشرف زكي ووفاء مكي وسلوى محمد علي من بينهم … الصور الأولى من جنازة عبد الرحمن أبو زهرة
تفاصيل إطلالات ليلى أحمد زاهر في جلسة تصوير إعلان حملها ... الأسعار تقترب من 2 مليون جنيه
رشوان توفيق باكيا: عبد الرحمن أخويا وصديقي ومكانش بيسيبني
البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية ينعى الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة
رسالة عبد الرحمن أبو زهرة لجمهوره قبل رحيله: حبكم رفع من روحي المعنوية بشكل عالي جدا
منذ 16 ساعة
محمد كيلاني يطرح "يفك النحس" بمشاركة 11 نجما ... شيكو وهشام ماجد وعمرو يوسف من بينهم
منذ 19 ساعة
شيماء شريف تترجم مشاعر الحب بأغنية "مش هتلاقي"
أمس
شيرين عبد الوهاب تطرح "تباعاً تباعاً"
منذ 3 أيام