الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات
أحمد شوقي

خاص خاص في الفن - رسالة كان (2) : "اشتباك".. الانحياز للحيرة في افتتاح نظرة ما

أحمد شوقي في سينما وتلفزيون

فبلم اشتباك فبلم اشتباك

الجمعة , 13 مايو 2016 - 01:05 | اخر تحديث: الجمعة , 13 مايو 2016 - 01:05

تعيش مصر مرحلة انتقالية سياسية مستمرة منذ ما يزيد عن الخمس سنوات، تغيرت فيها عشرات المواقع والتصنيفات والانحيازات. وكما هو الحال في كل مرحلة انتقال تاريخية، يكون الانقسام هو عنوان اللعبة، تحالفات تنقلب عداوات، صداقات بطعم المصلحة، وسيل لا ينتهي من اتهامات متبادلة بالخيانة والعمالة والحماقة وغيرها من الكلمات التي صارت مسلم بها في المعجم الدارج بين المصريين. من هذه الحقيقة بالغة الحساسية ينطلق المخرج محمد دياب في فيلمه "اشتباك" الذي افتتح أمس الخميس 12 مايو فعاليات مسابقة نظرة ما، البرنامج الثاني في ترتيب الأهمية بمهرجان كان السينمائي، والذي يُعد اختيار الفيلم لافتتاحه تكريماً من إدارة المهرجان وإشادة ضمنية بمستواه.

التأكيد على الوضع السياسي الذي صُنع الفيلم خلاله يلزمنا بتحية لشجاعة المخرج والمؤلف (كتب السيناريو بالاشتراك مع شقيقه خالد دياب) في تناول هذا الموضوع بعينه، لأنه موضوع سيؤدي بالضرورة لاستقطاب لدى معظم مشاهدي الفيلم، أو للدقة من يملك منهم المعلومات الكافية لامتلاك رأي فيما حدث ويحدث في مصر. مهما كان الطرح الذي يقدمه الفيلم سيجد من يرفضه ويكيل له الاتهامات، وحتى لو حاول التوازن سيجد من يقرأ بين السطور ويفسر على طريقته ليدين أي لفظ لا يأتي على هواه. لعنة بالتأكيد كان دياب يدركها لاسيما وأنها منطلق دراما الفيلم بأكمله.

ما سبق لا يعني أن على صانع الفيلم ـ أي فيلم ـ عقد موائمة أو التعامل بحياد مع أي حدث أو قضية يتناولها. فالفن هو وجهة نظر شخصية يُعبر عنها صاحبها بما يملك من أدوات، والفن لا يشترط الحياد كالصحافة، بل إن في كثير الأوقات يأتي الفن الجيد من بعض الدوجمائيين والمسيسين وأصحاب المواقف المعلنة، طالما كان شعورهم حيال الموضوع صادقاً وكان لديهم القدرة التقنية على التعبير بشكل إبداعي. بالتالي فمن حق محمد دياب على كل مؤمن حقيقي بالفن أن يحاسبه من داخل فيلمه لا من خارجه، لا أن يسقط قناعاته الخاصة ويقيم عمل المخرج طبقاً لها، وهذا ما سأحاول فعله في هذا المقال.

انحياز للحيرة.. إلى حد ما

الحقيقة أن الفيلم ـ على الأقل ظاهرياً ـ يحاول الابتعاد عن الانحيازات، ليس من باب التوازن وإرضاء الجميع، ولكن لرغبة صانعه في التعبير عن حيرته الشخصية، أو بتعبير أدق عن انحيازه لشعور الحيرة داخل نفوس المصريين الذين يختار نماذج ممثلة لمعظم طوائفهم وانتماءاتهم السياسية، يضعهم داخل عربة ترحيلات تم جمعهم داخلها بشكل عشوائي يتماشى مع تخبط الوضع الذي تقع فيه الأحداث في الأيام التالية للإطاحة بمحمد مرسي من رئاسة مصر.

داخل العربة التي تتحرك بمن فيها وسط حر يوليو اجتمع الإخواني بالجهادي بمؤيد الجيش بابن العشوائيات، وإذا أضفنا الشخصيات الملازمة للسيارة من خارجها فسيضاف نماذج لضباط الشرطة وجنودها ومنهم المسيحي. خليط مزدحم أعطى للفيلم صخباً ملائم لجو الحكاية، ووضع الكاتبين في مأزق حقيقي هو التعامل مع هذا العدد الكبير من الشخصيات (وما يترتب عليه من وقت أقل متاح لكل شخصية)، دون أن يتحول كل منهم إلى استعارة في صورة إنسان، أي أن نرى رموزاً تتحدث وتتصارع ومشاهد تحمل عناوين من نوعية "ماذا يحدث عندما يشتبك الإخواني مع السلطوي؟" بدلاً من السؤال الدرامي الطبيعي "ماذا يحدث عندما يشتبك فلان مع فلان؟".

فيلم اشتباك


حسناً، بدرجة كبيرة تجاوز النص أغلب الأوقات هذه المشكلة المزمنة في الدراما المصرية. بل أن من يشاهد الفيلم سيمكنه أن يميز بين النوعين من المواقف، ففي المشاهد الممتعة والدراما الإنسانية المحركة للمشاعر ستجد الشخصيات بشر من لحم ودم، وفي المرات التي ينحو المشهد إلى الرمزية المباشرة يقل التماهي مباشرة ويبدأ العقل في تحليل الرموز، وبالتالي التقييم السياسي وإصدار الأحكام كما أوضحنا. في هذه اللحظات ـ المعدودة لحسن الحظ ـ ينخفض صوت السينما لحساب السياسة، لكن في باقي زمن الفيلم ستجد النضج المتمثل في محاولة الإمساك بالإنسانية داخل كل شخصية، الإنسانية التي تجعل كل الانتماءات تسقط من أجل مساعدة فتاة تريد أن تتبول، أو لإنقاذ رجل ينزف أو عجوز يكاد يختنق.
الإنسانية في فيلم دياب هي الدماء والعرق والبول والماء، هي السوائل التي يفرزها ويحتاجها كل جسد بشري، هي احترام هذا الجسد وهو أمر من الصعب الاختلاف حوله، مهما كانت الاعتقادات السياسية.

خطوة للأمام

يبقى أهم ما في "اشتباك" وبعيداً عن حديث السياسة هو ذلك النضج التقني الذي يأخذ به محمد دياب خطوة أبعد بكثير من فيلمه الأول "678" الذي كان كاتب المقال واحد من نقاد قلائل لم يبدوا إعجابهم به وقت عرضه. الاعتراض يومها كان نابعاً من أمرين: رغبة المخرج في مناقشة قضية لا سرد حكاية عن بشر، وشكلانية اختيار طريقة التصوير دون سبب درامي يبرر الخيار البصري.

في فيلمه الجديد يتخلص دياب بدرجة كبيرة من الأمرين، فصحيح أن الفيلم يناقش وضعاً سياسياً لكنه بالأساس حكاية أبطالها من لحم ودم، وصحيح أنه قائم بصرياً على خيار شكلاني لكنه هنا خيار نابع من الدراما، منفذ بإحكام على مستوى الصورة والتمثيل، مع إشادة خاصة بتحريك المجاميع في مشاهد المظاهرات وحصار عربة الترحيلات، وباستخدام الليزر الأخضر (أحد التفاصيل البصرية المميزة لتلك الفترة في الصور الإخبارية) في إثراء تكوين اللقطات.

الملاحظة الوحيدة على الصورة هو أن خيار المخرج بتصوير الفيلم بأكمله من داخل صندوق عربة الترحيلات جعله يستخدم الكاميرا في المشهد الافتتاحي بصورة مربكة، حيث تتحرك الكاميرا لترصد ما يحدث في الخارج حتى اعتقال أول شخصيتين (الصحفي والمصور). تتحرك بصورة تخلق لها وجوداً وشخصية تتلاشى بمجرد دخول الشخصيات وتتحول لكاميرا موضوعية. التصور الوحيد الذي يمكن أن يبرر هذا الخيار (البارز بحكم كونه افتتاحية الفيلم) هو أن محمد دياب أراد أن يجعل المشاهد هو الآخر أحد ركاب السيارة، أن تكون الكاميرا عينه التي ترصد ما يقع داخل الأمتار المربعة الثمانية التي تدور بها الأحداث.

فيلم اشتباك

"اشتباك" إذن هو عمل مشرف إجمالاً، يأخذ به صانعه خطوات للأمام على مستوى الصنعة، ويعيد للسينما المصرية تقدير المهرجان السينمائي الأهم لها بعد سنوات من الغياب. وبعيداً عن التقييم السياسي الذي لابد وأنه سيثار بشكل أكثر تفصيلاً عندما يُعرض الفيلم في الصالات المصرية، يبقى الفيلم تجربة ناجحة استحقت احتفاء كان بها.

اقرأ أيضا
خاص في الفن - رسالة كان (1): "كافيه سوسايتي".. وودي آلان يفتتح المهرجان بفيلم اعتيادي ومتقن

مهرجان كان فيلم اشتباك مهرجان كان السينمائي 2016
نرشح لكم
مهرجان المسرح العالمي غدا ... افتتاح الدورة 41 من "مهرجان المسرح العالمي" بأكاديمية الفنون خالد دياب خالد دياب: "برشامة" عمل حالة فنية أجمع عليها الجميع ولنا في الخيال حب "ولنا في الخيال حب" فيلم افتتاح الدورة الخامسة لمهرجان هوليوود للفيلم العربي هشام ماجد هشام ماجد: باقي 9 أيام تصوير على "اللعبة 5" ... و"أشغال شقة 3" في رمضان 2027 بوستر فيلم برشامة فيلم برشامة يحقق أعلى افتتاحية في السينما المصرية في أول أسابيعه بـ 800 ألف تذكرة  باسم سمرة ومرام علي في ضيافة صاحبة السعادة باسم سمرة ومرام علي في ضيافة "صاحبة السعادة" الأحد والاثنين 5 و6 إبريل الرئيس عبد الفتاح السيسي على غرار "دولة التلاوة" … الرئيس السيسي يوجه بإطلاق "دولة الفنون والإبداع" لاكتشاف المواهب عمرو سلامة عمرو سلامة يشيد بفيلم "برشامة": الجمهور لما يتقدمله حاجة حلوة هيعرف يقدرها إياد نصار إياد نصار: "وين نروح؟" في "صحاب الأرض" سؤال شعب إجابته رفض التهجير هشام الرشيدي هشام الرشيدي يبدأ التحضيرات للجزء الثاني من مسلسل "حدث بالفعل" جمال رمضان جمال رمضان مؤلف مسلسل "إثبات نسب": بحثت عن الخيال القابل للتصديق بعيدا عن "المحاكم" ... درة كانت خياري الوحيد للبطولة وشادي مؤنس فاجأني كممثل عمرو يوسف وأسماء جلال في السلم والثعبان 2 بالتزامن مع عرض "السلم والثعبان 2" ... "مصر للطيران" تستنكر استخدام زي الضيافة الخاص بها بشكل غير لائق فيلم برشامة فيلم "برشامة" يحقق أعلى إيراد يومي في تاريخ السينما المصرية لينا صوفيا لينا صوفيا تنضم لأسرة فيلم "ويك إند" مي عمر وسعيد رمزي سعيد رمزي: أزياء مي عمر في "الست موناليزا مرت بالعديد من المراحل لتناسب شخصيتها من الحالمة للمقهورة لسيدة الأعمال مسلسل صحاب الأرض "صحاب الأرض": جدلية الاشتباك الابداعي الدرامي وسقوط النص في الاشتباه الإعلامي التوجيهي 3 أفلام تتنافس في عيد الفطر
"برشامة" يتصدر إيرادات أفلام العيد بـ19 مليون جنيه بوستر مهرجان أسوان للدورة العاشرة مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكشف عن بوستر دورته العاشرة عمرو محمود ياسين عمرو محمود ياسين يرد على جدل تغيير نهاية "وننسى اللي كان": هبدة كل سنة دنيا سامي دنيا سامي: مكنتش متخيلة النجاح اللي عملته اللهجة اللبناني في "النص التاني" واتخضيت من ردود الفعل
أهم الأخبار
غدا ... افتتاح الدورة 41 من "مهرجان المسرح العالمي" بأكاديمية الفنون مهرجان المسرح العالمي
حفل كارول سماحة في تونس كارول سماحة تتألق بفستان أسود في حفلها الغنائي في تونس خالد دياب خالد دياب: "برشامة" عمل حالة فنية أجمع عليها الجميع ولنا في الخيال حب "ولنا في الخيال حب" فيلم افتتاح الدورة الخامسة لمهرجان هوليوود للفيلم العربي نجاة الصغيرة مع أحمد المسلماني في آخر ظهور لها نجاة الصغيرة: الصورة الأخيرة التي تم انتشارها لي باعتبارها أحدث ظهور غير حقيقية!
احدث الألبومات
منذ 3 ساعات حفل كارول سماحة في تونس كارول سماحة تتألق بفستان أسود في حفلها الغنائي في تونس منذ 11 ساعة سينتيا خليفة وأحمد مجدي وأحمد السقا دعما للصناعة: سينتيا خليفة تنتج فيلم أمريكي مصري وتشارك السقا وفرنش مونتانا بطولته أمس خالد عليش وميرهان عمرو رحلة خالد عليش وميرهان عمرو من باريس للبرتغال في العيد أمس نجوم الفن يدعمون محمد صلاح "عشنا معاك حلم جميل" - حسن الرداد وآمال ماهر وهند صبري وصلاح عبد الله … رسائل النجوم لمحمد صلاح بعد إعلان رحيله عن ليفربول
احدث الفيديوهات المزيد
محمد رمضان يطرح "بين إيديك" منذ 3 ساعات سميرة سعيد: كليب "كده حرام" دعوة للسلام في ظل ما نشهده في العالم العربي منذ 6 ساعات أغنية مؤثرة في ختام أحداث "أولاد الراعي" منذ 3 أيام مسلم يطلق أغنية "ماتتحبيش" منذ 3 أيام
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا