الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات

خاص في الذكرى الأولى لرحيل معالي زايد.. ٨ وجوه سينمائية في مسيرة "صاحبة المعالي"

عمرو شاهين | فى سينما وتلفزيون

معالي زايد معالي زايد

الثلاثاء , 10 نوفمبر 2015 - 18:07 | اخر تحديث: الأربعاء , 11 نوفمبر 2015 - 15:01

هي ابنة عائلة فنية، فوالدتها هي الفنانة القديرة آمال زايد، وخالتها هي الفنانة جمالات زايد، كما أن السيناريست الراحل محسن زايد ينتمي لنفس العائلة، والدها كان بعيدا عن الفن ولكنها قررت - حينما احترفت التمثيل - أن تلحق اسمها باسم عائلة والدتها، وهكذا تحولت معالي عبد الله المنياوي - الحاصلة على بكالوريوس التربية الفنية ثم بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية - إلى صاحبة المعالي "معالي زايد"، والتي رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم 10 نوفمبر 2014.

وجاءت بداية معالي تلفزيونية، عندما قدمها المخرج نور الدمرداش للمرة الأولى في مسلسل "الليلة الموعودة" في 1978، لتبدأ رحلة فنية ممتعة تنوعت بين المسرح والسينما والتلفزيون، أجادت وأبدعت فيها معالي زايد، فأصبحت خلال سنوات قليلة واحدة من نجمات الشاشتين الكبيرة والصغيرة.

* الوجة الأول: "كريمة"
معالي زايد

في سنة 1985 قدم المخرج عمر عبدالعزيز من تأليف فراج إسماعيل "فيلم الشقة من حق الزوجة"، من بطولة محمود عبدالعزيز، ومعالي زايد، وعبد الله فرغلي، وجورج سيدهم، ونعيمة الصغير، والذي جاء في إطار اجتماعي كوميدي ليناقش قضية اجتماعية بسيطة ومعادة، حول الزوجين المحبين اللذان تقهرهما ضغوط الحياة اليومية، ليجدا أنفسهما أمام حب على وشك الموت، إضافة إلى الأهل الذين يصبح لهم دورا سلبيا في تفاقم الأمور.

وكان عمر عبد العزيز في حاجة أولا إلى "ثنائي" يقنع المشاهد بهما أنهما يشبه هؤلاء المارين في الشوارع كـ "ثنائي شديد المصرية"، ولذا كانت النجمة الجديدة وقتها معالي زايد هي الاختيار الأمثل ، والتي تفضح ملامحها السمراء مصرية لا غبار عليها، أما النجم محمود عبدالعزيز، والذي كان من فتيان الشاشة منذ نهاية السبعينيات وأوائل الثمانينيات، فكان يمتلك تلك الروح التي تؤهله وتقنعنا بأنه ذلك الشخص الذي يمكن أن يتعرّض لما يتعرّض له السائرون في الشوارع.

بهذه التركيبة والكيمياء التي ظهرت بين "الثنائي" معالي وعبد العزيز، خرج التعاون الأول بينهما خفيفا لطيفا، وعلى الرغم من أن مساحات الأداء التمثيلي لم تكن كبيرة في فيلم يعتبر في الأساس فيلما خفيف الظل، فلا هناك مجال لتقلبات شخصية قوية أو عنيفة أو حادة، إلا أن تلك الخفة كانت ترجمتها على الشاشة أصعب بكثير من ترجمة التقلبات العنيفة التي قد تعاني منها الشخصية في أعمال أخرى، لتخرج من الفيلم بقناعتين هامتين: الأولى أن معالي زايد بالفعل ممثلة خفيفة الروح إلى أقصى درجة، والثانية أنه لابد من عمل آخر يجمع محمود عبدالعزيز بمعالي زايد.

* الوجة الثاني: "سلوى"
معالي زايد

في الأول من يونيو 1986 يقدم لنا المخرج والسيناريست الكبير رأفت الميهي واحدة من أجمل "درر" السينما المصرية، فيلما اعتبره الكثيرون واحدا من أهم وأعذب أفلام السينما المصرية في تاريخها، وهو فيلم "للحب قصة أخيرة"، من بطولة يحيى الفخراني، ومعالي زايد، وأحمد راتب، وعبلة كامل، وعبد العزيز مخيون، وتحية كاريوكا.

في هذا الفيلم، والذي قدم مرثية غنائية للحب والموت معا، تقدم معالي زايد شهادة ميلادها الفنية الحقيقية، إذ تجسد "سلوى" ذلك الدور الرقيق والمشحون بكل معاني الحب والخوف من مصير مجهول، إما الانفصال إذا أصاب قلب زوجها رفعت "يحيى الفخراني" ضعف واستجاب لرغبة والدته "تحية كاريوكا" وانفصل عنها، أو استسلم هو لضعف قلبه فمات بسبب المرض الذي أصابه.

وبين الضعفين نجد سلوى تخشى على رفعت حتى من حبها، حتى يضطر رفعت للاتفاق مع صديقه الطبيب على الادعاء بأن التشخيص كان خاطئ، وأن رفعت سليم معافى ليتم رفعت وسلوى قصة حبهما، والتي تكون الأخيرة، ليتبقى الموت فقط، وقدمت معالي في هذا الفيلم شخصية سلوى مثلما أرادها الميهي وأكثر، بل يمكن القول إن معالي زايد أمام كاميرا الميهي تحديدا كانت تتماهى تماما مع الشخصية التي تلعبها، وكانت سلوى هي أول الغيث وأعذبه.

* الوجة الثالث: "فوزية وفوزي"
معالي زايد

كان لابد أن يقدم "الثنائي" محمود عبدالعزيز ومعالي زايد عملا فنيا آخر بعد "الشقة من حق الزوجة"، لتأتي هذه المرة بتجربة تحمل بصمات رأفت الميهي، عندما قدم فيلمه الجريء جدا "السادة الرجال" في 6 يوليو 1987، من بطولة معالي زايد، ومحمود عبد العزيز، وهالة فؤاد، ويوسف داوود، وإبراهيم يسري.

في هذا الفيلم أعلنت معالي زايد بثقة عن وصولها لقمة النضج الفني، ففي نصف الفيلم تؤدي شخصية "فوزية" السيدة الجميلة "أم رجلين حلوة" كما كان يقال في الفيلم، والتي تعاني من سيطرة الرجال على كل شيء وصلاحيات الرجال المطلقة في مجتمع ذكوري، بداية من منزلها وزوجها إلى الشارع وصولا إلى عملها، لتقرر أن تقدم خطوة جريئة للغاية وهي التحول لذكر كي تحصل على كل امتيازات الذكور.

تقدم معالي زايد دورا غاية في التعقيد والتركيب، والذي يزداد تعقيده وتركيبه عندما تتحول من "فوزية" لـ "فوزي" في سخرية قوية وصدمة سينمائية صنعها وقدمها لنا الميهي، ليتحدانا جميعا أن يخفي أنوثة كأنوثة معالي زايد تحت ملابس رجالي وشعر قصير، ولكن الأزمة الحقيقية هي أن إخفاء أنوثة فوزية لتخرج ذكورية فوزي المشوهة والمبتسرة. دور أجادت فيه معالي زايد كما لم تجيد من قبل.

* الوجة الرابع : "أدارة"
معالي زايد

يقدم "الثلاثي" رأفت الميهي ومحمود عبد العزيز ومعالي زايد لنا مرة أخرى فيلما جديدا في 21 نوفمبر 1988، وهو "سمك لبن تمر هندي"، وهو من بطولة يوسف داوود، ومخلص البحيري، وعائشة الكيلاني، وكمال سليمان، وأعتقد أنه ربما بسبب هذا الفيلم التصقت بسينما الميهي ذلك الوصف المجحف غير الموضوعي والمسمى " الفانتازيا".

وبنظرة سيريالية أو بمعنى أكثر دقه فوق واقعية، يقدم الميهي فيلمه الجديد مع معالي زايد ومحمود عبدالعزيز، والذي يتناول فيه ما سمي بعد ذلك بـ "العولمة" وسيطرة الأجهزة الامنية على مجريات الأمور في دول العالم، وأيضا لم يفوت الميهي تقديم لمحات شديدة الذكاء، كمشهد محمود عبد العزيز وهو يبشّر بالحرية بين الناس، لنكتشف أن جميع من يسانده ويستمع له من رجال المباحث، وهي إسقاطة شديدة الذكاء.

تقدم معالي زايد دور "أدارة" زوجة "أحمد"، والتي تجد نفسها مع زوجها ضحية لجهاز أمني دولي يعد عليها أنفاسها، لتبدأ رحلة من المراوغة والهرب في إطار سيريالي كوميدي، لتقدم معالي زايد دورا يمزج بين الخفة والقدرة على التنقل بين الحالات التي تعيش فيها الشخصية بسهولة، لتبرهن أنها ممثل واسعة الحيلة أيضا إضافة إلى موهبتها.

* الوجة الخامس : "درية"
معالي زايد

مرة أخرى مع "الثلاثي" رأفت الميهي ومحمود عبد العزيز ومعالي زايد، وهذه المرة في فيلم "سيداتي آنساتي"، والذي عُرض في 2 يوليو عام 1989، ويشارك في بطولته عبلة كامل، وصفاء السبع، وعائشة الكيلاني، وأشرف عبد الباقي، ويوسف داوود، ومخلص البحيري، في تشريح اجتماعي شديد القوة والجرأة كما اعتدنا من الميهي، عن طريق أربعة آنسات يقررن الزواج من رجل واحد في صرخة في وجة نظام اجتماعي.

المميز في الفيلم بعد الفكرة والسيناريو والإخراج والحوار أنه يشهد معركة تمثيل حامية الوطيس بين أبطاله، فكانت عبلة كامل ومعالي زايد وصفاء السبع وعائشة الكيلاني إضافة إلى محمود عبد العزيز وأشرف عبدالباقي في مباراة تمثيل، وربما تكمن صعوبة شخصية درية في أنها شخصية "فعل ورد فعل" في الوقت نفسه، فهي القائدة والمفكرة بين صديقتها، وفي نفس الوقت رد فعل لأفكارهن، فكيف تستطيع السيطرة عليهم دون الوقوع في فخ افتعال أو تعالي، إضافة إلى السيطرة على مشاعر واحتياجات درية نفسها، فكان الدور بالفعل يتطلب موهبة كبيرة، إضافة إلى حرفية عالية لتحقيق توازن مطلوب بين الشخصية، فلا تستطيع أن ينتهي الفيلم لتخرج رافضا الشخصية، أو غير متعاطف معها، وكل شخصيات الفيلم كتبت بشكل أساسي كي يتعاطف معها الجمهور، فالشخصيات جميعا ضحايا بشكل أو بآخر لنظام اجتماعي مشوه.

* الوجه السادس: "نعيمة سيد الغريب"
معالي زايد

في سنة 1989 تعود معالي زايد للعمل مع نور الشريف، ولكن هذه المرة أمام كاميرا المخرج عاطف الطيب لفيلم من تأليف أسامة أنور عكاشة، ضمن مساهماته السينمائية القليلة، وهو من بطولة ممدوح عبدالعليم، و شوقي شامخ، وعبد الله مشرف، وأحمد خليل، وعلا رامي.

وتقدم معالي زايد هذه المرة دور "نعيمة الغريب" ابنة "سيد الغريب" زعيم المقاومة الشعبية في السويس إبان حرب أكتوبر 1973، والذي يُقتل على يد الصهاينة، ويظن الجميع أن من وشى به هو مندوب البنك "حسن عز الرجال"، والذي يتم الحكم عليه بالسجن المؤبد، ليخرج من بعدها ليجد أن الجميع في انتظاره، فالشرطة تتبعه كي يُخرج الأموال التي من المفترض أنه اختلسها، ونعيمة التي تسعى للثأر منه لمقتل أبيها وشقيقها بسبب وشايته، إضافة إلى سارقي الأموال الحقيقيين للاطمئنان أن هذا الملف أغلق للأبد.

في الفيلم تقدم معالي تحولات الشخصية بسلاسة ويسر من رغبتها الصادقة في الثأر من غريمها حسن عز الرجال، لرغبتها في معرفة الحقيقة، ثم التحالف والتعاطف، وربما الحب أيضا لحسن عز الرجال، انتقالات ربما إذا أدتها فنانة أخرى كانت وقعت بسهولة في فخ المبالغة أو الادعاء، إلا أن معالي زايد استطاعت بحرفية عالية أن تتنقل بين مراحل الدور بسلاسة تُحسد عليها.

* الوجة السابع: "غصون"
معالي زايد

يواصل "الثنائي" محمود أبو زيد وعلي عبد الخالق سلسلة أفلامهما، ولكن هذه المرة مع أحمد زكي ومعالي زايد في فيلم "البيضة والحجر"، والذي عُرض في 26 إبريل 1990، وهو من بطولة ممدوح وافي، ونعيمة الصغير، وعبد الله مشرف، وصبري عبد المنعم.

الفيلم الذي كعادة أفلام أبو زيد وعبد الخالق انتهج ما يمكن تسميته اصطلاحا بـ "السينما الإصلاحية" لم يفرد مساحة لشخصية "غصون" أو معالي زايد، بل أن اسم الشخصية نفسه لم يرد على لسان الأبطال إلا مرة وحيدة في لقطة سريعة، وعلى الرغم من تسيّد أحمد زكي بشخصيته "مستطاع الطاعظي" لمشاهد الفيلم، فجاء ظهور "غصون" مبهجا للغاية، كفتاة شعبية ساذجة وصادقة أيضا بلزمتها الشهيرة "حابس حابس"، لتخرج من الفيلم متذكرا كل تفاصيلها البسيطة، على الرغم من ظهورها القليل في الأحداث ، وهذا يدل على قدرتها كممثلة على استغلال أي مساحة زمنية تفرد لها ولشخصيتها من خلال العمل، لتضع بصمتها بهدوء وبدون جلبة.

* الوجه الثامن: "تيسير"
معالي زايد

هذه المرة أيضا مع نور الشريف في فيلم جريء ومهم للمخرج محمد النجار، وهو فيلم "الصرخة"، والذي عُرض في 23 ديسمبر 1991، وهو من تأليف كرم النجار، ومن بطولة نهلة سلامة، ووفاء الحكيم، وعبدالرحيم حسن وغيرهم.

الفيلم الذي اقتحم معاناة الصم والبكم، واضطهاد المجتمع لهم بإلزاق التهم لهم زورا وبهتانا، لمجرد فقط أنهم لا يستطيعون التحدث جاء جريئا بفكرته وطرحها، وإسقاطاتها أيضا وجريئا أيضا في مشهد الانتقام الأخير.

وتجسد معالي زايد في "الصرخة" دورا من الممكن اعتباره شرير، فهي الطبيبة والباحثة التي تقوم بإجراء أبحاث على التخاطب للصم والبكم، ويخضع البطل "عمر" لأبحاثها ولكنها في الوقت نفسه تعاني فراغا عاطفيا واحتياجا جنسيا شديدا يدفعها لإغواء عمر الذي يرفض الاستسلام لها.

ومع رفض عمر ونفعيتها الشديد ورغبتها في الحفاظ على سمعتها، تقوم بتزوير أقواله عندما وقفت أمام المحكمة تترجم إشارات عمر إلى كلمات، لتكون سببا رئيسيا بعد زوجته وصديقتها في الحكم على عمر بالسجن.

دور تنقلت فيه معالي زايد بحرية بين أكثر من منطقة، فمن الدكتورة الخشنة المتعجرفة أحيانا إلى الأنثى التي تثأر لكرامتها ومن نفسها أولا، ثم من "عمر" إلى الأنثي التي تحاول إغواء رجل، إلى فاسدة ليس لديها أي مانع أخلاقي لتلقي ببريء في السجن لمجرد الحفاظ على صورتها، شخصية رغم بساطتها الظاهرية إلا أنها مركبة للغاية، وبرهنت معالي زايد بها مرة أخرى أن بداخلها موهبة كبيرة للغاية تستحق أن تفرد لها مساحات ومساحات لتصول وتجول فيها، لا أن يتم حصرها في قالب الأنثى اللعوب أو المثيرة أو المغرية كما حدث في عدد من الأفلام.

معالي زايد
نرشح لكم
خالد أديب وأحمد الفيشاوي في كواليس تصوير فيلم "مكانتش حفلة" خالد أديب: "مكانتش حفلة" يناقش موضوعا شائكا ووضعت بالفيلم إهداء سريا لجدي عبد الحي أديب و"باب الحديد" أكثر أعماله تميزا أحمد رمزي وأحمد فهمي أحمد رمزي "نجم الموسم" مع أحمد فهمي حسين فهمي وأحمد زكي ومحمد خان حسين فهمي: أحمد زكي جري ورا محمد خان بالمسدس في كواليس "موعد على العشاء" بسبب سعاد حسني نجم السينما الهندية عامر خان (تصوير: Violeta Sofia) تكريم مسيرة أربعة عقود وعرض خاص لــ"لاجان" ... عامر خان في مهرجان سنغافورة السينمائي الدولي سانجاي ليلا بنسالي وثلاثون عامًا على انطلاق رحلته الإخراجية سانجاي ليلا بنسالي .. 30 عامًا من صناعة الحكاية حين تتحول السينما الهندية إلى موسيقى وصورة وشغف "البارح العين ما نامت" كان عملًا مثاليًا يبدأ من خلاله المهرجان لماذا "البارح العين ما نامت".. في مهرجان الجونة السينمائي؟ منى زكي منى زكي عن انتقادات فيلم "الست": حسيت إني أذيت ناس أكبر وأحسن مني لمى كتكت في افتتاح مهرجان الجونة 2026 لمى كتكت تلفت الأنظار في افتتاح مهرجان الجونة بإطلالة بتوقيع مصممة الأزياء المصرية مروة محمود دينا ودعاء محمد حمزة دينا ودعاء محمد حمزة: دلال عبد العزيز كانت تتمنى تجسيد شخصية شادية آسر ياسين وويجز انتهاء تصوير "وتر واحد" لآسر ياسين وويجز أفلام قصيرة مشاركة في مهرجان الدوحة 22 فيلما في مسابقة الأفلام الدولية القصيرة لمهرجان الدوحة ... بينهما فيلمين يعرضان للمرة الأولى عالميا بوستر مسرحية أنا مش عارفني عمرو يوسف وأسماء جلال يجتمعان في مسرحية "أنا مش عارفني" بموسم الرياض نور النبوي وياسمينا العبد أجواء رومانسية كوميدية في الأقصر في الإعلان الأول من "ولا كان عالبال" مي الغيطي وأحمد الفيشاوي من كوالس تصوير فيلم "مكنتش حفلة" مي الغيطي بطلة فيلم "مكانتش حفلة" وأحمد الفيشاوي ضيف شرف كواليس مسلسل مي عمر حليمة جبران رمضان 2027 – مي عمر تكشف عن كواليس "حليمة جبران" .. بيومي فؤاد وإنجي المقدم ومحمد رياض وبسنت شوقي بين أبطاله مشاري راشد العفاسي وإسعاد يونس إسعاد يونس تستضيف مشاري راشد العفاسي في "صاحبة السعادة" الأحد شهيرة وأحمد زكي شهيرة تكشف كواليس وداعها الأخير لأحمد زكي: لقنته الشهادتين وطلبت منه ميخافش بوستر فيلم أحمد حلمي حدوتة طرح بوستر فيلم أحمد حلمي الجديد "حدوتة" ... والعرض 11 نوفمبر شهيرة ومحمود ياسين شهيرة تروي موقفا أحزنها وقت دفن محمود ياسين شهيرة ومحمود ياسين شهيرة: محمود ياسين كان قارئًا للقرآن وسجله بصوته
أهم الأخبار
#شرطة_الموضة: أمينة خليل بفستان من التول من Valentino في عرض فيلم "بومة" بالجونة السينمائي … سعره يتجاوز المليون جنيه أمينة خليل
منى زكي وغادة عبد الرازق رأي منى زكي في غادة عبد الرازق مهرجان الجونة دينا الشربيني ويسرا وأمينة خليل وإلهام شاهين وليلى علوي يساندون ركين سعد في عرض "بومة" بمهرجان الجونة أحمد رمزي وأحمد فهمي أحمد رمزي "نجم الموسم" مع أحمد فهمي حسين فهمي وأحمد زكي ومحمد خان حسين فهمي: أحمد زكي جري ورا محمد خان بالمسدس في كواليس "موعد على العشاء" بسبب سعاد حسني
احدث الألبومات
منذ ساعة واحدة أمينة خليل #شرطة_الموضة: أمينة خليل بفستان من التول من Valentino في عرض فيلم "بومة" بالجونة السينمائي … سعره يتجاوز المليون جنيه منذ 10 ساعات مهرجان الجونة دينا الشربيني ويسرا وأمينة خليل وإلهام شاهين وليلى علوي يساندون ركين سعد في عرض "بومة" بمهرجان الجونة منذ 20 ساعة روجينا #شرطة_الموضة: روجينا بإطلالة "فستان الفرح" من تصميم ابنتها مريم أشرف زكي في الجونة السينمائي منذ 22 ساعة داليا البحيري تعيد إحياء الثمانينيات بألوانها وموضتها وموسيقاها.
داليا البحيري تعيد أجواء الثمانينيات بإطلالة زاهية تجمع بين الجرأة والحنين
احدث الفيديوهات المزيد
شاهد إعلان فيلم "كريبتو" منذ يومين سمر الحسيني نجمة أراب أيدول تطرح "زي الفل" بالتعاون مع "ميوزيك هب" منذ 4 أيام نانسي عجرم تطرح كليب "بستفزك" منذ 4 أيام دنيا سمير غانم تطرح "الله يعينّي" من ألبوم "الدلال" منذ 5 أيام
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا