مريم وبرجوزار وتوبا
اعتدنا على رؤية الممثلات التركيات في مسلسلات رومانسية، فهي الشابة التي تقع في حب شاب و تقابلهما الكثير من المواقف الصعبة وينتصر عليها حبهما.
لكن في الحقيقة كثير من الممثلات أصبحوا أمهات وأصبح اهتمامهن الأول هو أبنائهن، فوقت الفراغ يمضوه برفقتهم يلعبون ويمرحون معهم.
وهنا سنرى كيف تمضي بعض ممثلات تركيا أوقات فراغهن مع أبنائهن :
توبا بويوكستن "لميس"
لازالت النجمة التركية توبا بويوكستن الشهيرة عريبا بـ"لميس" تقدم أدوار لفتاة تقع في الحب وتنتهي القصة بالنهاية السعيدة وهي الزواج، ولكن توبا في حياتها الخاصة هي أم لفتاتين توأم "مايا" و"توبراك".
توبا تهتم ببناتها كثيرا فوقت الفراغ تمضيه معهما، وتساندهما في كل وقت كما فعلت في أول يوم ذهبتا فيه إلى المدرسة، فاصطحبتهما بنفسها وارتدت نفس ملابسهما.
بيرجوزار كوريل "القاضية فريدة"
تعرف الجمهور العربي على الممثلة بيرجوزار كوريل من خلال مسلسل "ويبقى الحب"، تلك القصة الرومانسية بين الأبطال التي انتقلت من الشاشات إلى الواقع، فتزوج بطلا العمل في الحقيقة وأنجبا طفلهما "علي"، بيرجوزار انشغلت الفترة الماضية كثيرا، ولذلك فضلت أخذ قسطا من الراحة وقضاء الوقت مع ابنها الصغير.
بيلين كارهان "الأميرة مريم"
الممثلة بيلين كارهان التي عرفها الجمهور بشخصية "الأميرة مريم"، منذ إنجابها لطفلها الأول فضلت الابتعاد عن الشاشات قليلا للإهتمام بطفلها، بيلين تستعيد طفولتها مع ابنها فكما في الصورة تظهر وهي تلعب معه على إحدى الإرجوحات.
بادا إيشيل
بطله مسلسل "عودة مهند" بادا إيشيل تمضي أجمل لحظاتها مع ابنها، فالذهاب للتسوق برفقته واللعب معه هي أجمل اللحظات بالنسبه لها.
ويليما أليس
الممثلة الألمانية ويليما أليس والتي اكتسبت شهرتها في تركيا من خلال مسلسل "على مر الزمان"، دخلت عالم الأمومة قريبا بعد أن أنجبت توأم "صبي وفتاة"، ويلما أفضل أوقاتها هي عندما تنام وتضم في حضنها أطفالها، ولكنها تعاني أنها لا تستطيع حملهما وضمهما في وقت واحد.
جيدا دوفنجي
للممثله جيدا دوفنجي قصة أخرى، جيدا تعرف عليها الجمهور من خلال مسلسل "ويبقى الحب" وزادت شهرتها مع مسلسل "نساء حائرات"، لجيدا ابنة تعاني منذ ولادتها من مشكلات في السير، فهي لا تستطيع السير على قدميها، ومن أجل علاجها تسافر جيدا كثيرا للخارج لإجراء عمليات.
ولكن جيدا الأم لم تترك ابنتها فهي تقوم بكل شيء لإسعادها، باللعب في الملاهي ومساعدتها على السير فكل وقت فراغها مخصص لابنتها ورعايتها.
مريم أوزرلي "السلطانة هويام
الممثلة مريم أوزرلي والمعروفة "بالسلطانة هويام" وللمشكلات الكثيرة التي تعرضت لها بعد إنجاب طفلتها وابتعاد والدها عنها، تعوض ابنتها بقضاء كل الوقت معها فتسافر بها إلى كل مكان حتى وقت العمل الصغيرة "لارا" دائماً متواجدة.
فاروق فلوكس عن نصر أكتوبر: أنا من جيل النكسة وبكيت بعد خطاب أنور السادات
عزة لبيب عن اتجاه الفنانين لـ"تيك توك" من أجل التربح: متعلموش بظروف الناس
هاني رمزي: أرفض زواج ابنتي من شاب مسلم الحياة هتبقى صعبة
هاني رمزي: أنا مش شاطر في المشاهد الجنسية وأقبل أقدم دور مثلي
أمينة خليل عن تريند "الشمس": مبسوطة إني مصدر سعادة للناس
شيرين عبد الوهاب تدعم قرارات الرئيس السيسي في دعم المملكة العربية السعودية في حربها
رانيا يوسف: قبل الشهرة اشتغلت مضيفة طيران من ورا أهلي
الخبير التقني عصام بيومي يطرح قضية حقوق الملكية الفكرية في عصر الفن المولّد بالذكاء الاصطناعي
يسرا تشيد بإلهام شاهين: رهنت بيتها عشان تكمل إنتاج فيلم
محمود الليثي: عايش في فندق عشان عيالي ولما اعتزل هروح أمسح بلاط الحرم
رانيا يوسف: فستان البطانة كان غلطة مني وعادل إمام كلمني قالي متزعليش شكلك كان زي القمر
رانيا يوسف: اتجوزت محمد مختار رغم رفض أهلي وقاطعوني 3 سنين
صادق الشمري .. كيف يقود الشباب ثورة الإبداع في الإعلام والترفيه الرقمي؟
عمر كريم المعروف باسم عمار العبادي .. رحلة إبداعية تلخص طموح الجيل الجديد بين الترفيه وصناعة المحتوى
سيف الدين (سيف بويكا) .. رحلة الإبداع الشبابي في عالم الإعلام الرقمي وصناعة الترفيه
جنيد محمد علي .. رؤية استشرافية لدور الشباب في قطاعات الإعلام والترفيه وصناعة المحتوى
أسما إبراهيم تجمع بين الأناقة والقوة في جلسة تصوير جديدة
عمرو محمود ياسين: التمثيل بالنسبة لوالدي كان تقف على المسرح
المنتجة مها سليم عن أزمة صناعة الدراما: إحنا السبب في الأزمة ساعدوا نفسكم علشان بيوتنا تفضل مفتوحة
عمرو محمود ياسين يحيي الذكرى السادسة لوفاة والده: بعد رحيله حسيت إني كبرت سنين كتير
حسين فهمي: أحمد زكي جري ورا محمد خان بالمسدس في كواليس "موعد على العشاء" بسبب سعاد حسني
#شرطة_الموضة: روجينا بإطلالة "فستان الفرح" من تصميم ابنتها مريم أشرف زكي في الجونة السينمائي
هاني رمزي: أنا مش شاطر في المشاهد الجنسية وأقبل أقدم دور مثلي
داليا البحيري تعيد أجواء الثمانينيات بإطلالة زاهية تجمع بين الجرأة والحنين