محمد صبحي
عودة النجم محمد صبحي عبر برنامج "مفيش مشكلة خالص" الذي سيقدم على قناة CBC يثير الكثير من التساؤلات، عن عودته في هذا التوقيت تحديدا، خصوصا وأنه ابتعد عن دوره كممثل منذ ثلاث سنوات، وقبلها ثلاث سنوات أخرى، وكان اتجه بشكل واضح إلى النشاطات المجتمعية، حتى ظن الكثير أنه كفر بالفن وآمن بالعمل على الأرض لإصلاح المجتمع، خاصة وأنه كان قد صرح فعلا في حوار صحفي أنه يرى أهمية الفن تتضاءل أمام المسؤوليات الاجتماعية، وهو الذي طالما حاول إيصال رسائل واعظة في أعماله.
طالع أيضا
بالفيديو- اتهامات لمحمد صبحي بسرقة إعلان برنامجه "مفيش مشكلة خالص"
بالفيديو- محمد صبحي يتكفّل بتعليم الطالبة الحاصلة على صفر الثانوية العامة في الخارج
بالفيديو- محمد صبحي عن فناني برامج المقالب: قبلوا المال وأضروا بمصر
FilFan.com يحاول في التقرير الآتي توقع الأسباب التي دفعت صبحي للعودة الآن بهذا الشكل:
١) ربما يكون صبحي في حاجة إلى المال لسداد تبرعات تورط في التعهد بها لجهات وأنشطة اجتماعية كثيرة قد تقوق قدراته الاقتصادية، كمثلا تعهده بالتبرع للطالبة صاحبة صفر الثانوية العامة للتعلم بالخارج، وهكذا قرر الحصول على المال اللازم للوفاء بهذه الوعود التي قطعها.
٢) قد يكون افتقد ممارسة الوعظ، وشعر أن المجتمع في حاجة إلى نصائحه، ووجد في فكرة البرنامج خير منصة يمارس منها وعظه المحبب.
٣) ربما يكون الإساءة التي طالته بسبب الفيديو الذي انتشر للفنانة ريم أحمد التي كانت تقوم بدور ابنته هدى في مسلسل ونيس، والذي كانت تمارس فيه مهنتها "التدريب على الزومبا" واعتبر رقصها تخليا عن القيم التي زرعها في أبناء ونيس والجيل المعاصر لهم، ومن ثم قرر أن يعود ليذكرهم بما علمهم ويحيي القيم التي يؤمن بها. (اقرأ أيضا- "ابنة ونيس" ترد على متهميها بتشويه تاريخ محمد صبحي بفيديو رقصها على أغاني "المهرجانات").
٤) اعتدنا صبحي يسخر من الناس وتصرفاتهم في كل أعماله تقريبا، وبما أنه لم يقدم عملا جديدا منذ 3 سنوات، ربما اشتاق لهذه السخرية، أو ظن أن الناس اشتاقوا إليها.
٥) لم يرتد صبحي الباروكة في عمله الأخير "ونيس والعباد وأحوال البلاد" مع العلم أنها تجلعه أكثر وسامة بكثير، وظهوره في إعلان البرنامج بها قد يكون سببا دفعه على القبول لاستعادة ذكريات وسامته وشبابه.
٦) محمد صبحي الذي يعشق المسرح، لم يعمل على خشبة المسرح منذ 15 عاما، وآخر عمل مسرحي له "كارمن" عام 2000، وبما أن البرنامج يبدو من إعلانه أنه سيكون على طريقة باسم يوسف وأبلة فاهيتا، يقدم على خشبة مسرح بحضور جمهور، قد يكون الحنين إلى مواجهة الجمهور على خشبة المسرح سببا وراء تقديم البرنامج.
٧) العمل المجتمعي لا يجعلك تحت الأضواء بقدر الأعمال الفنية، وخاصة لو كان برنامجا أسبوعيا أقل موسم له 3 شهور، فهذا يجعلك تحت الأضواء لوقت أطول من المسلسلات والأفلام وحتى المسرحيات.
أحمد رمزي "نجم الموسم" مع أحمد فهمي
حسين فهمي: أحمد زكي جري ورا محمد خان بالمسدس في كواليس "موعد على العشاء" بسبب سعاد حسني
تكريم مسيرة أربعة عقود وعرض خاص لــ"لاجان" ... عامر خان في مهرجان سنغافورة السينمائي الدولي
سانجاي ليلا بنسالي .. 30 عامًا من صناعة الحكاية حين تتحول السينما الهندية إلى موسيقى وصورة وشغف
لماذا "البارح العين ما نامت".. في مهرجان الجونة السينمائي؟
منى زكي عن انتقادات فيلم "الست": حسيت إني أذيت ناس أكبر وأحسن مني
لمى كتكت تلفت الأنظار في افتتاح مهرجان الجونة بإطلالة بتوقيع مصممة الأزياء المصرية مروة محمود
دينا ودعاء محمد حمزة: دلال عبد العزيز كانت تتمنى تجسيد شخصية شادية
انتهاء تصوير "وتر واحد" لآسر ياسين وويجز
22 فيلما في مسابقة الأفلام الدولية القصيرة لمهرجان الدوحة ... بينهما فيلمين يعرضان للمرة الأولى عالميا
عمرو يوسف وأسماء جلال يجتمعان في مسرحية "أنا مش عارفني" بموسم الرياض
أجواء رومانسية كوميدية في الأقصر في الإعلان الأول من "ولا كان عالبال"
مي الغيطي بطلة فيلم "مكانتش حفلة" وأحمد الفيشاوي ضيف شرف
رمضان 2027 – مي عمر تكشف عن كواليس "حليمة جبران" .. بيومي فؤاد وإنجي المقدم ومحمد رياض وبسنت شوقي بين أبطاله
إسعاد يونس تستضيف مشاري راشد العفاسي في "صاحبة السعادة" الأحد
شهيرة تكشف كواليس وداعها الأخير لأحمد زكي: لقنته الشهادتين وطلبت منه ميخافش
طرح بوستر فيلم أحمد حلمي الجديد "حدوتة" ... والعرض 11 نوفمبر
شهيرة تروي موقفا أحزنها وقت دفن محمود ياسين
شهيرة: محمود ياسين كان قارئًا للقرآن وسجله بصوته
شهيرة: منعوني من النزول إلى قبر محمود ياسين .. وأنا التي لقنته الشهادتين
حسين فهمي: أحمد زكي جري ورا محمد خان بالمسدس في كواليس "موعد على العشاء" بسبب سعاد حسني
#شرطة_الموضة: روجينا بإطلالة "فستان الفرح" من تصميم ابنتها مريم أشرف زكي في الجونة السينمائي
هاني رمزي: أنا مش شاطر في المشاهد الجنسية وأقبل أقدم دور مثلي
داليا البحيري تعيد أجواء الثمانينيات بإطلالة زاهية تجمع بين الجرأة والحنين