أفلام فاتحة للشهية.. المسقعة والملوخية والكشري في مشاهد لا تنسى

أفلام فاتحة للشهية.. المسقعة والملوخية والكشري في مشاهد لا تنسى

هبة البنا | في تقارير، تاريخ النشر: السبت ، 3 أكتوبر 2015 - 1:32 | آخر تحديث: السبت ، 3 أكتوبر 2015 - 15:42
أكلات فاتحة للشهية في السينما المصرية أكلات فاتحة للشهية في السينما المصرية
السينما صناعة فنية لا تهدف إلى التسلية فقط، فهي تؤثر في وجداننا وثقافتنا بل وفي سلوكنا أحيانا بشكل كبير.

فمثلا قد تجد نفسك تحب أكلة معينة وتنفر من أخرى وإذا بحثت عن السبب يمكن أن تكتشف أنك رأيت مشهدا سينمائيا صور هذه الأكلة بشكل مشهٍ جعلك ترتبط بها وتحبها، والعكس.

بل إن الأمر قد يصل إلى حد أنك قد تشتهي أكلة لا تحبها أصلا وقد تكون لم تتذوقها من قبل، لكنك اشتهيتها من طريقة أكل الممثل لها، أو طريقة تصوير المشهد أثناء تحضيرها.

إليكم بعض الأكلات التي يمكن أن تكون السينما ساهمت في ارتباطنا بها.

1) المسقعة
المسقعة ظهرت كبطل لمشهد كامل في أكثر من فيلم، ربما لأنها طبق رئيسي في أي بيت مصري، وربما العكس أن المصريين ارتبطوا بها بعد إبراز أفلام السينما لها.

فمثلا في فيلم "صغيرة على الحب" للمخرج نيازي مصطفى، تظهر المسقعة بداية من التحضير لها عندما يطبخها نور الدمرداش الذي يظهر في شخصية عاشقة للطعام، ولكنه بالرغم من ذلك يفسد الطبخة بوضع عليها أوراق محروقة دون قصد، ثم تظهر بعدها في مشهد تال وهو يأكلها مع سعاد حسني.

الفيلم الآخر هو فيلم "موعد على العشاء" للمخرج الكبير محمد خان والذي يبدو أنه على غرام مع مشاهد الأكل.

يعتبر المشهد الرئيسي في الفيلم هو مشهد النهاية، حينما صنعت سعاد حسني مسقعة مسممة لزوجها، ويتناولها الاثنان ويموتان، ولكن الأكيد أنه بالرغم من أن المسقعة كانت مسممة إلا أنها كانت مشهية.



أما الفيلم الثالث، فهو فيلم "حب البنات" للمخرج خالد حجر، والذي تظهر فيه ليلى علوي في دور امرأة تعشق الطبخ، وتقدم في النهاية برنامج عنه.

تظهر "ندى" التي تجسدها ليلى علوي في أكثر من مشهد في المطبخ، ولكن أكثرهم تميزا المشهد الذي كانت تستعد فيه لقدوم أحمد عز إليها، فتطبخ له ما لذ وطاب، وكان من بين ما تصنع "مسقعة" لتحثك حثا بحرفتها أثناء تقطيعها الباذنجان وتحضير المكونات، أن تشتهي المسقعة وتقوم فورا لتصنع صينية.

2) الملوخية
الملوخية من الأكلات المصرية الأصيلة، ومن المنطقي أن تظهر في العديد من الأفلام، لكنها كانت بطلا في مشاهد بعينها في بعض الأفلام.

فيلم "بنات وسط البلد" لمحمد خان كان فيه مشهد كامل في المطبخ، حيث كان خالد أبو النجا يطبخ وجبة الغداء وتساعده منة شلبي وطلب منها أن تساعده في تخريط الملوخية.

لكن الملوخية لم تكن البطل الوحيد للمشهد، فالكانيلوني والستيك حضرا بقوة، خاصة عندما تذوقت منة شلبي الستيك المصنوع بصوص النبيذ، وهو المشهد الأكثر فتحا للشهية على الإطلاق.

أعقب مشهد الطبخ مشهد الغداء نفسه، والذي كان على نفس القدر من الروعة، وإن كان مشهد المطبخ أكثر حميمية.



ظهرت الملوخية مرة أخرى بقوة أكثر في أحد مشاهد فيلم "قص ولزق" للمخرجة هالة خليل، حين كان شريف منير يطبخ ملوخية وباذنجان مقلي، وصور المشهد مراحل طبخ الملوخية والتحضير للوجبة بالكامل بدقة، كما أنه تابع أكلها أيضا، في صورة تجعلك تستحضر المشهد الحقيقي لأكل الملوخية من فرط ما كانت هالة خليل واقعية في صنعها للمشهد.



3) الكبدة والسجق
إن كانت لم تظهر كثيرا إلا في إطار ساخر مثلما في فيلم "اللمبي"، ولكن سندوتشات الكبدة والسجق الشهيرة، ظهرت في أحد مشاهد فيلم "ملك وكتابة" للمخرجة كاملة أبو ذكري حينما دعت هند صبري محمود حميدة للعشاء في مكان شعبي، وطلبت من النادل سندوتشات كبدة وسجق وحلاوة بالقشطة.

4) الكشري
للكشري مكانة كبيرة في قلوب المصريين وبالتالي انعكس هذا في السينما المصرية.

ربما من أشهر الأفلام التي كان الكشري بطلا فيها فيلم "سلام يا صاحبي"، والذي كان عادل إمام فيه قد اعتاد أكل الكشري باستمرار توددا لسوسن بدر التي كانت تقوم بدور بائعة كشري.

أما أعظم مشهد لأكل الكشري كان مشهد فتحي عبد الوهاب في فيلم "فرحان ملازم آدم" للمخرج عمر عبد العزيز، عندما دعته لبلبة لمشاركتها أكل الكشري، وبالفعل لبى دعوتها، ولكنه كان أغرب مشهد تناول كشري، فلم يكن يتحمل حرارة التوابل في الكشري.



5) البرتقال
من الغريب أن يكون للبرتقال مشاهد تحتفي به، ولكنه فعلا كذلك، فهناك مشاهد في السينما تجعلك تنظر للبرتقال نظرة مختلفة تماما وقد تعتبره أكلة مشهية.

الفيلم الفلسطيني "باب الشمس" للمخرج يسري نصر الله هو أفضل فيلم احتفى بالبرتقال، فمشهد البداية يصور شخص يطعم ابنه ثمار البرتقال الفلسطيني، ويبدو البرتقال طازجا وغنيا وشهيا بالفعل بالرغم من طريقتهما غير الأنيقة في أكله.



فيلم آخر ولكنه مصري هذه المرة، وهو فيلم "تلك الأيام" للمخرج أحمد غانم، الذي دار مشهد كامل فيه حول البرتقال، فلطالما حلم "سالم عبيد" الذي يجسد دوره النجم محمود حميدة، أن تطعمه زوجته "أميرة"، أو ليلى سامي البرتقال، وبعدما فقد كل شيء في حياته حتى حبها، طلب منها هذا، فصارت تفصص البرتقالة قطعة قطعة وتطعمه به، وهو يتناوله منها باستمتاع في مشهد يتمتع بالحميمة والقرب المتناهي من المشاهد.



6) الحمام
الحمام من الأكلات المصرية الشهية واحتفت به السينما والدراما كثيرا، ولكن ليس هناك أفضل من مشهد أكل الحمام في فيلم "هي فوضى" للمخرجين يوسف شاهين وخالد يوسف، حينما دعت هالة صدقي منة شلبي للغداء في وجود يوسف الشريف، وأتوا على عدد كبير من أجواز الحمام وصاروا يراكمون بقاياه، في إشارة إلى شهيتهم المفتوحة.

كما أن الفيلم يحتوي على مشاهد أخرى للأكل هامة، مثل مشهد "حاتم" أو الفنان الراحل خالد صالح وهو يتناول كما كبيرا للغاية من الحواوشي.



7) الكباب
الكباب كان ضيف شرف لمشاهد كثيرة في السينما، لكنه أيضا كان بطلا لفيلم بالكامل، ونجح شريف عرفة في صنع مشهد رائع لتناول الكباب والكفتة بطله عادل إمام ويسرا في فيلم "الإرهاب والكباب".


comments powered by Disqus

2004-2015 © FilFan.com يتم تطويره وإدارته بواسطة

clicking on ".search-btn" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close, .confirm" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".social-btn" adds class "open" on "#social-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#social-overlay"