نجمات لاعبن الجمهور "استغماية" وربحن اللعبة

نجمات لاعبن الجمهور "استغماية" وربحن اللعبة

هبة البنا | في تقارير، تاريخ النشر: الأربعاء ، 30 سبتمبر 2015 - 12:24 | آخر تحديث: الأربعاء ، 30 سبتمبر 2015 - 12:27
من اليمين: أنوشكا، إسعاد يونس، شيرين رضا، عبير صبري، أميرة فتحي وعائشة الكيلاني من اليمين: أنوشكا، إسعاد يونس، شيرين رضا، عبير صبري، أميرة فتحي وعائشة الكيلاني
ربما يكون من ضمن استراتيجية الفنان أحيانا أن لا يظهر كثيرا كي لا يحرق نفسه في فترة قصيرة وبالتالي يطول عمر نجوميته، ولكن إذا بالغ في الغياب عن جمهوره يتأكد لدى الجمهور أن الطلب تراجع على هذا النجم ويعزي هذا إلى مستواه الفني الضعيف، ولكن بالرغم من ذلك نجح عدد من الفنانين في تحويل اختفائهم لسنوات إلى لعبة "استغماية" فهم يختفون عن أعين الجمهور فيشتاق إليهم ثم يعودون ليستثمروا حالة الاشتياق هذه ويحولوها إلى نجاح جديد.

فهناك بعض الفنانين نجحوا في استغلال فترة غيابهم في العمل على أنفسهم سواء في المراقبة وصقل موهبتهم ومتابعة التطورات، أو تحسين مظهرهم، منهم من فقد وزنه ومنهم من أعاد تشكيل جسمه حتى ولو بنفس الوزن، ومنهم من أجرى عمليات تجميل لإخفاء عيوبهم.

أنوشكا
أنوشكا
أنوشكا هي فنانة مصرية لها أصول أرمينية، بدأت مشوارها الغنائي عالميا قبل أن تعرف في مصر، عبر مشاركتها في مهرجان عالمي وهو مهرجان، وفازت أغنيتها بالمركز الأول، وكانت وقتها معروفة في مصر فقط كفتاة إعلانات.

إذا أردنا قياس لعبة الاستغماية على أنوشكا نجد أنها لم تكن بإرادتها، ولكنها في النهاية تغلبت على كل نقاط ضعفها لتحولها إلى نجاح يجعلها مثالا للحكمة القائلة أن تصل متأخرا خيرا من أن لا تصل أبدا، أو بالإنجليزية It's never too late.

في الفترة بين 1988 و1994 كانت أنوشكا تصدر ألبومات بشكل شبه منتظم، كما أنها شاركت خلال هذه الفترة بالتمثيل في أربعة أعمال وهي من أطلق هذه الرصاصة، مليونير بالعافية، ومسلسل الطاووس واختتمتها بدورها الأهم في ذلك الوقت بفيلم السيد كاف من أخراج صلاح أبو سيف.

اختفت أنوشكا منذ ذلك الحين لسبب غير معروف ولمدة سبع سنوات كاملة قبل أن تعود في 2001 بآخر ألبوم صدر بصوتها "نفسي أكون"، وظهرت في الفيديو كليب الخاص بالألبوم وهو فيديو كليب أغنية "لمحوني" بشكل عصري تماما حيث كان شعرها قصير للمرة الأولى وارتدت الجينز على غير ما عودت عليه الجمهور وبدت أقل وزنا، كما أنها استعانت بعدسات لاصقة باللون الرمادي وهي لم تكن مستخدمة على نطاق واسع في ذلك التوقيت.

الكليب كان مليئ بالرقص الذي أدته أنوشكا منفردة وإخراجه كان مبتكرا، كما أن فن الجرافيتي ظهر فيه للمرة الأولى قبل ان يعرف الجمهور اسمه.

توقفت أنوشكا بالرغم من نجاح الكليب مجددا عن التمثيل والغناء قبل أن يسند لها المخرج أحمد صقر دور كبير في مسلسل النجم يحيى الفخراني "المرسى والبحار" 2005، وقالت وقتها أنوشكا عن الدور أنه فرصة لكي تختبر قبول الجمهور لها كممثلة.، فبالرغم من تجاربها السابقة اعتبرت المرسى والبحار البداية الحقيقية لها كممثلة، وذلك بالرغم من أن المسلسل نفسه لم يلق نجاحا على عكس معظم مسلسلات الفخراني.

ويبدو أن أنوشكا قيمت نفسها في تجربة المرسى والبحار بشكل جيد، لأنها وبالرغم من أن مشاركاتها التمثيلية ظلت متواضعة فقد استمرت تمثل ولو بشكل غير منتظم، فبعد ثلاثة أعوام من المسلسل أي عام 2008 لعبت فيلما قصيرا من تأليف وإخراج أحمد حداد وكانت هي نجمة الفيلم حيث أن كل من شاركوا إلى جانبها أسماء غير معروفة، وفي العام التالي قامت ببطولة مسرحية باب التوفيق.

دأب أنوشكا وإصرارها ألا تغيب عن الساحة مجددا حتى ولو بأعمال صغيرة كالتي قدمتها خلال هذين العامين أتى بثماره وبالفعل تم اختيارها للمشاركة بمسلسل قانون المراغي في 2009، والذي قامت فيه بدور ليلى أمام النجم خالد الصاوي، ثم شاركت في عمل مسرحي آخر هو أولاد الغضب والحب 2010.

جاء عام حظ أنوشكا متأخرا حين شاركت بدور البطولة أمام النجم عادل إمام في مسلسله فرقة ناجي عطا الله عام 2012، وهو من أكثر مسلسلات الزعيم نجاحا جماهيريا وعلى المستوى الفني، وعادت في هذا المسلسل للشعر الطويل وتصففه بطريقتها المفضلة مرفوعا لأعلى.

توالت على أنوشكا العروض بعد ذلك، ففي 2014 شاركت في مسلسلين وهما السيدة الأولى أمام غادة عبد الرازق، والجزء الأول من سراي عابدين، كما شاركت أيضا في جزئه الثاني 2015، ثم فيلم "هز وسط البلد" وأخيرا مشاركتها في مسلسل مملكة يوسف المغربي والذي عادت فيه إلى الشعر القصير لتستعيد إطلالتها البراقة التي ارتبطت بعودتها.

معلومات قد لا تعرفها عن أنوشكا
- أحيت حفلات كأس العالم لكرة القدم عام 1997، وحفل ختام كأس العالم لكرة اليد وحفل إفتتاح كأس العالم للألواح الشراعية وندسورف عام 2000

- حصلت على الجائزة الثالثة في مهرجان تركيا بأغنية "حبيتك" ثم فى فرنسا فازت بالجائزة الأولى بمهرجان الفرانكفونية عن أغنية "ياحبيبي"

- كرمتها وزارة السياحة التي تنظم مهرجان الأغنية لمجهوداتها في توصيل الأغنية العربية للساحات العالمية

إسعاد يونس
إسعاد يونس
إسعاد يونس بدأت حياتها العملية كمذيعة عبر إذاعة الشرق الأوسط، ثم اتجهت إلى التمثيل حيث بدأت عملها الفني من خلال المسرح وقدمت العديد من الأعمال المسرحية، حتى قدمت مسرحية "الدخول بالمدارس الرسمية" والتي جلبت لها شهرة واسعة، عرض عليها سمير غانم عام 1977 المشاركة في مسلسل حكاية ميزو، وبالفعل شاركت وفي نفس العام تلقت العديد من العروض بين أفلام ومسلسلات ومسرحيات.

واصلت يون مسيرتها كممثلة بثبات ولكن مع السنوات ظهرت لها موهبة أخرى وهي الكتابة، ولاقى المسلسل الذي كتبته "بكيزة وزغلول" نجاحا باهرا وقت عرضه 1987 وتم استغلال هذا النجاح بتحويله إلى فيلم يدور حول نفس الشخصيتين في العام التالي مباشرة "ليلة القبض على بكيزة وزغلول".

واستمرت إسعاد يونس تجني ثمار هذا النجاح لسنوات، ثم اختفت بشكل مفاجئ عام 1996 بعد فيلمها أمام النجم الراحل أحمد زكي "أبو الدهب".

عادت يونس عام 2001 بمسلسل "يا رجال العالم اتحدوا" ولكنها بشكل غير الذي عودت جمهورها عليه، فقدمت دور الـ lady أو المرأة العاملة المثقفة التي ترأس مجلة نسائية مرموقة وتدير منزلها بإحكام، حتى إن أزياءها وأداءها اختلفا تماما عن دور الفتاة الساذجة أو السطحية التي كانت تقدمه قبلها، وحقق المسلسل أيضا نجاحا كبيرا، بسبب نوعيته الجديدة على الدراما، إضافة إلى كونه مسلسل خفيف يناقض قضية حساسة وهي قضية حقوق المرأة والتمييز الإيجابي لصالحها ولكن في قالب كوميدي.

شاهد- مقدمة مسلسل "يا رجال العالم اتحدوا"


وشاركت في العام التالي كضيفة شرف في فيلم أيام السادات، لتختفي مجددا، إلا أنه بالرغم من اختفائها عن التمثيل خلال خمس سنوات كاملة إلا أنها أسست في هذه الفترة شركة للإنتاج والتوزيع أقدمت من خلالها على إنتاج العديد من الأفلام السينميائية وشراء حق توزيع مجموعة أخرى.

استأنفت إسعاد يونس وتيرة صعودها حينما شاركت في 2006 وبعد اختفاء خمس سنوات في الفيلم الأكثر إثارة للجدل في السينما المصرية "عمارة يعقوبيان" أمام باقة من النجوم على رأسهم عادل إمام ونور الشريف، واستمر بعدها ظهورها في أعمال عديدة كضيفة شرف.

حسمت يونس الجولة الأخيرة من مباراة الاستغماية بعد تقديمها برنامج صاحبة السعادة في 2014، وهو البرنامج الذي أحدث طفرة في برامج الـ Talk Show فتقديمه بتقنية عالية وبصريات جذابة إضافة إلى المحتوى الفريد من نوعه، جعلها تحجز النصيب الأكبر من المتابعين حتى منهم من كان ابتعد عن متابعة التليفزيون.

سيمون
سيمون
عرف الجمهور سيمون كمغنية، وهو ما زال يضعها في هذه الخانة حتى الآن، بالرغم من أنها لم تصدر سوى ستة ألبومات مقابل نحو 25 عمل قدمتهم كممثلة.

بدأت مشوارها الغنائي عندما شاركت في مهرجان الصداقة المصرية اليونانية باغنية باللغة اليونانية، كان ذلك قبل أن تتاج لها أول فرص للتمثيل في فيلم يوم حلو ويوم مر عام 1988.

ظلت منتظمة في العمل بمعدل عمل أو عملين على الأكثر كل عام لكنها شاركت في أعمال هامة عديدة، منها فيلم آيس كريم في جليم ومسلسل زيزينيا ومسلسل حلم الجنوبي، حتى قدمت مسلسل شيء غير الحب عام 1998، وتوقفت لمدة عامين قبل أن تنشغل تماما في عام 2000 في تقديم الثلاثية المسرحية "كارمن، ولعبة الست، وسكة السلامة" مع فرقة محمد صبحي.

وفي بداية الألفينات ظهرت على الشاشة الصغيرة من خلال كليب أغنية "خاف مني" والتي أطلت فيها بستايل مواكب لتطور الموضة، بشعر أشقر فاتح مفرود، وعدسات زرقاء وملابس كاجوال، إلا أنها مع كل هذا التغيير تمسكت بعقدة حاجبيها التي لم تغيرها منذ ظهرت.

شاهد- خاف مني لسيمون


وقدمت بنفس لون الشعر والعيون شخصية الكونتيسة في مسلسل فارس بلا جواد، مع الفنان محمد صبحي أيضا عام 2002.

وأخيرا تخلت سيمون عن عقدة حاجبيها عندما ظهرت بهما مرتبين مفصولين في مسلسل حدث في الهرم عام 2004، واستعانت في معظم حلقات المسلسل بشعر مستعار.

ازدادت أدوار سيمون برغم ندرتها ثقلا، فجاءت مشاركتها في مسلسل زي الورد، والذي حقق نجاحا لا يستهان به، أتبعته بمشاركتها في مسلسل "بين السرايات" 2015 لتربح كافة أشواط الاستغماية بعد أن أشاد النقاد بأدائها وبالعمل كاملا، وتجني سيمون ثمار تعززها واختفائها المستمر نجاحا.

عبير صبري
عبير صبري
عبير صبري من الفنانات الأكثر إثارة للجدل، وربما أوفرهن حظا أو أنها أكثر من ربح من لعبة الاستغماية، فنجوميتها منذ عودتها من الاعتزال وارتداء الحجاب لا تقارن بنجوميتها قبلها، بل إنها تضاعفت، وذلك بالرغم من أنها لم تلتزم الاعتزال الكامل.

بدأت عبير صبري رحلتها الفنية في التسعينات بعد محاولات في التقديم التليفزيوني، وبدأ الالتفات إليها بعد مشاركتها في فيلم "الناجون من النار" للمخرج علي عبد الخالق 1994، خاصة وأنها قدمت فيه مشاهد يمكن وصفها بالجريئة.

وتوالت الأعمال وقدمت في 1998 وحدها ستة أعمال من بينهم الجزء الثاني من المسلسل الكلاسيكي الشهير "هوانم جاردن سيتي" وفي 1999 شاركت في فيلم الكافير.

أما عام 2000 فقد حطمت فيه عبير صبري أرقامها القياسية بتقديمها تسعة أعمال دفعة واحدة، وهي أربعة أفلام وأربعة مسلسلات ومسرحية.

واستمرت بعد ذلك حتى قدمت في 2002 فيلم "فلاح في الكونجرس" والذي كان آخر أعمالها قبل أن تقرر ارتداء الحجاب والاعتزال في العام نفسه.

وبالرغم من أنها التزمت بقرار ارتداء الحجاب إلا أنها لم تستطع الابتعاد عن الأضواء فاتجهت إلى تقديم البرامج الدينية، ثم سرعان ما بدأت التمثيل بالحجاب.

في 2006 كان قرارها بالعودة وخلع الحجاب، وذلك بعد مشاركتها في تقديم برناج "ست ستات" على قناة روتانا سينما بمشاركة المخرجة إيناس الدغيدي والإعلامية سحر الجعارة وأخريات.

بررت صبري وقتها القرار بأن الحجاب يقف عائقا ويمنع المنتجين من عرض أدوار عليها، وأكدت على أنها ستلتزم بمبادئها التي اقتنعت بها في فترة الحجاب.

وبالرغم من أنها نجحت في العودة لكنها ظلت لسنوات حبيسة الأعمال الاجتماعية ذات الشعبية المنخفضة، أو أعمال الصف الثاني إلى أن شاركت في فيلم "أحاسيس" من إخراج هاني جرجس فوزي، والذي قدمت فيه دور مستشارة العلاقات الزوجية.

توالت الأدوار الهامة على صبري ففي العام نفسه شاركت في فيلم عصافير النيل، ثم مسلسل الجماعة كضيفة شرف، ثم مسلسل مملكة الجبل، ومشاركتها في مسلسل باب الخلق للنجم محمود عبد العزيز 2012.

ثم مسلسل الوالدة باشا والسيدة الأولى وألوان الطيف، لتتحول بذلك عبير صبري من اسم لم يكن يردده الجمهور وقت ظهورها إلا مقرونا بانتقاد لمشاهدها القليلة الصغيرة الجريئة، إلى نجمة تشارك في أعمال هامة بمساحات معتبرة، وتكون بذلك ربحت الاستغماية بالثلث.

أميرة فتحي
أميرة فتحي
أميرة ظهرت ككل الفنانات من جيلها في بداية التسعينات ولكنها اتسمت منذ البداية بدور الفتاة الهادئة الجميلة، وبالرغم من أنها بدأت كموديل، لكنها نجحت في صنع علامة في أذهان الجمهور كممثلة خاصة بعد مشاركتها في فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية 1998، كما شاركت في أفلام عديدة في الألفينات، ولكنها باستثناء مشاركتها مع هنيدي، كانت معظم أدوارها في أفلام الصف الثاني.

من هذه الأفلام اللبيس 2001، لو كان دا حلم 2001، بحبك وبموت فيك 2005، وفي 2006 شاركت في فيلم "ظاظا" لهاني رمزي و"وصباحو كدب" لأحمد آدم و"وعلاقات خاصة" من بطولة جماعية، وشاركت كضيفة شرف في فيلم "حين ميسرة" للمخرج خالد يوسف عام 2007.

لجأت فيما بعد للشاشة الصغيرة، ولكنها في السنوات التالية اختتفت عن الأعين إلا من ظهورها في بعض البرامج كضيفة.

وبالرغم أن أميرة فتحي حافظت على شكلها كما هو منذ ظهرت، لم تغير به تغيرا ملحوظا، ولكنها في 2015 وبعد أكثر من 20 عاما من التمثيل لجأت إلى تغيير لون شعرها في مسلسلها الجديد ألوان الطيف.

بدت أميرة في إطلالتها الجديدة أكثر إبهارا، ولكن مسألة أنها راهنت على الغياب المستمرة تحتاج إلى الانتظار حتى عرض أعمالها التي ما زالت تحت الإعداد، فربحها الرهان لم يحسم بعد.

شيرين رضا
شيرين رضا
هي سليلة عائلة رضا الفنية، وبالرغم من أن عائلتها تخصصها الأول هو الرقص إلا أنها لم تثبت نفسها في أول عمل قدمها للجمهور وهو فوازير فنون 1989 وهو بالطبع عمل يعتمد على الحركة والرقص في معظمه إلا أنها لم تكن تجيد الرقص، كما أنه لم تكمن لديها خبرة أمام الكاميرا وبالتالي جاء أداؤها جامدا.

شيرين رضا لم تشارك على مدار حياتها حتى الآن أكثر من 16 عملا، وكانت بالطبع تتخللها فروق زمنية واسعة.

بدأت المشاركة في أعمال هامة بداية من 2012 بمسلسل الصفعة، وفي الموسم التالي مسلسل بدون ذكر أسماء، ثم مسلسل المرافعة في 2014.

وفي 2015 شاركت شيرين رضا في عملين هامين وهما "استيفا" و "العهد".

شيرين رضا بالتحديد تقريبا لم تكن لديها نقاط قوة باستثناء غيابها المستمر، خاصة بعد الشهرة التي منحها لها زواجها من الفنان عمرو دياب ثم انفصالهما.

فهي تحمل للكثير بملامحها ذكريات حقبة الطفولة والشباب، وهكذا وبالرغم من أنها ليست ممثلة متمكنة فالجمهور يرحب بها في كل عودة.

إلا أنه من الإجحاف عدم الاعتراف بأنها تطورت تطورا كبيرا على مستوى الأداء والنضج الفني، ووصلت لقمة هذا التطور في أدائها شخصية "جومر" في مسلسل "العهد" واللذي لقي نجاحا واسع.

فنستطيع أن نقول أن رضا جنت ثمار أكثر من لعبة وليس الاستغماية فقط، ولكنها بالتأكيد ربحت من تعززها على الجمهور.

عائشة الكيلاني
عائشة الكيلاني
اشتهرت عائشة الكيلاني منذ ظهرت بدور الفتاة العانس أو الموظفة البيروقراطية، أو أي دور يستثمر ملامحها غير المتناسقة.

وكانت تسند لها دائما أدوار ثانوية، إلا أنها شاركت بكم ضخم من الأفلام حيث قدمت حتى 1998 فقط أكثر من سبعين فيلما.

تراجع الطلب قليلا على عائشة الكيلاني في الألفينات، ربما ساهم في ذلك مرضها، ولكنها قدمت في 2009 دور هام وهو والدة إسماعيل يس في مسلسل "أبو ضحكة جنان"، ثم اقتصر عملها على المسلسلات الإذاعية والكارتون فقدمت مسلسل إذاعي "دماغ حريمي" في 2010، ومنجي الحلنجي في العام نفسه، و"لطيف زمانه"، وفي 2014 ظهرت بالأداء الصوتي في كارتون خوصة بوصة.

استثمرت عائشة الكيلاني فترة غيابها عن الشاشة وأجرت عدد من عمليات التجميل في أسنانها وشدت بشرتها، كما إنها كانت اكتسبت بعض الوزن في مرضها، فتغير شكلها تماما وفوجئ الجمهور بظهورها بهذا الشكل الجديد في 2015، والذي بدا طبيعي تماما، وأجمل كثيرا من السابق.

الخاسر هذه المرة كان الجمهور فقد خسر الشخصية التي طالما أحبها، والضحك التي كانت تمنحه له عائشة الكيلاني بملامحها وأدائها معا، ولكنها أكدت أنها لن تدعه يفتقدها وستقوم بأدوار القبيحة كما أنها لم تجري أية عمليات تجميل.

شاهد- عائشة الكيلاني تكشف عدد عمليات التجميل لتغيير شكلها


شاهد- عائشة الكيلاني في دور "الست شربات"

comments powered by Disqus

2004-2015 © FilFan.com يتم تطويره وإدارته بواسطة

clicking on ".search-btn" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close, .confirm" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".social-btn" adds class "open" on "#social-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#social-overlay"