نور الشريف
نشر هذا المقال في جريدة الأنباء الكويتية، بتاريخ ١٩٨٣/٤/٢٣، ضمن سلسلة مقالات تحت عنوان "من قلبي وعقلي"، وأعيد نشره في كتاب صدر عام ٢٠٠٤ عنوانه "نور الشريف: مشوار في طريق الفن والفكر والسياسة" (تقديم د.فوزي فهمي وتأليف الكاتب والناقد المصري دسوقي سعيد، رئيس مؤسسة أصالة الدولية للفنون).
بينما يتحدث الناس في شهر ابريل عن الربيع وتتفتح الزهور، نقرأ في الجرائد ونسمع عبر الراديو كلاما كثيرا عن "كذبة ابريل"، وعن أنواع الطرائف التي حدثت لهم بسبب الأكاذيب الملونة في ابريل.
ويسرد أحدهم بصوت مرح عن أول "كذبة ابريل" في التاريخ فيقول: "في عام ١٨٠٥ وصل إلى بارون فرنسي رسالة عاجلة من الامبراطور نابليون بونابرت بالسفر من بلده البعيد للمثول أمام الامبراطور.
وبعد رحلة البارون الطويلة فوجئ بدهشة نابليون الذي لم يطلبه، كما فوجئ الامبراطور نفسه بحضور بارون آخر من بلد بعيد بناء على طلبه.
وبتحقيق المسألة اتضح أن هذين البرونين كانا يشاهدان مسرحية موليير "البخيل" ويضجان بالضحك بصوت مرتفع مما أثار استياء ابن الامبراطور الذي كان يشاهد المسرحية أيضا وضاق من البارونين وقرر أن يسقيهما مقلبا ونفذ هذه الكذبة.
وعندما عرف الامبراطور بحقيقة الأمر ضحك من قلبه وقال لابنه: "(كذبة ابريل) هذه لطيفة جدا يا ولدي".
وهكذا أصبح للكذب عيد مثل عيد الربيع وعيد الأم!
وفي رأيي أن كذبة ابن الامبراطور لا هي لطيفة ولا يحزنون، فأنا لا أرى لطفا أو ظرفا في أن أدفع بإنسان للسفر من بلد بعيد لمجرد الدعابة.
كما أني اتساءل.. ما الذي دفع الامبراطور لأن يسمي كذبة ابنه بـ"كذبة ابريل" نسبة إلى شهر ابريل؟ فأكاذيب الناس لا تحدد بالشهور ولا الأيام ولا حتى بالساعات والثواني؛ فهناك من يكذبون وهم يتنفسون.
وعن "كذبة ابريل" هذه، لا أعتقد أن الناس أصبحوا يذكرونها أو ينتظرون ابريل لكي يتبادلو الكذب، مثل انتظار شهر مارس لتقديم هدية للأم. فانشغال الناس بالحياة المرهقة ومشاكلهم هنا وهاك لم يعد يعطي مكانا لما يسمي بكذبة ابريل.
وليس هناك كذب لطيف وكذب سخيف؛ فالكذب هو الكذب.
وإن كان في الحياة أكاذيب بيضاء يقوم بها بعض الناس لمصلحة الآخرين حتى لا يجرحوا مشاعرهم.
ولا اعتراض لي على هذه الأكاذيب البيضاء، ولكن ما أريد أن أقوله إنه لم يعد هناك اهتمام أو ذكرى بين الناس عن "كذبة ابريل" إلا في سطور المجلات والجرائد والإذاعة عن طرائف التاريخ.
لقد اندثر عيد الكذب من شهر ابريل كل عام وتحول إلى عيد داخل نفوس بعض الناس في كل ثانية.
سانجاي ليلا بنسالي .. 30 عامًا من صناعة الحكاية حين تتحول السينما الهندية إلى موسيقى وصورة وشغف
لماذا "البارح العين ما نامت".. في مهرجان الجونة السينمائي؟
منى زكي عن انتقادات فيلم "الست": حسيت إني أذيت ناس أكبر وأحسن مني
لمى كتكت تلفت الأنظار في افتتاح مهرجان الجونة بإطلالة بتوقيع مصممة الأزياء المصرية مروة محمود
دينا ودعاء محمد حمزة: دلال عبد العزيز كانت تتمنى تجسيد شخصية شادية
انتهاء تصوير "وتر واحد" لآسر ياسين وويجز
22 فيلما في مسابقة الأفلام الدولية القصيرة لمهرجان الدوحة ... بينهما فيلمين يعرضان للمرة الأولى عالميا
عمرو يوسف وأسماء جلال يجتمعان في مسرحية "أنا مش عارفني" بموسم الرياض
أجواء رومانسية كوميدية في الأقصر في الإعلان الأول من "ولا كان عالبال"
مي الغيطي بطلة فيلم "مكنتش حفلة" وأحمد الفيشاوي ضيف شرف
رمضان 2027 – مي عمر تكشف عن كواليس "حليمة جبران" .. بيومي فؤاد وإنجي المقدم ومحمد رياض وبسنت شوقي بين أبطاله
إسعاد يونس تستضيف مشاري راشد العفاسي في "صاحبة السعادة" الأحد
شهيرة تكشف كواليس وداعها الأخير لأحمد زكي: لقنته الشهادتين وطلبت منه ميخافش
طرح بوستر فيلم أحمد حلمي الجديد "حدوتة" ... والعرض 11 نوفمبر
شهيرة تروي موقفا أحزنها وقت دفن محمود ياسين
شهيرة: محمود ياسين كان قارئًا للقرآن وسجله بصوته
شهيرة: منعوني من النزول إلى قبر محمود ياسين .. وأنا التي لقنته الشهادتين
ناهد السباعي وخالد حماد من بينهم ... مهرجان الجونة السينمائي يعلن عن لجان تحكيم دورته التاسعة
سامي مغاوري عن كواليس "سابع جار": طلبوا مني ارتجل وسابوني قدام الكاميرا
مسلسل "بنج كلي" ... إفاقة درامية متميزة من تخدير مسلسلات غير متميزة
رانيا يوسف: قبل الشهرة اشتغلت مضيفة طيران من ورا أهلي
أمينة خليل وياسمينا العبد وأروى جودة وحسن الرداد في عرض "عودة كابتن كابونجا" في مهرجان الجونة
12 صورة لـ حمدي الميرغني وأوس أوس وباسم سمرة وبيومي فؤاد ومحمد لطفي من "كريبتو" قبل طرحه ... تعرف على قصته
#شرطة_الموضة: مي سليم بفستان "عروس البحر" لامع في عرض "البارح العين ما نامت" بالجونة السينمائي