شكري وفاتن والعندليب والزعيم ودياب ورمضان.. أذكى نجوم الفن في مصر!

شكري وفاتن والعندليب والزعيم ودياب ورمضان.. أذكى نجوم الفن في مصر!

| في آراء، تاريخ النشر: الأربعاء ، 5 أغسطس 2015 - 16:5 | آخر تحديث: الأثنين ، 26 أكتوبر 2015 - 12:17
فاتن والعندليب والزعيم ودياب ورمضان.. أذكى نجوم الفن في مصر! فاتن والعندليب والزعيم ودياب ورمضان.. أذكى نجوم الفن في مصر!
هل فكرت يوما أن تصنف الفنان على قدر ذكائه؟ الموهبة ولا شك هي الأساس، لكننا أحيانا نرى الكثير ممن يجمعون الاثنين، فيصبحون سوبر ستارز، كما أحيانا أخرى نرى من يعوّض ضعف الموهبة، بالذكاء الخارق، وهو ما يجعلهم يستمرون في تألقهم ونجوميتهم لفترة زمنية طويلة جدا.

بالتأكيد هذا لا ينفي ذكاء من لم يوضعوا في القائمة التالية، لكن ذكاءهم ليس بالضرورة على قدر ذكاء هؤلاء. كما لا ينفي أن هناك مواهب أهم من المذكورين، لكنها للأسف أقل ذكاءً من المذكورين.

شكري سرحان
لم يعط الله شكري سرحان موهبة كموهبة المليجي ولا صلاح منصور ولا زكي رستم ولا أحمد زكي، لكن حباه بذكاء خارق جعل أعماله علامات في تاريخ السينما المصرية. فهو من قام ببطولة 16 فيلما صنفت ضمن أفضل 100 فيلم مصري، واستحق بهذا الكم الكبير من الأعمال المميزة أن يكون أهم ممثل على الإطلاق، بالرغم من أن موهبته أقل من الكثيرين.

فاتن حمامة
أن تجتمع الموهبة والذكاء في شخص فإنه ببساطة سيكون الأفضل. اجتمعت الموهبة والذكاء في فاتن حمامة، فلم تغامر كثيرا في أدوار كانت كثير من النجمات تفقدن كثير من بريقهن بسببها. وعلى الرغم من أن سعاد حسني مثلا كانت الأكثر تنوعا في اختيار أدوارها، إلا أنها أحيانا كانت تختار أعمالا متوسطة فنيا، وهذا لم يحدث مع سيدة الشاشة العربية، حتى بعد أن تقدم العمر بها، قدمت أدوارا في مسلسلات تليق بها تماما.

عبدالحليم حافظ
نسبة الاتفاق على نجومية وذكاء وموهبة عبدالحليم حافظ ربما تفوق عند الكثيرين عظمة وروعة أم كلثوم، التي كانت تجاربها في السينما أقرب إلى المآسي. وعلى الرغم من أن عبدالحليم لم يقدم روائع في السينما إلا أن أعماله الـ 16 مقبولة عند الجمهور، اللهم إلا "دليلة" الذي لم يكن على قدر نجاح أعماله الأخرى.

أما من حيث الغناء فحكاياته مع بليغ حمدي والموجي والطويل والأبنودي، ومعاركه الموسيقية مع نجاحات وردة ومحمد رشدي وفريد الأطرش، والتي لا يتسع المقام لذكرها، شاهدة على أنه كان شخص شديد الذكاء، حتى في خصومته، حيث كان الانتصار حليفه دائما.

ليلى مراد
اختارت ليلى مراد أن تبتعد في الوقت المناسب، وتركت نجمات جيلها يلهون ويُنسون الجمهور عظمتهم الأولى، فكانت "عبقرية الانسحاب"، هي أهم ما يميز ليلى، التي انسحبت في هدوء تاركة الذكرى الجميلة في قلوب وآذان عشاقها.

عادل إمام
نجوميته في المسرح خلال فترة السبعينيات وأعماله الجادة الرائعة التي قدمها في أوائل الثمانينات "المشبوه" و"الحريف" و"حب في الزنزانة" و"الأفوكاتو" لم تشفع له في أن ينزلق قليلا في أعمال كوميدية فقيرة فنيا خلال منتصف وأواخر الثمانينيات، لكن ولأنه ذكي جدا، ولا يريد الهزيمة نجح أن يكون ثلاثيا ناجحا مع وحيد حامد وشريف عرفة، ليقدموا معا أهم أفلام التسعينيات.
أحمد زكي ومحمود عبدالعزيز. كانا الاسمان المنافسان بقوة للزعيم بعد خفوت نجم نور الشريف السينمائي. كان الثلاثة وإلى جوارهم نبيلة عبيد ونادية الجندي نجوم الشباك في الثمانينيات والتسعينيات، حيث أختار عادل إمام الكوميديا، واختار زكي الأعمال الجادة، وزاوج محمود عبدالعزيز بين الاثنين.

إلى أن حدثت الانقلابة الكوميدية الكبرى على يد محمد هنيدي في "إسماعيلية رايح جاي" أواخر التسعينيات، وقتها استمر عادل ومات زكي واهتم عبدالعزيز بالتليفزيون.

عمرو دياب
لم يكن عمرو دياب في عزله عن الواقع السياسي الذي عاشت فيه مصر قبل ثورة يناير، كان يعتبر واحدا من أبناء النظام (ولو كان بطبيعة الظروف وليس عن قصد)، الذي اعتمد سياسة "بُص العصفورة" للطرمخة على فساده وتخلفه. كان يعتمد على سياسة "بُص على حلاوتي ولبسي وتنطيتي" للتغطية على ضعف صوته.

في السينما وباستثناء تجربة فيلم "العفاريت"، قدم دياب اثنين من الأعمال الرائعة "آيس كريم في جليم" لخيري بشارة، و"ضحك ولعب وجد وحب"، في التجربة الوحيدة والفريدة والرائعة لطارق التلمساني في الإخراج. وعلى الرغم من أنهما لم يلقيا النجاح الجماهيري المنتظر من النجم الكبير، إلا أنهما محفوران في تاريخ السينما المصرية الرائعة.

ذكاء عمرو دياب هو أبرز مواهبه، والدليل أنه حافظ على مكانه ومكانته حتى بعد وصوله إلى سن الخمسين. دياب إذا كان بموهبة الحجار أو الحلو أو مدحت صالح، لكانت شهرته طغت على شهرة عبدالحليم حافظ.

محمد رمضان
هو آخر عنقود الأذكياء في الفن المصري، ونموذج يحتذى به للتحدي. رغم أنه اكتسب شهرته الأولى من شبهه القريب من النجم الراحل أحمد زكي إلا أنه استطاع يتغلب على هذا الانطباع سريعا. قدم أعمالا ناجحة جماهيريا، ضعيفة فنيا، استطاع أن يهبط إلى جمهور لم يلتفت إليه أحد.

وعندما كثُرت السكاكين التي أرادت نهشه واتهامه بإفساد جيل، خرج بمنتهى الذكاء ليعتذر، رغم أنه لم يتسبب في ذلك وفقا لنظريات الفن والمجتمع. قدم أفلام الخلطة الشعبية ونجح، قدم الكوميديا ونجح، قدم الأكشن ونجح. أما تجربته في التليفزيون فكانت ناجحة أيضا.

أعلم أنه من المبكر جدا الحكم على ذكاء رمضان، لكن (الجواب بيبان من عنوانه).

comments powered by Disqus

2004-2015 © FilFan.com يتم تطويره وإدارته بواسطة

clicking on ".search-btn" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close, .confirm" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".social-btn" adds class "open" on "#social-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#social-overlay"